روايات

رواية في إحدى ليالي الشتاء الفصل الثاني عشر 12 بقلم أمنية القاضي

رواية في إحدى ليالي الشتاء الفصل الثاني عشر 12 بقلم أمنية القاضي

رواية في إحدى ليالي الشتاء البارت الثاني عشر

رواية في إحدى ليالي الشتاء الجزء الثاني عشر

رواية في إحدى ليالي الشتاء
رواية في إحدى ليالي الشتاء

رواية في إحدى ليالي الشتاء الحلقة الثانية عشر

دخل مصعب بهدوء ووقف بفزع عندما ظهر امامة شرف فجأة
مصعب : يخر*بيتك
شرف : هششششش وطى صوتك ليل نايمة
مصعب برفعة حاجب : نايمة ؟ اوعا يا شرف تكون…
قاطعة صوت شرف نامت يا مصعب وانا كنت ف الاوضة بغطيها ولما سمعت الباب اتقفل خرجت اقولك توطى صوتك
مصعب بهزة رأس : تمام
شرف وهو يضع يدة ف جيبة : هاا ناوى ع اية هنفضل معاطلين حياتنا كدا كتير ؟
مصعب : لو عايز تمشي امشي انت كدا عملت اللى عليك
شرف بعوجة بق : ياااااراجل هو انا يعنى اقصد كدا انا اقصد شغلك انت ولا انت نسيت ان اصلا شغلى مرتبط بشغلك !
مصعب ب ابتسامة : لاا مهو من دلوقتى لازم تبدء تفكر ف شغلك لوحدك
شرف بعقدة حاجب : نعم !؟ مفهمتش !
مصعب بحزم : انا هبطل شغل
شرف : نعمممم ؟ وهو بمزاجك يا مصعب ؟
مصعب وهو يغمض عينة ويفتحها عدة مرات وبسخرية : اة بمزاجى طبعا
شرف : انت اللى بتقول كدا يا مصعب ؟ م انا من سنتين كنت عايز نبطل فاكر انت قولتلى اية ساعتها !؟
مصعب وهو يقترب لشرف : ساعتها مكنش عندى شيء اخاف علية … مكنش عندى أمل ف الحياة … حد مستنى اشوفة
شرف بسخرية : ودلوقتى بقا فى ؟

 

 

مصعب : تعرف انا بتابع ليل من امتا ؟ تفتكر اشمعنا يحصل صدفة بشكل دا ؟؟ تفتكر لية القدر جمعنا ببعض كدا ؟
شرف بسخرية : هتقولى قدر وصدفة وكلام مسلسلات تركى اللى يشوفك كدا يقول انك شغال بتاع شاورما مش قاتل ! ف يوم وليلة وقعت ف حب بنت كنت بتابعها ع الفيسبوك لمجرد انها طلعت نفس البنت اللى ف شقة اللى قتل*تها !!!!
مصعب بعقدة حاجب : مقدرش اقولك حبيتها … بس جوايا شيء بيشدنى ليها جوايا شيء بيخلينى عايزها قدامى … عايز اشوفها بتضحك ومبسوطة … حاسس ان ربنا عوضلى ريم فيها يا شرف لية انا ابقا غبى واكمل ف طريقى وارجع البيت ف مرة الاقيها مقتولة قدام عينى تانى !
شرف ب ابتسامة استفزاز : وانت فكرك انك هتروح تقدم استقالتك للسيوفى ف هيقولك اتفضل مكافاة نهاية الخدمة اهية وهنجيب غيرك
مسك شرف دراع مصعب : ولا فاكر ان هما هيسبوك تعيش وانت عارف كل شيء عنهم !
مش فاكر الاسيوطى لما قرر يسيب الشغل جرالة اية ولا يكنش فاكر ان هى كانت حادثة عربية بجد !
مصعب وهو يبعد دراعة عن شرف : فكرت ف دا يا شرف علشان كدا عايزك تساعدنى تعالا نعمل ماتش اعتزال ..
شرف بعدم فهم : ماتش اعتزال ؟ مبعرفش اللعب كورة اصلا واية جاب الكورة لموضوعنا
مصعب برفعة حاجب ونفاذ صبر : ماتش اعتزال يعنى اخر عملية نعملها تكون بموت السيوفى ورجالتة
شرف بضحكة : لاا لاا لاا لاا انت اتجننت رسمى
يا ابنى دا عندة رجالة لو لمحوا غدر بس هيعملوا منا مصفة من كتر الرصاص اللى هناخدة
بص يا مصعب انا عارف انك جامد اوى وكلة بيخاف منك بس انا وانت ضد كمية الناس دى مش منطق فاهمنى !؟
مصعب : بخططلها يا شرف بقالى مدة ومستنى الوقت المناسب ولاما ننجح ونخلص لاما هنموت ويبقا اسمنا حاولنا
شرف بعوجة بق : صح بتتكلم عن الموت كدا كأننا هنطلع يومين الجونة …
مصعب : وهو انت اخرة شغلك اية هتفضل تشتغل طول حياتك م هيجى وقت وهتبقى عايز تبطل زيي هتقابل حد تحبة هيبقا نفسك ف حياة طبيعية
تذكر شرف غدير وحك ف دقنة وهو ينظر لمصعب ف سكوت
….
حمزة : الظابط دخل ليثرب يا سهيلة
سهيلة بتعب شديد ودوخة : وهيفيد ب اية الظابط
حمزة وهو يجلس بجانب سهيلة : هنعرف الكلاب اللى عملوا كدا
سهيلة : ولما نعرف يا حمزة هنقدر نرجع اللى حصل !؟ هنقدر !؟ رد عليا
حمزة بفقدان امل وحسرة نظر للارض : سهيلة احنا لازم نفكر هنعمل اية ف الجاى الاستسلام دا مش هيفيدنا ف حاجة
اغمضت سهيلة عيونها وهى تعدل طرحتها الى الامام وهى تمسك رأسها : انا هقوم اغسل وشي واجى
حمزة : تحبى اوصلك ؟
سهيلة : خليك هنا ليحتاجوا حد مننا
تحركت سهيلة ولكن سرعان م شعرت بدوخة شديدة نظرآ لقلة الاكل والتعب والصدمات ف سقطت مغمى عليها وانتفض عليها حمزة بقلق وخوف
…..

 

 

غدير خرجت بنفاذ صبر من غرفتها وهى ترتدى حذائها عند الباب وبصوت مرتفع : ماااااااااااااما انا خارجة
الام بفزع : خارجة راحة فين انتى مش قولتى سبتى الشغل
غدير بنفاذ صبر : لاا مهو ف حساب هخلصة هناك
الام : حساب اية انتى شغالة بقالك قد اية علشان يتبقالك فلوس … غدير … انتى يا بنت ردى عليا
غدير بتغميض عين : ماما بعد اذن حضرتك انا مش قادرة اجادل ف اى شيء هخرج شوية وهرجع ومش هتاخر
خرجت غدير بدون انتظار لاى رد من والدتها
اتحركت غدير ف اتجاة الشركة حتى وصلت هناك دخلت بسربعة وبشعر يكاد يكون مبعثر وفوضوى وملابس فضفاضة واسعة
السكرتيرة : غدير ! مستر سيف عندة ….
لم تستمع لها وتحركت الى داخل المكتب بجراءة شديدة
لتجد سيف يقف امامة رجلين ينظرأن الى الارض وهو يوبخ فيهم ويحاسبهم ع اخطاء ارتكبوها
لحظة صمت امام دخول غدير المفاجىء ونظرة خوف من الرجلين
وعقدة حاجب من سيف الذى لاا يقبل تماما ان يقتحم احد مكتبة هكذا
سيف بغضب مكتوم : اتفضلوا ع مكاتبكم دلوقتى
خرجوا الرجلين وقفلوا الباب وتحرك سيف ف اتجاة غدير التى شعرت بالخوف وبما فعلتة
سيف بنظرة قاتلة وغضب بالغ : هو انتى داخلة زريبة !؟
غدير ب استجماع قوة : مهو الشركة اللى تكدب وتزور ف كلام مكنش مكتوب ف العقد اساسآ تبقا زريبة فعلا مش شركة محترمة
سيف : انتى شايفة كدا ؟
غدير : والله لو مش عجبك ارفدنى … انا عايزة اترفد
سيف بسخرية : دا نجوم السما اقربلك
غدير ب ادعاء قوة : طب م انا ممكن افضل هنا وابوظلك كل الشغل ف تتجبر ترفدنى ويبقا مشيت ومدفعتش بردو
سيف بسخرية واستفزاز : وانا ممكن اسيبك هنا ومدكيش اى شغل اصلا ويبقا زيك زى الفازة اللى وراكى دى وهعملك خصم ف خصم ويبقا مرتبك ٠ ف الاخر ولو غبتى يبقا بردو هتدفعى الشرط ولو استقالتى هتدفعى الشرط اللى ع ما اعتقد انتى معكيش حتى ربعة
ونظر لها ب استحقار من اعلى لاسفل
غدير بتكوين دموع : انت بتعمل لية كدا ؟
يا اخى هو عافية مش عايزة اشتغل هنا
سيف وهو يضع يدة ف جيبة : والله لو كنتى قدمتى استقالتك بشكل عادى كنت قبلتها … بس انتى فوق انك مبهدلة وفوضوية وشكلك وحش لاا قليلة الادب كمان وبتمدى ايدك اللى ممكن اقطعهالك دى ف انا علشان راجل ومحترم مش همد ايدى ع ست وهكتفى بعذابك معانا هنا
غدير بدموع وسخرية : والرجولة انك تسيب بنت لوحدها ف الشارع !؟

 

 

سيف بعقدة حاجب وعدم وجود رد : مش موضوعنا !
غدير : لاا دا اساس موضوعنا
وان كنت انا فوضوية ومبهدلة ووحشة ف دا انا ومخلقتش نفسي واللى انت بتعملة دا نوع من التنمر رخيص وانت ملكش حق تحكم عليا كدا انت ليك منى شغلى اللى جاية اعملة هنا انا مش جاية اتجوزك !
سيف ببرود : اتفضلى ع مكتبك ومخصوملك نص يوم
غدير بنظرة تحمل الكثير من المعانى ودموع تسقط من عيونها تحركت ف اتجة سيف : انت انسان حقي*ر
اتسعت عين سيف ومسك دراع غدير بشدة وهو يقترب منها : متخلنيش اوريكى وش متحبيش تشوفية اتقى شرى احسن و غور*ى ع مكتبك
غدير بدموع : سيب دراعى ….
سيف وهو يقترب بشدة لغدير واصبحوا ع مسافة بسيطة من بعض حتى اصبح انفاسهم متقاربة جدا وهو ينظر ل غدير التى تحاول افلات دراعها من يدة واقترب منها اكثر حتى تسارعت انفاس غدير بخوف
قال سيف ببرود : انتى اققل من انى احطك ف دماغى مع ان انا لو حطيتك ف دماغى خمس دقايق هدمرك
ثم افلات دراعها بغضب ف اتجاة الباب
ووضع يدة ف جيبة وهو يعطى ضهرة لها
امسكت غدير دراعها بيدها الاخرى ب ألم ودموع ونظرت لة ثوانى ثم تحركت ف اتجاة الباب وخرجت واغلقت الباب خلفها
….
شرف : مصعب انا هروح مشوار كدا ف السريع وهرجعلك تانى يا برو ماشي ؟
مصعب ببرود : مفيش مشكلة ولو مش عايز ترجع مش هجبرك
شرف بضحكة : لاا هرجعلك طبعا هو انا ليا غيرك يا مصعبتى
مصعب بعقدة حاجب واشمئزاز : مصعبتك ؟ غور يا شرف
شرف : خلاص يا عم متزوقش
….
تحرك شرف خارج منزل مصعب واتجة الى سيارتة وقادها حتى وصل الى شارع غدير وجلس ينظر الى منزلها من بعيد
شرف : احم … خير يا شرف ؟ هتنزل تخبط ع بابها وتقولها عاملة اية انا جيت اسلم ..دا هتدينى حتة قلم وهتصوت ومش بعيد يتلموا عليا ويفتكرونى متحر*ش !
طيب اعمل اية … هو انا جيت لية اصلا … انا همشي اكرأملى فى اللحظة الذى بدء شرف بتحرك بسيارتة
لاحظ ف مرايا العربية غدير التى تنزل من التاكسى ( ملحوظة ف فرق وقت بين لقاء غدير وسيف وبين رجوعها من الشغل )
وتتحرك لتدخل شارعها ويبدو عليها ملامح التعب والبكاء
انتفض قلب شرف وابتسم تلقائى اول م نظر لها ونزل سريعآ من سيارتة …
شرف : انسة غدير ؟

 

 

غدير وقفت بصدمة ونظرت خلفها لتجد شرف عقدت حاجبها
اقترب شرف لها وهو يمد يدة : عاملة اية فكرانى انا شرف اللى وصلتك امبارح للبيت و…
غدير بغضب ونظرة استحقار ليدة : واية ؟ خير هو علشان وصلتنى هتفضل تنطلى كل يوم هنا وبعدين انت عرفت اسمى منين اصلا !؟
شرف ب احراج انزل يدة : احم … ممكن تهدى انا مش قصدى حاجة انا انا انا اصلا كنت جاى لعم محمد بتاع الفاكهه وشوفتك بالصدفة ف مش ناططلك ولا حاجة
غدير برفعة حاجب : عم محمد بتاع الفاكهه
شرف : ايوة اصل علية مانجا … زى العسل
غدير بغضب : انت قليل الادب
شرف : اية اصلة دا هو اللى بيقول ع المانجا زى العسل بقا قليل الادب امال لو قولت انها مسكرة وبتبقا قمر لما بتتعصب ؟
غدير : انت انسان تافة حقيقى انا غلطانة ان واقفة اكلم حد زيك .. مصايب اية دى يا ربى اللى بتتحدف عليا انهاردة
واتحركت غدير
شرف : طب ثوانى ثوانى … انا مقصدش اضايقك انا بس عايز اعزمك ع قهوة
وقفت غدير ونظرت لة ب استحقار : متشكرة انا مبتعزمش وشكرا ع توصيلة امبارح اكتر من كدا مش هقبل وانا ممكن اصوت والم عليك الناس واقول عليك متحر*ش
شرف بضحكة وبعقدة حاجب : لاا وع اية اتفضلى انا غلطان انا هجيب المانجا وامشي
نظرت لة غدير بقرف وتحركت ف اتجاة منزلها
شرف وهو ينسند الى سيارتة بضحكة : عصبية اوى .. اية دا اية الولية دى … بس عسل والله
وركب سيارتة وتحرك
….
دخل مصعب لغرفة ليل بهدوء وهو ينظر لها وهى نائمة اسند يدة ع السرير وهو يراقب ليل النائمة
فلاش باك :
مصعب : صباح الخير
ريم بخضة : فزعتنى يا مصعب مش تعمل اى صوت بدل م تتكلم مرة واحدة كدا
مصعب بضحكة : اسف اسف بس انتى بتبقى شبة الملائكة وانتى نايمة مهنش عليا اصحيكى
ريم وهى تتحسس ع السرير حتى وصلت لمصعب : ربنا يخليك ليا يا مصعب
مصعب : معنديش اغلى منك …
باك
ع صوت مصعب وهو يردد معنديش اغلى منك …
فتحت ليل عيونها
مصعب لاحظ ذلك مسح دموعة : احم … صباح الخير شرف قالى انك نمتى ف دخلت اطمن بس عليكى
ليل سكوت …..
مصعب انا هخرج برة الاوضة وهجبلك حاجة تاكليها
ليل سكوت ….

 

 

مصعب : احم روحت بيتك وملقتش حد هناك واحدة جارتكم قالتلى ان مفيش حد ورنيت كتير ع اختك مفيش رد لاحد م الموبايل اتقفل خالص
ليل سكوت ….
حك مصعب دقنة بيدة وهو يرفع حواجبة ب احراج وتحرك ليخرج برة الغرفة.وعند الباب توقف بصوت ليل
ليل : كانت عاملة حادثة بردو ؟
مصعب بتوسيعة عين وتكوين دموع التفت ل ليل الجالسة ع السرير تنظر امامها وتضم قدامها لصدرها : هى مين ؟
ليل : اختك اللى حكتلى عنها !
مصعب : كنت بحوشلها فلوس العملية كانت هتفتح بس يعنى ….اغمض عينة بأسف ملحقتش …
ليل بتكوين دموع : بس هى كانت محظوظة ان كان جمبها اخ زيك … ف حالتنا دى بنكون عايزين بس حد يطمنا ان كل شيء هيكون بخير … اققل كلمة بتكسرنا
سهيلة اختى كانت دأيما جمبى … بس كنت بحس انها موقفة كل حاجة ف حياتها علشانى ودا كان بيقتلنى
واختى يثرب … تنهدت بأسف : عمرها م قالتلى كلمة حلوة اصلا …. انا بحبهم بس مش مستبعدة يكونوا اتخلوا عنى ومصدقوا ان انا بعدت وخلصوا منى
بدموع تسقط ع خدها : مهو عندهم حق ميردوش ان جيت للحق انا حمل تقيل اوى ع اى حد
امتلئ عين مصعب بدموع وعقدة حاجب اقترب من ليل : ا ا اية الكلام دا اختك اكيد عندها مبرر انها مردتش او مكنتش ف البيت انتى مشوفتيش كانت خايفة عليكى ازاى لما اتصلنا بيها
وكمان انا كلمتهم من موبايل تانى غير موبايلى يعنى هى متعرفش الرقم دا علشان تتجاهل ومتردش ( بيكدب )
ليل ب ابتسامة : مش بتعرف تكدب ع فكرة … مع انك انسان وحش وكل حاجة بتعملها غلط بس قلبك ابيض مش بتعرف تكدب
مصعب بعقدة حاجب : وحش !؟
ليل بضحكة سخرية : واحد كان بيق*تل واحدة معملتلوش حاجة حتى لو عملتلة ! يبقا اية !؟ يبقا كويس ولازم نصقفلة
مصعب ببرود : متحكميش ع حد وانتى متعرفيش ظروفة اية ولا اية وصلة لنقطة زى دى !
ليل : هو اية ف الدنيا يوصل انسان انة يبقا معندوش قلب ولا رحمة ويقتل واحدة بدم بارد واكيد قتلت قبلها كتير دا الراجل كان بيتعازم عليك بقتلى وكأنى قطة هتدبحوها
ب أى حق بتتحكموا تموتوا الناس ولا لاا ب أى حق يتحكموا مين يعيش ومين يموت !؟
مصعب : انا مبتحكمش انا بس ….
ليل بمقاطعة ل مصعب : انت حاطط مبررات لنفسك علشان انت حابب وراضي بألى انت بتعملة علشان الفلوس
مصعب بغضب مبالغ فية وبشدة صوت افزعت ليل حتى انتفضت من مكانها : علشان اتجبرت ! علشان اتجبرت يا ليل مش علشان الفلوس علشان انا دخلت عالم اولة كنت مفكر يومين وزى م بتقولى هاخد فلوس وهعمل العملية لاختى وخلاص وبعديها اللعبة قلبت كابوس … كابوس مبيخلنيش اعرف انام من كتر م كل يوم برسم خطة وبنفذها ف دماغى لمجرد بس نار قلبي تهدأ واخد حق اختى

 

 

انتى اللى بأى حق بتحكمى عليا وانتى عارفنى من كام ساعة !؟ ب أى حق بتحكمى عليا وانتى معرفتيش عنى غير الكلام اللى سمعتية انا لو وحش زى م بتقولى كنت … كنت قتلتك يا ليل
قال جملتة وخرج من الغرفة وهو يتنفس بصعوبة وكأن شريط ذكرياتة جميعآ يمر امام عينة
جلس ع الكنبة بغضب مكتوم وهو يضم كف يدة بغضب ويجز ع اسنانة ثم قاطع تفكيرة دخول شرف للمنزل
نظر شرف بضحكة لمصعب : انت هنا يا مصعبتى شوفت انا شطور ورجعت هنا اهوة قولت لتحتاجنى ولا حاجة
نظر مصعب لشرف بغضب قاتل : كويس … خليك هنا هروح مشوار وراجع
شرف بجدية : لفين ؟
مصعب : السيوفى ..
شرف : هو انت ناويت تنفذ كلامة ؟
نظر مصعب لشرف بغضب اكبر : لاا ناويت انهى اللى انا بداتة
خليك هنا خلى بالك عليها من وقت لتانى بص عليها شوفها بتعمل اية ثم اقترب منة بغضب
وأياك ثم أياك تفتح معاها اى كلام ولا خفة دم
فاهم يا شرف
شرف برفعة اكتاف ب استسلام : اوكية .. لاا تقلق ولكن متتأخرش لان انا وسط الملل دا وارد انام او ادخل اللعب معاها كوتشينة مثلا اهوة اى حاجة تسلى الوقت و….
قاطع شرف صوت مصعب : شرف مش طالبة خفة دم دلوقتى اعمل اللى قولتلك علية … انا عارف ان انا تعبك معايا بس انت عارف مليش غيرك يالا
ابتسم شرف وهو يقترب لمصعب : انت اخويا يا مصعب
طبطب مصعب ع كتف شرف ب ابتسامة
وتحرك خارج المنزل
حرك شرف رقبتة يمين ويسار واغمض عينة وتحرك ب اتجاة غرفة ليل وجدها جالسة ع السرير تضم قدمها الى صدرها وتسند راسها ع قدمها
ابتسم وتحرك ب اتجاة الكنبة وجلس والتقط ريموت التليفزيون وفتحة ع صوت واطى
….
ف منزل السيوفى …
السيوفى : زى م قولتلك انا مقدرش اخسرة
الباشا : مش هتقدر تخسرة وتضيعنا كلنا !؟
السيوفى : بينى وبينك انا شوفت البنت لقتها هبلة كدا متبلغش عن حد دى وكمان شكلة كدا بيحبها ف اكيد هى هتحبة ومش …
الباشا بغضب : انت غبى يا سيوفى هى بتفكره ب اختة مش بيحبها … اختة اللى انا قتلتها وكل دقيقة البنت دى قدامة بتصحى جواة نار ادفنت من زمان وبتفتح عليا النار اكتر وانا لو اتقتلت انت هتنتهى معايا لان مصعب مش هينسألك انك عارفنى وعارف طريقى ومقولتلوش
السيوفى ب اتساع عين : اووووة تصدق انا مخدتش بالى خالص ان فعلا بتفكره ب اختة …. انا انا فكرت الموضوع غير كدا خالص

 

 

الباشا : انت لازم تنهى معاة موضوع البنت دى وكمان اشغلة يا اخى ب اى حاجة شغل جديد ولا اى شيء
السيوفى : انا اصلا كنت عايز اقولة ع عملية العجمى وقولت هقولة لما يجى انهاردة
الباشا وهو متجمد ومتسع عيناة : نعم !؟ هو جايلك انهاردة ؟
السيوفى : اهاا بعتلى الصبح وقالى انة هيجيلى و…
الباشا وهو ينتفض من مكانة : ومقولتش لية يا سيوفى انت عارف ان مينفعش انا وهو نتقابل ف مكان هو لو عرف ان انا هنا ه…
مصعب : هقت*لك ؟
استدار الباشا بخوف لمصعب الواقف ع بعد خطوات بجسدة الرياضي بارز العضلات وخصلات شعرة الساقطة ع جبينة ووقفتة الواثقة وعيونة الباردة التى ينبعث منها شرار الغضب المكتوم وهو يستند بيدة ع ترابيزة بتمثال بجانبة وينظر للسيوفى والباشا ببرود تام ظاهرى وعروق وجهه تنفر من شدة الغضب المكتوم الخافى …
الباشا بخوف شديد : م م مصعب !؟ بص انا …

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية في إحدى ليالي الشتاء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى