روايات

رواية أجبرتني قسوة الحياة الفصل الثاني 2 بقلم آية السيد

رواية أجبرتني قسوة الحياة الفصل الثاني 2 بقلم آية السيد

رواية أجبرتني قسوة الحياة الجزء الثاني

رواية أجبرتني قسوة الحياة البارت الثاني

رواية أجبرتني قسوة الحياة الحلقة الثانية

“لا أنا كدا خلصت شوف بقا هتبلغ بابا برفضك امته”
وقف خالد ليهم بالإنصراف يحاول كبح ضحكته حتى يخرج من بيتهم
خالد : طيب أنا هستأذن بقا وهبقا أكلم بابا في التلفون
وبعد أن غادر خالد ودخلت أميره غرفتها، تتحدث مع حالها ضاحكة
أميره : يالهوووووي هههههههههههه….مش قادره أبطل ضحك كل ما أفتكر شكله وأنا بكلمه
دخل كمال على أميره وهي تضحك وفي قمة السعاده
كمال : هااااا…مرتاحه يا أميره؟
إدعت أميرة الحياة قائلة
أميره : هصلي استخاره يا بابا الأول
كمال :يعني مبدأيا مرتاحه ولا ايه
أميره : اه مرتاحه أوي
كمال : طيب صلي استخاره وبلغيني الرد
هو حزم أمره أن يزوجها له لكن يريد أن يجعل زواجها بالتراضي ..
أميره : حاضر يا بابا
خرج كمال من الغرفه وترك أميره تضحك بشده على ما فعلته مع خالد، فبالتأكيد سيرفض هذه الزيجه….
____________________
وفي شقة خالد
أمينه : يااااه يا خالد مضحكتش من قلبك من زمان
خالد : بجد البنت دي فظيعه جدااا…أنا ضحكت ضحك النهارده مضحكتوش من 10 سنين
أمينه في نفسها : ربنا يسعدك يبني ويجعلها الزوجه الصالحه الي تخليك تضحك من قلبك
خالد : تعرفي يا داده ان أميره دي عينيها مبتعرفش تكدب مش زي أبوها خالص …لما تبصي في عنيها تحسي ببرأة الأطفال
أمينه : يا راجل بجد …انت حبيتها من أول نظره ولا ايه!
خالد بضحك: دي سنانها طالعه بره بوقها مبتعرفش تقفله…. هحبها ازاي؟
أمينه: انت شوفتها من غير النقاب ؟
خالد : لا ومش عايز أشوفها …خلاص الفرح الشهر الجاي أصلا … ميهمنيش شكلها
أمينه : ربنا ييسرلك الحال
خالد بضحكه : حقيقي نفسي أشوف رد فعلها لما باباها يقولها اني وافقت
اتصل خالد على كمال ليعرف رد أميره فرد والدها بالنيابه عنها انها موافقه، صلت أميره استخاره لاتدري لماذا فقط هي تريد الشعور بالإطمئنان!
_____________________
وفي اليوم التالي تتحدث أميره مع أمل عبر الهاتف تحكي لها ما فعلته فخورة بحالها وبما فعلته
أمل : إنتي مجنونه يا بت …ازاي تعملي كدا يخربيت جنانك؟
أميره : ههههههه…..والله ما أعرف الكلام كان بيطلع لوحده. ..ربنا يسامحني… أكيد هيرفض
أمل بضحك: إنتِ أصلا تجنني العاقل ..ربنا يكون في عونه الي هياخدك
أميره : المهم اني خلصت من العريس دا وخلاص …لأن بابا وماما معجبين بيه
أمل : يعني انتِ متأكده انه هيرفض؟
أميره : طبعا يا بنتي دا مطلبش يشوف وشي أصلا!
أمل : مش عارفه أنا مش حاسه كدا خالص …ربنا يستر
أميره : متبقيش شبه نورهان كدا دايما قلقانه!
أمل : طيب اقفلي بقا فارس بره هروح أسلم عليه
أميره: الله يسهلوووووو
أمل : دماغك شمال

بعد أن أنهت المكالمه طرق أحمد أخوها باب الغرفه ودخل
أحمد : إسراء بتقولك تعالي فيه فيلم رعب حلو شغال تعالي اسمعيه يا ميرو
أميره : وااااو رعب …يلا بينا
خرجت أميره وجلست وسمعوا فيلم الرعب معًا
أحمد : أنا عاوز أدخل الحمام …حد يجي يقفلي قدام الحمام
أميره : وإنت ملكش في الرعب بتسمع ليه!
أحمد : يلا تعالو معايا انتو الإتنين يلا بالله عليكم
إسراء : تعالى يا بنتي ليعيط نروح معاه
وقف أحمد أمام الحمام
أميره : متدخل يبني ..
أخذ أحمد يبتلع ريقه ويقول : تعرفي ان الملايكه بتسيبك وانتي داخله الحمام وتبقي حوليكِ شياطين بس
إسراء : قول بسم الله اللهم اني أعوذ بك من الخبث والخبائث وادخل بقا
ردد أحمد كلام إسراء وقال : يااارب احميني يااارب خليك معايا في المكان القذر دا، يارب متسيبنيش لوحدي نظرتا له وقالالتا معًا وهن يدفعانه داخل الحمام: ادخل بقا
أحمد : متمشوش وتسيبوني
ودخل الحمام
أميره ضاحكه: ربنا معاك يا حموكشا انت قدها متخفش
وبعد دقيقة
إسراء :انت لسه عايش يا حموكشا طمنا عليك
فتح أحمد الباب قائلًا بضحك: تم بحمد الله
ضحكوا جميعًا
هنا دخل الأب من باب الشقه وقال بوجه متجهم:
– أميره تعالي ورايا على المكتب
نظرت لإسراء قائلة:
-استر يارب ليكون العريس قاله حاجه!
إسراء: ليه إنتِ عملتِ إيه؟
أميره بارتباك: بعدين هحكيلك

تبعت والدها لغرفة المكتب
أميره : حمد الله على السلامه يا بابا
كمال : الله يسلمك…. صليتِ إستخارة؟
أميره : اه الحمد لله ومرتاحه
ظنت أميره أن خالد سيرفض الزواج منها فأي عاقل سيقبل لها بعدما قاله!
كمال : العريس كمان وافق وهنعمل كتب كتاب وخطوبه في يوم واحد
أميره بصدمه: وافق ازاي؟!
كمال : هو ايه الي ازاي؟
أميره : هه اصل مشافش وشي …
كمال : مش مهم …ابدأي اجهزي بقا انا بلغته موافقتي أصلا عشان عارف انك مرتاحه
أميره : لا أنا مش مرتاحه
-..بطلي دلع يا أميره …ارتحتي مرتحتيش بقا الفرح الشهر الجاي
تركها وغادر وقفت تندب حظها
أميره : يا وقعتك السوده يا أميره …يا مصيبتك …يا صغيره على الهم يا لووووزه …هعمل ايه …هو وافق ازاي المجنون دا …لازم الاقي حل يا شماتة أمل والعيال أصحابي فيا
__________
حاولت أميره مع أبيها لتقنعه برفض تلك الزيجه، ظلت تحاول معه ولكن دون جدوى لذالك قررت أن تحاول مع والدتها
أميره : ماما …أنا مش مرتاحه… دا حتى هو مطلبش انه يشوف وشي
الأم (هاله ): بصي يا أميره باباكِ عارف مصلحتك
أميره : طيب خلوني أقعد معاه مره كمان حتى أعرفه
هاله : هتعرفيه بعد الجواز كلها كام أسبوع
أميره بعصبيه : هو فيه ايه… انتو ازاي كدا …انتو بترموني كدا وخلاص!!
هاله بنفس العصبيه : بت انتي متعليش صوتك عليا والجوازه دي هتم يعني هتم برضاكِ غصب عنك هتتم
أميره : يعني ايه… هو بالعافيه!
هاله : اه هو يا إما تتجوزي برضاكِ أو غصب عنك
أميره ببكاء : حرام عليكم انتو ليه محسسني ان مش بنتكم…
هاله: احنا عاوزين مصلحتك …إنتِ مش فاهمه حاجه
خرجت وتركتها تبكي
جلست أميره تفكر ماذا ستفعل هل ستتخلى عن المواصفات التي وضعتها لفتى أحلامها هكذا ؟! أم تقف أمام قرار أبيها ؟
أميره : يارب إنت العالم بحالي ….يارب وفقني للخير وأرضني به
_____________________
في كافيه على النيل يجلس خالد مع فارس
خالد : يلا بقا اتجدعن كدا عاوز أفرح بيك انت كمان
فارس : قريب ان شاء الله بس مستني أخلص الشقه
(أنهى فارس دراسته بكلية الصيدله منذ سنتين ويعمل في شركة الأدويه مع خالد ويعتبره صديقه منذ أن تعرف عليه وهو يسانده في الشركه ويقف بجانبه في كثير من مشاكله )
فارس : بس انت هتتجوز بسرعه أوي
خالد : سيبها لله بس وإدعيلي
فارس : ان شاء الله خير يحبيبي
حاول خالد تغير مجرى الحديث
خالد : ومين بقا الي ناوي ترتبط بيها يا فارس
فارس : أمل بنت عمتي …تقدر تقول كدا دي حب الطفوله
خالد : يا سلام عليك بقا لا لا دا انت تحكيلي بقا …شكلك واقع
فارس : لا حكاية ولا حاجه…. بإختصار خالص ان بعد ما والدها اتوفى جت سكنت في الشقه الي جنبنا ساعتها بابا قالي خلي بالك منها من يومها وأنا مسؤل عنها …وكمان لما عمتي توفت وقبل ما تموت قالتلي خلي بالك منها هي مسؤليتك…بقت مسؤليتي لأخر يوم في عمري
خالد : أيوه …بس كدا انت بتحبها ولا حاسس بالمسؤليه تجاهها وبس؟
فارس : لا أنا بحبها
خالد : طيب وهي كمان بتحبك ؟
فارس : مش عارف….يمكن اه …ويمكن لأ ..أنا عمري ما سألتها بس بحسها بتهتم بيا وبتسأل عليا دايما وبتخاف عليا
خالد : يبقا لازم تتقدملها بقا
فارس : ان شاء الله هكلم بابا في الموضوع دا خلال الأسبوع دا وربنا يقدم الي فيه الخير
خالد : تعرف يا فارس …أنا بحبك أوي
فارس وهو يقلد صوت البنات : لا لو سمحت يا دكتور أنا مرتبط
في هذه الحظه تذكر خالد كلام أميره فضحك بشده وهو يقول : لا مؤاخذه افتكرت حاجه كدا
______________________

مر أسبوع وأميره على حالها مجبره على الزواج من خالد ولم يتبقى سوى إسبوعين على الفرح والجميع يجهز للزواج
وفي المساء وصل خالد إلى بيت كمال
وفي غرفة الجلوس
كمال : أنا مش فاهم يعني هتستفيد ايه بالجواز من بنتي. ..لو عايز تنتقم مني زي ما بتقول ايه دخلها في الموضوع
خالد بإستهزاء : أنا عايز أكمل نص ديني مين قالك إني بنتقم منك
كمال : ماشي …بس افتكر ان حذرتك من العب معايا
خالد : وأنا مبلعبش معاك ..أنا عايز أكمل نص ديني يا سيدي وبعدين أنا بإيدي أوديك في ستين داهيه متخلنيش أغير رأيي عن اتفقانا إني أتجوز بنتك وانت تاخد الورق
خالد في نفسه : لازم أنتقم منك انت السبب في موت أبويا وأمي
فلاش باك(نرجع بالزمن لورا)
في غرفة مكتب رجل الأعمال متولي الشريف (والد خالد )
متولي : يعني ايه كمال كدا خد كل حاجه …وكمان هيدخلني السجن …حسبي الله ونعم الوكيل اااه ااااه ووقع على الأرض
سمع خالد حوار أبيه فأتى مسرعا إليه : باااابااااا …هاتو دكتور بسرعه
أتى الطبيب ولكن قد توفى والد خالد وبمجرد أن علمت والدته بهذا الخبر أتت مسرعه من النادي وهي في طريقها أصيبت بحادث وتوفيت، فقد خالد والديه بنفس اليوم وقرر الإنتقام من كمال عاش سنين طويله مع مربيته أمينه وترك له والده بعض الأموال فكون شركة الأدويه وأخيرًا وصل لكمال وحان وقت الإنتقام
بااااااك(عوده)
يبغي خالد الزواج من ابنته ليحرمها من رؤيتها، ظن أن ذالك أكبر عقاب ممكن أن يحصل عليه أب لكنه لا يعلم ما يخططه كمال وما يواريه!
كمال : وهتديني المستندات امته؟
خالد : اه المستندات الي بيها ممكن أوديك في داهيه… لسه هفكر في الموضوع دا
كمال : انت قذ*”””””ر …عايز مني ايه تاني …عاوز فلوس
خالد : مش أقذ””””**ر منك …وبعدين أنا الي أقرر أعمل ايه وامته وليه… بعد إذنك
وهم أنا يغادر ولكنه توقف للحظه وقال
وعلفكره انا مش عايز فرح ولا الكلام دا اعملو حسابكم ان هبعت الميكب أرتست للعروسه في البيت عندكم وهاجي أخدها على شقتي
كمال :بس..
قاطعه خالد : دا أخر كلام عندي… مبحبش حد يعترض على كلامي
____________________

كانت أميره تخرج مع خالد ووالدتها وأحيانا اختها إسراء ليشتروا ما تحتاجه، لم تتكلم مع خالد طوال الأسبوعين ومر الأسبوعين سريعا، وها هي أميره تجلس في غرفتها ترتدي فستانها الأبيض الراقي ومعها أصدقائها حولها، يظهر الحزن على ملامحها فهي الأن تتزوج بشاب لا تعرف عنه شئ وستغادر بيت أهلها، دون أي مظاهر الفرح وكأنها تتزوج للمرة الثانيه!
أمل : ألف مبروك يحبتي …ربنا يتمملك بخير انتي زي القمر
أميره : بتباركيلي على ايه سيبيني في خيبتي
رنا : علفكره يا أميره انتي مش عارفه الخير فين مش يمكن يكون خالد دا هو الزوج الصالح
أميره : اه صالح أوي…. ربنا يستر.. وعقبالكم بس متكونوش شكلي
أمل : أنا خطوبتي الأسبوع الجاي علفكره ؟
أميره : أخيرًا فارس نطق، كنت حاسه والله ربنا يتمملك على خير يارب
هنا دخلت والدة أميره
هاله : يلا يا أميره ..العريس وصل
لبست أميره نقابها الأبيض الستان
هاله : ايه الي لبساه على وشك دا
أميره : ماما …بعد إذنك بلاش نقاش في الموضوع دا
هاله : طيب اتفضلي …
دخل خالد وأخذ عروسته وخرج إلى بيتهم.
___________
تجلس أميره في المقعد الخلفي للسياره بعدما رفضت الجلوس بجوار خالد في المقعد الأمامي، صامته تفكر ما الذي بحب فعله الأن بعد تلك الورطه
خالد : مبروك يا عروسه……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرتني قسوة الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى