روايات

رواية على أوتار قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم هنا سلامة

رواية على أوتار قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم هنا سلامة

رواية على أوتار قلبي البارت الحادي عشر

رواية على أوتار قلبي الجزء الحادي عشر

رواية على أوتار قلبي
رواية على أوتار قلبي

رواية على أوتار قلبي الحلقة الحادية عشر

تهاني بإبتسامة با”ردة وثقة: لا يا شجن هانم، أنا مش هساعدك ولا هخد”مك في حاجة و… آآة !!!
صر”خت فجأة بآ”لم لما شجن بكل جبرو”ت وثقة ضر”بها طلـ”قة في رجلها .. و”قعت تهاني على الأرض ورجلها بتنز”ف .. فـ جريت فوزية عليها وقالت بدموع وصـ”عقة نزلت عليها وإحـ”تلت جسمها: بنتي !! بنتي
فضلت تحضن فيها وشجن قعدت على كرسي السُفرة قدامهم وهي مُبتسمة ببرود .. فـ قالت فوزية بخوف وتهاني بتصر”خ من آ”لمها: أنتِ عاوزة مني ومن بنتي إية؟؟ إية يا شيخة .. مش كفاية ضيعـ”توا راجلي وجوزي .. كمان عاوزة تضـ”ـيعي بنتي وتسـ”تغليها !!
شجن بهدوء ر”عبهم: طيب بس خليها تخر”س .. عشان مسكتهاش أنا
فوزية بعصبية رغم خوفها الداخلي من أفعال ونبرة صوت شجن: إية؟؟ عاوزة تضر”بي البت رصا”صل ومتقولشي أي !!
كانت لسة تهاني بتصر”خ بآ”لم .. فـ قالت شجن بنبرة تنـ”بيه وكإنها بتحذ”رهم للمرة الأخيرة قبل ما تاخد أي رد فعل: بقولك سكـ”ـتيها !!

 

خافت تهاني وعيونها راغت بالدموع، فـ مسكت طرحة فوزية وحطتها في بوقها وهي بتحاول تكتـ”م صر”يخها جواها .. رغم نز”يف رجلها ونز”يف عيونها بدمـوع نا”ريـة .. تكاد تشـ”عل خوف أي حد ..
فـ قالت شجن بإبتسامة وهي بتلعب في خُصُلات شعرها: كدة بقى نتكلم ونتفق على رواق .. بس الأول نعالج العسلية تهاني ..
دورت بعيونها بعشوا”ئية على مكان المطبخ لحد ما لقتُه فـ دخلت ببرود وسخـ”نت سكينة على البا”جور لحد ما بقى لون السكـ”ينة أحمر .. طفت النا”ر وقبل ما تطلع شمت ريحة في المطبخ .. حست إن حواسها كلها بتجري عليها .. ولُعا”بها يكاد يسيل من بين شفايفها .. وكانت ريحة مِـش حادِق ..
فتحت العلبة بتاعة المش وأخدت رغيف وفتحت النا”ر من تاني .. سخنت العيش البلدي وحطت السكيـ”نة على النا”ر تاني ..
وبكل شراهة أكلت من المش وكإنها أول مرة تاكُل من زمن .. بتتنهد بنهـ”م وهي بتاخُد نفس عميق وهي بتغمض عيونها مُستمتعة …
ونست أمر تهاني .. إلي كانت بتعيط في حضن فوزية وبتتلو”ى في الأرض ..
فوزية بتحذ”ير وهي بتطبطب على تهاني: بصي يا بت .. إسمعي كلامها في أي حاجة .. دي واضح إنها مش عارفة يعني إية حلال من حرا””م الد””م عندها حاجة عادية .. مسكت السلا”ح بكل برود وضر”بتك وكإنها عملت كدة بدل المرة آلف ..
دي متعرفش يعني إية رحمة .. ومن الواضح إنها جواها شـ”ر وغِـ”ل وحقد مش طبيعي ..
وأكيد أنتِ الوسيلة الوحيدة في إنها تاخد حقها .. عشان كدة يا نور عيني إسمعي منها ونفذ”ي ..

 

وفجأة صوتها تو”غل فيه الحُزن وقالت بآ”سى: آآة … الله يرحمك يا محمود .. بالله عليكِ يا تهاني مش عاوزة الأسود ألبسُه طول العمر وأعيط لحد يوم مو”تي
تهاني شالت الطرحة من بوقها وهي بتـ”صب عرق وبتاخد نفسها بتعب وقالت بصوت كا”تم الآ”لم والإرتجا”ف جواه: حاضر .. حاضر ياما
قـ”طع حديثهم دة خروج شجن وهي ماسكة السكـ”ينة وقطعة قماش …
فوزية عقدت حواجبها بدهشة وقالت: هتعملي إية؟؟
شجن ببرود: هطلـ”ع الطلـ”قة من رجلها عشان أر”بطها وتتعالج
حاولت تهاني تبعد بخوف لكن شجن مسكت رجلها وقالت بغلظة: إثبتي يا بت !!
بصت فوزية لتهاني بتحذ”ير، فـ تهاني غمضت عيونها بخوف وجفونها بتترعش من بُكاها .. فَـ دخلت شجن السكـ”ينة فـ صر”خت تهاني لحد ما طقـ”ت الطـ”لقة من رجلها ..
فضلت تهاني تنـ”هج وهي عرقانة على الأرض بخوف من إلي جاي من شجن .. ومن المصلـ”حة إلي هي جاية فيها
مسكت شجن قطعة القماش ور”بطت رجلها بإحكام وقالت: إتعدلي بقى وقومي أقعدي زي الناس
تهاني بتعب وهي كا”تمة آنيـ”نها جواها: بس أنا مش هقدر أقف عليها دلوقتي
شجن بصرامة وهي بتز”قها: لا يا روح أمك هتقدري .. قومي !!
قامت تهاني وتحاملت على نفسي ومع كل خطوة بتمشيها السجادة بيبقى عليها د”م من د”مها ..

 

وفوزية جت تسندها فـ قالت شجن ببرود مخلوط بنبرة أ”مر: لا سيبيها تمشي لواحدها ..
فوزية بعدت بقلة حيلة وحركت راسها بمعنى ” ماشي ”
لحد ما تهاني قعدت على الكنبة، فـ قالت شجن بإبتسامة وفوزية قاعدة جمب تهاني: كدة بقى نبدأ التخطـ”يط والتكـ”تيك على أبوه
فـ بصت تهاني لفوزية بخوف وبلعوا ريقهم في نفس اللحظة ..
….. #هنا_سلامه.
وتر بإبتسامة باهتة عكس إبتسامتها المشرقة كل يوم: صباح الخير
نعيمة بادلتها الإبتسامة لكنها كانت إبتسامة مُكـ”نن فيها هـ”م وتعب: صباح الفُل يا ست البنات
أما عن سميجة فـ كانت قاعدة بتقلب في الشاي بالمعلقة بسرحان وتوها”ن .. فـ بصت لها نعيمة بإشفا”ق وقالت جوا نفسها بينها وبين روحها: يا عيني عليكِ يا بنتي .. الهـ”م صايبنا حتى بعد ما عرفتي إن ليكِ في القصر والفلوس بتاعة سليمان ..
أما عن يُسرا فَـ قالت بسُخر”ية: هييجي منين الخير يا هانم؟؟
قعدت وتر على السفرة وقالت بتنهيدة حا”رة: ربنا قادر يحول حال لحال عادي .. كل شيء خير
يُسرا وهي بتشرب من فنجان قهوتها: أنتِ عارفة إن لسة جايلي فاكس من يومين إن الديو”ن بتاعة شركات سليمان إلي لينا كلنا نصيب فيها بتزيد … والشركات الأسهم بتاعتها في البورصة يوم عن يوم بتنزل لحد ما هنغر”ق !!
شوية شوية وهنقعد في الشارع ..

 

وتر بتنهيدة: لا حول ولا قوة إلا بالله .. خلاص يا يُسرا أنا هروح أشوف المواضيع دي بنفسي
يُسرا بضحكة عالية عكس طبيعتها، سخـ”رت فيها من وتر ومن القدر: دة مستحيل .. ولا أحسنها مُدير يعرف يظبط المواضيع دي .. إحنا بنضـ”يع .. وكله بسبب دي
شاورت على نعيمة وقالت بغيـ”ظ: إلي أول ما قالت إن ليها نصيب في أملاك سليمان والأخبار السو”دة بترف حواليا
نعيمة سابت السندوتش إلي كان في إيدها وقالت بنبرة كيـ”د أتقنتها: لأ ما هو سليمان دة كان جوزي زي ما هو جوزك .. بل بالعكس .. حبني وخلف مني .. أما أنتِ محبكيش ولا حب خصالك وطباعك .. إتجوزك بس عشان شكله قدام الناس ..
زيك زي العربية زي القصر ..
عارفة يا سوسو بتفكيرني بإية؟؟
وتر قلـ”عت الكاب بتاعها وقالت بضيق: خلاص يا نعيمة هتدخلوا في حر”ب ضراير كمان ! ناقصين إحنا !!
يُسرا بإستهز”اء رغم إن كلام نعيمة كان بيجر”حها من جواها: لا سيبيها .. لما نشوف هتقول إية تاني الخد”امة
نعيمة قالت بغيـ”ظ: أنتِ زيك زي العُقد الألماظ .. الست بتلبسه شكل .. ينور رقبتها ويبين قد إية هي غنية .. أهو وجودك مع سليمان كان بيقتصر على كدة .. فـ لما إكتشف إنك فلـ”صو مقدرش يغيرك .. بس إتجوزني لما قابلني وحبيني
يُسرا بسُخر”ية: قصدك لما لفيـ”تي عليه يا حبيبتي
برقت نعيمة بصدمة وقالت بتو”عُد: أنا !!

 

يُسرا بثقة وهي بتحُط قطعة زبدة على التوست وبتفردها: أيوة
قامت نعيمة من مكانها وهي على آخرها وقالت بنفاذ صبر: لا تعالي بقى عشان أنا سكتالك من سنين
ومسكتها من شعرها فـ صر”خت يُسرا ومسكت فيها هي كمان .. فـ قامت وتر تحـ”جز بينهم وهي بتقول بعصبية: كفاية كدة !!
سميحة حطت إيدها على ودنها من صدمتها وهي مش عاوزة تسمع أي حاجة .. خلاص .. وصلت لآخر ذرة تماسك كانت بتمتلكها حتى الإنهيا”ر مقدرتش عليه … ساعتها سميحة أيقنت إنها والضعـ”ف أصبحوا شيء واحد ..
لحد ما الباب بتاع القصر رن، فـ فتح الطباخ، فـ عقد فخر حواجبه من الصوت وقال: هو في إية؟؟
الطباخ: القطة دخلت على الكلب والموضوع وا”لع
فخر رفع حاجبه وقال: تقصد نعيمة ويُسرا !!
الطباخ بثقة: هو في غيرهم؟؟ دول بيتخا”نقوا من أول ما صحيوا
جري فخر على جوا وقال بز”عيق وصوت جهوري: بس ! في إية؟؟ بطلوا شغل العيال دة بقى
بعدوا عن بعض أخيرًا ووتر كانت لسة مديالُه ضهرها، لفت بتوتر وقالت بخجل بيغـ”زو روحها أول ما بتشوفُه: صباح الخير
فخر غمز وقال بإبتسامة ناعمة: دة صباح الخير أوي يعني
إتنهدت وتر بحر”ارة ولسة هتتكلم قاطعها صوت صر”يخ سميحة وإيدها بتتر”عش لاإر”اديًا منها على ودنها وكإنها في فيلم رُعب وهي بتقول بجنو”ن: كـفااااية !! خلاص .. كفاية .. وتر .. وتر .. إبعديهم عنااااي

 

بر”قت وتر بصدمة وقالت وهي بتجري عليها بقلق: سميحة مالك بس .. مالك؟؟
حضنتها فـ د”فنت سميحة رأسها بين دراعات وتر وهي بتقول بخوف: خليهم يبعدوا عني .. يبعدوا عني
وتر بدموع وهي مش فاهمة حاجة وحاسة بعجـ”ز: هما مين بس .. إهدي يا حبيبتي إهدي
جت نعيمة تقرب عليها تحضنها وهي جواها قلق وخوف على بنتها رهيب ووشها ضر”ب ألوان فـ قالت سميحة بر”فض وهي بتحرك رأسها بمعنى لأ
سميحة: لأ لأ .. وتر خليها تبعد خليها تبعد
إتصدم الكل من رد فعلها فـ إلتفتت وتر لفـخر وقالت بعياط: فخر إتصرف .. دي بتتشـ”نج تحت إيدي
فخر بثبات رغم إهتز”از الجميع من الموقف: أنا طلبت الدكتور .. إهدي
وتر فضلت حضناها لحد ما حست إن سميحة بتهدى معاها، فـ قالت بحنان ودموعها على خدها: طيب سميحة حبيبتي ممكن تقومي معايا .. هسندك حتى
بصت لها سميحة وقالت برجاء وبراءة أطفال مخلوطة بخوف: طيب .. بس خليكِ جمبي .. الصوت مش راضي يقف
حضنتها وتر أكتر وعيطت: طيب إهدي .. إهدي
فخر قرب منها وسندها مع وتر لحد ما طلعوها الأوضة ونعيمة بتقول بخوف: بنتي .. بنتي
كانت بتردد الكلمة دي بين كل تنهيدة والتانية بقلق ودموعها نازلة على خدها ..

 

يُسرا بتنهيدة حا”رة: إن شاء الله هتبقى كويسة
بصت لها نعيمة بصدمة وقالت من وسط دموعها بصوت محشـ”رج: أنتِ إلي بتقولي كدة؟؟
يُسرا أخدت نفس عميق وقالت بعيون ثابتة كا”تمة الدموع جواها: أنا عندي بنت زيي زيك .. معرفش هي فين .. وكل يوم دموعي على مخدتي .. شوفي رغم جبرو”تي وقوتي طول حياتي .. ز”عيقي وشـ”خطي .. لكن شجن هي إلي بتضعفني دايمًا ..
كإنها إتخلقت بس عشان تضعفـ”ني
وتر كانت سامعة الحديث بينهم وهي بتمسد على شعر سميحة وبتفتكر شيء داخل أعماق قلبها .. كانت فاكرة إنه ما”ت لكنُه ممـ”تش ..
أتاريه كابوس إسود محاوطها طول حياتها بقيو”د قوية
…. #هنا_سلامه.
أنا مكسر”تش البيانو والله يا بابي
شجن بعصبية: لا أنتِ .. أنا شيفاكِ بعيوني دول
وتر رفعت أكتافها ببساطة وقالت: أنا مش بعرف ألعب عليه، أنتِ إلي بتعرفي .. يعني أنتِ إلي بتفتحيه .. أنا بقى هفتحه وأكسـ”ره لية؟؟
شجن ببرود: عشان جيبت مجموع أعلى منك في الثانوية مثلًا

 

وتر بإبتسامة: أنا عمري ما بصيت لك في رزقك ولا غير”ت منك يا شجن .. أنتِ أختي .. وبعدين محدش بياخد رزق حد .. وأنا مش سو”دة من جوايا
شجن بغيـ”ظ وهي بتوجه الحديث لسليمان: طيب يا بابي .. حتى البيانو إلي إتكسـ”رت إختفت .. دور عليها في أوضتي وأوضتها بنفسك
سليمان بصرامة: طيب … إلي عملت كدة فيكم تقول من البداية قبل ما أعمل تصرف مش هيعجب حد منكم
وتر بثقة وهي بتربع إيدها: تمام معنديش مشكلة نهائي
بصت لها شجن وإبتسمت بسُخرية وقالت بينها وبين نفسها: هتشوفي يا وتر .. عشان تنجحي في إختبارات الكمانجة وأنا لأ
طلع سليمان ودور في أوضة شجن ملقاش أي حاجة، دخل يدور في أوضة وتر وبردُه ملقاش حاجة ..
سليمان بتنهيدة: يمكن حد من الخدم يا شجن
شجن برفعة حاجب: نسيت تدور في الدولاب يا بابي
سليمان: عندك حق .. صحيح
راح ناحية الدولاب وأول ما فتحه وقعت الحتة المكسـ”ورة من البيانو و”قعت
سليمان مسك الجزء بصدمة وقال بصرامة: إية دة !
وتر بثقة رغم صدمتها: معرفش .. أنا معملتش حاجة يا ..

 

لسة هتتكلم لقت قلم قوي نازل على وشها، فـ بصت بصدمة لُه وعيونها مليانة بالدموع .. لكنها تماسكت وقالت بحسـ”رة: دة ظـ”لم وربنا مش بيرضى بالظـ”لم و …
فجأة لقت قلم تاني لكنه أقوى لدرجة إنها إترز”عن على الأرض، بر”قت بصدمة وخوف ودموعها نزلت في صمت ..
أما شجن إبتسمت بإنتصا”ر وقالت بتمثيل: خلاص يا بابي حرا”م كدة
سليمان بز”عيق وصوت جهوري: لما تقولي عليا ظا”لم وإن دة ظلـ”م وكمان كد”ابة يبقى لازم تتأ”دبي وتضر”بي !!
وتر محستش بأي حاجة غير صوت سليمان وشجن بيتكرر في ودنها بطريقة صعـ”بة بصوت عالي مشوش في راسها، فـ حطت إيدها على ودنها وهي بتحاول متسمعش بس الصوت جواها أصلًا فـ مش قادرة تمنعُه …
سليمان بقسو”ة: مش عاوز أشوفك لحد يومين قُدام .. تمام؟
مردتش فـ أخد شجن وطلعوا وهي لسة على الأرض، أول ما طلعوا عيطت بخوف ورُ”عب وهي بتلـ”طُم على ودانها: خلاص بقى كفاية بقى كفاية !!
قالت كدة بإنهيا”ر .. فضلت كدة لحد ما نامت ودموعها على خدها من تعبها النفسي والجسدي ..
نامت على الأرض في عز التلج وهي مُغيـ”بة .. برودة وقسو”ة الحياة كانت أقوى من نسمات الهواء في فصل الشتاء إلي داخلة من شُرفتها …
…. #هنا_سلامه.
فاقت وتر من تفكيرها على صوت الدكتور وهو بيقول: صباح الخير
قامت وتر من مكانها وعدلت نفسها وقالت: صباح النور يا دكتور

 

فخر دخل وراه فـ قال الدكتور بإبتسامة: والله يا فخر باشا مجتش أي فرصة أبارك لك على الجواز
وتر إبتسمت فـ قال فخر بثقة: يا حبيبي تسلم .. بس الجايات كتير، إن شاء الله تبارك لي على ولي العهد بقى
بر”قت وتر فجأة بصدمة وحطت إيدها على بوقها بلغبطة، فـ بصت لـفخر بصدمة فـ غمـ”ز: معلش أصل المدام بتاعتي مبتحبش سيرة الرجالة .. خلاص يا سيدي تبارك لي على بنوتة حلوة كدة
ضحك الدكتور ووتر مازالت مصدومة، وكشف على سميحة ووتر ونعيمة ويُسرا واقفين حواليها بقلق
الدكتور: هي نامت دلوقتي .. بس هي عندها إنهيا”ر عصبي، فـ هكتب لها على شوية مهد”ئات كمان تساعدها في النوم بدون تفكير .. ويا ريت تكونوا جمبها لإن صحتها النفسية والعقلية مش أفضل حاجة نهائي .. هتحتاجكم جمبها تساندوها عشان تعرف تطلع من محـ”نتها دي على خير
وتر بشُكر: ألف شكر يا دكتور والله ربنا يبارك لك
الدكتور بإبتسامة: على إية بس يا هانم دة إحنا نخد”م فخر باشا بعيونا يعني
فخر بإبتسامة: ربنا يعزك .. إتفضل معايا
يُسرا بتنهيدة: أنا هوصي لها على أكل صحي شوية ومشروبات دافية تهدي أعصابها ..
نعيمة بإمتنان: مش عارفة أشكرك إزاي يا يُسرا .. تسلمي

 

يُسرا ببرود: لا دي رحمة مني ليس إلا .. لو أنتِ كنت هفرح فيكِ
وتر بتنهيدة حا”رة: طيب بعد إذنكم أنا عندي مشاوير مع فخر
يُسرا برفعة حاجب: آخرتها إية المواضيع دي بقى؟؟
وتر بإستغراب: مواضيع إية؟؟
يُسرا بإبتسامة باردة: أنت فهماني كويس يا بنت العفا”ريت .. يعني فخر في الأول وفي الآخر يبقى ..
قاطعتها وتر ببرود: جوزي .. هو في الأول وفي الآخر جوزي وحلالي . .تمام؟
أخدت شنطتها بتاعة الرياضة وشالتها ونزلت بتعب، فـ بصت يُسرا لموضع وقوفها وجُملتها بترن في ودنها كَـ نغمة كر”هتها بكل لغات العالم
لكنها أطـ”لقت إبتسامة لا تليق بالخير أبدًا ..
…..
نزلت وتر لقت فخر مستانيها، قرب أخد شنطتها وقال بإبتسامة: يلا بينا
توجه للباب وهو بيطلع مفاتيح العربية فـ تر أخدت نفس عميق وقالت: فخر
إلتفت فخر ليها وقال بإستغراب: في حاجة؟؟
فضلت وتر بصالُه لوهلة .. جواها نا”ر .. تقولُه؟ متقولوش؟

 

قلبها بيتنفـ”ض من كتر الدق .. خايف يضيع من بين إيدُه
وعقلها را”فض الإستسلام، مؤمنًا إن وتر لازم تسمعها منُه .. تبقى مر”غوب فيها زي ما هي ر”اغبة فيه يمكن أكتر
وتر مُعلنة إنتصار عقلها بثبات: مش هنروح النادي .. هنسافر القرية لمرات عم محمود وبنتها ..
أنا بصراحة مش قادرة على التدريبات والكلام دة
فخر بتنهيدة كتـ”مت فضولُه، هو عارف كويس إنها بتكذ”ب عليه، لكنه قال بإبتسامة: طيب عقبال ما تخلصي هعمل مشوار أنا مهم
عقدت وتر حواجبها بقلق: مشوار إية؟؟ لية حاسة إن نبرتك غريبة كدة !
قرب فخر منها وقال بإبتسامة: مشوار هيريح قلبي وقلبك
وتر بتوتر وديات قلبها بتتعالى من قُربُه: قلبي أنا !
فجأة طبع قُبـ”لة على خدها .. في غاية الرقة والنعومة .. فـ برقت بصدمة وهو بيهمس جمب ودنها بنبرتُه إلي بتعشقها: لا قلب أمي
إنسحب بهدوء من قُدمها … وهو سايبها تشبه الجمـ”ر القا”يد من كسو”فها وإحمرار وشها ..
……..

 

فخر بهدوء: لو سمحتي
قامت السكرتيرة وقالت بإبتسامة: إتفضل يا فندم .. ليك ميعاد سابق مع حد من الشركة؟
فخر حط رجل على رجل وهو بيو”لع سيجارتُه وقال: آة .. آسر باشا إداني ميعاد من شهر .. عشان حفلة كبيرة عاوز أعملها في الساحل ومحتاج شركة منظمة كبيرة زيكم معايا تقوم بالمُهمة دي
السكرتيرة بآسف: للآسف هو …
قاطعها دخول راجل طويل، و”سيم للغاية، لكن شكله مرهق لأبعد الحدود .. فَـ قال فخر من بين شفايفُه بخفوت: آسر .. آسر هــارون
وفجأة ….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية على أوتار قلبي)

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى