روايات

رواية عاشقة في عرين الاسد الفصل السابع 7 بقلم نور أيمن

رواية عاشقة في عرين الاسد الفصل السابع 7 بقلم نور أيمن

رواية عاشقة في عرين الاسد البارت السابع

رواية عاشقة في عرين الاسد الجزء السابع

رواية عاشقة في عرين الاسد
رواية عاشقة في عرين الاسد

رواية عاشقة في عرين الاسد الحلقة السابعة

بعد الانتهاء من الافطار جلس الكل مع بعضهم البعض في الصالون فحاولت فاطمة نزع استقرار هذا الوقت قائلة :الا صحيح ياأسد انت ونادر مطمنتوناش عن البنات
امل بعدم فهم:قصدك اية يافاطمة مش فاهمة
فاطمة بسخرية :ودى محتاجة مفهومية اقصد انهم بنات بندر اش عرفنا انهم بنات من أساسة مش لازم نتأكد
الكل اتصدم من جرأة حديثها ولكن اول من فاق من هذة الصدمة هيا امل قائلة بغضب :واللة الكلام دا تقولية لاى حد مش لبناتى فاهمة يافاطمة ومتستغلش سكوتى وتفكرية ضعف انا بس مش عاوزة مشاكل
فاطمة بسخرية :وانا قولت اية لكل المرشح دا
محسن بغضب :فاطمة لمى نفسك دول بناتنا واظن الكلام اللى انت بتقولية ملكيش فية اصلا
رانيا متداركة الوضع:امى متقصدش ياخالى اصل امبارح كنا نازلين نشرب فشوفنا رنا وهيا خارجة من اوضتها بتعيط
نادر كان يود ان يخنقها بيدة ولكنة توقف عندما سمع رنا قائلة ببرود:ملكيش فية يارانيا وعشان التوضيح لانى عارفة دماغك بتودى لاية انا بس مش متعودة افضل فى مكان من غير ماما فتوترت شوية واظن انتى عارفه توتر يوم زى دا ولا صحيح هتعرفى منين ماانتى مجربتيش
رانيا بغموض وحقد :فعلا مجربتش بس بكرة تجربى انتى تجربة جديدة مااعرفش ان كنتى هتحبيها ولالا بس اوعدك انك هتتفاجئى بيها ،ورحلت بإتجاة غرفتها
محسن بضيق :قاعدة لية يافاطمة ماتروحى ورا بنتك
فاطمة بحقد:طالعة مش بنات البندر جم خدوكوا منينا لاكان علية العوض بكرة ترمينى فى الشارع انا وبنتى ،وطلعت خلف بنتها

 

 

 

أمل بقلق :حاج محسن انا خايفة على البنات ومش مرتاحة من نظراتهم شكلى غلط لما جيت بالبنات هنا
محسن بقلق خفى :متقلقيش ياأمل البنات لافى حمايتى ولاحمايتك هما فى حماية أسد ونادر يعنى ثقى فيهم
أمل بحب:واللة ياحاج انا واثقة فيهم لولا كدة مكنتش وافقت على جوازهم كفاية انهم زيك وزى مروان
سماح :الا صحيح مروان فين دلوقتي مش المفروض الديون اللي علية اتسدت لاكان مبيرجعش لية
أمل بحزن:شريكة اللة لايسامحة مورطة فى قضية مخدرات لاقوها فى شركتة
سماح :بجد مش عارفه هو لسة فى حد كدة طب مروان فين دلوقتي
محسن :الاصحيح ياأمل هو مش بيكلمنى لية
أمل :هو محرج منك يامحسن وخاصة انو انت سديت ديونة ،هو دلوقتي فى تركيا
محسن :المتخلف هو ناسى انى اخوة الكبير ووقت مايقع انا هشيلة لما يكلمك ياأمل قوليلة يكلمنى هو وحشنى اوى
ميرا :طب هو مراحش عند مراد لية
أسد وقد انتبهت كل حواسة اما رنا فأرادت ان تجعل نادر يغار حتى تضايقة
رنا بخبث:تصدقى انو مراد وحشنى ياميرا الواطى مش بيكلمنى الا كل فين وفين
أمل وقد فهمت ماتريد ابنتها فعلة فهيا تعلم ماحدث معها امبارح من سماح وقد اتفقتا على تقريب الاولاد من بعضهم البعض: ماهو ياميرا راح عند مراد انتى عارفة مروان بيعز مراد ازاى ،وأكيد مش هيكلمك كتير يارنا لانة مشغول الفترة دى
ميرا بتلقائية :صراحة ربنا يعينة بيحاول انو يرجع شركات بابا فى السوق ،ونظرت لاسد بضيق مكملة:من غير شروط او اتفاقيات

 

 

فى هذا الوقت كان نادر سيموت من غيظة فمن الذى تتحدث عنة حبيبتة اما أسد فقد تأكد ان هذا هو حبيبها التى اتفقت معة ان يكون زواجهم لمدة سنة حتى تتزوج من ذلك الرجل
سماح :عموما ايا يكن المفروض تطلعوا ترتاحوا شوية عشان الضيوف هيجوا على بعد الغداء ولازم تكونوا فايقين
أسد ونادر:طيب ،وكل شخص فيهم رحل مع زوجتة لغرفتهم
محسن بعد ان رحلوا :مين مراد دا ياأمل
أمل بعد ان تأكدت ان لا احد يسمعها :مراد دا ابن صاحب مروان والدة مراد رضعت رنا وميرا مع بنتها الصغيرة لان الثلاثة كانوا فى نفس العمر بس البنوتة توفت وهيا عندها ٤سنين فمامتة طبعا ربت رنا وميرا مع مروان ومن ٤سنين اهل مراد اتوفوا ابقى مروان هو المسئول عنة لانة كان بيحبة جدا وبيعتبرة ابنة فمراد يبقى اخوهم فى الرضاعة
محسن بعتاب :طب مقولتيش كدة لية قدام أسد ونادر دلوقتي يفكروا غلط
سماح :لا اللى عملتية احسن حل خليهم يغيروا شوية وانت مش عارف غباء ولادك لازم ياخدوا على دماغهم عشان يتعدلوا وانا وأمل اتفقنا انو نقربهم من بعض
محسن بضحك:شكلى مش هخلص النهاردة اعملوا اللى تشوفوة صح انا رايح اشوف اشغالى ،وتركهم ورحل
امل :احكيلى بقى ياسماح هنعمل معاهم اية
سماح بتفكير :نادر ورنا سهل موضعهم اما ميرا وأسد فوضعهم صعب بس تعالى نفكر مع بعض فى اوضة المكتب لاحسن الحربايتين ينزلوا ويسمعونا ،واخذتها ورحلوا ليخططوا ماذا سيفعلوا
************************************
فى غرفة فاطمة
رانيا بزعيق :اللى عملناة منفعش والبت بتكلمنى بكل بجاحة
فاطمة بهدوء:اهدى وبطلى التسرع اللى انتى فية دا اذاكانت الخطة دى فشلت غيرها هينجح اكيد
رانيا :برضوا لازم احرق دمها زى ماحرقت دمى

 

 

 

فاطمة :انا عاوزة اعرف انتى مين عدوتك رنا ولاميرا
رانيا بغيظ :ميرا طبعا بس اللى اكتشفتوا ان ميرا متعلقة بحاجات كتيرة منها رنا فلازم احرق قلبها على كل حاجه هتضيع منها
فاطمة :بس اللى اكتشفتوا ان رنا مش سهلة ووقفالك على الوحدة
رانيا بضحك :رنا دى اغبى واحدة شفتها فى حياتى هيا بتتكلم وهيا واثقة اوى بس مجرد ماتوقع هتستخبى زى الفار بالظبط
فاطمة :قصدك اية مش فاهمة
رانيا بحقد:خلينا نبعت الصور الحلوين دول لاهل البلد خلينا نلعب معاها شوية
فاطمة:وهتبعتيها ازاى
رانيا بغموض :انا ليا ناس تعمل كدة خليها تتفضح النهاردة قدام الضيوف اللى جايين
************************************
فى غرفة نادر بعد مادخل
نادر بضيق:رنا مين مراد دا
رنا تجاهلتة وجلست على السرير ممسكة بهاتفها تلعب بة
نادر بعتاب:رنا انتى مطنشانى كدة لية
رنا وهيا ترفع رأسها من هاتفها قائلة ببرود:عاوز اية يانادر فية اهانات جديدة عاوز تقولهالى بص ريح دماغك منى بقى مش انا زبالة وواطية انا موافقة بس من هنا ورايح لسانك ميخاطبش لسانى لحد ما نشوف حل في حكايتنا
نادر بزعل:حاضر يارنا ،ونام بجوارها معطيها ظهرة
اما رنا فظلت تنظر علية قائلة فى نفسها :كدة يانادر لحد دلوقتي مش راضي تحكيلى حاجه طب على الاقل شاركنى فى مشاكلك معقولة عقلك يوصلك انو كدة بتحمينى
************************************

 

 

 

فى غرفة أسد بعد مادخل هو وميرا
أسد وهو يريح ظهرة على السرير :ميرا انت لية قولتى انك واثقة فيا لدرجة انو ممكن تكذبى عنيكى وتصدقينى
ميرا ببرود:عادى ياأسد
أسد وهو يشدها لتجلس بجوارة:لا مش عادى ياميرا لية قولتى كدة مع انك متعرفنيش
ميرا :انت مستحيل تكون خاين اة قاسى بس ماتخونش
أسد وهو ينظر فى عينيها :حلوة قاسى دى بس انتى مشوفتيش حاجة من قساوتى
ميرا بضيق :بالعكس انا مشفتش منك حاجه الا قسوتك وتجريحك
أسد :ميرا انا مبكرهكيش تجريحى ليكى غصب عنى
ميرا بلامبالاة :واضح ياأسد انا كل اللى عوزاة منك انو تسيبنى فى حالى وخلاص وتبطل تجرح فيا
أسد :فية ضيوف جايين بعد الغداء نامى وارتاحى شوية الاصحيح انتى فكيتى الجبس لية مش المفروض ٣سهور
ميرا :زهقت منة ففكيتة وغير كدة مكنتش هلاقى حد يساعدنى
أسد بحنان:ميرا مابلاش جو القط و الفار دا خلينا اصحاب احنا كنا دايما مقربين
ميرا بزعل:قصدك انو انا اللى كنت مقربة منك دايما بس انت لا ،عموما انا هكلم بابا فمعلش نتكلم بعدين
أسد بهدوء:ماشى ياميرا كلمية وهاتية اكلمة انا كمان
ميرا وهيا تتصل على والدها :مش عارفه مش راضي يرد لية
أسد:يمكن يكون مشغول فى حاجه
ميرا بملل:يمكن ،وبجدية..صحيح ياأسد المفروض انو ننزل نجيب حاجات للجامعة عشان نخلص شغل السكاشن اللى هنسلمة

 

 

أسدبقلق:بلاش ياميرا اكتبيلى الحاجات اللي عاوزنها وانا هبعت اجبهملك
ميرا :طيب
أسد:ميرا انا معرفش عنك كتير ماتحكيلى عنك
ميرا بسخرية :على فكرة انا محدش يعرفنى قدك لان طفولتى كانت معاك
أسد بتنهيدة :ميرا انا مش عارف اتعامل معاكى بجد مش عارف ،تركها وخرج من باب غرفتة
اما ميرا فظلت تنظر فى أثرة بحزن ووتنهد على ماوصلت الية ولم تجد الاوسيلتها الوحيدة في الترويح عن نفسها وهيا كتابة مذاكراتها
************************************
عند امل وسماح كانوا قد حضروا الغداء مع الخادمة
سماح:اطلعى بقى نادى للكل
الخادمة :حاضر ياستى ،وكانت ستطلع لولا انها وجدت ميرا تنزل فقالت لها :ست سماح بتناديكى عشان الغداء
ميرا بهدوء :حاضر ،اطلعى انتى نادى الباقى ،ودخلت هيا لسماح وامل
امل :كويس انك جيتى ياميرا روحى نادى لاسد عشان الغداء هو فى الاسطبل
ميرا بضيق :ابعتيلة اى حد ياماما
سماح وهيا تضربها فى كتفها :ياغبية امسكى فى جوزك مش تقوليلى ابعتيلوا حد
ميرا بحزن:خالتو انا عاوزة انفصل عن أسد
سماح بغضب:ميرا هو دا اللى اتفقنا علية ،روحى لجوزك ناديلة اخلصى
ميرا ذهبت على مضض اما امل فحزنت على حال ابنتها قائلة:مفيش امل ياسماح

 

 

سماح :لا فية وانا هخلية يكون فيه ومش هضيع ميرا من أسد
اما ميرا فكانت حزينة طول اليوم فهى حقا تعبت من أسد وافعالة معها ظلت شاردة حتى وصلت للاسطبل فلم تجدة فية ونظرت لمكان حصانة المفضل ولكنها لم تجدوا ايضا فعرفت انة يتمشى بة خلف للاسطبل فذهبت الية ووجدتة يركب على حصانة المفضل ويتمشى بة فظلت تتابعة وهيا شاردة اما هو لاحظ وجودها فذهب بحصانة لها ونزل امامها ماسكا الحصان فلاحظ شرودها فعلم انها تفكر بة اما ميرا ففاقت على الحصان وهو يقف امامها فركزت انظارهاعلى أسدقائلة :بينادولك عشان الغداء ،وكانت سترحل ولكنة امسك يدها قائلا :موحشكيش الخيل ياميرا
ميرا وهيا تربت على شعر الخيل :بالعكس وحشنى جدا بقالى تقريبا٦سنين مشفتهوش
أسد وهو ينظر لحصانة:هو بيحبك اوى على الرغم انو بقالوا كتير مشافكيش بس مستمتع وانتى حطا ايدك علية
ميرا بإبتسامة جذابة:وانا بحبوا اوى على الرغم انو بخاف من الخيل الاانة الوحيد اللى مبخافش منة
أسد بإبتسامة :تصدقى ابتسامتك كانت وحشانى اول مرة اشوفها من ساعة ماجيتى
ميرا بصدمة :هااا
أسد وهو يضع يدة خلف رقبتها:على فكرة مش مستاهلة انك تتفاجئى كدة انتى عارفه انك كنتى طفلتى المدللة
ميرا:اديك قولت كنت زمان ومفيش حاجه بتموت بترجع تانى
أسد ببرود:مفيش حاجة ماتت وبعدين انتى كنتى صغيرة ومكونتيش واعية لما قررتى تبعدى عنى
ميرا :طب يالا عشان الغداء
أسد :هما كدة كدة لو كانوا حطوا الاكل كانوا بعتولنا فخلينا مع بعض شوية اول مرة نبقى مع بعض من غير خناق
ميرا:طيب ،الاصحيح انت سيبت الشرطة لية
أسد بغموض :مرتحتش وسيبتوا وكمان عشان امسك شغل العائلة ،تعالى اما نركب الخيل واحنا بتتكلم
ميرا بخوف:انا مش بحب اركب خيل فخلينا نتمشى جمبة وخلاص
أسد بضحك:متغيرش فيكى كتير لسة جبانة زى ماانتى ،عموما خلاص تعالى نمشية ونتمشى معاة ،واخذها هيا وحصانة وظلوا يتمشوا

 

 

أسد :مش عادتك انك ساكتة يعنى مكنتيش بتسيبى فرصة الا اما تصدعينى فيها
ميرا بهدوء:زى ماقولتلك ميرا القديمة ماتت وميرا الجديدة غير القديمة
أسد بحزن خفى:انا اللى موتها مش كدة
ميرا :يعنى كل حاجه حواليها كل الناس بمعنى اصح أسد بتبرير:ميرا انتى كنتى صغيرة اوى ساعتها ومكنش ينفع اعشمك بحاجة مش هتحصل وو
ميرا مكملة :وكنت بتحب واحدة فكان مستحيل انك تشوفنى ساعتها لان قلبك كان مشغول ،الاصحيح سيبتوا بعض امتى
أسد بغضب :بعد ماانتى سبتينى بسنة خسرتك انتى الاول وبعدين هيا ،مش عاوزة تعرفى لية
ميرا بثقة :انت لو حابب تحكى تمام اما لو مش حابب خلاص بس يوم ماتحب تحكى هتلاقينى جمبك زى ماكنت متعودة دايما
أسد بفرحة :بجد يعنى يوم مااحتاجك هلاقيكى
ميرا بإبتسامة :اكيد طبعا ياأسد مهما حصل مابينا فاأحنا كنا اصحاب مقربين
أ سد:تعرفى انك اجدع بنت قابلتها فى حياتى على الرغم انو بزعلك بس مستعدة تقفى جمبى
ميرا بهزار:شكلك كنت خاربها ياأسد وبتاع بنات
أسد بجدية :واللة ابدا هما كانوا اتنين بس فى حياتى بس اللى دامت ليا واحدة بس
ميرا بطفولة :طب دلوقتي اية بقى هنتكلم فى اية
أسد بجدية :تحكيلى عن حبيبك
ميرا بتردد:خليها بعدين ويمكن يجى يوم واعرفكوا على بعض
أسد لاول مرة يشعر ان قلبة يحترق ولكن اكمل بهدوء :طب حبيبك وهنأجلها طب مش عاوزة تحكيلى مين هشام الالفى
ميرا وقفت ووجها شحب بشدة فقلق عليها أسد قائلا:طب بصى طالما مش عاوزة تحكى خلاص

 

 

ميرا بصتلة قائلة :لاخلينا نكمل صراحة دى اول مرة نتكلم بهدوء مع بعض من غير خناق
أسد وهو يمسك ايدها وبيدة الاخرى لجام الحصان:طب احكيلى بقى اية اللى حصل مع طفلتى من لما قررت تسيبنى
ميرا:عادي كانت حياة روشة بعد ماسيبتك ودخلت الثانوى اتعرفت على اصحاب روشين ضحك وهزار وخروج طبعا فى الاول بابا كان معارض الحياة دى لانة مترباش عليها بس مع الضغط وافق وادانى انا ورنا ثقة كبيرة وصراحة عمرنا مااتجاوزناها لحد مافى يوم اشتركت في رحلة تبع النادى وفى اليوم دا اتعرفت على هشام هو كان قاعد جمبى واتعرفنا على بعض كنا ساعتها فى زيورخ وطبعا نزلنا فى نفس الاوتيل وبقينا نتقابل كل يوم لحد ما بقينا اصحاب مقربين بس
أسد بغيرة شديدة:وبعدين اية اللى حصل
ميرا :معلش ياأسد كفايه لحد كدة انا مش حبا اتكلم فى الموضوع دا اكتر من كدة
أسد بغموض :تعرفى انو هشام دا هو السبب فى اللى حصل لوالدك وليكوا
ميرا بضيق :عارفة ياأسد هشام عاوزنى انى اروح والجألة وللاسف حياتك اتحطت فى خطر عشان لجأتلك انت
أسد بصدمة :قصدك اية
ميرا وهيا تخرج هاتفها من بنطالها واعطتة لة:قصدى انو بيبعتلى رسايل كل يوم
أسد وقد اخذ منها الهاتف وظل يقرأ الرسائل فمنذ فترة قصيرة وهو يبعث لها رسايل صباحية ومسائية ومن ضمن هذة الرسائل صورة الشخص اللي مد ايدة عليها وهو مقتول الا ان وصل لاخر رسالة كانت منذ ساعة تقريبا اى عندما تركها وفيها تهديد صريح لاسد
ميرا بهدوء:طلقنى ياأسد

 

 

أسد وقد احمرت عيناة من كثر الغضب ولكن مسك بنفسة بشدة قائلا بهدوء مصطنع :عاوزة تروحيلة
ميرا :لا بس مش عاوزة أذيك انا مقدرش اجرحك
أسد بغضب:يالا عشان الغداء ولما تبقى تشوفينى عاجز ابقى خافى عليا
ميرا وهيا تمد يدها لتأخذ هاتفها فبعد أسد عنها الهاتف قائلا:دا هيفضل معايا شوية يالا خلينا ندخل الحصان وندخل
ميرا:طيب ،وكانت ستسبقة لولا يدة التى امسكت بيدها
أسد ببرود :ايدك متتسابش من ايدى مرة تانية ،اخذها للاسطبل لدى يدخلوا حصانة وبعد فترة قصيرة دخلوا للبيت ووجدوا سماح تقابلهم قائلة:اية التأخير دا كلة انا كنت هاجى اناديلكوا
أسد:اهو جينا ياماما متقلقيش حطتوا الغداء
سماح:اة ياأسد ونظرت ليد اسدالممسك بيد ميرا فقالت انت يابنى ماسكها كدة لية كأنها هتوة منك
اسد بلا مبالاة :عادى ياماما هيا مراتى ولازم ايديها تبقى فى ايدى دايما
ميرا مغيرة الموضوع :انا جعانةاوى ياخالتو يالا خلينا ناكل
سماح بضحك :ارحمى يابنتى شوية اشحال احنا فاطرين متأخر
ميرا بضيق مصطنع:كدة ياخالتو باصينلى فى الاكل
سماح بحنان :لاطبعا ياحبيبتى انتى تعملى اللى انتى عوزاة وتأكلى براحتك انا بهزر معاكى
أسد :يالا ياجماعة ،عشان الاكل ودخلوا مع الكل عشان يتغدوا وبعد فترة ابتدا استقبال ناس من اهل البلد وكانت ميرا ورنا القائمين على الضيافة ولكن مالفت انتباههم هو نظرات الغضب من الضيوف تجاة رنا ورنا كانت مستغربة الوضع فهى لم تتحدث مع احد
محسن مرحبا :يااهلا وسهلا نورتوا البيت ياجماعة
احد الضيوف بسخرية:لااهلا ولاسهلا احنا جاينلك فى حاجه ضرورية
أسد بهدوء :قصدك اية ياحاج وضح اكتر

 

 

واحدة من الستات:قصدوا يابنى انو البلد هنا اكتريتها بنات ومينفعش تكون واحدة لامؤاخذة مش تمام تقعد فى وسطينا
نادر بضيق:واحنا مالنا بالحكاية دى
ضيف اخر:واللة دا المال مالكوا ،وطلع مجموعة صور وعطاها لنادر قائلا:صور مراتك مالية البلد واحنا عندنا بنات مينفعش واحدة باالاخلاق دى
رنا بدموع :واللة العظيم الصور دي مش بتاعتى
نادر بغضب :رنا انتى مش مضطرة تبررى لحد حاجه ،وانت ياحاج انا مفيش حد فى اخلاق مراتى ،ووجة نظرة لرانيا قائلا بغضب :ومش معنى ان ناس زبالة اخدت صور لمراتى وفبركتها تبقى مراتى غلطانة انا مراتى ست البنات كلها واة افتكر ياحاج ان بنتك اتحطت فى نفس الموقف قبل كدة لو بنتك كانت غلطانة انا مراتى تبقى غلطانة
احد الضيوف:انت معاك حق بس بردوا يابنى حاول تتصرف لان دا شرف مراتك ولازم توقف سيرتها من على لسان الناس
احد السيدات :احنا هنستأذن احنا خلاص عرفنا اللى حصل ،فعن اذنكوا ورحل الجميع اما رنا فإنهارت من البكاء والكل ظل بجانبها يواسيها اما نادر فقد اعماة غضبة فذهب بإتجاة رانيا وجرها من شعرها تحت محايلات الكل لكنة لم يتوقف واخذها لغرفة المكتب وأغلق الباب وأخذ كرباج كان معلق للزينة وظل يضربها بشدة ورانيا كانت تصرخ بشدة
فاطمة وهى ترزع على الباب:افتح يانادر وسيب بنتى لاحبسك
محسن بغضب :افتح يانادر بلاش الجنان اللى انت بتعملة دا
رنا بدموع:افتح عشان خاطرى يانادر وكفاية متأذيهاش
أسد بغضب :نادر افتح يامجنون

 

 

وبعد فترة قصيرة خرج نادر قائلا بتهديد لفاطمة:المرادى عدتها كدة بس لو ففكرتوا مرة تانية تأذوا رنا موتكوا انتوا الاتنين هيكون على أيدى ،واخذ يد رنا وذهب لغرفتة
فاطمة وهياتتجة ناحية بنتها:عمل فيكى اية يارانيا ياحبيبتى يابنتى واللة يامحسن منا ساكتة لابنك وهبلغ عنة
أسد بغضب :تبلغى عن مين لا بصى ياماما احنا مقعدينك هنا فى البيت احتراما لذكرى جدى وابويا لكن تيجوا على اخويا او مراتة لا ادفنكوا وانتوا صاحين ومش هيهمنى لقرابة ولازفت
فاطمة:شفت يامحسن ولادك بيعملوا اية فى حياتك مابالك بقى لما تموت
محسن بحزن ووجع فعلى الرغم ان اختة تتمنى الشر دائما الاانها فى النهاية اختة تنهد قائلا:قومى يافاطمة خدى بنتك واطلعى اوضتكوا لحد مااجبلها دكتور واعتبرى اللى نادر عملة رد على تصرفات بنتك فبلاش نكبر الموضوع قومى خوديها
فاطمة :وانت هتقدر تتكلم طول ما ولاد البندر هنا ،اخذت بنتها ورحلت لغرفتها
اسد بحزن فهو يعلم بماذا يفكر والدة:بابا انا
محسن بغضب:خلاصنا ،مش عاوز اشوف حد اطلعوا برةوسيبونى لوحدى

 

خرج الكل اما أسد فطلع لغرفتة وهو حزين على مايحدث معهم اما ميرا كانت تتابعها بعينها فأتت سماح مربتة على كتفها :اطلعيلوا ياميرا بس خودى معاكى ليمون اوعصير عشان يهدى
ميرا :حاضر ،وذهبت بإتجاة المطبخ ووجدت قطع جاتوة كانت محضرة للضيوف فأخذت قطعة واحدة مع كوب عصير فى صينية صغيرة وطلعت لغرفتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عاشقة في عرين الاسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى