روايات

رواية ظلها الخادع الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هدير نور

رواية ظلها الخادع الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هدير نور

رواية ظلها الخادع الجزء الحادي والعشرون

رواية ظلها الخادع البارت الحادي والعشرون

رواية ظلها الخادع الحلقة الحادية والعشرون

ظل نوح يقود سيارته حتي اوقفها اسفل احدي البنايات الشاهقه ترجل من السياره و قد بدأ مزاجه يتغير 180د كلما اقترب من وجهته..
ترجل من المصعد من ثم اتجه الي احدي ابواب الشقق التي تدل علي الثراء والفخامه ضرب الجرس مستنداً باسترخاء الي اطار الباب الجانبي..
ارتسمت فوق وجهه ابتسامه مشرقه فور ان انفتح الباب و رأي تلك التي فتحت له الباب وعلي وجهها يرتسم ذات الابتسامه….
ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه بينما شدد هو من ذراعيه حولها يضمها بشده اليه حتي ارتفعت قدميها عن الارض اتجه بها للداخل مغلقاً الباب بقدمه خلفه دافناً رأسه بعنقها يقبله بشغف هامساً بصوت اجش متملك بالقرب من اذنها
=مليكتي….
…….(( فلاش باك))…….
بعد ان علم نوح من فردوس ان مليكه قامت بجمع كافة اشياءها و غادرت المنزل اصبح كالمجنون يبحث عنها في كل مكان حتي انه ذهب الي رضوي التي اخبرته علي الفور بانها لم تراها منذ فتره زمنيه كبيره…
شعر وقتها باليأس فهي ليس لديها مكان اخر قد تذهب اليه حتي انه ذهب الي السنتر لكنه وجده قد أجر الي شخص اخر…وبعد فتره طويله تذكر شقتها التي كانت تسكن بها قبل زواجهم التي تم مداهمتهم بها من قبل جيرانها فلم يتذكرها بسبب اعتقاده بان عقد ايجارها قد انتهي لكنه قام بالاتصال بمالك العقار الحاج ابو احمد و سأله عنها اخبره انها قد اتت هذا الصباح و ان مدة عقد ايجارها سوف ينتهي هذا الشهر …
اتجه علي الفور الي هناك متجاهلاً نظرات جارتها ازهار التي ما ان رأته يصعد الدرج حتي خرجت من شقتها تتطلع اليه بفضول كانت تهم بالتحدث معه لكن تعبير وجهه القاتم لمتحهم ارعبها و جعلها تصمت علي الفور
طرق نوح الباب عدة مرات قبل ان يفتح الباب اخيراً و رأها تقف امامه شعر براحه لم يشعر بها من قبل كما لو هناك ثقل كبير قد ازيح من فوق صدره…
لكن اختفي شعوره هذا عندما رأي حالتها المزريه فقد كانت واقفه بجسد مرتجف و وجهه محتقن متورم من شده البكاء و عينين غارقتين بالدموع فور ان رأته حاولت غلق الباب مره اخري لكنه اندفع بجسده للأمام ليصبح حائلاً امام الباب مانعاً اياها من غلقه دفعها بلطف و صرامه في ذات الوقت الي الداخل بينما يلحقها هو الي داخل الشقه لكنها قاومته صارخه بغضب بينما انتحابها يزداد…..
جذبها نحوه ضامماً اياها اليه بحنان دافناً وجهها بصدره محاولاً تهدئتها اخذت تهمس من بين شهقات بكائها الحاده
=جاي ليه…عايز مني ايه تاني حرام عليك….
لتكمل صائحه بانكسار بينما تضرب صدره بقبضتي يدها
=حرام عليك كفايه…حرام عليكوا كلكوا انا تعبت……
شدد من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق رأسها محاولاً تهدئتها بينما يهمس لها بصوت اجش مختنق
=اهدي…اهدي يا حبيبتي علشان خاطري……
ابتعدت عنه بحده متراجعه الي الخلف حتي كادت ان تتعثر و تسقط
=متقوليش حبيبتي انا مش حبييتك…و لا حبيبة حد عمر ما حد حبني….
لتكمل بهستريه و انفعال
=انا..تعبت..تعبت يارب خدني و ريحيني من كل ده
اقترب منها شاعراً بالضغط الذي سيطر علي قلبه يهدد بسحقه داخل صدره فور سماعه كلماتها تلك جذبها اليه مره اخري مشدداً من احتضانه مقبلاً جبينها من ثم دفن رأسه بعنقها يلثمه بحنان هامساً بصوت مختنق ضعيف..
=بعد الشر عليكى ..بعد الشر عليكي متقوليش كده….
ليكمل بصوت مرتجف ممتلئ بالمشاعر
=بقي انتي مش حبيبتي..؟! انتي روحي يا مليكه …النفس اللي بتنفسه…انا مش بحبك بس انا بعشقك..انا بقيت مهوس بيكي…وكل يوم هوسي ده بيزيد لدرجه بقت تخوفني….كل يوم يعدي عليا معاكي بخاف لتروحي مني…زي ما كل حاجه حلوه في حياتي راحت….
تجمد جسد مليكه عندما شعرت برطوبه فوق عنقها لتعلم بانه يبكى شعرت بقلبها يهتز داخل صدرهاعندما سمعته يهمس بصوت منكسر ضغيف
=اياكي تسبيني تاني…اعملي اي حاجه الا انك تسبيني…..
كانت تستمع اليه شاعره بالارتباك لا تصدق بانه قد اعترف بحبه لها عندما شعرت بجسده يهتز بقوه احاطت جسده بذراعيها تضمه اليها بشده‍ تبكى هى الاخرى بينما تمرر يدها بحنان فوق ظهره حتى يهدئ ظلوا على هذا الوضع عدة دقائق قبل ان يرفع رأسه اليها متمتماً بصوت اجش
=عارف ان كلامي معاكي النهارده كان صعب….بس والله يا حبيبتي مكنتش اقصد اي كلمه منه….
ليكمل باصرار عندما رأي انها لا تصدقه
=انا عرفت من امبارح ان ليكي اخت اسمها ملاك فعلاً..و انك طول الوقت ده مكنتيش بتكدبي عليا…
همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف
=عرفت….عرفت ازاي…..
جذبها متجهاً نحو الاريكه جالساً فوقها بينما جلست هي بجانبه شاعره بالتوتر و الخوف مما هو اتي مرر يده بحنان فوق شعرها المنسدل بعشوائيه فوق ظهرها مشعثاً بشكل محبب
=بعد ما سبتك وسبت اوضتنا و مشيت روحت الشركه و مكنتش بعمل حاجه غير اني بشوف الفيديوهات اللي معايا اول فيديو مع ماما راقيه كانت اللي فيه بتتعامل عادي….كأنها مكنتش تعرف ان في كاميرا اصلاً
لكن في فيديو مرتضي كانت بتتعمد تظهر نفسها للكاميرا زي ما تكون بتقول انا اهو…شوفني و انا بنصب علي حد غيرك…. وقتها شكيت ان في واحده اسمها ملاك فعلا ومتفقه مع اللي اسمه مرتضي ده….
بعدها امرت الرجاله تجبلي كل خطوه من خطواته…..
مرر يده فوق خدها بحنان كأنه يطمئن نفسه بانها معه قبل ان يكمل..
=والنهارده لما كنت في طريقي للقصر رستم كلمني وقالي ان مرتضي قاعد معاكي في كافيه وفي ايده شنطة فلوس..طبعاً وقتها كان كل همي اوصل القصر بسرعه و اتاكد من انك هناك و لما وصلت سمعت كل كلامك مع ال……
جز علي اسنانه بقوه مانعاً نفسه بصعوبه من سب والدتها زفر بحنق قبل ان يكمل و عينيه مسلطه عليها
=سمعتك وانتي بتترجيها علشان تقولي الحقيقه..و سمعتها و هي بتهددك و بتستغلك علشان الفلوس…..وقتها كنت عايز ادخل اخنقها بايديا و ارميها بنفسي برا القصر
ليكمل ممرراً يده بحنان فوق جبينها مبعداً خصلات شعرها الثائره من فوق عينيها
=بس مقدرتش و حاولت اعمل نفسي معها وفي صفها علشان اعرف هما عايزين يوصلوا لايه بس شكلي زودتها معاكي و انتي صدقتي كلامي…..
قاطعته مليكه مزمجره بحده
=طبعاً صدقت كنت عايزاني اعمل ايه بعد كلامك ليا…….
انحني نحوها مقبلاً جبينها بحنان هامساً بصوت اجش
=متزعليش مني يا حبيبتي…بس كنت ناوي اطلع وراكي و افهمك علي كل حاجه بس…..
ليتوقف قليلاً متردداً من اخبارها عن الاتصال الذي ورد اليه بعد مغادوتها للغرفه غاضبه فقد اخبره رستم وقتها بان رضوي قد انضمت لكلاً من مليكه و مرتضي بالكافيه..بالطبع رستم لم يكن يعلم بانها ليست زوجته بلا شقيقتها التوأم لذا اضطر نوح المغادره سريعاً لكي يتأكد من الامر بنفسه ناوياً بان يخبرها بكل شئ عند عودته …لكن عند عودته كانت هي قد غادرت المنزل لكنه قرر الان عدم اخبارها باي شئ لحين وصوله الي ما يريدون فعله كلاً من رضوي و ملاك و والدتها بالطبع
=جالي مكالمه من الشركه ان في مشكله و اضطريت امشي وقولت لما ارجع هفهمك كل حاجه….
ليكمل بينما يرمقها بلوم
=بس طبعاً رجعت لقيتك مشيتي…
غمغمت مليكه بصوت مرتعش بينما تتململ في جلستها
=محبتش استني لحد ما تطردني انت بنفسك…
تقطعت كلماتها منفجره في بكاء مرير فور تذكرها لكل ما حدث وما شعرت به في ذاك الوقت فقد ظنت انها فقدته الي الابد لكنه معها الان و يعلم كل شئ…
اندفع نحوها و قد اهتز جسده بعنف كمن ضربته الصاعقه عندما لمح ومضة الالم التى التى ظهرت بعينيها جذبها بين ذراعيه محتضناً اياها بقوه
بينما دفنت هي رأسها بعنقه و شهقات بكائها تتعالي…تبكي علي كل شئ قد مرت به همست بصوت مرتعش ضعيف بينما تحيط خصره بذراعيها تضمه اليها بقوه كما لو كانت ترغب بدفنه بداخلها
=علشان خاطري متخلنيش اعيش الاحساس ده تاني…احساس ان انا خسرتك ده كان اصعب حاجه عشتها في حياتي بعد موت بابا…انا ماليش غيرك في الدنيا…انا لوحدي
كان يستمع الي كلماتها تلك شاعراً بالضغط الذي قبض علي صدره يهدد بسحق قلبه ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه رفع رأسها عن صدره من ثم انحني مقبلاً وجهها عده قبلات متفرقه تنم عن مدي شغفه بها همس بصوت مرتجف ضعيف من بين قبلاته
=انا مقدرش ابعد عنك…حتي لو كنت انتي اللي نصبتي علي الناس و مكنش في ملاك…..
ليكمل بمرح محاولاً التخفيف عنها مبعداً شعرها بعيداً واضعاً اياه بحنان خلف اذنها
=كنت وقتها علمتك الادب و ربيتم من اول و جديد لحد ما خاليتك تحرمي نصبك ده…لكن اسيبك ابداً
ابتسمت مليكه بسعاده مرتميه بحضنه تعانقه بشده شاعره براحه و سعاده لم تشعر بهم من قبل…
قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت دافئ
=دلوقتي بقي عايزك تسمعي كلامي اللي هقوله ده و تركيزي فيه….
رفعت رأسها عن صدره عاقده حاجبيها باقتطاب بينما تهز رأسها باستفهام
مرر يده بشعرها متلاعباً بخصلاته الحريريه
=عايزك تفضلي بالنسبه للكل لسه مختفيه و تبعتي لمامتك رساله علي موبيلها تقوليلها فيها انك بعتي الارض و هتسافري تعيشي برا مصر مع كلمتين عتاب علشان تصدق انك سبتي مصر فعلاً بسببها….
قطبت مليكه حاجبيها هامسه بعدم فهم..
= ليه…؟!
اجابها بينما ينحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ كما لو كان لا يستطيع الكف عن لمسها و الشعور بها
=علشان تطمن و تبدأ تلعب علي براحتها و علي المكشوف…بس عايزك تبعتي الرساله بعد يومين لانها اكيد مس هتصدق انك بعتيها وسافرتي ف نفس اليوم اللي سبتي فيه البيت….
اومأت برأسها بصمت ليكمل و هو لا يزال يمرر يده فوق وجهها
=دلوقتي هاخدك…و نطلع علي شقتي في التجمع هتعقدي هناك لحد ما اوصل للي هما عايزينه و اللي بيخططوله….
ليكمل بصوت حاد كنصل السكين =علشان لما يقعوا بجد مش هرحم حد فيهم …
همست بصوت مرتجف شاعره بالخوف من نبرته تلك لكنها في ذات الوقت غير شاعره بالشفقه علي والدتها و شقيقتها فقد أذوها كثيراً و لا يزالوا يخططوا لأيذائها اكثر و اكثر….
=يعني انا هقعد هناك لوحدي…..
ضحك بخفه علي ساذجتها منحنياً نحوها مقبلاً خدها بحنان مغمغماً بتملك
=لا طبعاً… هكون معاكي….
غمغمت بتردد بينما تقبض علي يده بين يديها
=طيب هما مش كده ممكن يشكوا…..
هز رأسه مغمغماً بهدوء
=لا متخفيش هظبط الموضوع…
همست مليكه بتردد
=بس…………
قاطعها باصرار و عينيه تلتمع بتملك و شغف
=مفيش بس استحاله اسيبك لوحدك…
من ثم انحني عليها ضاغطاً بشفتيه فوق شفتيها متناولاً اياها في قبله يبث بها شغفه وعشقه لها…
رفع رأسه اخيراً محرراً شفتيها
=يلا يا حبيبتي…علشان نلحق نوصل الشقه قبل الصبح ما يطلع…
اومأت برأسها ببطئ بينما صدرها يعلو و ينخفض مكافحه لالتقاط انفاسها…
من ثم اخذها و اتجهوا الي شقته التي لا يعرف عنها شئ اي احد…
…((…نهاية الفلاش باك…))…
جلس نوح فوق الاريكه وهي لازالت بين ذراعيه يضمها اليه بقوه هامساً بالقرب من شفتيها
=واحشتيني……
همست بينما تدفن وجهها بعنقه تستنشق رائحته بشغف
=انت اكتر يا حبيبي….
لتكمل بدلال بينما تدفن اصابعها في رأسه من الخلف متنعمه بملمس شعره الحريري الكثيف
= كده تسبني طول اليوم من غير ما تيجي وتطمن عليا وانا قاعده لوحدي هنا ومش قادره اوصلك…
قبل جبينها بحنان
=معلش يا حبيبتي غصب عني….
زفرت بحنق بينما تشير بيدها الي الشقه المجهزه بافخم انواع الاثاث
=هو انا هفضل هنا في الشقه دي لوحدي كتير انا بدأت ازهق….
لتكمل مقربه وجهها منه ببطئ مقبله اياه فوق شفتيه بخفه و اغراء
=مش ناوي بقي تعرفني ايه اللي بيحصل…..
ارتسمت فوق شفتيه ابتسامه مدركاً ما تحاول فعله جذبها نحوه مشدداً من ذراعيه حولها
=اولاً يا ست مليكه انتي مش لوحدك انا كل يوم معاكي هنا حتي وقت الغدا بسيب الشركه وباجي اتغدا معاكي علشان متاكليش لوحدك وبرجع الشركه تاني رغم ان علشان اجيلك هنا بلف بالعربيه وادخل الف الف شارع ده غير العربيه اللي نفس عربيتي وبتطلع قبل مني كتمويه علشان لو حد بيراقبني ميقدرش يوصل ليكي هنا ولما بخلص الشغل برجع علي هنا برضو و ببات معاكي….
غرزت اسنانها في شفتيها بحرج فقد كانت بالفعل محاوله منها لجعله يشعر بالذنب لكي يخبرها بما يحدث مع والدتها و شقيقتها فقد كانت متأكده بانه قد علم بما تدبرانه و قد طلبت منه ان يخبرها اكثر من مره لكنه يرفض اخبارها باي شئ…
ممرر ابهامه برفق فوق وجنتيها بحنان
=هقولك..لانك لازم خلاص تفهمي اللي بيحصل…
هزت رأسها مبتلعه بصعوبة الغصة التي تشكلت بحلقها بينما ضربات قلبها تزداد بعنف داخل صدرها خائفه مما ستسمعه…
=بعد ما اختفيتي ب4 ايام كنت انا وقتها عامل فيها متأثر و الكل طبعاً شايفني منهار لا باكل ولا بشرب و ببات برا البيت…
ليكمل بمرح غامزاً لها بعينه
=ميعرفوش ان كل الوقت ده بكون معاكي….
مرر شفتيه فوق خدها يقبلها بحنان هامساً بصوت اجش
=و باكل احلي و اجمل حاجه في الدنيا….
تناست مليكه جميع مخاوفها منفجره بالضحك همست بشقاوه بينما تمرر يدها فوق صدره وقد بدأت بحل ازرار قميصه ممرره يدها اسفله تدلك صدره العاري بشغف
=كنت بتاكل ايه…؟!
زمجر نوح بقسوه ضاغطاً علي فكيه بقوه حتي لا يتراجع عن اخبارها بأي شئ قبض علي يدها مغمغماً بانفس لاهثه
=مليكه…اهدي…وخاليني اكملك بدل ما ارجع في كلامي….
اومأت برأسها بصمت بينما اخفضت يدها بعيداً عن صدره
=وقتها جدي زاهر عمل مكافأه اللي يلاقيكي هيديله 3 مليون جنيه
اتسعت عينيها بصدمه فور سماعها كلماته تلك ابتسم علي صدمتها تلك
=ايوه انا كمان استغربت…بس اظاهر انه كمان حبك…ده غير برغم قساوته الا انا عارف انه بيحبني….
اخذ ابهامه يمر برفق فوق يديها التي بين يديه
=مامتك راحت و قالت لرستم انها عارفه مكانك وانهم اولي بالمكافأه دي و اتفقت معاه يجي يقولي ان حد من الحراس هو اللي عرف مكانك و يقسموا ال3 مليون جنيه بينهم….
همست مليكه بارتباك بينما تهز رأسها عاقده حاجبيها باقتطاب
=بس هي مكنتش تعرف مكاني….
تنحنح شاعراً بالتردد من اخبارها بما فعلته والدتها…
=هي مكنتش تعرف مكانك…بس كانت عارفه مكان ملاك..
همست بصوت مرتجف ضعيف بينما تهز رأسها بقوه و قد بدأت بفهم ما فعلوه
=لا…لا..استحاله تعمل كده…
احاط وجهها بيديها مثبتاً رأسها
=جابت ملاك علي اساس انها انتي بعد ما اطمنت انك سبتي مصر خلاص…و رضوي كانت معها و قالت انك كنت عندها طول الاسبوع اللي اختفيتي فيه….
اهتز جسدها بعنف فور سماعها ذلك همست بارتباك غير راغبه بتصديق ما يلمح اليه نوح
=اكيد…ضحكت علي رضوي..و فهمتها انها انا و…
هز نوح رأسه بالنفي شاعراً بالاسف عليها فقد كان يعلم مدي حبها لرضوي..
=لا يا مليكه رستم شافها قاعده مع ملاك و مرتضي الزيان و بتستلم منه فلوس بعد ما خد مني الفلوس بيوم واحد
قاطع كلامه هاتفاً بحده من بين اسنانه عندما بدأ جسدها يرتجف ورأها علي وشك البكاء
=لا.. اياكي تعيطي علشان واحده واطيه زي دي…متستهلش دمعه واحده منك….
انفجرت في البكاء دافنه وجهها بصدره
غير قادره علي تمالك نفسها فقد كانت رضوي صديقة عمرها و اقرب شخص اليها لا تستطيع تصديق انها فعلت بها هذا فقد كانت تتوقع اي شئ من والدتها وملاك لكن رضوي….
ضمها اليه مربتاً فوق ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها مقبلاً رأسها قبلات متتاليه
=اهدي….اهدي يا حبيبتي…
ليكمل بقسوه وعينيه تلتمع بشراسه
=اقسم بالله لادفعهم تمن كل اللي عملوه فيكي…
ظل يضمها اليه هامساً لها بكلمات مهدئه و بمدي حبه لها وانه سيظل بجانبها دائماً…
رفعت رأسها اخيراً و قد هدأت
مرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة مقبلاً انفها المحمر…همست بصوت اجش من اثر البكاء
=طيب انت هتعمل ايه معاهم دلوقتي..
اجابها بينما يقربها منه بهدوء
=هسيبهم يلعبوا لحد ما يجيبوا اخرهم…اما اختك ملاك فمفيش حاجه عشتيها و اتوجعتي بسببها الا و هخاليها تعيشها و تدوق من نفس الكاس …
هزت مليكه رأسها هامسه
=مش فاهمه…ازاي ؟!
اجابها بهدوء يعاكس للقسوه التي تلتمع بعينيه
=يعني مثلاً فيديو لمليكه و هي بتسرق من مكتبي ملف لصفقه مهمه و تبيعها لشركه منافسه…وطبعا انا مش هسكت لما اشوف فيديو زي ده
هتفت مليكه بينما ترتسم الصدمه فوق وجهها
=علشان كده امبارح خدتني الشركه بليل و قولتلي ادخل مكتبك ادور علي ملف واخده و اطلع بسرعه كنت بصور ده بكاميرات المراقبه مش كده…
اومأ برأسه وعلي وجهه ترتسم ابتسامه ماكره…
=بالظبط زي ما انتي شوفتيها و هي بتسرق والكل اتهمك انه انتي…هي كمان شافتك و انتي بتسرقي واتهمتها ا انها هي بس الفرق انك صرختي وقولتي مش انا…دي اختي ملاك…لكن هي مش قادره تنطق قالتها وهي خايفه تلبس نفسها التهمه….
انطلقت ضحكه متقطعه من فم مليكه غير مصدقه ما قام بفعله
=مش بس كده خاتم ايتن لقيته النهارده في شنطتها….
ليكمل سريعاً عندما همت مليكه بالاعتراض
=مش انا اللي حطتهولها…هي فعلاً اللي سرقته..و اللي شافتها ايتن وهي خارجه من اوضتها….
شحب وجه مليكه فور سماعها ذلك غمغمت بذعر
=يعني ايتن فاكراني دلوقتي اني حراميه و سرقت خاتمها….
قاطعها سريعاً دافناً يده بين خصلات شعرها متنعماً بملمس شعرها الحريري بين اصابعه
=لا يا حبيبتي ايتن عارفه كل حاجه…اضطريت احكيلها في اول يوم جت فيه اختك للقصر علشان تراقبها وتكون عيني في القصر…
زفرت مليكه بارتياح فور سماعها ذلك لكنها صرخت هاتفه بغضب فور تذكرها شئ هام
=طبعاً انت عامل نفسك مصدق انها انا يعني مراتك….مش كده
اومأ برأسه بالايجاب بينما يراقبها مندهشاً من حدتها المفاجأه تلك
اكملت مزمجره من بين اسنانها بحده بينما تضيق عينيها عليه التي كانت تلتمع بشراسه مرعبه
=لمستها..؟!
ظل نوح يتطلع اليها عده لحظات بصمت حتي استوعب اخيراً قصدها انفجر ضاحكاً شاعراً بفرح بسبب غيرتها تلك لكنه سرعان ما تمالك نفسه عندما رأي الغضب يزداد فوق وجهها
=طبعاً لمستها..
ليكمل سريعاً عندما شحب وجهها واحتقنت عينيها بالدموع
=لمستها وانا بكسرلها عضمها و بربيها علي وساختها…
هتفت بصدمه و اعين متسعه بصدمه
=ضربتها….؟!
اومأ برأسه قائلاً بقسوة
=و قريب هكسرلها رقبتها كمان
همست مليكه باستنكار
=نوح…….
قاطعها بحده سريعاً بعندما رأي التعبير الذي ارتسم فوق وجهها ليعلم ما تنوي قوله
=لا….يا مليكه متحاوليش…وهي تستاهل اكتر من كده كمان….
ليكمل وعينيه تلتمع بالقسوه
=بعدين افتكري اللي عملته فيكي…و اللي بتعمله واللي لسه ناويه تعمله
اخفضت رأسها ليحجب وجهها عنه شعرها الذي انسدل كستار من الحرير
ظلت عينيه مسلطه فوقها عده لحظات قبل ان يزفر باستسلام امسك بيديها واضعاً اياها فوق صدره العاري ممرراً اياها ببطئ فوقه مما جعلها ترفع رأسها نحوه قرب شفتيه من اذنها هامساً بصوت اجش ارسل رجفه داخل جسدها بينما يمرر ابهامه فوق شفتيها برقه و عينيه مسلطه فوق شفت
=مش كنت عايزه تعرفي كنت باكل ايه…
لم يدع لها فرصه للرد او التفكير حيث انقض علي شفتيها متناولاً اياها فى قبله حاره احاط جسدها بذراعيه جاذباً جسدها نحو جسده حتى اصبحت ملاصقه به
عمق قبلته اكثر…
من ثم انتفض واقفاً من فوق الاريكه وهو لايزال يقبلها حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة نومهم ليغرقان ببحر من الشغف و العشق….
!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡
في اليوم التالي….
كانت راقيه جالسه تستمع الي موسيقها الصباحيه بهدوء بينما ترتشف فنجان قهوتها عندما اندفعت ملاك الي داخل الغرفه هاتفه بقسوه
=انتي اللي حطتيلي الخاتم في شنطتي مش كده…؟!
غمغت راقيه بينما ترفع رأسها قائله
=خاتم ايه يا مليكه مش فاهمه….؟!
صرخت ملاك بانفعال وقسوه
=انتي هتستعبطي يا حربايه انتي هتعمليهم عليا…اكيد عملتي كده علشان تنتقمي مني بسبب حوار الارض
وضعت راقيه فنجانها فوق الطاوله بحده مما جعله محتوياته تنسكب هاتفه بصدمه
=حربايه..؟! انتي قليلة الادب و متربتيش انا يتقلي حربايه….انتي اتجننتي …
هتفت ملاك بهستريه بينما عينيها تشتعل بالغضب
=ايوووه…انتي قولتي تعملي كده علشان تقلبي نوح عليا مش كده….
انتفضت راقيه واقفه هاتفه بقسوه بينما ترمقها بازدراء…
=انتي ازاي بقيتي بالسفاله والوقاحه دي…
اندفعت ملاك نحوها هاتفه
=بطلي شغلك ده مش عليا…و ديني لاكون السبب في ان نوح يطردك بايده برا القصر ده…..
دخلت فردوس الغرفه سريعاً مهروله فور سماعها صوت الضجيج المنبعث منها لكنها صعقت فور رؤيتها لأبنتها وهي تعنف راقيه بهذا الشكل اقتربت من ملاك هاتفه
=بتعملي ايه انتي اتجننتي….
لتكمل بينما تلتف نحو راقيه قائله باعتذار
=معلش…معلش يا راقيه هانم اعذريها هي مش حاسه بتقول ايه بسبب معامله نوح لها….
همت ملاك بالاعتراض والهجوم علي راقيه مره اخري لكن شددت فردوس من قبضتها حولها هاتفه بينما تدفعها نحو الباب
=اتهدي بقي قدامي….قدامي….
انهارت راقيه جالسه فوق الاريكه تراقبهم وهم يغادرون الغرفه غير مصدقه ما فعلته تلك الوقحه فلولا اخبار ايتن لها عن هواية تلك الحقيره لكانت انهارت فقد كانت تعتبر مليكه ابنه لها و قيامها باهانتها بهذا الشكل كان قد يدمرها لكن لا مليكه لا يمكنها فعل ذلك فعندما كانوا يقوموا باساءة معاملتها ببداية زواجها من نوح لم تقم باهانة احد منهم او رفع صوتها عليهم رغم اهانتهم لها والتقليل من شأنها..
تنهدت بحنق متمنيه من الله ان يخلصهم من تلك البلاء التي تدعي ملاك…
!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡
دفعت فردوس ملاك الي داخل غرفتها بحده مغلقه الباب خلفهم جيداً قبل ان تصيح بها بغضب اعمي
=ايه اللي انتي هببتيه ده يا غبيه…بتشتمي راقية الكحلاوي عايزه تفضحينا…ولا عايزه نوح الجنزوري يدفنك حيه…
غمغمت ملاك بحده بينما تعقد ذراعيها اسفل صدرها
=و فيها ايه يعني …دي حيالله مرات ابوه مش هتفرق معاه
لتكمل بينما تهز قدميها بقوه
=بعدين مكنش قدامي غيرها البسه ليلة الخاتم اللي لقاه نوح في شنطتي كنت هقول انها علشان مش بتحبني و بسبب موضوع الارض خلتها تنتقم مني و………
صاحت فردوس مقاطعه اياها بينما تقترب منها
=الله يخربيتك …و يخربيت غبائك….
عارفه اللي بتقولي عليها مش هتفرق مع نوح الجنزوري و انها بتكره اختك علشان الارض اختك كانت بتقولها ايه….
زمجرت بحده من بين اسنانها ضاغطه علي كل حرف بقوه
=مــــامــــا راقيــــــه…..
اكملت بينما تضربها بيدها فوق رأسها متجاهله وجهها الذي شحب
=ماما رقيه يا غبيه… يعني كانت بتحبها و بتعاملها كويس و انتي بغبائك كنت هتكشفينا لان استحاله مليكه تهينها او تقل ادبها عليها لانها كانت بتحبها وهي كمان بتحبها……
غمغمت ملاك بوجه شاحب مرتعب
=نهار اسود….
تجاهلتها فردوس قائله بحده
=تنزلي و تعتذرلها و تقوليلها ان اعصابك تعبانه بسبب بعد نوح عنك ومعاملته ليكي… و اياكي تتصرفي من دماغك بعد كده…
قاطعتها ملاك بشراسه بينما تدفع يدها بعيداً عن وجهها
=جري ايه يا ست فردوس انتي عشتي الدور بجد ولا ايه…..الخطه دي خطتي واللي هقوله هو اللي هيتنفذ فاهمه….
لتكمل بقسوه غارزه اظافرها براحة يدها
=مش كفايه مستحمله معاملة سي نوح الزفت…ده مبهدلني في الراحه و الجايه نازل مرمطه و ضرب فيا…
صاحت فردوس بارتباك فور ملاحظتها لوجهها المتورم من اثر صفعات نوح لها بليلة امس
=روحي حطي اي حاجه علي وشك ده…بدل ما هو وارم كده…و نوح هنبقي نفكرله في حل…
قاطعتها ملاك بسخريه بينما تلوي شفتيها
=حل ايه….ده مش هينفع معاه اي حاجه فالحه بس تقوليلي انه بيحبها وبيموت في التراب اللي بتمشي عليه و هيسامحها علي طول خصوصاً بعد ما سابت البيت وكان هيتجنن عليها….
اومأت فردوس رأسها قائله باصرار
=ايوه بيحبها وانتي بشاطرتك بقي تحاولي تخليه يسامحك علي كل مصايبك دي…علشان نقدر نعيش في العز اللي اختك الفقريه رفسته برجلها طول عمرها غبيه زي ابوها…
هتفت ملاك بسخريه لاذعه
=معلش اعذريها اصلها شريفه…بس نفدت بنت الايه ده انا كنت بخططلها حته مصيبه كنت هلم من وراها فلوس قد كده ضيعت تعبي و الفيديو اللي حاولت البسهولها وهي بتنصب علي مرتضي
عقدت فردوس حاجبيها هاتفه
=بتتكلمي عن ايه مش فاهمه؟!
زفرت ملاك بحنق قبل ان تبدأ بسرد ما كانت تخطط له..
=من اسبوعين كده بعت لنوح الجنزوري واحد قاله ان مراته نصبت عليه في حته الارض….
هزت فردوس رأسه مهمهمه بخفوت
=ايوه عارفه الحوار ده….
ابتسمت ملاك بخبث قائله بينما تمرر يدها بين خصلات شعرها تلوي خصلاته
=اللي متعرفهوش بقي ان انا اللي ورا كل ده وان لا كان في نصب ولا كان في حاجه مرتضي ده تبع البت رضوي صورت فيديو وانا ببيعله الارض..بعدها عملت عقد بتاريخ قديم بنفس الامضه اللي علي عقد راقيه الكحلاوي علشان نوح يصدقها وفعلاً صدق…بعدها كنت هضرب كام عقد مزور زي العقد ده و ابعته لنوح…و نوح يدفع لانه هيخاف من الفضايح بس بنتك الشريفه هربت و مشيت و سابتلي الكنز الكبير..نوح الجنزوري…
نكزتها فردوس التي كانت تعلم كل ذلك من رضوي في ذراعها هاتفه
=الكنز اللي هضيعيه بطمعك وغبائك خلاص سايبه العز ده كله وهتموتي علي الخاتم بتاع ايتن لازم تسرقيه يعني…..
هزت ملاك كتفيها قائله ببرود
=عجبني….و خدته…
دفعتها امامها قائله بحده
=طيب اتنيلي قدامي…علشان تصالحي الست….بعد كده هنعقد علشان نشوف حل مع نوح الجنزوري اصل كده الحوار طول و بوخ اوي ما هو لايصالحك ويبدأ يتقبلك كمراته….لأما اخدك و نمشي مش ناقصين بهدله هي…
قاطعتها ملاك هاتفه بينما تستدير اليها
=بهدله…؟! هو انتي حاسه ببهدله ده انا اللي متمرمطه بنام كل يوم علي الارض لحد ما عضمي كله اتكسر و جسمي ازرق…ده غير بهدلته فيا….و حبستي دي و معاملته ليا زي الخدامين ان كان مش اقل كمان….
زمجرت فردوس بملل بينما تدفعها نحو الباب
=بطلي نواح بقي…و يلا قدامي خالينا نشوف هنعمل ايه….
ثم خرجتا لمصالحة راقيه التي تقبلت اعتذارها بوجه مبتسم لكن بداخلها كانت تلعنها هي و والدتها…..
!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡!!!!¡¡¡¡
بعد منتصف الليل….
كان نوح جالساً بمكتبه الخاص بالقصر يجمع عدة ملفات بينما يتحدث بالهاتف في ذات الوقت
=نص ساعه وهبقي عندك يا حبيبتي…
وصل اليه صوت مليكه التي هتفت بضجر
=كده تسبني لوحدي كل ده…..
زفر نوح قبل ان يغمغم بلوم
=مليكه بطلي دلع….انا كنت معاكي طول اليوم و سبتك بس ساعتين حضرت فيهم عشا عمل مهم مع المستوردين الاجانب و عديت في طريقي علي القصر اجيب ملفات المشروع علشان اقدر اشتغل عليهم براحتي في الشقه معاكي…
همست بدلال اطاح عقله
=كده يا نوحي بتزعقلي….
ابتسم ببطئ قائلا بينما يطلق زفره طويله
=لا طبعاً مقدرش ازعق لحبيبي…انا بس بفهمك…..
ليكمل بمرح محاولاً تلطيف الامر معها بينما يفتح احدي الادراج
=علي فكره انا لسه متعشتش…انا حضرت العشا اها بس مأكلتش..علشان اكل مع حبيبتي…..
هتفت مليكه بفرح
=بجد..طيب هقوم احضرلنا العشا بسرعه تكون انت جيت..
سمع فرحتها تلك في صوتها مما جعله يبتسم لتكمل سريعاً…
=هقفل بقي يا حبيبي سلام
اغلق نوح الهاتف مبتسماً متنهداً بينما يحدث نفسه
=مجنونه…وهتجنني معاها…
ثم التف ليبحث سريعاً عن الملفات حتي ينتهي من هذا الامر و اثناء بحثه انفتح باب المكتب دون سابق انذار رفع رأسه ليجد ملاك تدلف الي الغرفه ترتدي احدي قمصان النوم التي اقل ما يقال عنها فاضحة..
هتف بحده مراقباً اياها بينما تتقدم نحوه
=ايه اللي انتي لبساه ده…؟!
اجابته بينما تقترب منه ببطئ
=متخفش محدش شافني القصر كله نايم…
لتكمل وهي تجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حول عنقه هامسه بالقرب من شفتيه
=موحشتكش….؟!
ارتسمت ابتسامه بطيئه فوق وجهه بينما يده تمر ببطئ فوق ذراعها العاري
=طبعاً…واحشتيني …

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظلها الخادع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى