روايات

رواية عشق مختلف الفصل الأول 1 بقلم هدير محمد

رواية عشق مختلف الفصل الأول 1 بقلم هدير محمد

رواية عشق مختلف البارت الأول

رواية عشق مختلف الجزء الأول

رواية عشق مختلف
رواية عشق مختلف

رواية عشق مختلف الحلقة الأولى

معلقة… اتنين… و نص… بس كده…
” كنت بنادي عليكي و مردتيش…
سمعت الصوت الرجولي ده جاي من ورايا… يلهوي شكله هو !
إلتفت و لقيته هو فعلا !!
‘ مستر هيثم…
” اه يا ختي مستر هيثم…
بدأ يقرب متي و انا ارجع لوراء لغاية ما لزقت في الحيطة…
‘ والله يا مستر هيثم أنا كنت هنا بعمل شاي لام حضرتك… فمسمعتش والله… أنا آسفة…
مردش عليا… بيتنفس بعصبية لدرجة إني سامعة صوت نفسه… انا خلاص هطرد… كنت حاسة ان هيجي يوم و اطرد على ايده… غمضت عيوني عشان هيبدأ يزعق فيا بصوته اللي يخوف ده… نظر إليها هيثم كيف تغلق عيناها و تستعد أن يصرخ قي وجهها… كان في يده دفتر… رفعه في اتجاه وجهها و قال
” الدفتر ده بتاعك ؟
فتحت رنا عيناها و نظرت للدفتر ثم اتسعت عيناها… كيف وصل هذا الدفتر إليه !
‘ لا مش بتاعي…
” غريبة… ده انا لقيته في اوضتك…
‘ و حضرتك ليه بتدخل اوضتي ؟
” مش عارف… يمكن عشان ناديت عليكي و مردتيش ولا مرة
‘ والله حضرتك انا…
” اخرسي….
صمتت رنا و تضايقت… دائما يعاملها بطريقة قا*سية من دون سبب… و لماذا تنظر منه معاملة جيدة… فهي خا*دمة لا أكثر في هذا القصر…
” انتي مين ؟
‘ ايه ؟
” بقولك انطقي انتي مين !
قالها و هو يدوس على اسنانه بعصبية…
‘ مش فاهمة قصد حضرتك…
قال و هو يقلب قي صفحات الدفتر
” بتكتبي بالروسي… و في الصفحة دي ألماني… و الصفحة دي ايطالي… حتى هنا كاتبة بالروماني… و متقنة كل لغة بتكتبي بيها… ده انا ملقتش ولا خطأ املائي… كاتبة 25 لغة مختلفة جوه الدفتر ده… و الخط مش عادي… تفسري ده كله بإيه ؟
‘ عادي حضرتك… ساعات بكون فاضية و بكتب اي حاجة اشغل بيها وقتي
” والله ؟ تشغلي بيها وقتك اه…
قال ذلك و هو يسخر منها… امسك ذراعها و اكمل بنبرة مخيفة
” هتقولي انتي تبقي مين ولا اوريكي وشي التاني ؟ انطقي مين اللي وَزك عليا… بتشتغلي عميلة سرية عند مين ؟
‘ عميلة سرية ايه حضرتك… والله حضرتك مكبر الموضوع…
” انتي بتستخفي بيا !!
قالها وهو يصرخ في وجهها… تنهدت رنا و نظرت لللجانب الآخر وهي تتفادى صراخه عليها…
‘ حضرتك أنا لو عميلة عند حد او فيه حد بعتني عندك عشان اتجسس و كده… اكيد كنت هبقى في شركة حضرتك… مش اكون قاعدة هنا و ليل نهار بحضر أكل و بغسل مواعين و بنضف…
هدأ هيثم بعد ما اقتنع قليلا من كلامها و لكن لم يصدق كليًا… ترك يدها و قال وهو يخرج
” اعمليلي فنجان قهوة و اطلعيلي على الأوضة…
‘ و دفتري ؟
لم يرد عليها و خرج و معه الدفتر… اتنهدت رنا بحزن و هي تلمس يدها… فقد اوجعتها مسكته الصلبة ليدها الرقيقة… اشعلت البوتجاز و عملت له فنجان قهوة… كانت متضايقة منه جدا… منذ مجيئها لهذا القصر ولا هو لا يريد وجودها… و لكن ما سبب غضبه الدائم منها ؟
‘ والله لوريك ازاي تصرخ في وشي 24 ساعة… والله لوريك يا مغرور…
توجهت رنا لغرفته… خبطت على الباب و قال
” ادخلي…
دخلت ف اكمل
” اقفلي الباب وراكي…
خافت قليلا… هذه أول مرة يطلب منها ان تغلق الباب و هما في نفس الغرفة… قفلت الباب و تقدمت منه… وضعت القهوة على الترابيزة
‘ تؤمر بحاجة تانية ؟
” اقعدي…
شاور لها بيده أن تجلس بجانبه… تعجبت كثيرا و وقفت و هي لا تستطيع أن تحدد ماذا تفعل…
” بقولك اقعدي…
جلست بجانبه و عيناها تتحرك يمينًا و يسارًا بتوتر و خوف… نظر إليها و لاحظ خوفها منه… ابتسم ابتسامة جانبية و قال
” متخافيش… مش هغتص*بك… اصلا انتي مش نوعي المفضل… ف مستحيل ابصلك
غضبت رنا منه و من تقليله لها… من هذا ليقول عنها ذلك ؟
شاور بيده على دفترها الذي على المنضدة و قال
” كنت مفكر انك شغالة عادية… خدا*مة يعني…
قال آخر جملة و هو بيتك عليها… ظلت رنا صامتة و تحاول الا تنفجر فيه غضبًا…
” بعد ما شوفت دفترك ده… ف عرفت إنك مش عادية أبداً… ازاي وحدة عندها كَم اللغات دي تشتغل خد*امة ؟
‘ الشغل مش عيب…
” ما انا عارف انه مش عيب… بس يعني انتي ملقتيش غير الشغلانة دي ؟
‘ حضرتك لو عايزني امشي من هنا… همشي عادي…
” انا فعلا عايزك تمشي…
‘ تمام… بكره الصبح همشي…( مدت ايدها و كملت ) ممكن دفتري ؟
” الدفتر ده ؟ ( امسكه و الاقاه على السرير و اكمل ) روحي خديه…
تنهدت بغضب و وقفت اقتربت من السرير و امسكت بالدفتر التفت كي تذهب… لقيته واقف وراها مباشرةً
‘ ممكن اعدي ؟
ابتسم بخبث و قال
” لا…
‘ يعني ايه ؟
دفعها بقوة و وقعت على السرير و قبل أن تنهض حاوطها بجسده الرياضي و امسك بيداها الاثنين بيد واحد… و بيده الثانية ازاح شعرها الطويل عن وجهها… ضربات قلب رنا بدأت في التزايد و صدرها يعلو و يهبط من الخوف…
‘ حضرتك بتعمل ايه !
” ما انتي مش هتعترفي غير بكده…
‘ اعترف بأيه ؟
نظر إلى عيناها الخائفتان و دموعها تجمعت بداخلمها… ابتسم و اقترب من رقبتها و بدأ يشمها و يقول
” هتقولي انتي مين ولا اعمل حاجة تندمك بقية عمرك ؟
‘ والله مفيش حاجة يا مستر هيثم… و انا مش بشتغل لصالح حد… والله مش جاية اذ*يك او اذ*ي أي حد هنا…
” و الدفتر ؟
‘ انا من زمان بحب اتعلم لغات جديدة… هواية عندي… مشتركة مع موقع اونلاين باخد فيه كل الكورسات…
” الموقع اسمه ايه ؟
‘ اسمه ******* و صاحب الموقع اسمه ******
بدأ يصدقها هيثم فهو يعرف جيدا ذلك الموقع…
” انتي عندك حصيلة لغات مش انا عندي أنا شخصيًا… يعني أي شركة تعرف بده هتخ*طفك عشان تشتغلي معاهم… عايزة تفهميني إنهم ملقتيش وظيفة و جيتي هنا تشتغلي خدا*مة ! الكلام ده ميقنعش عقل فأر…
‘ قدمت لوظايف كتير بس متقلبتش…
” ليه ؟!!
قالها وهو بيصرخ في وجها… طفح الكيل حقا من هذا المغرور… صرخت في وجهة و قالت
‘ مقبلونيش لأني مش خريجة جامعات… لأني اصلا مدخلتش جامعة… و كمان مكنش عندي واسطة… ف هتقبل ليه ؟! هااا قولي هتقبل ليه ؟
تفاجىء هيثم من صراخها عليه… تلك أول مرة تصيح في وجهه بغضب و بجرائة… فرح من داخله لانه ايقظ الوحش الذي بداخلها و لم تعد تتظاهر بالبراءة مثل قبل… ف بداخلها شخص آخر كما توقع…
‘ ممكن تبعد ؟
” انتي ليه حاطة روج ؟
‘ روج ؟! مش حاطة حاجة…
” بتكذبي… و أنا هثبتلك إنك بتكذبي…
‘ ابع….
لم تكمل جملتها و قَبلها في شفاتاها… تحركت رجلاها بعشوائية لكي تحرر منه و لكن لم تستطع… وهو مستمر في تقبيلها… كان يُقلبها بشغف و شعر بشعور غريب لكن جميل و كأنها أول امرأة يُقبلها…
كان باب الغرفة مفتوح و تقف ريم ( ابنة عم هيثم ) رأته و هو يُقبلها… غضبت كثيرا و عيناها احمرت من الغصب… فكيف لتلك الخا*دمة جعتله يتقرب منها هكذا… لم تستطع النظر اكثر لان قلبها احتر*ق برؤيته قريب منها… ذهبت و هي تبكي و تتوعد بالشَر لتلك الخا*دمة…
كان هيثم مازال مستمر في قُبلته ولا يعرف لماذا لم يتوقف رغم مقوامتها له بشدة… فجأة شعر إن حركتها توقفت… ابتعد عنها و نظر إليها… فقدت وعيها !! ابتسم وهو يمسح آثار شفاتاها من شفتيه… قام قفل باب غرفته بالمفتاح… اقترب منها و نظر إليها و تذكر ذلك الشعور الذي شعره حين قَبلها… بدأ في فك أزرار قميصه و رماه أرضًا… اقترب منها و نميمها على السرير جيدا و استلقى بجانبها و……
تاني يوم…..
استيقظت رنا و تفتح اعينها بتعب… وجدت نفسها متغطية بلحاف… نظرت لنفسها لتجد انها عار*ية ولا يغطي جسدها غير القليل من الثياب الخفيفة… نظرت بجانبها وجدت هيثم نائم بجانبها مباشرةً و هو عار*ي الصدر… لم تستطع التحدث كأنها فقدت النطق… بدأت تبكي بشدة و تتشنج في بكائها… فتح هيثم عيناه وجدها تبكي… ابتسم و قال
” صباح الخير…
تعجبت من بجا*حته… زاد بكائها و قالت بتقطيع
‘ ان… انت اغ… اغتص*بتني ؟
” بالظبط… كانت ليلة جميلة… مش هنساها أبداً…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق مختلف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى