روايات

رواية عاشقة في عرين الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم نور أيمن

رواية عاشقة في عرين الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم نور أيمن

رواية عاشقة في عرين الاسد البارت السابع عشر

رواية عاشقة في عرين الاسد الجزء السابع عشر

رواية عاشقة في عرين الاسد
رواية عاشقة في عرين الاسد

رواية عاشقة في عرين الاسد الحلقة السابعة عشر

انقضى نهار اليوم بصعوبتة على ميرا وأسد ولكنة حمل فرحة لهما ان كل واحد منهم بخير وبالتأكيد رائف حكى لمى وأمير كى يساعدة فى تقريب ميرا وأسد فلم يستطع الرفض فهو فى بداية العمل تقدم لها بسبب أعجابة بها ولكنها صدتة وقالت لة انها متزوجة وتعشق زوجها فإبتعد عنها ولكنة أبقى على صداقتها حتى لاتترك العمل ولكن مع الوقت تبدل شعورة بالحب لذلك تأكد انة مجرد أعجاب ليس أكثر
فمنذ ذلك الحين أصبح صديق لهم وخاصة أيان لذلك فرح عند معرفتة ان أسد هنا وأتى الليل فكان الكل مجتمع فى بيت رائف مثل العادة ليسهروا مع بعض.
أتى رائف وهو حاملا بعض التسالى قائلا :خلونى انا الفلبينية اللى جبوهالكوا
الكل ضحك علية اما أيان فقال بإبتسامة :انا هساعدك ياعمو بس خلينى أتجوز مريم
رائف بغيظ :انت يالا أبعد عنى انا وبنتى مش هديها لحد فاهم
أيان بتكشيرة :كدة ياعمو انا مخاصمك وبرضوا هتجوز ميرو
رائف بضحك :انت جايب السيطرة والثقة دى منين دا أمك مع طولة لسانها كانت بتترعب
ميرا بغيظ:اية يااستاذ رائف بقى انا لسانى طويل

 

أمير بضحك :الصراحة اة وأيان وارث منك الصفة دي
ميرا بضيق :حتى أنت وحبيبى أيان واخد منى كتير مش الصفة دى بس
مى بصدق:الصراحة لا هو مش واخد منك كتير هو واخد أكتر من أبوة
ميرا متذكرة أسد :فعلا واخد الاكتر منة
أمير :مقولتيش لية ياميرا ان الظابط هو أسد صراحة بارد أوى دا انا كنت همد أيدى علية بسبب برودة
ميرا بضيق :لوسمحت ياأمير متغلطش فية
أمير بضحك :طب سيبك من الموضوع دا عشان أيان مركز معانا
ميرا نظرت لأيان فوجدتة يتابع الكلام فقالت بمرح مصطنع :خلاص ياأيان بكرة أجوزك ست ستها
مى بغيظ :نعم ياختى انا حاجزة الواد القمر دا للبت
أيان بضحك :لا انا غيرت رأيي أنتى الأحلى
الكل أنفجر فى الضحك اما رائف فبص لهم بغيظ قائلا:يالا بطل سفالة هيا اى واحده ماشية على الارض بتعجبك
أيان ببرود:قول انك غيران منى كل الستات بيحبونى وانت لا
رائف بتعجب:لاكدة فى حاجه غلط أمك مش كدة وأكيد أبوك مش منحرف كدة أمال انت جايب الانحراف دا منين
ميرا بضحك :خلاص بقى يارائف انت هتحط عقلك بعقل عيل صغير الاصحيح رائد نام بدرى لية
مى :اية دا انتى متعرفيش بكرة فية مقابلة لأولياء عشان تطور الاولاد هو أيان مقلكيش
ميرا وهيا تنظر لأيان بغموض :شكلة نسى

 

أيان بتوتر :انا هدخل انام ،تصبحوا على خير ،دخل لغرفتة
أمير :مرديش يقولك عشان خناقة المرة اللي فاتت
ميرا بتنهيدة :شكلوا كدة المرة اللي فاتت أول مرة أشوفة عنيف ومشكلجى كدة
رائف بضيق :ماهو صراحة الواد قليل الأدب وهو اللى جر شكلهم
مى بضحك:بس رائد وأيان معتقهوش صراحة حلوة العيال دى بتجيب حقها
رائف بغضب:مى كدة غلط الاتنين بقوا بتوع مشاكل وكل ماحد يكلمهم يضربوة
مي :رائد مشكلتة أختة مريم من ساعة حملى فيها وهو بقى عدوانى وحاسس بالاهمال وانا مش قادرة عليهم وانت طول النهار في الشغل وتيجى تنام وأيان مشكلتة أبوة وانة حاسس بالنقص بيحب ميرا بس محتاج لأبوة مهما حاولنا انا وميرا مبنقدرش نعوضهم انت أتلهيت فى شغلك وبتيجى تقعد بمريم فرائد بيغير أما أيان فلما بيشوف قربك من مريم بيزيد شعورة بالنقص ،ونهضت غاضبة حاملة أبنتها ودخلت لغرفتها
أمير:صراحة هيا معاها حق انت بتشتغل ورديتين فعلى مابتجيلهم بتيجى متأخر وبتهتم بمريم أكمنها لسة مولودة بس نسيت ان الولاد فى سن رائد بيغيروا من أقل حاجه ،وانتى ياميرا أيان محتاج أبوة هو بيحبك ومش عاوز يتكلم قدامك عشان متزعليش بس مهما كانت الام مهمة فى حياة الطفل بيبقى برضوا محتاج لأبوة
رائف بضيق :معاك حق انا قولت هعمل ورديتين بحيث ان دخلهم يبقى ترفية ليهم ونسيت ان رائد محتاج حد يحسسة بالاهتمام من بعد ولادة مريم لان طبيعي مى مش هتقدر عليهم الاتنين لان مريم محتاجة رعاية خلاص ياأمير كفاية وردية واحده ومن بكرة هقدم طلب بكدة

 

ميرا بحزن:وانا واللة ياأمير حاولت الاقية بس مكنتش عارفه طريقة و النهاردة مدنيش فرصة انة أتكلم فضل يهاجمنى ومعرفتش أقولة
أمير بجدية:مسمهاش مهاجمة أسمها عتاب ولازم تعاتبوا بعض عشان تقدروا تبدأو مع بعض من جديد وأيان هو اللى هيجمعكوا من تانى فحاولى تعرفيهم ببعض لانة لو عرف من برة عمروا ماهيسامحك ،أستئذن انا بقى عشان متأخرش وبكرة أجازة ليكوا عشان الاجتماع روح صالح مراتك بقى وانتى أدخلى أبنك ،وخرج ليتجة لمنزلة اما رائف فدخل لمصالحة زوجتة وميرا دخلت لابنها وجدتة قد أبدل ثيابة وكان يلون أحد الرسمات فميرا حملتة وجلست بة على السرير قائلة :مش قولت عاوز تنام ولاكنا بنكدب
أيان بغيظ طفولى:انا مش بكدب انا كنت هنام بس انتى عارفة انو مش بعرف أنام من غير ماتنيمينى
ميرا بإبتسامة وهيا تقبل وجنتة :هو انا قولتلك انو بحبك
أيان بضحك:يوة كتير
ميرا بضحك :بقى كدة ياجزمة طب مش هقولها تانى
أيان وهو يحتضنها ويقبل وجنتها :لا قوليها كتير انا كمان بحبك أوى وبحبك لما تحبى أيان
ميرا وهيا تضمة بشدة:وانا بحبك فوق ماتتخيل انت حياتى كلها ياأيان
أيان بتردد:طب وبابا بتحبية
ميرا :الكلام دا كبير على سنك ياأيان ومينفعش نتكلم فية
أيان بزعل:طيب ،ممكن تنيمينى

 

ميرا بحنان :اة بحبة ياأيان وعارفة انك زعلان من بعدة عننا لو عاوزنى اوديك لية أبعتك
أيان :يعنى مش هتزعلى
ميرا بحب وهيا تنام وتأخذة بحضنها:لا ياأيان انا عمرى ماأزعل منك او من أبوك ممكن بقى تنام وانا أوعدك انو قريب هوديك لابوك ،وأبتدت تمسح على شعرة وظهرة حتى حست انة غفى فشردت فيماسيحدث فهيا تشتاق لعائلتها وزوجها بشدة وظهور أيان سيجعلهم يتمسكون بها وخاصة ان أيان مرتبط بها بشدةفغفت هيا الاخرى من كثر التفكير.
************************************
فى المنزل دخل أسد وكان الكل متجمع فسلم عليهم وجلس معهم حتى أتت فرحتة الصغيرة راكضة من الاعلى عند سماعها صوتة فحملها لتبقى بأحضانة
نادر بضحك :بت انتى انا عندى شك فيكى مايكونش أسد أبوكى وانا معرفش
أسد بضحك :اللى غيران مننا يعمل زينا ولا اية يافروحتى
فرح أماءت برأسها دافنة نفسها بأحضان أسد اما أسد ففرح من حركتها فقد كان يتمنى ان يكون لدية طفل صغير واتت هذة الفرح لتحتل حياة أسد
محسن بإبتسامة :شكلك كنت واحشها أوى
أسد :وهيا وحشتنى أوى كنت بفكر فيها بس سهرانة لية
رنا بإبتسامة وتعب :ماانت عارف انها مبتنمش الا فى حضنك
محسن بحزن :بتفكرنى بميرا كانت متعلقة بأسد من وهيا فى سن فرح

 

مروان بتردد:الاصحيح ياأسد انت بطلت تدور عليها
أسد بهدوء :يهمك ياعمى انت مش أتبريت منها
مروان أضايق فطلع لغرفتة ،سماح :عيب كدة ياأسد هو قلبة واجعة بما فية الكفاية متجيش تكمل علية
أسد بتنهيدة :مش هو اللى خيرها بنا اهو خسرناها أحنا الاتنين
رنا بصريخ وهيا تضع يدها على بطنها المنتفخة:اة اة الحقنى يانادر بولد
نادر بغيظ :رنا ياحبيبتى انتى كل مرة تعملى فيا العملة دى وفى الاخر يطلع فشنك انا مش هقوم أجرى زى كل مرة
رنا بصريخ :قوم ياحيوان هموت يانادر يخربيتك على اليوم اللى اتجوزنا فية
الكل اتجة ناحيتها للاطمئنان عليها ووجدوا انها لاتمزح فحملها نادر وخرج أسد معة بعد ماترك الطفلة مع الكل واتجهوا للسيارة أنطلاقا للمستشفى فلم يكن سوى نادر وأسد ورنا معا اما الباقى انتظروا فى البيت بسبب أوامر أسد حتى لايزحموا المستشفى وعند وصولهم للمستشفى أبتدت أجراءات ولادة رنا حتى أنتهت فى فترة متأخرة وأنتقلت لغرفة عادية وبقى الثلاث معها هيا نائمة وأسد ونادر يتخانقون على الفتاة
نادر بغيظ:ارحمنى ياأسد مش كفاية أخدت فرح مش هشيلك بنتى دى
أسد بغضب :وحياة أمك هشيلها غصب عنك
نادر بضيق:حرام عليك ياأسد البنات بتحبك دا فرح نسيت انو احنا أهلها دى مش هشيلهالك
أسد بضيق :براحتك ،وذهب ليجلس على الاريكة فى هدوء اما نادر فحمل البنوتة وذهب ناحية أسد وأعطها لة فى البداية أسد رفض

 

نادر بهزار:خلاص بقى ياعم واللة بهزر معاك وبعدين هما مش بناتك انا لو جرالى حاجة أنت اللى هتكون سندهم
أسد بحنان :متقولش كدة بس ربنا يخليك ليهم ،وأكمل بضيق:أعذرنى يانادر بس انت عارف انا نفسى فى ولاد أد اية واتحرمت من الحلم دا
نادر بأبتسامة أعطاه البنوتة :بطل هبل اية اتحرمت دى ماانت عندك فرح دى بتحبك أكتر مابتحبنى وعندك الاميرة الصغنونة دى وان شاء الله أخاويهملك قريب
أسد بضحك :منحرف طول عمرك ،وأبتدى يكلم تلك الاميرة الجديدة اما نادر فحزن بشدة على أخية فهو يتذكر عندما قال لة ان يتزوج من جديد وينجب أولاد ليكونوا سند لة رفض بشدة وكان سيقاطعة لذلك لم يفتح هذا مرة أخرى ودعا لة بصلاح الحال وان يقرب قلبة من حبيبتة مرة أخرى
************************************
فى صباح اليوم التالى أستيقظ الكل ماعدا رائد فإتجة أيان لة ليوقظة ولكن خرج سريعا قائلا :ماما رائد وشة أحمر وبيقول سقعان
رائف بقلق :طب تعالى ورينى ،واتجة لغرفة أبنة وجد حرارتة عالية فنادى على ميرا ومى وأتوا سريعا
مى بدموع :ماهو كان كويس اجيب كمادات
ميرا :لا الاحسن انو نودية يكشف علطول عشان حرارتة عالية أوى
رائف :معاكى حق طب تعالى نودية المستشفى نكشف علية ،وانتى يامى أتصلى بالحضانة وقوليلهم على غيابنا
مى :طب ثوانى هلبس واجى معاكوا
ميرا:يامى مينفعش تنزلى عشان مريم ومتنسيش انك لسة والدة انا هنزل ومتقلقيش هخلى بالى منة
رائف :ميرا معاها حق يالا ياميرا
أيان :هاجى معاكوا مش هسيب رائد
ميرا:طب يالا ،وخرجوا كلهم لعربية رائف وبعد فترة قصيرة وصلوا للمستشفى وتم نقل رائد لغرفة الكشف والكل منتظرين حتى خرج الدكتور

 

الدكتور بعملية:رائد عندة سخونية داخلية ولو كنتوا استنيتوا اكتر من كدة كانت السخونية طلعت على المخ كويس انكوا جيبتوة فى الوقت المناسب
رائف بقلق:طب هو عامل ايه دلوقتي
الدكتور :هيا الحرارة نزلت بس لازم يفضل النهاردة فى المستشفى تحت المراقبة عشان لو حرارتة زادت تانى
ميرا :تمام يادكتور فى حاجه تانية
الدكتور بعملية :اة ياريت تنزلى تجيبى الادوية من صيدلية المستشفى وانا هبعتلوا ممرضة تراقبة ،واعطاها الروشتة ورحل
ميرا :انا هنزل أجيب الدواء خليك جمبة انت وأيان
رائف :بس مينفعش خليكى انتى وانا هنزل
ميرا :مش حلوة يارائف انة يصحى وميقلكش جمبة خليك انت وأيان وانا هنزل بسرعة وأجى ،ورحلت
************************************
عند ميرا اتجهت للصيدلية لتجلب الدواء وبعد فترة قصيرة انتهت وذهبت بإتجاة المصعد لتركبة وعند دخولها صدمت عندما وجدت أسد بداخلة يحمل طفلة صغيرة ويلاعبها ويبتسم لها اما هو فأفاق من مداعبة فرحتة الصغيرة ناظرا لها لم يستطع أخفاء نظرة أشتياقة لها ولكنة أفاق على صوتها
ميرابتوتر:أزيك
أسد بهدوء :تمام

 

ميرا ظلت ناظرة لتلك الطفلة تتساءل اهيا ابنتة أم لا اما أسد ففهم نظرتها فأبتسم بخبث قائلا لنفسة :شكلك هتجننيها يافروحتى لازم أربيكى ياميرا قبل ماأرجعك لقلبى
ميرا بتردد:الجميلة دى بنتك
أسد بخبث :اة دى فرح يعنى فرحة حياتى
ميرا لم تتوقع هذا الرد أحست كأن دلو ماء بارد سكب عليها سىئلت نفسها أكانت تتوقع حقا انة ينتظرها لابد وان بنى حياة خاصة لة حاولت التحكم فى الحزن الذى ملئ قلبها عندما تتخيل ان علاقتة هو ورانيا كانت مثل حياتها معة فهيا مازالت تتذكر كل موقف لهما
أسد بقلق عندما وجد كف يدها يرتعش وسكتت :انتى كويسة
ميرادون النظر لة:اة ،ربنا يباركلك فيها
أسد :يارب انتى بتعملى اية هنا
ميرا :ابن صحبتى تعب وجيت بية
أسد بسخرية :لا حنينة أوى عموما الف سلامة علية
ميرا بعتاب :طول عمرى على فكرة وعموما اللة يسلمك ،ونزلوا بنفس الدور
أسد بهدوء :رنا ولدت امبارح وهيا فى نفس الدور أوضة ١٠٥ ،وتركها ورحل
ميرا دخلت سريعا وأعطت لهم الدواء وجلست شاردة قليلا ومن ثم انتبهت قائلة :فين أيان يارائف
رائف :راح الحمام اللى فى نفس الدور
ميرا :خلاص هقوم أشوفوا زمانة بيلف يمين وشمال ،وخرجت تبحث عنة
************************************

 

امام باب الحمام كان أيان لسة خارج ومتجة لغرفة رائد ولكنة لمح شخص شبية أبوة فإبتسم وظل يتبعة حتى توقف أسد مع نادر وهو يحمل فرح ويداعبها ويضحك معها أما أيان فكان يتبعة فوقف على مقربة منهم ينظر لهم بضيق وهو يرى أبية يحمل طفلة ويداعبها ويضحك معها حتى انتبة علية نادر فقال :اية ياحلو تايهة ولا اية
أيان بغضب طفولى :حلو بتتقال على الاطفال وانا راجل فاهم
أسد شدة غضب ذلك الصغير فإلتفت لة ولكنة صدم من مقدار التشابة بينهما قائلا بإبتسامة :وسيد الرجالة كمان ولاتزعل
أيان ببرود :شكرا
نادر بضحك:واد ياأسد الواد شبهك أوى مش فى الشكل بس لا فى العصبية كمان
أسد بإستغراب :فعلا تحسة نسخة صغيرة منى
فرح اضايقت ان أبيها وأسد يكلمون طفل أخر فقالت بغضب:بابا مش تكلمة
أسد وهو يقبل وجنتها :فرحتى بتغير ياناس
أيان غضب بشدة ان أباة لايهتم بها ويهتم بتلك فقال فى نفسة:أكيد بنتة عشان كدة سابنى
أسد لاحظ حزنة فإستغرب من هذا الطفل لماذا حزن عندما قبل فرح فقال بإهتمام :أسمك اية ياحبيبى
أيان بحزن:ميخصكش ،ورحل سريعا ليتجة لغرفة رائد
نادر بإستغراب:غريب أوى الولد دا انت تعرفة
أسد بتفكير :لا انا أول مرة أشوفة ،عموما أهلك جوة
نادر :اة وهيمشوا اهم ادخل سلم عليهم انا خليتهم يمشوا عشان رنا ترتاح
أسد :تمام يالا ،ودخلوا لغرفة رنا
اما أيان فوقف بعيدا قليلا ليظل يبكى هو كان يريد أب لة وحدة اما ميرا فرأت أسد ونادر يدخلون لغرفة وأيان يبكى فى جانب بعيد قليلا فذهبت إلية وحملتة اما هو فدفن نفسة بها وظل يبكى وميرا تحاول تهدئة مربتة على ظهرة بحنان حتى أستمعت لصوت تعرفة جيدا فإختبئت خلف أحد الاعمدة ناظرة لوالدها الذى تعشقة كم أشتاقت لة ولوالدتها وعمها وخالتها بعد هذة السنين أتت الفرصة لتراهم من جديد كم تمنت ان تراهم حتى لو من بعيد رأت نادر وأسد يسيرون خلفة وابنتة الصغيرة ظلت تراهم حتى خرجوا فخرجت هيا الاخرى مع أبنها التى تحملة فهو هدء ولكن لم يترك أمة تنهدت ودخلت لغرفة أختها رنا فهيا أشتاقت لها أيضا فدخلت وجدتها مغمضة العينين فإتجهت لها جاعلة نصف الباب مفتوح انزلت أبنها لينظر لها بإستغراب اما ميرا فإتجهت لاختها وقبلت جبينها ففتحت رنا عينيها وجدت ميرا أمامها

 

رنا وهيا تحتضن ميرا:ميرا وحشتينى أوى معقولة كل السنين دى كلها متكلمنيش
ميرا بحنان:مبروك ياأحلى مامى فى الدنيا
رنا وهيا تبتعد قليلا :انا مش بحلم صح
ميرا بحب :لاء انا قدامك وجمبك اهوة
رنا بدموع :وحشتينى أوى ياميرا
ميرا وهيا تمسح دموعها :انتى غبية يابت فى واحدة والدة تعيط كدة
رنا وهيا تنظر لأيان:مين القمور دا تصدقى شبة أسد أوى
ميرا وهيا تنظر لأيان:تعالى ياأيان سلم على خالتو
ايان بترحاب :أزيك ياخالتو
رنا بصدمة :دا بجد أبن أسد انتى كنتى حامل
ميرا بضحك :اهدى كدة يابت اة ابنة وانا مكنتش حامل لما مشيت
رنا بغباء :مش فاهمة حاجه
ميرا وهيا تحمل أيان :طول عمرك غبية يارنا سلمى علية بقى عشان ميزعلش منك
رنا وهيا تأخذة منها وتحتضنة :القمر دا يزعل منى دا انا أروح أنتحر بقى عموما انا خالتو رنا هتلاقى الجزمة أمك محكتلكش عنى
أيان ببراءة :مش بحب حد يشتم ماما وبعدين حكيتلى كتير عنكوا ،هو انتى ياخالتو بتعملى اية هنا
رنا بضحك وهيا تأشر على تلك البنوتة الصغيرة :كنت بولد ياقلب خالتو

 

أيان بإبتسامة :ماما انا عاوز أشيلها
ميرا بجدية :لا توقعها
أيان بتكشيرة :مش هوقعها انا بشيل مريم
رنا وهيا تحمل الصغيرة :خدها بس بص أقعد الاول وربع رجلك ،وأبتدت تعرفة كيف يحمل الصغيرة وأعطتها لة وأيان ظل يلاعبها ويبتسم لها
رنا بجدية لميرا:مقولتلناش لية وأسد انتى من امتى قلبك قاسى كدة
ميرا بضيق :انا قلبى عمروا ماكان قاسى انا بعت أيان ليكوا لما كان عندوا سنتين بس انتوا كنتوا اتنقلتوا ونزلت القاهرة عشان أعرف طريقكوا من شقتنا عرفت انكوا بعتوها مكنتش اعرفلكوا طريق
رنا :طب وقبل كدة مجتيش لية
ميرا بتعب :مكنتش أقدر أجى انتى عارفه اللى فيها وغير كدة من بداية حملى فى أيان كانت صعبة لدرجة انو كان ممكن أموت فيها ولو كان أسد عرف كنت هوجع قلبة أكتر انا عارفة ان اللى صبرة انى كنت عايشة غير كدة كان هيضايق
رنا بصدمة :ازاى مش فاهمة
ميرا :ايان من يومة وهو متعب ومن بداية حملى فية كان مجهود الحمل بيتعارض مع قلبى لانة كان ضعيف عشان كده لو فكرة انا مكنتش بقدر أستحمل المجهود الكبير وطبعا أيان كل ماكان بيكبر فى بطنى كان ضغط أكبر على قلبى عشان كده فى ولادتة كنت هموت بس هيا دى قصة الاستاذ المشاغب
رنا بحزن :كنتى نزلية ياميرا وبعدين ماالواد باين علية هادى خالص اهوة
ميرا :مكنش ينفع أموت أخر ذكرى بينى وبين أسد لو كنت موت كان هو اللى هيربية اما بعد ولادتى قعدت فترة فى المستشفى وبعدها خرجت بس كان ممنوع ليا الحركة او التعب فمعرفتش أعرفة لان حالتى كانت صعبة فمكنش هيتقبل أيان لانة كان هيفكر انة هو سبب تعبى ،وبعدين مين ده اللي هادى أيان دا هيجلطنى عن قريب مشاغب ومتعب أوى
أيان بغضب مصطنع:ماما هزعل

 

ميرا بخوف مصطنع :دا انا اللى هبلة وعبيطة هو فية زى أيان وأدب أيان دا من أدبك وأخلاقك بفكر أبروزك على الحيطة
رنا بضحك :ههههه واللة انتوا الاتنين أهبل من بعض بس مش غريبة طفل فى سنة يتكلم كدة
ميرا بإبتسامة :أيان تفكيرة وعقلة سابقين سنة وصراحة ذكاؤة برضوا اللى يتكلم معاة يحس انة بيكلم شاب كبير بس مشكلتة انة عندة حساسية زايدة شوية من التصرفات
رنا بضحك :بت ياميرا هو منشكح بالبت كدة لية
ميرا بهزار:اصلة بيحب البنات وبيحب يلمهم حوالية
رنا بصدمة:طالع منحرف لعمة يعنى
ميرا بضحك :شكل نادر معلم عليكى بس كعموم أيان كلة من أسد تحسية أسد فى شكلة و تفكيرة وحنانة وعصبيتة وبرودة حتى فى قلة أدبة بس أسد كان قليل الادب معايا انا بس اما أيان ما شاء الله علية مع أى مؤنث يجى قدامة لدرجة انأخر زيارة ليا للحضانة بتاعتوا أبو طفلة هناك غسلنى بسببة
رنا بضحك :لية عمل اية
ميرا بضحك هيا الاخرى :البنوتة وقعت وقعدت تعيط فجية أبنى أبو قلب رهيف وباسها وانا وابو البنت دخلنا بالصدفة عشان ناخدهم لاقينا الوضع كدة فطبعا الراجل غسلنى عشان أبنى
رنا أنفجرت فى الضحك ثم قالت كانت وحشانى قعدتك أوى
ميرا :وانا كمان ومفتقدة الكل بشكل كبير بابا أخبارة أية وماما وعمو وخالتو ونادر
رنا :كلهم كويسين بس بابا تعب أوى من بعدك ياميرا وندم انة خيرك بينة وبين أسد
ميرا بتنهيدة :رنا متقلبيش المواجع واللى حصل حصل ولعلة خير كل اللى حصل
رنا :مش هترجعى
ميرا:مظنش بس انا خيرت أيان انة يروح لابوة يتعرف علية..بس مستنية على ماأمهد لاسد بس المشكلة انو كل مايشوفنى يهب فى وشى ،أيان مش يالا رائد زمانة صحى
رنا بزعل:لسة بدرى انا مشبعتش منك وهخرج بكرة الصبح
ميرا :ان شاء الله هجيلك قبل ماتخرجى ،وأخذت ورقة و قلم دونت رقمها :دا رقمى يارنا اتصلى بيا نبقى نتقابل ،واتجهت ناحية تلك الصغيرة وقبلتها وأعطتها لرنا أما أيان فكشر فضحكت علية ميرا ورنا
أيان بغيظ طفولى :ماما بتضحكى على أية انا لسة مشبعتش منها وهيا عسولة وصغنونة أوى
رنا بضحك :واللة انت عسل ياواد ياأيان أمك دى مفترية هاتيهولى دايما ياميرا
أيان بزعل :ماما هتيلى بنوتة صغيرة
ميرا بضيق :أيان مش معنى انى بسكتلك تزيد فيها احنا مش أتكلمنا فى الموضوع دا

 

رنا :براحة ياميرا وبعدين لو عاوز بنوتة قول لباباك
أيان بتردد وهو ينظر لميرا :لا انا عاوز ماما بس ،ونط من على السرير لكى ينزل يمسك يد والدتة
رنا بضيق :متزعلش ياأيان لو عاوز خليك معايا وماما تبقى تيجى تاخدك
أيان بمرح :لا انا مش بزعل من ماما احنا متعودين على رخامة بعض وبعدين أكيد هجيلك كتير
ميرا بذهول :اة ياابن أسد بقى انا رخمة تصدق انك قليل ذوق ذى اللى جابك
فى هذا الوقت لم يستحمل نادر الذى كان يقف هو وأسد مستندين على الحائط وكانوا حاضرين منذ أول الكلام ولكن لم تراهم ميرا وأيان حيث أنهم كانوا يجلسون على سرير ميرا وظهرهم للباب اما رنا فلاحظت وجودهم ولكن أشار لها نادر بعدم التحدث فإنفجر نادر بالضحك اما ميرا وأيان فإلتفتوا لهم بذهول عندما وجدوهم
نادر ذهب وأحتضن ميرا قائلا:كدة تغيبى علينا وعلى أخوكى ،أما أسد فظل واقفا ينظر لها والغضب يتطاير من عينية
ميرا بتوتر وهيا تبعد نادر :معلش يانادر ظروف ،هتيجى معايا ياأيان ولالا
أيان وهو ينظر لأبية بشراسة :انا جى معاكى عاوز أشوف رائد
أسد تجاهل ميرا ونزل على ركبتة ليكون أمام صغيرة العنيد:طب مش نتعرف الاول تعرف انك تانى واحد أنزل على ركبى عشانة
أيان بغيرة:انا مش عاوز اتعرف عليك انا مش بحبك انت بتحب البنوتة الصغيرة مبتحبش أيان
أسد تذكر نظرة الحزن الذى رأها فى عينة عندما كان يحمل فرح ،فردت ميرا قائلة بغضب:أيان عيب كلامك دا
أسد بإبتسامة لأيان :طب انا مكنتش أعرف أيان فممكن تدينى فرصة
أيان نظر لميرا قائلا :انا عاوز أمشى ياماما
أسد بحزن :طب وانا مش هنتعرف على بعض ونبقى صحاب
أيان بغضب طفولى :انا عندى أصحاب رائد وأمير ورائف ومش عاوز تانى ،وترك يد والدتة فجأة وخرج يجرى ،وأسد حزن على معاملة أيان لة
ميرا وهيا تضع يدها على كتف أسد :متزعلش ياأسد هو بيغير على أى حاجة تخصة ومتملك وهو كان زعلان لما يهدى هو هيجى يصالحك لوحدة على فكرة هو بيحبك أوى..عن أذنكوا ،وخرجت وراء أبنها
نادر بزعل :معلش ياأسد هنحاول معاة تانى
أسد وهو ينهض بإبتسامة :لا انا اللى هحاول بس شوية كدة على مايهدى

 

رنا بإستغراب :انا فكرتك زعلان من طريقتة
أسد بضحك :زعلان مرة واحدة ،عموما انا مش زعلان لانة نسخة منى حتى فى تملكى وغيرتى وشوية كدة على مايهدى وأروح أتكلم معاة
نادر بإبتسامة :حلمك أتحقق عندك طفل من حبيبة قلبك
أسد بهيام :انا مبسوط أوى وأتبسطت أكتر من نسختى الصغيرة والمشاغبة
رنا بضحك :أسكت دا عندة سيطرة ميرا بتترعب منة
أسد بهزار :مش أبنى لازم يبقى مسيطر أبوة مش موجود هو يبقى راجلها ،المهم هاتى أميرة أبنى الصغيرة ،وحملها وظل يلف بها
نادر بضحك :من فترة كبيرة أول مرة أحس انو مرتاح
رنا :ربنا يريح بالهم هما الاتنين ويرجعهم لبعض ،وظلوا يتحدثوا جميعا مع بعضهم البعض
************************************

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عاشقة في عرين الاسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى