روايات

رواية قرار اجباري الفصل الثامن 8 بقلم سحر سمير نصار

رواية قرار اجباري الفصل الثامنة 8 بقلم سحر سمير نصار

رواية قرار اجباري الجزء الثامن

رواية قرار اجباري البارت الثامن

رواية قرار اجباري الحلقة الثامنة

في مكان اخر تحديدا في أحد أكبر مستشفيات الرياض
معتز بدموع في صلاته : يااارب ٣ سنين يارب وهي علي دا الحال يااارب اشفيها لي يا رب يارب انا مش معترض علي قضائك ارجوك يارب اشفيها و فوقها لي وحشتيني اووي وحشني صوتها و حشني أسلوبها هرزارها وزعلها حتي نكدها و تقلبات مزاجها يااارب اشفيها لي يا رب و متحرمنيش منها
انهي صلاته و من ثم جلس بجانبها كعادته يقص عليها حكايات و يتحدث عن مدي شوقه لها
ليقاطعه يدها التي تحركت فجاه
ليقوم بذهول وهو ينادي على الطبيبه
في المقابر
– انت بتحففر في التراب لييه قوم
استني بس في حاجه هنا
– يا بني انت مش خايف دا احنا في الترب لحسن حاجه تطلع كدا و لا كدا
يا عم سبها علي الله
فجاه طلع كيسه اهووا
عند سحر
افاقت مفزوعه لتقوم جالسه علي السرير
ليقاطعها دخول معتز و معه الدكتوره
معتز بلهفه و فرحه : سحرررررر مش مصدق
و جري عليها أخدها في حضنه
معتز بدموع : انا بحلم يا سحر صح وحشتيني اووي وحشني صوتك
معتز وهو يزيد من احتضانها : الحمد و الشكر ليك يا رب الحمد و الشكر ليك يا رب انا بجد مش مصدق سمعيني صوتك يا سحر وحشني صوتك
في المقابر
– ايه دا يا عم ارمي ارمي
وشدها منه و رماها تاني ودفنها تحت التراب تاني
عند سحر
سحر وهي تبتعد عنه بتعب و هي تحاول التنفس
معتز بسرعه حطها تحت التنفس الصناعي
في المقابر
لااا امشي انت ملكشي دعوه
و حفر تاني و طلع الكيس
-يابني لحسن تكون لعنه ولا سحر اسود تاذيك
الواد بسرعه رماها من أيده و طلع يجري
عند سحر
الدكتوره وهي تفحصها : الحاله مستقره بس زي ما انت عارف ان الغيبوبه هتاثر عليها في حاجات كتير زي انها ممكن متقدرش تمشي لفتره جسمها كله واجعها من قله الحركه ممكن تكون مش فاكره حاجات كتير و أشخاص زيك وزي اهلها مثلا و أصحابها
معتز : يعني هتنساهم لغايه امتي
الدكتوره : فتره موقته و هتبداء تفتكتر كل حاجه تدريجيا
معتز في نفسه : يارب ما تفتكر حاجه
قاطعته تفكيره الدكتوره باستغراب : انا ممكن اسال حضرتك سوال هي مين سحر مش مرات حضرتك اللي جوا اسمها اسماء و انت الدكتور علي صح كدا
معتز : صح بس أسماء مراتي مكنتش بتحب اسمها لأنها كانت عندها عقده و حاله نفسيه في الطفوله فلما كبرت سمت نفسها سحر و الكل كان بينادي لها سحر أما عن اسمي فأنا الدكتور علي بس اغلب انا بينادوا لي معتز علي اسم عمي
الدكتوره : اااه تمام يا دكتور معتز
في مكان آخر تحديدا في احدي عيادات الدكتوه حور الدكتوره النفسيه التي نالت شهره واسعه في الاونه الاخيره
الممرضه : اتفضل يا استاذ احمد
احمد قام و دخل للدكتوره حور
د/ حور : ازي حضرتك يا استاذ احمد اتفضل
جلس احمد علي الشازلونج وجلست هي أمامه
د/حور : احكي لي عن اللي عملته طول الاسبوع
احمد : معملتش حاجه محمد حاول يخرجني بس انا مش قادر انا مش قادر اعمل حاجه و مريم حاولت معايا علشان اروح لها
قاطعته د/ حور: مريم دي اللي كانت بتحبك و عاوزاك تتجوزها
احمد : بالظبط كده
د/ حور : اديها فرصه تتدخل حياتك اديها فرصه تعوضك عن اللي فات
احمد : مش قادر سحر هي كل حياتي انا لما بنام هي بتبقي جانبي سحر في كل حته حواليا أيوا
احمد بانهيار : انتي بتقولي زيهم ليبيه و انتي عارفه كويس اوي سحر كانت بالنسبه لي اييييه شهرين و انا متابع معاكي و بردوا مش فاهماني مش حاسه اللي جوايا مش عارفه يعني ايه أن الانسانه اللي حبتها و عشقتها طول عمري تضيع مني و معرفش اوصل لها انتي زيك زي اللي قبلك محدش فاهمني محدش حاسس باللي جوايا
د/ حور بحده : انت عارف من البدايه أني أنا مش زيهم عايزين اديك ادويه انا معنديش مانع بس هبقي باذيك مش بنفعك و قولت لك اكتر من مره أن حالتك دي انت المسؤل عنها بايدك تعيش سعيد لكن انت اللي عاوز تعيش علي الماضي اللي كل ما تبص فيه تفتكرها لييه تعيش علي ذكريات الماضي ما دام قدامك تقدر تعمل ذكريات جديده
وقع احمد منهار و بصوت مبحوح : بس انا مش قادر انساها مش قادر افكر في حاجه تانيه غير فيها
ساد الصمت لثواني
لتقاطع د/ حور ذلك الصمت
د/حور : صدقني يا إحمد طول ما انت بالحاله دي و قاعد في البيت و مبتتبعش تعليماتي اللي بقولك عليها يبقي توفر فلوسك لأن انا مفيش في أيدي حاجه اعملها لك طول ما انت مش راضي تسمع لي بقالي شهرين بحاول معاك اني اغيرك بس انت اللي بتسوء يوم عن يوم لحد امتي هتفضل كدا
احمد بحده : لحد ما ترجع لي مراتي
د/ حور : تب اقولك سافر ودور عليها انقل شغلك ل فرع شركه في أي بلد تانيه و دور عليها و هناك هتشوف ناس جديده هتتعرف علي ناس كتير و واحده وحده هتتاقلم هناك و في نفس الوقت تدور عليها انا مش بقولك انساها بس انا بساعدك ترجع ل حياتك من جديد
احمد : بجد ممكن القيها
د/ حور : نحاول مره و اتنين و تلاته جرب و اسعي و اكيد هتلاقي
احمد : هحاول و هعافر صح كده
د/حور : صح جدا
احمد مسك التليفون و اتصل ب محمد
احمد : الو يا محمد
محمد : ازيك يا احمد
احمد : محمد قدم لي طلب ل مدير الفرع ينقلني في فرع التاني
محمد : انهي فرع فرع الرياض و لا نيويورك و لا فرنسا
احمد : فرع الرياض علي الاقل في منهم مسلمين زينا و عارفين عادتنا و تقاليدنا
محمد : حاضر يا احمد
احمد قفل معاه
د/ حور : صدقني دا افضل حل ليك انك تبعد عن المكان اللي ليك فيه ذكريات مع سحر
عند سحر
افاقت سحر بخمول لتجد معتز نائم امامها علي الكرسي
سحر : يا كابتن انت يا استاذ
افاق معتز بفزع : سحر
سحر : انت تعرفني يا كابتن
معتز : انا معتز يا سحر انا جوزك و حبيبك و اهلك و ناسك
سحر : بس انا مش فاكراك معلش و حياتك نادي لي ماما
معتز : بس انتي مقطوعه من شجره
سحر بحده : انت هتستعبط هو انا عبيطه بقولك نادي لي ماما و بابا و سمر اختي و اسلام ابن خالتي ناديهم لي
معتز : تب اهدي بس محدش فيهم موجود لاننا بعد ما اتجوزنا سافرنا هنا ل الرياض
سحر ببرطمه : ياربي علي الغباء اسطوره يا بني واضح
معتز : انتي بتبرطمي تقولي ايه و بعدين في واحدة تكلم جوزها كدا
سحر : مش انا عملت
معتز : اااه
سحر بضحك : يبقي فيه هههههههه
سحر معقبه : و بعدين انا مش مقتنعه بحكايه جوزك دي تب انا جيت هنا ازاي تقريبا احنا في مستشفى
معتز بارتباك : اااه ما هو ااا عملنا حادثه انتي معايا و جينا المستشفى
سحر وهي بتحاول تقوم : ههههه شايفني مضروبه علي قفايا الا ايه عملنا حادثه و انت مفيش خربوش واحد في وشك و انا اللي جسمي كل مدغدغ انت عاقل يالا
معتز باستغراب : يالا
سحر : انا مش عارفه اقوم هو رجلي مالها
معتز : استني بس انتي عاوزه ايه و انا اجبهولك
سحر : عاوزه اروح الحمام و عاوزه اشرب ارتحت
معتز : تب تعالي هسندك
سحر بحده : انت اتجننت روح اندهلي ممرضه و لا حد هنا
معتز : بس
سحر بحده : لا بس و لا بساتي خلاص كتك داهيه تاخدك
انا هتصرف بقولك الاول هات الفازه اللي جنبك دي كدا
معتز : ليه
سحر : شكلها عاجبني هاتها كدا بسرعه
معتز خدي يا ستي
سحر مسكتها و قامت كسرها علي دماغه
سحر : يالا خدت الشر وراحت

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قرار اجباري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى