روايات

رواية قد انقلبت اللعبة الفصل الرابع 4 بقلم إسراء الشطوي

رواية قد انقلبت اللعبة الفصل الرابع 4 بقلم إسراء الشطوي

رواية قد انقلبت اللعبة الجزء الرابع

رواية قد انقلبت اللعبة البارت الرابع

رواية قد انقلبت اللعبة
رواية قد انقلبت اللعبة

رواية قد انقلبت اللعبة الحلقة الرابعة

« ‏- أليس الحُب ملجأ؟
– لماذا أجد أكثر حطامي قادم من هناك .»
{لا تؤذيني ، لن أتحمل تلك الاذية منك ، ف الجميع تحالف بأن يأذوني ، وجئت لأحتمي بك لا تفعل مثلهُم … }
#بقلمي
*داخل غُرفة غريب
بربشت عيناها بخوف قائلة:
– أنا حامل
ضغط علي يدها بصدمة قائلًا:
– حامل من ميين يا روح أُمك
أعتماد بصدمة قائلة:
– يعني إي حامل من مين !
غريب: أنا اللي بسأل
أعتماد: منك محدش لمسني غيرك وأظن عارف
يُقربها بقوة لترتطم في صدره قائلًا بهمس بجانب أذنها:
– زي الشاطرة كده تروحي تنزليه ، هشوف دكتورة تعملك العملية من غير ما حد يعرف
تنساب دموعها علي وجنتها قائلة:
– طب وأنا
غريب بلا مبالاة:
– وأنتي إيه

 

 

أعتماد بصدمة قائلة:
-وأنا إيه ! ، أنا شرفي اللي أخدوا هعمل إي
دفعها وهو يتحرك لخزانة الملابس قائلًا ببرود:
-هشوفك حد يعملك عملية ترجعك بنت بنوت متقرفنيش ويلا أطلعي برا
نظرت له وهي تنزع حجابها تُحل عُقدة شعرها ثم تقطع جلبابها المنزلي تصرخ:
-الحجووووني ااااااه اااااه
تركُض علي غريب وهي تتحرك به علي الفراش تتمسك به تجعله يقبع فوقها وهو لا يعرف ماذا تفعل ؟
يُصرخ عليها بقوة وهو يكتم ثغرها بيده قائلًا:
– ما تتعدلي يا بِت ماالك أتلبستي ولا إيه
ظلت تصرخ بعلو صوتها وتنازع معه وهو يُحاول أن يجعلها تصمت وحاول أخراجها من الغُرفة بعد أن فهم مُخططتها ولكن لم يسمح له الوقت
كسر باب غُرفتُة تحت صدمته وصدمة الجميع ف كان المشهد صدمة لجميع من واقف أمام الباب غريب يُحاول الأعتداء علي أعتماد
هجم سيف وفارس علي غريب يُلكموا العديد من الضربات ولا يخلو الضرب من الشتائم بألفاظ بذيئة
ركضت نعمات علي بنتها تضُمها داخل أحضانها
يعلو صوت العُمدة حمدان قائلًا بنبرته القوية:
– بكفي عاااااد
نظر ل غريب وأعتماد قائلًا:
– إي اللي بيُحصُل هنااا
غريب يدفع سيف وفارس قائلًا:
– ماحُصلش حاجة ، ياريت هي تفهمنا إي المسرحية اللي عملتها
تجاهل غريب ونظر لها العُمدة ينتظر أجابتها
أعتماد ببكاء:
– كُنت نازلة أشرب وعديت من جنب غُرفة غريب لجيتو سحبني لجوة
تنساب دموعها علي وجنتها كانت تبكي علي كذبها ولكن ما باليد حيلة لا يوجد أمامها سوا الكذب والمُخادعة حتي تنقذ حالها
تُكمل قائلة:
– وحاول يعتدي علياا
هجم عليها يسحب شعرها بين يده قائلًا:
– وحياااة أُمك ل هربيكي علي كدبك
كان سيتكلم متولي وأولاده قاطعهم العُمدة بأقترابه من غريب صفعه علي وجنته قائلًا بنبرة مُرتفعة غاضبة:
– خودي بنِتك وأطلعوا علي الغُرفة وأنا هخلص حديت وهخبركُم اللي هيتم
نظرت له نعمات ليعلو صوت العُمدة قائلًا:

 

 

– سمعتييي جولت إي
تؤما نعمات وهي تتحرك ومعها أعتماد خارج الغُرفة
بعد خروج نعمات وأعتماد نظر العُمدة ل غريب قائلًا:
– بُكرة كتب كتابك علي أعتماد
غريب بصراخ وصدمة:
– أنت بتجول إي يا جدي أعتماد مين أنا معاوزش غير إيلا وأنت عارف أجده
العُمدة بصرامة وصوت جهوري مُرتفع:
-أنت سمعت أنا جووولت إي حديتي هيتنفذ بدون أعتراض
نظر ل وهدان قائلًا:
– عجل ولدك يا وهدان
وهدان بأطاعة:
– كلامك سيف علي رجبتنا
متولي: بس أنا مهوافجش أن بنتي تتجوز من كلب زي ده
فارس: وأنا رائي من رأيك يا بووي
العُمدة بصرامة:
– أتكتم يا فارس مبجاش غير العيال الصِغيرة اللي هتدخل كمان ف كلام الكُبار
فارس: أنا مش صِغير يا جدي
متولي بنبرة مُرتفعة:
– فااارس أطلع برا
فارس بصدمة:
– أبووي
متولي: سمعت أنا جولت إي
يخرُج وهو غاضب
يقترب العُمدة علي غريب يصفعه علي وجنته بقوة صفعه يليها الأُخري تحت سعادة سيف قائلًا:
– اللي حوصل ده هحاسبك عليه وساختك برا الدوار بس تيجي عند بنات الدوار ده وتوقف جرفك ده فااااهم يا وِلد
يصك علي أسنانه وهو مُلقي علي الأرضية قائلًا بغضب:
– تمام يا حج
العُمدة: أنا رايح أخبر البِنته وأخُد بخاطرها جبل ما يحصلها حاجه
خرج العُمدة وخلفه متولي … نظر سيف ل غريب بشماته قائلًا:
– شوفت وساختك وصلتك لفين

 

 

بصق عليه وخرج كان سيقتلع عينه لولا يد وهدان قائلًا:
– أثبت مكاااانك ، عاجبك اللي عملته هاا ، رُد أُمك لو عرفت هتروح فيها
غريب بغضب:
-سيبك منها دلوجتي تلاجيها ف سابع نومه
يسحبه من ياقه الجلباب قائلًا:
– إي اللي عملتو ده أخرتك تدبس ف أعتماااد
يدفع يد أبيه ويُعدل من جلبابه قائلًا:
– متجلجش جدي ف جيبي أنا هعرف أخليه يجوزني إيلا وإذا كان علي جوازي من المخروبة أعتماد ولا يفرج معايا
وهدان: لازم تلاجيها ف أجرب وقت جبل ما الظابط يفووج
غريب بكُره:
-هجبها جريب تحت رجلي ووقتها هنترحم عليها بس بعد ماهتجوزها
يمد يده داخل فتحه العبائة يُمسد علي صدره قائلًا:
– وكُل الورث هيكون ليا
أبتسم وهدان قائلًا:
– أجده أنت إبني وعاوزك تروح تراضي جدك ب كلمتين ومتعترضش أبدًا علي كلامو فااهم
يؤما له وهو يُفكر بطريقة حتي يعرف مكانها
*داخل غُرفة أعتماد وبجانبها نعمات والدتها وأصالة وصفاء بعدما أستيقظت هي وأصالة
← يَدلُف العُمدة داخل الغُرفة ، أقترب من أعتماد يجلس بجانبها قائلًا:
-جوومي يا بت منك ليها عاوز أخُد حُضن من الجمر بتاعي
تنهض أصاله وصفاء ، جلس العُمدة بجانب أعتماد يُقبل مُقدمة رأسها قائلًا:
– حجك عليا يا جلب جدك أول وأخر مرة تتعرضي ل حاجة زي أجده
← رفعت عيناها وهي تبكي ، صك علي أسنانه بغضب يُريد تكسير غريب كاملًا أبتسم قائلًا لها:
– بُكرة كتب كتابكُم
تضرب نعمات علي صدرها قائلة:
– إي الكلام اللي بتجوله ده يا حج لا طبعا أنا مهوفجش واصل الحمد الله بنتي مفهاش حاجه إي لزوم الجواز
نظر لها بغضب قائلًا:
– متووولي سكت مرتك
وجهه حديثه ل أعتماد قائلًا:
– موافجة يا حبيبة جدك
خفضت بصرها بخجل قائلة:
– اللي هتشوفوا يا جدي

 

 

قبل خدها وهو ينهض قائلًا:
-علي خيرة الله بُكرة كتب كتابكُم وفرحكُم
أقتربت أصالة وصفاء يهنئوا أعتماد ، فهي كانت سعيدة بداخلها برغم ما حدث ما زالت تُحبه
خرج الجد وخلفة متولي يسحب نعمات معه ل غُرفتهم كي يتحدثوا سويا
● اليوم التالي
*داخل الجامعة/ تحديدًا في مُحاضرة التشريح
←لم تحضر سارة ك عادتها ، مُنذ ذلك اليوم وقاطعت مُحاضرته ، بعد أنتهاء مُحاضرته أستدعاها ل مكتبة
تطرق الباب ل يأذن لها بالدخول ، تَدلُف وهي تنظر لأسفل قائلة:
-نعم يا دكتور ، حضرتك طلبتني
نظر لها قائلًا:
-أقعدي يا سارة
تحركت وجلست علي المقعد المُقابل للمكتب بهدوء
ظل ينظر لها ثم قال:
-مبتحضريش المُحاضرة ليه
سارة بهدوء:
-مشغولة شوية في المُحاضرات التانية ، لأن ورايا تسليمات
جاسر برفعه حاجب:
-والله ! ، يعني كأنك بتقولي طُز في مُحاضراتي
تفرك يدها بعُنف في بعضها قائلة:
-مقولتش كده
جاسر: ده معني كلامك ، أخبط دماغي ف الحيطة
سارة بمحاولة في كبت دموعها:
-في حاجة تاني يا دكتور
نهض وهو غاضب من طريقة حديثها ، تحرك لها وسحبها من معصمها بقوة قائلًا:
-أتكلميييي عدل
غلقت عيناها قائلة:
-حاضر
جاسر بغضب:
-هو إي ده اللي حاضر
سارة: هتكلم عدل

 

 

جاسر بنفاذ صبر ونبرة غاضبة:
-هتفضلي مُتجاهلاني كتييير قولتلك وفهمتك أن اللي حصل بدون علمي ، أكيد مكُنتش أحب أني أعرضك ل موقف زي ده
تلتقط نفسها بقوة وعيناها ما زالت مُغلقة قائلة:
-لو سمحت يا دكتور جاسر ، الكلام ده ملوش
جاسر بغضب أكثر من طريقة حديثها يضغط علي معصمها بقوة يُحركها قائلًا:
-متعصبنييييش
سارة: أسفة يا دكتور ، مُمكن تسبني أمشي
← صك علي أسنانه بغضب ، لم يشعُر بنفسه إلا وهو يسحبها معه خارج الجامعة وهي تحاول دفعه وجميع الطلبة تنظر لهم ف المشهد لم يكُن لطيف ، دُكتور جامعي يسحب طالبته بقوة خارج الجامعة … تحركان للخارج فتح باب السيارة يدفعها للداخل بقوة ، ثم تحرك لمقعدة وحرك السيارة للخارج
تجلس علي المقعد بجانبة صامتة ، دموعها تنساب علي وجنتها بضعف قاتل
بعد وقت ، وَقف السيارة أسفل منزله قائلًا بنفاذ صبر:
-أنزلي
حركت رأسها يمين ويسار برفض قائلة بضعف:
-لااا
تحدث بغضب لأول مره تراه ف هذه الحالة قائلًا بنبرة مُرتفعة:
-أنزلييي بقولك ، أخلصيييي
بكت بقوة وهي ترفع عيناها تُحرك رأسها يمين ويسار قائلة:
-مش هنزل ، ومش هطلع معاك ف حته مش عاوزه أسمعك
← هبط السيارة وأتجه لها فتح الباب ومسك معصمها يجرها خلفه تحت بكائها وصُراخها عليه أن يتركها
← دلف داخل البناية وفتح الأسانسير ودفعها داخله ودلف معها يمسك معصمها بقوة تحت بُكائها وصراخهاعليه بضعف
← وصلوا أمام الشقة فتحها ودفعها للداخل ثم دلف خلفها وأغلق الباب بالمُفتاح ، أستدار لها قائلًا بصراخ:
-بطلييييي عيااااط ، أتكتميييي بقي
*داخل فيلا نادر الدين / في الصالون
أمل: في إي أمجد ماشي زعلان ليه
مايا: معرفش هو جه ومتعصب إني مردتش عليه مش فاهمة ماالو ده
أقتربت أمل تمسك يدها قائلة:
– أمجد بيحبك يا مايا باين ف عينيه أووي مسبكيش لحظة من وقت اللي حصل
تعُض علي شفتها السُفلية قائلة:
– عارفه بس أنا مش حاسة أني بحبه أو مش عارفه أحبه يمكن مع الوقت أحبه
تحتضن مايا قائلة:
– متتسرعيش خُدي وقتك يا حبيبتي
تندس داخل أحضان والدتها وهي تشعُر أنها تُريد أن تذهب إلي الطبيب راجي
*داخل شقة ياسر وأميرة / تحديدًا في غُرفة النوم

 

 

← يتسطحان علي الفراش ، يحتضنها من الخلف وكُل حين يُقبل كتفها العاري بحُب وهي غارقة في النوم بعد ليلة صاخبة ف البارحة تمم زواجه عليها لم يقدران علي الأبتعاد بمُجرد قُربهم من بعضهم وبعد أول قُبلة أنهار كُل شيء ، لم يبتعدان أنش واحد التحمت أجسادهم ومعها مشاعرهم إلي أن أصبحت زوجته قولًا وفعلًا
أسبلت عن جفونها بدأت تفتحهم ببطء وأرهاق ، وهو يُقبل كتفها ، أشرقت عن أبتسامتها قائلة بنبرة رقيقة كعادتها يكسوها الخجل:
-صباح الخير
سحبها أكثر من يداه المُحاوطة خصرها ليرتطم ظهرها بصدره قائلًا:
-صباح النور علي أميرتي المتوجة ، بحبك يا أميرتي
حاولت الأبتعاد برفق ، جذبها مرة أُخري قائلًا بجانب أذنها:
-رايحة فين خليكي
أميرة بتلعثم وأحراج:
-ب .. بابا زمانه ق .. قلقان عليا ، م .. مش عاوزه مشاكل معاه
قبل خدها وهو يجذبها ل تستدير له قائلًا أمام شفتها:
-أنتي حلالي ومراتي فاهمة ، بابًا إي بس
أميرة بأحراج وتبعد نظرها عنه قائلة:
-لو عرف اللي حصل م .. ممكن يزعقلي
ياسر بضحكة:
-يزعلك ! ونبي نقطيني بسكاتك وركزي مع جوزك ، حمايا لو عرف اللي حصل هيوزع شربات
رفعت عيناها بخجل قائلة:
-عاوزة أسالك حاجة بدون زعل
كان يعرف ماذا ستقول ؟
ياسر قائلًا:
-قولي
أميرة بأحراج:
-عملت كده عشان بابا ق

 

 

قاطع حديثها قائلًا:
-لو مكُنتش عاوزك بكياني كلووو وأظنك شوفتي أشتياقي ليكي أمبارح كان أزاي ، صحيح كلام أبوكي حركني عشان أفرق بين حُزني وفيكي ، بس أنا كُنت بتمني الليلة دي تحصل من زمان أنا بحبك ومش مصدق أنك بقيتي مراتي قولًا وفعلًا ، وعشان أريحك وأجاوبك علي سؤالك ، كُنت محتاجك أضعاف ما أنتي محتجاني ، أنا معرفتش الحُب غير لما قابلتك
تنساب دموع الفرح علي وجنتها قائلة:
-ربنا عالم أنا بحبك أزاي وهفضل جمبك ، وعشان تعرف أنا مزعلتش خالص علي أنك مش جمبي وجمب قاسم ، بالعكس أنت كبرت ف نظري ، حُبك ل قاسم وأحساسك بالمسؤلية تجاهه يخليني أفتخر أني مراتك
يُقبل جبهتها قائلًا:
-قومي يلا خدي شاور ، وأوعدك بعد ما أطمن علي قاسم هسفرك أحلا شهر عسل
مسكت يده ورفعتها تجاه شفتها تُقبلها قائلة:
-بحبك يا ياسر
← سحبها داخله يستنشق عبيرها بقوة ، ف أميرة حلم مُنذ أن رأها وهو دعا ربه أن يجعلها من نصيبه ، لم يتخطي حدوده معها مُنذ فترة خطوبتهم ثلاث سنوات لم يُفكر الأقتراب منها بشكل مُسي ، ولما هذا ؟ … كي يفوز بها بالنهاية يُريد أن يحظي معها حياة سعيدة مُباركة مليئة برضا الرب ♡
← فتحت عيناها لتراه نفسها تتسطح علي الفراش ، أعتدلت في جلستها ثم هبطت الفراش تبحث عليه في الشقة ولكن لم يكُن بها
← غسلت وجهها وأرتدت ثيابها وهبطت للأسفل مُتجهه ل منزل والدته ، طرقت الباب
فتحت والدته قائلة ببهجة:
-صباح الخير يا نور ، أتفضلي يا حبيبتي
دلفت للداخل وعيناها تتحرك قائلة:
-صباح النور يا طنط ، هو مُعتز مش هنا
تُربط علي ظهرها قائلة:
-مش هنا يا حبيبتي ، راح يشوف صاحبه وبعدها هيطلع علي الشُغل وقالي مصحكيش أسيبك تقومي براحتك أبتسمت بتكلف قائلة:
-اااه
نظرت لها قائلة:
-تعالي يا نور نكلم ف أوضتي ، عاوزاكي ف حاجة لوحدنا
توترت قائلة بخوف:
-هو مُعتز قالك حاجة
والدته بإبتسامة:
-تعالي بس يا حبيبتي
←دلفان داخل الغُرفة ، يجلسان علي الفراش ، ربطت علي رجليها قائلة:
-بُصي بقي يا نور أنتي زي بنتي وربنا عالم أنا حبيتك أزاي من أول يوم شوفتك فيه ، وعشان كده هقولك كلمتين تُحطيهم حلقة ف ودنك ، مُعتز كتوم ومش من النوع اللي بيعرف يعبر عن مشاعره
مسكت يدها بحُحب قائلة:
-مُعتز بيحبك أووي وباين في عينيه ، وأظاهر أنك نفس الخيبة بس علي أنيل مبتعرفيش تحكي ولا تغيري عن مشاعرك بس عارفة أنا من أول يوم شوفتك وعرفت مشاعرك تجاه ابني
تتوتر حدقيتها قائلة:
-يا طنط أنا
تقطع حديثها قائلة وهي تُربط علي يدها:
-متلخبطة ، خايفة باين عليكي أووي ، خايفة تفتحي قلبك لأبني ، بس نصيحة مني أفتحي قلبك قربيلو
تُشاور بأصبعها علي قلب نور قائلة:
-أمشي وراه ده هيقولك الصح

 

 

تضربها بخفه علي عقلها قائلة:
-وبلاش تسمعي كلام ده ، أوقات بيضيعنا
أبتسمت لها قائلة:
-معادش ينفع ، خبيت عنه حاجة وفكرني وحشه ، هو طيب وساعدني بس مش عاوزه أئديه بدون قصد
والدته: مفيش حد عاقل بيأذي حد بيحبه ، وأنتي بتحبي أبني وهو بيحبك ، متتخليش عنه مهما حصل
نور: تفتكري يا طنط هيتفهم وضعي ، أنا مُشكلتي كبيرة
والدته: مُعتز ناضج أبني ومربياه ، مش عيل زي بتوع اليومين دول متقلقيش ، ده مرضاش يخلينا نساعده ف فلوس الفرح ، طب عارفه الشقة اللي عايشين فيها دي المفروض هدية من أبوه زي أخوه ، بس مُعتز رفض وأشتراها من أبوه ، متستغربيش كده نفس دماغ أبوه الأتنين نُسخة واحدة ، تعرفي مُعتز لما أتخانق عشانك ف الجامعة وراح هدد العميد لأول مرة يستغل سُلطته وسُطلت والده عشانك أستغل أن أبوه ليه نسبة ف الجامعة ، وطبعًا مجاش حكي إي حاجة ، بس العميد حكي كُل حاجة ل أبوة ، قولتلك الكلام ده دلوقتي عشان تعرفي أبني بيحبك قد إي
نور بإبتسامة:
-شُكرا أوووي يا طنط ، أنا مكُنتش عارفة أتصرف أزاي بجد
نظرت لها بحُب قائلة:
-أستني جوزك وحضريلو سهرة حلوة وأتكلموا بصراحة ، وقتها هتعرفوا تعبروا عن حبكم ل بعض بدون خوف
أرتمت داخل أحضانها ، ربطت علي ظهرها قائلة:
-يلاااا حبيبتي عشان نفطر سوا
*داخل عيادة نفسي
تجلس علي الشازلونج تنظُر إلي الطبيب بإبتسامة قائلة:
– ملقتش حد أحكي معاه ، جيالك بأرادتي بدون ضغط من إي حد
راجي بإبتسامة ونبرة هادئة:
– جميل … طمنيني عاملة إي والفترة اللي فاتت مرت عليكي أزاي
مايا بإبتسامة مُشرقة:
– كُل حاجة تمام بابا وماما أتصالحوا ، الكوابيس مش دايما بتراوضني لو حصل كُل فين وفين بس لسه مانتهتش تمامًا
يكتب ما تقوله في دفتر الذي يخُص حالتها قائلًا بأهتمام:
– كويس جدًا أنك قدرتي تقاومي كُل اللي مرتي بيه ولسه هتقاومي وهتكوني أفضل
بربشت عيناها قائلة:
– أخرة مرة قولتلي متجيش تاني وشوفي ف الفترة دي مين اللي هيجي ف بالك أنك عاوزه تحكي معاه مش كده
يؤما برأسه قائلًا بتركيز:
– كده
مايا بإبتسامة:
– محدش جه ف بالي وقتها غيرك
يُحرك عيناه علي ملامح مايا قائلًا:
– طب وأمجد ليه مجاش ف بالك

 

 

تُحرك رأسها بعشوائية وتفرُك يدها ببعض قائلة:
– معرفش محستش أني عاوزه أحكيلو محدش جه ف بالي غيرك وأوقات كتير كُنت بكون عاوزه أكلمك بس بتردد
راجي بتفهُم:
– الوقت اللي تكوني عاوزه تكلميني متترديش فاهمة
إبتسامة تعلو ثغرها قائلة:
– حاضر
راجي: عاوزه تحكي حاجه
إبتسمت قائلة:
– هحكي
تبدأ في سرد أشياء أعتيادية وعن ما مرت به الفترة السابقة إلي أن أنتها الجلسة وذهبت
*داخل غُرفة عز وخلود
فتح الباب ودَلف للداخل ينظر لها قائلًا:
– مقتلتهُمش
تتسطح علي جانبها قائلة بدون أن تنظر له:
– ميهمنيش
أغلق الباب وتحرك لها جلس علي طرف الفراش ويده تتحرك ذراعها من أعلاه لأسفل إلي أن مسك كفها بين راحة يده قائلًا:
– يهمك كُل حاجة تخُصني أنتي بتحبيني
دموعها تنساب علي وجنتها قائلة بنبرة ضعف:
– معرفش
ضغط علي كف يدها بدون قصد قائلًا بصدمة:
– متعرفيش إي
خلود: وجعتني أووي بعد خيانتك ليا حاسة أني بموت
تسطح بجانبها مد يداه يحاوط معدتها يُقربها له إلي أن ألتصق ظهرها بصدره ، قبل كتفها قائلًا بهمس مُثير:
– مهما أعتذرت مش هقدر أعبرلك أنا ندمان علي اللي حصل أزاي ، هقولهالك يا خلود بُعدك عني كفيل يكسرني موافقة تكسريني

 

 

مُستسلمة داخل أحضانه رفعت يدها الأثنين علي عيناها تبكي بقهر قائلة:
– أنت وجعتني مش قادرة أسامحك عُمري متصورت أنك توجعني يا عز
ضمها أكثر ورفع يد واحده يُزيل دموعها قائلًا:
– حقك عليا ، هقولك خُدي وقتك أزعلي متكلمنيش موتيني بس متبعديش عني مش هعرف أنفذلك طلبك مش هقدر قسما بالله ما هقدر
دفعت يده برفق ثُم نهضت من الفراش واقفه بمُنتصف الغُرفة تبكي قائلة بصراخ:
– أخُد وقتي بالسهولة دي أنت خونتني فااااهم يعني إي نمت مع واحدة وأغتص*بتها كمااان وعاوزني أسامحك إزاي ؟
أنت مُقرف مش طيقاك طلقني طلقنيييي بقولك يا عز
وقف أمامها يجذبها من كتفها برفق قائلًا بترجي:
– خلوود أنا عز حُب طفولتك مش بعد ما بقيتي معايا وملكي عاوزه تسبيني مش هقدر
صرخت وهي تُحاول دفعه قائلة:
– أنا مش ملككك سااامع مش ملكك أنا ملك نفسي وهنتطلق يا عز مش هقعد معاك ااااااه
أنهارت بين يداه تصرُخ بقوة وهي تدفعو بيدها في صدره:
– اااااااه لييه عملت كده ااااااه ح .. حرام عليك ي .. يا ع .. عز ك .. كسرتني ااااااه
ضمها داخل أحضانه يبكي معها إلي أن سقطوا الأثنان علي الأرض وهم بأحضان بعض
*داخل المنزل التي تُقيم به إيلا
← تجلس علي الفراش تضُم نفسها ف الطقس بارد وبشده تعطس بقوة تسحب المنديل علي أنفها ثُم تتنهد وهي تسحب الغطاء علي جسدها وعلي رجلها دفتر وبيدها قلم … خفضت بصرها علي الورقه إبتسامة تعلو ثغرها بمُجرد أكتمال الرسمة ، ف هي أشتاقت له وبشدة ف قررت أن ترسمه … خطين من الدموع ينسابوا علي الورقة ل تبعدها بسُرعة
← رفعت الرسمة وقبلتها وكأنها تُقبلة أشتاقت له وبشدة ثُم قالت بأشتياق قاتل:
– وحشتني يا قاسم
تنساب دموعها وهي تتذكر كُل ليلة كانت تراه بها ف هو نقي لم تري رجُل أفضل منه ف هو طاهر
– هفضل مستنياك لحد ما تجيلي أنا تعبت بجد مش عاوزه أفقد الأمل وأقول أنك مش هتجيلي بس بجد مبقتش مستحملة القعدة لوحدي
رفعت يدها الأثنين تُخفي عيناها ، تبكي بأنهيار وهي تتوجع من ألم قلبها المُشتاق قائلة بشهقات:
– ق .. قا.. قاسم
*في حديقة فيلا خالد الشيمي
تجلس جني علي الأرجوحة تتناول كوب القهوة وبيدها الهاتف
رأسها ريتاج من الداخل تحركت لها …
تَقُف أمامها تُكتف يدها قائلة:
– مين اللي قالك تدي أوامر للخدم أنُهم يحضروا الأكل اللي علي مزاجك ده
وضعت رجل علي الأُخري قائلة بنبرة تعالي:
– أكيد أنا ومين غيري هيديهُم الأوامر

 

 

رفعت حاجبها قائلة:
– بلاش تعاديني يا جني عشان أنا لدغتي والعقرب سامعه
نهضت وأقتربت من ريتاج وبيدها الكوب وعيناها تراه خالد من الداخل
رفعت الكوب علي شفتها ترتشف القليل وبدون إي مُقدمات دلفت كوب القهوة علي يدها وصرخت بقوة وهي ترتمي علي الأرضية تبكي بدموع مُزيفة
وصل ل خالد صوت صُراخ جني رمي الهاتف من يده وركض للخارج ، بمُجرد رؤيته لها تتألم جلس بجانبها قائلًا بخوف:
– مالك يا جني حصل إي
جني ببكاء:
– الحقني يا خالد إيدي أتحرقت ااااه بتوجعني أووي اااه شوف كده
مسك يدها ينفخ بها قائلًا بعصبية:
– مش تاخدي بالك ينفع كده
جني ببكاء:
– مش أنا اللي دلقتو علي نفسي
رفعت عيناها ل ريتاج قائلة:
– رمت الكوباية عليا اااه حرقتني
ريتاج بصدمة قائلة:
– نَععم ، مين دي يا كدابة
نظرت ل خالد قائلة:
– كدابة يا خالد متصدقهاش أنا معملتش كده صدقني
حمل جني بين يده يتجهه بها للداخل قائلًا بغضب:
– حسابك معايا بعدين ، أطمن عليها الأول
تحرك للداخل ، أبتسمت جني وأخرجت لها لسانها بطريقة طفولية
خبطت رجلها علي الأرضية بغضب قائلة:
– وأنا اللي كُنت فكراكي هبلة ، طلعتي مش سهله بس علي ميين
*في الأعلي داخل غُرفة خالد وجني
دلف الغُرفة وهو يحملها ثم وضعها علي الفراش وأتجه إلي المرحاض يأتي بعلبة الأسعافات الأولية
جلس علي طرف الفراش يمسك يدها يدهن لها كريم الحروق قائلًا:
– تاني مرة لما تحبي تدايقيها متأذيش نفسك يا مُتخلفة
شهقت بصدمة قائلة:
– تُقصد إي مش فهماك
رفع عيناه قائلًا:
– دانا خاالد يا بت
جني بأفأفه:
– أنا معملتش حاجة
دهن لها المرهم قائلًا:
– بطلي كييد حافظك يا جني
كتفت يدها بغضب قائلة بدموع:
– بتتجوز عليا يا خالد بقي كده

 

 

زفر بضيق قائلًا:
– وأنتي رايحة تكلمي واحد من ورايا يا جني
جني بدموع تملأ عيناها:
– مش زي ما أنت فاكر ، غلطت بس أنت غلط أكتر ردتلي الضربة بأضعاف مُضاعفه وأنت عارف أني ولا خونتك ولا فكرت أعملها بس كُنت محتاجة حد ينصحني أعمل إي ، وأنت منعني عن الناس كُلها بحسك حططني ف قفص وممنوع أخرُج منه تعبت يا خالد ليه بتعمل معايا كده
أقترب منها قائلًا:
– مبطقش أشوف حد مقرب منك ، وعارف أنك مخونتنيش ولو كُنت شاكك واحد فالمية كُنت دبحتك فيها ، أعتبريها قرصة ودن
جني بصدمة:
– قرصة ودن أتجوزت عليا وتقولي قرصة ودن … طب وأنا المفروض أعمل معاك إي بعد خيانتك ليا أنت مخونتنيش مرة أنت جرحتني كتييير … وأخرهُم بجوازتك من ريتاج عارف اليوم اللي دخلت عليا بيها وتممت دُخلتك عليها أنت دبحتني
مسحت دموعها بعُنف قائلة:
– عُمري ما هسامحك علي اللي عملته فيا
صمت كف يدها بين كف يده قائلة:
– خالد أنت ليه بتعمل معايا كده ؟ طب مش بتحبني ليه مخليني جمبك ؟
ظل صامت
جلست علي ركبتها أمامه تدفعه علي صدره قائلة بصراخ:
– متسكتش أتكلم قوولي ليه بتعمل معايا كده
خالد: عشان بحبك
جني بصدمة وهي تدفعه مرة أُخري:
– بتحبني ! وهو اللي بيحب حد بيعمل فيه كده ، أنطققق اللي بيحب حد بينتقم منه كُل يوووم
نظرت لسقف الغُرفة قائلة:
– حًبك غريب مريض
خفضت بصرها تنظر اه قائلة:
– متحبنيش ، أنا عاوزاك تكرهني يا خالد
أغلق عيناها وهو ينهض قائلًا:
– مش بمزاجك واااه أنا حُبي مرض مش هتتخلصي منه غير بموتي وباردو مش هسيبك وهاخدك معايا
تحرك خارج الغُرفة قائلًا:
– أهلي هيوصلوا النهاردة ، علي فكرة ريتاج بنت خالتي
ضحكت بسُخرية قائلة:
– أهلك ! يا تري يعرفوا أنك أتجوزتني ولا مخبي عليهُم ، قولي صحيح بيكرهوني زي ما أنت بتكرهني كده
خرج بدون أن يرُد عليها

 

 

أرتمت علي الفراش تدس وجهها داخل الوسادة تبكي كعادتها
*داخل غُرفة ريتاج
دلف للداخل يخلع التيشيرت ل يظل عاري من أعلي
يأتي صوت ريتاج قائلة بغضب:
– روحت طبطب علي الهاااانم ، هاااا جاوبني مش عاوز تلمسني عشانها للدرجاتي معمي عن اللي بيحبك واللي بيكرهك جاااوبني
تحرك للمرحاض قائلًا:
– وحياة اللي خلفوكي لو متكتمتيش لهقُص لسانك
ضحكت بسُخرية قائلة بصراخ:
– اااااه ما أنت بتقلب مع الهااانم بطة بلدي مش فالح غير تتشطر عليا يا دكررر
تحرك بسُرعة البرق سحب شعرها بقوة إلي أن جعلها تركع بجانب رجليه صك علي أسنانه قائلًا بتحذير:
– ورحمة أبووكي يا ريتاج لو فكرتي تلعبي عليا أو تأذي جني مهيكفيني فيكي عُمرك
دفعها بقوة قائلًا:
– اللي بتتكلمي عليها دي ظافرها برقبتك ، برغم اللي عملته فيها واللي بعمله مراحتش تضيع شرفي محافظة علي سُمعتي ، بلاااش تنسي سبب جوازي منك هقولهالك يا ريتاج أتجوزتك عشان أستُر عليكي وعلي اللي ف بطنك بعد ما العيل اللي حبتيه أخد غرضو منك وهرب بلااش تتحديني عشان وقتها هنسفك هتتحطي تحت رجلي وهموتك وأنا مبرجعش ف كلامي سااااامعه
حركت رأسها بنعم وهي تبكي بشده
أتجه للخارج قائلًا:
– أشبعي بالأوضة لوحدك مبقتش طايق أشوف خلقتك
← دلف ل غُرفة جني وتحرك للمرحاض
يَقُف بعدما قالت:
– والله ! إي اللي جابك أوضتي هااا

 

 

رفع حاجب يغمز بها وهو يتحرك للمرحاض قائلًا:
– جاي أخُد بخاطرك يا واد يا بقلاوة أنت
دلف للمرحاض ، نظرت له بصدمة ف خالد مجنون يتغير مزاجه بدقيقة قائلة:
– واد وبقلاوة جاتك القرف ف دلعك
*داخل قصر داوود الباشا / في غُرفة مي أبنته
مُلقاه علي الأرضية وهو يَقُف أمامها قائلًا بصراخ:
– ضحك عليكي ونااام معاكي يا وس*خة

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية  كاملة اضغط على : (رواية قد انقلبت اللعبة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى