روايات

رواية عشق السلطان الفصل السادس 6 بقلم ياسمين سالم

رواية عشق السلطان الفصل السادس 6 بقلم ياسمين سالم

رواية عشق السلطان الجزء السادس

رواية عشق السلطان البارت السادس

عشق السلطان
عشق السلطان

رواية عشق السلطان الحلقة السادسة

سليم اخد ميرا علي شقته ونيامها علي سريره وغطاها وظل يتأمل في وجهها الطفولي والبرئ وابتسم ومسح بيده علي شعرها وبعد فتره فاق سليم علي نفسه وقال ايه الي انا بعمله دا دي بالنسبه ليا طفله
سليم رن علي حد
سليم : ازيك يا وحش عامل ايه
.. : طول ما انت بخير انا بخير يا احلا اخ وصديق واب
سليم ضحك جامد : اهدي بس مش كده براحه
… : بجد انت وحشني يا سليم امتي هتيجي انا مافيش حد بيهتم بيا زيك انا بحس أنه كل اسم علي الفاضي
سليم : عامل مفجأه
د.. قول بسرعه الواحد مش عارف يعمل ايه احسن انا حزين شويه
سليم : انا موجود هنا في شقتي
…بفرحه : بجد اقفل حالا انا جاي متعرفش محتاجك اد ايه في موضوع كده جدي
سليم : طيب مستنيك يالا تعالي علطول
بعد وقت ليس كبير
سليم فتح الباب ودا كان اخوه الي هو مفجأه سلطان
سلطان حضنه جامد
سلطان : بجد وحشتني يا سليم مش هتصدق محتاجك اد ايه
سليم : والله انت وحشني جامد يا سلطان
سلطان : شوف هحكي حاجه كده موضوع بخصوص واحده ظهرت في حياتي
سليم : قول يا سلطان اكيد عشان فيها واحده في مصيبه
سلطان بدأ يحكي كل حاجه عنه وعن ميرا وكل حاجه
سليم ابتسم وقال : بالرغم من كل الي عملته معاها غلط الا اني اتأكد من انك بتحبها ومن كلامك عنها باين انها شخصيه طيبه وكمان هي بتحبك وحط أيده علي كتف سلطان وقال سيب الي في دماغك دا وافهم. مش عشان سيلا بتاع فلوس والي حصل يبقي الكل زي بعض مضيعاهاش من ايدك يا سلطان
سلطان : يعني قصدك بحبها واتجوزها
سليم : اه دا المفروض
سلطان : انت اتجننت يا سليم دي الخدامه بتاعتي عايزني اتجوزها هو يعني ممكن اتجوزها في السر
وجأه طلعت ميرا وكانت طالعه من غرفه نوم سليم
وقالت وهي نعسانه وشعرها منعكش شويه وهدومها متبهدله
سلطان وقف بصدمه وظن أنهم كان مع بعض
سلطان بصريخ وعصبيه : ممكن افهم ايه دا
سليم : في ايه يا سلطان
سلطان مردش عليه وراح عند ميرا الي بدأت تفوق وتستوعب
سلطان مسكها من شعرها بعنف
انطقي ايه دا كنت بتعملي ايه معاه انطقي
ميرا بوجع : ااااه سيب شعري يا سلطان
كل دا سليم مش فاهم حاجه وراحه عند وقال بعصبيه
سلطااااااان سيب شعرها ايه الي بتعمله دا
سلطان زقها جامد علي سليم
وقال بدموع : لا بجد براڤو وعامل نفسك مش فاهم
وبقي يصفق كف بكف بسخريه : لا حلوه العبه دي يا سليم
سليم بقلق : سلطاااان في ايه انت بتعيط اهدي فهمني
سلطان بزعيق : متعمممملش نفسك مش فاهم يا سليم بيه
متعمليش انك مش فاهم أنها هي الي كنت بحكيلك عنها
متعمليش انك مش فاهم أنها نفسها البنت الي انا للأسف حبيتها وسألهم وطلع يجري ودموعه سبقاه
أما سليم : انت انت حبيبه سلطان
ميرا بصريخ : لا انا مش حبيبته سلطان عايز يعيش دور الضحيه عايز يعيش أنه برئ وأنه اخوه والي حبها خنوه
عايز يعيش اني بتاع رجاله وهو كان علي حق
سليم : طيب اهدي بلاش الصريخ دا مش هيفيد بحاجه
ميرا بتبكي بشهقات عليا : سلطان دا اناني لسه كان بيقول اني خدامته ومستحيل يتجوزني ودلوقتي لما فكري اني انا وانت في حاجه بنا بدأ يعيش أنه بيحبني وكان هيتجوزني واني خونته مع اخوه سلطان عملي فخ لمجرد اني دافعت عن شرفي لمجرد اني معملتش الي هو عايزه لمجرد اني رفضه لإني مش انا الي ابيع شرفي وسمعت ابويا وعائلتي عشان الفلوس خلاني حبيته وفي الأخر عرفت أنه بيعملي فخ عشان اديله الي هو عايزه برضايا بس كان مجنون ومش بيفهم لأنه مستحيل اعمل كده حتي لو هو الي انا حبيته
وبدأت ميرا تنهار و سليم دموعه نزلت عشانها
ونزل علي ركبته ومسك أيدها وقال بحنيه
سليم : سلطان طيب بس هو عاش مآس كتير عاش طول عمره شايف الي حواليه مش عايزينه إلا عشان الفلوس
حتي اصابه واول مره حب وهو في الجامعة كانت بنت اسمها سيلا وكانت بتضحك عليه عشان الفلوس وكلنا كن بتقوله كده بس هو مكانش مستوعب و في الأخر سمعها بنفسه وهي بتكلم صاحبها وأنها هتاخد منه فلوسه ويهربه هما الأتنين
ساعتها فقد ثقته في كل البنات وفكر أنه الكل ممكن يعملها اي حاجه عشان الفلوس وبس
ميرا : كلنا لتعيش مآس بس بتبقي بطريقه مختلفه
بس مش لازم نفقد أخلاقنا وصفاتنا الحلوه. عشان لمجرد أنه دخلنا في علاقه وطلعت غلط
سليم ابتسم : طيب روح اغسلي وشك وتعالي
ميرا : حاضر ودخلت غسلت وشها
أما سليم طلع خمرا وبدأ يشربها من عصبيته وعمايل سلطان مع تلكه المسكينه وفجأه ميرا خدت منه القزازه وبدأت تشرب منها وفجأه ❤️❤️❤️❤️

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق السلطان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى