روايات

رواية فرحة لاسد الفصل الثامن 8 بقلم الفتاة المجنونة

رواية فرحة لاسد الفصل الثامن 8 بقلم الفتاة المجنونة

رواية فرحة لاسد الجزء الثامن

رواية فرحة لاسد البارت الثامن

رواية فرحة لاسد الحلقة الثامنة

سارة. اف بغضب ده الي ناقص
فارس. شال النظارة. من على عيونه فارس ببرود. في ايه ونظر لحليم بغمزة.
سارة يارب ليه كده ليه تجري وراي الا المجانين.
حليم أن وسخ وحيات امك اليوم. اشرب من دمك
وجا رح يمسكها. فارس. كسر يده يارجالة علموه لأدب
سارة كملت مشي. 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
فارس بق مصدوم دي بصة أو شكرا مبصتليش يابنت. وجري من وراها
سارة. في ايه. بغيط. الله يخليك. الباس رح يفوتني. والليل. رح يعتم اه

 

 

سارة. شخصية. عنيدة وقوية. وجميلة. تخطف الانظار صعب ان تخطف قلبها. لكن حنينة في نفس الوقت بعيون سوداء. واسعة. ورموش كبيرة ووجه مدور وتملك خدود. وغمازة علي خدها اليمين. وشعر اسود طويل. حريري وجسم ممشوق مرتدية. نقاب تغطي مفاتنها
فارس شخصية قوية. يملك عضلات. ذات عيون عسلية. لما يغضب تصبح في اللون. النار العسلي ممتلك. يحب بنت عمه
اسد. اه ياسد. يتميز. بعيونه السوداء الكبيرة وذات الشعر الحريري القصر طويل. وجسده كالشكولاطه طيب وفي نفس الوقت. مخيف. لما يغضب يتحول لوحش وخاصة لما حد يتقرب حد. لعشقه الوحيد.
فرحة بنت جميلة. بريئة وجذابة.
فارس في ايه ياولية. أن كنت. تركيب معاي هوصلك
سارة. أن لحد دلوقتي ماسك اعصابي ابعد من وشي وابعد عنا وعن عيلتنا.
فارس يحاول كبس أعصابه بيده
سارة استني وجرت وراء الباس
فارس جري لحق يركب ومد يده علي سارة. بقت تنظر بتقززز اعمل ايه وجرت ومسكت يده وركبت اصتدمت بصدره
سارة. نظرت لعيونه. وهو كمان
سارة بعدت بغيط ده مفكر حاله عمله مشهد. شاروخان.
فارس. مفيش شكرا
سارة. بغيظ ياناس ياناس. الناس تلمت

 

 

ببكاء مصتنع الشخص ده بتحرش بين
فارس بغضب أن الناس تلمت. عليه ياوسخ. اشبعوه ضرب ورموه البرا
سارة هههههه ده الشكر. علي اصوله
فارس. بغضب طلعت مش سهلة. وحياة يما لا جيبها راكعة تحت رجلي
فرحة برد كثير.
اسد انت بردت وضع جكته عليها وضمها
فرحة. يلا نروح. أن تعبت كثير فجاة رجعت.
اسد بخوف عليها فرحة انت مليحة
فرحة. عادي لم تج الحالة. تأثر علي كده
اسد انت مريضة بايه وليه مقتلي تعال نروح لمشفي
فرحة. لا ياروحي اب داخت
اسد. كان سيرفعها راي بقع. دم علي ملابسها استوعب دخل لبيت
امه عملت ايه في البت يا كلب البحر وهي تلطم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لرقاءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فرحة لاسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى