روايات

رواية قلوب ضائعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الجزء الخامس عشر

رواية قلوب ضائعة البارت الخامس عشر

رواية قلوب ضائعة الحلقة الخامسة عشر

في جميع الأوقات كُنت احاول ان ابقي قلبي هادئًا بقدرِ شكلي الخارجي الذي يظهرُ للعامّة من الناس..ولكن ليست جميعُ الاشياء قابلة للتنكّر.

صُدِم من حديثها لينظر للجميع كى يتأكد مما قالت ليحرك رأسه برفض ونظر ل علياء لتسقط فاطيما أمامه على الأرض .. بعد مرور وقت خرج الطبيب ليخبرهم بأن الحاله حرجه ويجب أن ينتظروا ٢٤ ساعة وبعد ذلك يقرروا التشخيص رفضوا مغادرة المستشفى ليبتعد جسار عنهم وهو يفكر فى حديث فاطيما عن نزار لا تلك كذبه جديدة منها هى تحبه أكثر منه .. عاد لمنزله ليجد شفيق ويارا بانتظاره ليتعجب هذا ليس وقتهم وجودهم الآن ليس فى صالح أحد
شفيق بهدوء : يارا رجعت وحالتها كويسه أنا عاوز حفيدي يكون بخير
نزار بسخرية : حفيدك طيب انا واثق إنه مش ابنى والافضل بنتك تعترف
شفيق ببرود : جسار إنت طلبت تحليل إثبات النسب ووافقت لكن هتعارض مش هسكت
ليكمل بغموض : بلاش عناد وإلا هتخسر كتير الفترة الجاية
صعدت يارا لغرفتها وتركتهم ليهتف جسار : معناه أيه كلامك ده !!
شفيق بجدية : وجودك اللى بقي يتكرر باستمرار عند جدك أكيد له سبب وهعرفه قريب
ليغادر ويتركه يفكر فى حديثه هذا لا لن يسمح له أن يعلم بوجود علياء وفريدة بمصر .. اتجه لغرفته ومازال يتذكر حديث فاطيما عن علاقتها ب نزار ليشرد أكثر إن كان نزار ابن عمه لما أخبروهم فى السابق أنه مات فى تلك الحادثه

فى المستشفى كان اليوم صعب على الجميع شعرت فاطيما ببعض الإرهاق انتبهت لها سلمي لتقترب منها
سلمي بقلق : فاطيما فى أيه ..
فاطيما بضعف : مش قادرة أتنفس !!
لم تستطيع إكمال حديثها لتجدها تعرضت للإغماء نظرت لهم بخوف لتشير ل عمر بالإقتراب منها ليقترب منهم وينصدم من رؤيتها بتلك الحاله يبدو عليها الشحوب والتعرق ليأخذوها بهدوء لكى يطمئنوا عليها ساعدتهم الممرضه ليتجهوا للطبيب ليقوم بفحصها وبعد دخولهم تفاجأوا ب زياد أمامهم ليضعوها على سرير الكشف ليقوم بفحصها وأيضاً قام بقياس ضربات القلب والضغط طلب من الممرضه أن تقوم بعمل بعض التحاليل لها بعد أن أخذ عينة دم منها .. بدأت تفتح عينها بضعف نظر لها زياد لا يعلم بما يخبرهم وهل تعلم فاطيما بحقيقة مرضها ؟؟
نظرت له بتوسل لكى لا يخبر أحد قامت خلفه وهى مازالت تشعر ببعض التعب
سلمي : طمنا يا دكتور !!
زياد وهو يلعب بقلمه : هو ممكن يكون بسبب الضغط اللى اتعرضت له أخر فترة ونتيجة الفحوصات هتطمنا اكتر .. بس انتم هنا مع فاطيما ولا فيه سبب تاني
عمر بحزن : نزار عمل حادثه واتنقل هنا وهو الوقتي فى العمليات ومفيش أى حد طمنا عليه
زياد بتعجب : ليه مبلغتنيش تعالوا وانا هدخل أشوف الحاله أيه
بعد خروج عمر وسلمي هتف زياد بهدوء : لازم نتكلم ضرورى الفحوصات هتظهر اخر اليوم لازم نتكلم سوا
حركت رأسها بهدوء واتجهوا بعد ذلك للاطمئنان على نزار .. وصلوا ليجدوهم كما هم دخل زياد لغرفة العمليات بينما اقتربت سمية من سلمي و فاطيما وتشعر أن هناك شئ سار معهم
سمية : كنتم فين .. وليه اختفيتوا مره واحده
سلمي بكذب : مفيش يا عمتوا بس فاطيما كانت محتاجه قهوة راحت تجيبها من الكافتيريا وروحت معاها لأنها مش عارفه مكانها
سمية بعدم اقتناع : وزياد عرف منين !!
سلمي : بتحققي معانا ولا ايه يا عمتو الدكتور زياد اتقابلنا معاه فى الاسانسير
سمية وهى تتابع فاطيما الصامته : تمام
خرج زياد ليتجهوا له جميعاً باستثناء فاطيما ليتعجبوا من هدوءها من بعد مواجهاتها مع جسار
زياد : هو حاليا هيتنقل العناية لكن فيه كسر فى ذراعه اليمين وقدمه الشمال هيفضل ٢٤ ساعه واول ما يطمنوا عليه هيتنقل اوضه تانية .. الأفضل تروحوا ترتاحوا وتيجوا بكره وجودكم مش هيغير حاجه خاصة والزيارة مرفوضه
علياء بدموع : أنا مش همشي من غيره
بعد محاولاتهم إقناع علياء بالمغادرة ولكن رفضت وظلت معها فاطيما

بعد وصول عزت للفيلا مع سمية وسليم وجدوا نزار هناك ينتظرهم كانت الحاله متوتره
سليم بغضب : عاوز أيه تاني يا جسار ناوى على أيه مش كفاية بقي صراعات
جسار : عاوز أعرف الحقيقة إزاى نزار أخو فاطيما وهو اسمه نزار سليم
سمية بدموع : نزار لما عمل الحادثه طلبوا نعمل له شهادة وفاة علشان محدش يإذيه لأنهم لو عرفوا إنه عايش ها يقتلوه
جسار : أنا مش فاهم !!
أخبرته سمية بكل شئ وعقله يرفض تقبل تلك الحقيقة ليهتف : وايه الدليل على الكلام ده ولا دى لعبه جديده منكم
سليم بغضب : كل شئ بالنسبالك لعبه حتى جوازك ب فاطيما كان لعبة ومحاولة رجوعك لها الوقتي إحنا مش زيك وعلشان تتأكد اتفضل ‘ ليعطيه تقارير بحالة نزار أثناء تلك الحادثه وأيضاً تحليل ال DNA لنزار مع فاطيما وعزت ‘ ياتري الورق اللى معاك ده مش إثبات يا جسار
كان يقرأ الأوراق وهو رافض لها ليجلس على الكرسي ويهتف : بس أنا ماليش علاقة بالحادثه صدقوني
عزت بغموض : وأيه الاثبات يا جسار من أول يوم وأنت دائما على خلافات معاه للأسف حتى لو برئ مفيش حد هيصدق
ليرحل وكأنه فى عالم مختلف لقد تحول كل شئ ضده ولن يستطيع مواجهة علياء بعد ما حدث

فى المستشفى اتجهت فاطيما لرؤية زياد لمعرفة النتائج وجدته ينتظرها وبيده نتيجة الفحوصات الطبية كانت تحرك يدها بتوتر لأنه سيعلم حقيقة مرضها
فاطيما بحزن : زياد واجبك كطبيب تحافظ على أسرار المرضي
زياد بهدوء : وياتري واجبي أيه كصديق أنا رفضت أتكلم بسبب حالة نزار خاصة إنهم مش هيتحملوا الحقيقة دى
فاطيما بدموع : زياد إنت مش هتعرف حد أرجوك أنا باخد العلاج بس الفترة الأخيرة تعبت من كل اللى بنتعرض له
زياد : طيب ممكن أعرف أيه الأعراض اللى بتحسي بها
فاطيما : ضيق تنفس و ذراعي الشمال بيقف وورم فى جسمي و بروده
زياد بجدية : وياتري محدش فيهم أخد باله يعني المفروض يلاحظوا تعبك
فاطيما بحزن : لأ وقت ما كنت بحس بتعب كنت بحبس نفسي فى أوضتي وبرفض أشوفهم بس العلاج كان بيريحني بسرعة
زياد : انتى عارفه نوع حالتك أيه
فاطيما : أيوه انا كنت متابعه مع دكتور هناك اعتلال عضلة القلب
زياد : وعارفه اعتلال عضلة القلب هو تشنج عضلة القلب في المراحل المبكره وعارفه إن فى أسوأ الحالات هنضطر لعمل زراعة قلب .. فاطيما لازم حد يعرف عن حالتك انتى كده بتدمري نفسك
فاطيما بحزن : زياد أرجوك أنا مش عاوزة حد يعرف إنت شايف الحاله اللى بنمر بها زياد : يبقي توعديني تلتزمي بعلاجك وكمان الفحص مش تهمليه انا هتابع الحاله معاكي
غادرت بعد ذلك لتعود للغرفة وجدت علياء تجلس على الأريكه لتضمها
فاطيما بدموع : نزار هيبقي كويس متخافيش
علياء بوجع : ليه أى شخص أحبه يسيبني الأول محمد والوقتي كمان
فاطيما بمقاطعة : ليه كلامك ده خليكي قوية نزار هيرجع لنا علشان عارف إننا ملناش غيره

اتجه جسار للمكان الخاص به ليجد اللواء كاظم علوان فى انتظاره
كاظم بحده : أنت إزاى تخطط بدون علمنا ويوم ما تقرر تتخلص من حد يبقي نزار انا مبقتش فاهمك عاوز توصل لأيه فين اتفقنا
جسار بتبرير : انا عارف انى غلطت بس مكنتش عارف حقيقة نزار
كاظم : تقرر تقتله مش كده يعني لأنه مع فاطيما فيه كينان كمان يلا روح اقتله ولا بلاش أنا هبلغ شفيق بوجود علياء فى مصر
جسار بهروب : شفيق عرف بوجودهم فى مصر
كاظم بسخرية : أيه المعلومه الخطيرة دى حقيقي فاجأتني
جسار : هو أنتم عارفين !!
كاظم : للأسف يا جسار أخطائك بقت كتير ومبقتش عارف أدافع عنك قدام الكبار وبسبب غلطاتك هنكشف الحقيقة لجدك ولأسرتك
جسار برفض : أرجوك لأ أنا هبعد عن فاطيما خالص ومش هقرب منها تاني
كاظم برفض : للأسف رفضك مش هيغير شئ الخطه اتغيرت وبسبب تهورك هيشاركوا معاك أنا هبعت هناك عميله شغاله معانا علشان تبلغنا بأى جديد .. للأسف صفية مش عارفه تساعدنا عند شفيق لأنه مراقب تحركاتها وكمان اختفاء خالد قلب الموازين المعلوم اللى عندنا بتقول إنه معاه مستندات ضده
جسار بعدم انتباه : أظن شفيق قتله
كاظم بصدمه : بتقول أيه !!
أخبره جسار بما حدث بينه وبين شفيق وأيضاً حمل يارا ليضربه بقوه فى وجهه
كاظم بغضب : أنا عاوز افهم أيه حكايتك متوقع بعد كلامك ده شفيق هيسيبه عايش إنت مين هاه !! لو القيادة عرفت هتأذى أنا قبل منك …
غادر وتركه بفكر فيما حدث ليجد نفسه بعد ذلك فى المستشفى سأل عن غرفة علياء ليتجه إليها دق الباب .. فتحت فاطيما الباب لتجده أمامها نظرت له بكره شديد وغضب
فاطيما : انت جاي هنا ليه تاني مش كفاية اللى عملته
جسار وهو ينظر لها بندم : لو سمحتي يا فاطيما أنا مش متحمل .. عاوز أتكلم مع علياء لوحدنا
علياء بدموع : عاوز أيه تاني منى .. لأخر لحظه كنت بدافع عنك والكل زعل منى وقفت معاك ضد الكل حتى الإنسان اللى حبيته وكانت أيه النتيجة إنك تحاول .. إزاى قدرت تعمل كده مفكرتش فيا ده انت اكتر شخص عارف تعبت قد أيه أنا عشت هربانه ويوم ما قلت الدنيا هتبدأ تضحكلي جيت انت وسرقتها أنا مش مسمحاك أبداً امشى من هنا كفاية بقي
جسار : اعطيني فرصه ادافع عن نفسي وأعرفك الحقيقة
علياء بضحك : الحقيقة لا يا جسار مش هسمع منك أى حاجه زمان كنت بقول عندى أخين بس اكتشفت انى غلطانه انا ماليش غير اخ واحد انت انتهيت بالنسبالي
سار للخارج لتجلس على الأرض وتبكي بقوه لقد دمر ثقتها فيه لتضمها فاطيما وتحاول تهدأتها
علياء بقهر : أنا ليه بيحصل معايا كده مش قادرة بجد تعبت
فاطيما : مش وقت انهيارك الوقتي نزار محتاجك معاه
علياء : أنا زعلت نزار كتير علشانه وكانت أيه النتيجه إنه حاول يقتله
فاطيما بثقه : نزار هيفوق وهترجعوا زى الأول اسمعي كلامي نزار عمره ما حب حد قدك اخدتي أخويا يا علياء منى
ابتسمت لها علياء لتكمل : أيوه كده اضحكى أنا عاوزة نزار يشوفك بتضحكى والا هجوزه واحده تانية
علياء وهى تبحث عن شئ تلقيه عليها : اعمليها بس ووقتها هقتلكم انتم الاتنين
ظلوا يتحدثوا معا ويخططوا لعودتهم لندن بعد شفاء نزار لن ينتظروا يوم آخر
فى الصباح وصل الجميع للمستشفي ليخبرهم الطبيب بتحسن حالته ولكن يجب أن لا يتحدث كثيرا .. دخلوا إليه جميعاً كان يتحدث بتعب جلست علياء جواره وقبلت رأسه ظل أسبوع فى المستشفى ليكتب له الطبيب على خروج ولكن يجب أن يعود للاطمئنان عليه .. كانوا يجلسوا معا يتحدثون لتخبرهم الخادمه أن هناك شخص يريد لقائهم ومعه جسار لتقرر فاطيما الصعود ونزار أيضاً ولكن أصر على حضور الجميع
كاظم بهدوء : أنا اللواء كاظم علوان عارف انكم متفاجأين من وجود جسار معايا بس جيه الوقت اللى لازم تعرفوا فيه الحقيقة وايه السر اللى مخبيه نزار عليكم الفترة الجاية هتكون صعبه للكل
عمر : احنا مش فاهمين حاجه
كاظم من حوالي ٩ سنين محمد ابن شفيق كان شغال ضابط معانا وبالصدفة اكتشف إن والده تاجر سلاح وآثار وبلغ وقتها وعرفنا مره إن عنده تسليم بضاعة لكن وقتها للأسف قدروا يهربوا وكانت النتيجة إن محمد اتقتل وقتها من الفترة دى وشفيق بقي شخص تاني وقتها جسار جاه وطلب مننا إنه يشتغل معانا علشان يكشف حقيقة شفيق .. اللى عاوزكم تعرفوه إن جسار كان مجبر يتعامل معاكم بالطريقة دى علشان شفيق يبعد عنكم
علياء بدون وعي : محمد مات مقتول واللى قتله شفيق
سلمي : علياء مش كده !!
علياء : قتل جوزى وتقولي مش كده وعشت هربانه ببنتي بسببه وتقولوا أهدى
كاظم : شفيق حالياً هدفه فريدة علشان هى حفيدته و كمان فاطيما لأن وجودها هيربك كل خططه بسبب جسار
نزار : طيب فريدة ومفهوم عاوز ايه من فاطيما هو عارف إنها مش هتكون ل جسار
نظر له جسار بحزن ليهتف كاظم : شفيق زمان كان بيدعي انه بيحب والدتكم لكن كان هدفه الأساسي ميراثها لأنها كانت بتملك نص الممتلكات لأنها بنت وحيده .. لكن جدك كشفه رغم كده مبعدش حاول يفرق بينهم كتير حاليا هو عاوز يضغط على جسار و عزت عن طريقها بحيث يتنازلوا عن الشركات
نزار بغضب : وأنتم ليه مقبضتوش عليه للوقتي
كاظم : للأسف مفيش دليل كافي
عزت بقلق : والعمل أيه أنا مش هسمح له يإذى احفادى
كاظم : أنا حبيت أبلغكم لأننا مش عارفين هو بيفكر فى أيه أنا عينت كام شخص يراقبوا الفيلا كمان موبايلاتكم هيكون فيها تجسس وتتبع علشان أى حركه منه نتحرك بسرعه
غادر وتركهم مصدومين لتقف علياء وتتجه لغرفتها عادت بعد مده قصيرة ومعها حقيبة ملابسها
سمية بهدوء : على فين يا علياء !!
علياء بهدوء : راحه لشفيق علشان انتقم منه واخد حقي وحق بنتى
عمر بقلق : انتى فاهمه معني كلامك أيه انتى مكانك مع نزار اعقلي بقي
علياء بكذب : أنا محبتش نزار اتجوزته بس علشان فريدة بتحبه واتعلقت به
ميرا : انتى واعيه للكلام اللى بتقوليه ده هاه
علياء : أيوه وبطلب من نزار فى وجودكم يطلقني !!
نزار بهدوء : عاوزه تطلقي يا علياء
علياء بتحدى : أيوه طلقني

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قلوب ضائعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى