روايات

رواية كلية الحب الفصل الثالث 3 بقلم محمد الطيب

رواية كلية الحب الفصل الثالث 3 بقلم محمد الطيب

رواية كلية الحب الجزء الثالث

رواية كلية الحب البارت الثالث

كلية الحب
كلية الحب

رواية كلية الحب الحلقة الثالثة

مرت الأيام .. ومعها بدأت نظرتي تتغير تدريجياً نحو ذاك الشاب … لم أعد اتهرب من الحديث معه .. كان يتحدث معي فأنصت له .. لم أعد أخجل من الوقوف أمامه .. أعطيته رقمي طواعية … بعد أن أطمئن قلبي له … إزدادت حوارتنا ونقاشاتنا أكثر .. لكن كلَ حديثنا و نقاشنا كان محصورٌ فقط في الدراسة …
في أحد الأيام كان لدينا إختبار لإحدى المواد .. جلستُ أراجع معه في ممر الكلية .. كلاّ منا يسأل الآخر .. فجأة وفي تلك اللحظة .. ظهر أمامنا شاب غَليظ … وقف أمامنا .. صوب نظره نحوي .. صار يضحك ..!! ثم نظر إلى الشاب (المندوب) و أشار بيده نحوي .. قائلاً .. ( هل هذه الفتاة حبيبتك الجديدة .. ؟! هل تركَتك تلك الفتاة التي كلية الطب …؟! و ماذا عن تلك التي في قسم الإعلام ..؟! ألا تخجل ألا تستحي من الضحك على كل الفتيات ..؟! لكنني حقاً أستغرب .. كيف للفتيات أن يقعن في حب شخصاً مثلك ..؟! ) قال تلك الكلمات ثم انصرف ..
انصدمتُ مما قاله ذاك الوقِح .. في تلك اللحظه .. نظرت إلى الشاب (المندوب) بنظرة غضب .. رميت بالملزمة في وجهه ثم ذهبت .. حاول اللحاق بي إلى القاعه .. صحتُ في وجهه …
_ماذااااا تريد ..؟! إياك أن تقوم بالتبرير لي .. !!

 

 

 

_ أرجوك .. اسمعيني أولاً .. أنا لن أبرر .. لأن ما قاله هذا الأحمق ليس صحيحاً .. ولا أعرف من أين يعرفني ..
= لا يهمني إن كنت تعرفه أم لا .. ؟! و سوءاً كان صحيحاً أم لا .. كل هذا لا يهمني على الإطلاق .. لطفاً لا أريد أن أسمع منك حرفا واحداً .. أو أن أراك أمامي ..
دخلت الامتحان .. وبسبب كلام ذاك الوَقح .. أغلب المعلومات التي حفظتها نسيتها … خرجتُ وأنا لم أجب على أغلب فقرأت الامتحان .. كنت غاضبة جداً ..
عدت للمنزل .. وإذ بالاتصالات والرسائل تنهال منه … تجاهلت كل اتصالاته و رسائله .. ثم أغلقت الهاتف .. حاولت النوم .. لم أستطع النوم .. جلستُ أفكر وأسأل نفسي .. إذا لم يكن كلام ذاك الوَقح صحيحاً .. لماذا لم يقوم بالردِ عليه .. والتزم الصمت .. ؟! لماذا ولماذا ..؟!! في تلك الأثناء .. فتحت الهاتف … وإذ بالرسائل تنهال من قروب الفتيات … كلهم يتحدثون .. ( أن المندوب سيعاقب وربما سُيفصل من القسم نهائياً ..!! ) كنت حينها آخر من علم بالأمر .. مباشرة بعثت بعدة رسائل .. لماذا سيعاقب .. ؟! ولماذا سيفصل ماذا فعل .. ؟!! لا نعلم .. لكن إحدى الفتيات قالت .. أنهم رأوه مع فتاة في مكان (كذا في الجامعة ) !! .. انصدمت من كلامها .. هل تمزحين هل الكلام هذا صحيح .. ردت عليّ (سمعت ذلك .. لكنني لستُ متأكدة ..) .. ثار دمي أكثر .. حاولت الإتصال به للتأكد من الأمر .. لكنه هاتفه كان مغلقاً ..
ذهبت في اليوم التالي .. كنت أريد معرفه ما حصل .. دخلت القاعه .. وكلهم يتحدثون عن الشاب .. حاولت النظر هنا وهناك لكنني لم أجده في القاعة .. سألت الفتيات ما الأمر .. ماذا فعل ..؟! لكن لا أحد يعرف سبب ذلك … جلستُ أترقب وانتظر دخوله من الباب .. لكن لم يأتي ..

 

 

 

خرجت من القاعه .. لمحته وهو يتوجه نحو عمادة الكلية .. ذهبت إليه .. رأيته و كان في وجهه آثار ضرب ..
_ ماذا بك ..من فعل بك هذا ..؟! .. هل أنت بخير ..؟!
= لا شَيء .. الحمد لله ..
_ كيف لا شيء .. ثم لماذا لم تجب على اتصالاتي .. كنت أريد معرفة ما حصل لك ..؟! ما الأمر تكلم ..؟!
= حصل ما حصل .. والآن سأذهب لأرى العميد ..
_ طيب .. تكلم ماذا حصل .. حتى يتم ضربك ومعاقبتك .. بهذا الشكل ..؟!
= ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية كلية الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى