روايات

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الرابع 4 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الرابع 4 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الجزء الرابع

رواية صوتها الباكي هز كياني البارت الرابع

رواية صوتها الباكي هز كياني الحلقة الرابعة

دخل عادل مڪتب “يڪن” دون أن يستأذن منه ليتفاجأ “يڪن” به وقبل أن ينطق تحدث عادل بخوف قائلًا: مصيبة يا “يڪن” مصيبة.
بهدوء وثبات نطق يڪن: مصيبة أي ياعادل، حصل أي علىٰ الصبح.
عادل بترقب: في جريدة اسمها “صوت الشعب” ڪتبه عن يوسف بيه لڪن ڪمان ڪاتبين إنڪ مالڪش دخل في شغله ولا تجارته، مقالة انتشرت بسرعة البرق ڪتبتها صحفية اسمها”حور مصطفى “.
طيب ڪويس جدًا أنا عوزڪ تسوق المقال دا عايز اسم حور مصطفى يسمع في مصر ڪلها.
في شقة مغلقة يجتمع بداخلها ثلاث رجال يتفقون ڪيف يمڪنهم استغلال تلڪ الأخبار ضد” يڪن”
نطق أحدهم قائلًا: الضربه دي هتهز اسمه في السوق جامد اسهمه في البورصة هتقع.
تحدث الأخر بسخرية: هيطلع يڪذب ڪل دا وهيقدر يطلعه دا لو فعلًا اتمسڪ بالمخدرات.
قال ثالثهم بثقة: دا لو عمل ڪدا يبقى هو الجاب نهايته؛ وقتها هنثبت إنه ڪذاب ونهز صورته في السوق ويبقى يشوف هيرجعها تاني أزاي.
في مڪتب” يڪن”امسڪ هاتفه وڪتب بوست علىٰ مواقع التواصل الاجتماعي أنه يؤيد ما نُشر وأنه بالفعل” يوسف السويسي”ابن عمه متورط في صفقة مخدرات وأن قضيته لم يُحڪم فيها بعد.
ڪان ذاڪ التصريح صدمة لڪل أعداء السويسي فقد توقعوا أن يڪذب هذا ويحاولوا هم اثباته بالأدلة لڪنهم لم يتوقعوا تصريحه.
بعد أن انهى تصريحه تفاجأ برنين هاتفه باسم تلڪ الحورية ليخفق قلبه الذي تُقرع طبوله في ڪل مرة يسمع صوتها؛ تلڪ الأصوات التي تُشوش علىٰ عقله تمنعه من التفڪير فيما يحدث له، ليفتح هاتفه قائلًا: مش مصدق الصحفية حور مصطفى بنفسها بتڪلمني دا أنا بقيت شخص مهم عشان يبقى معايا رقمڪ وبسمع صوتڪ، أنا قولت بعد المقال السمع في ڪل مڪان دا مش هتڪلميني بقى وهتشوفي نفسڪ.
تحدثت وهي غاضبةً منه لتقول مُعنفةً إياه: ولما المقال سمع وحضرتڪ شفته ما ڪلفتش نفسڪ تبعتلي ماسج تبارڪلي ما اهتمتش تسأل عليا، مش يمڪن ابن السويسي يبعت رجلته تخطفني ولا حاجة.
تهللت أسارير قلبه إثر ڪلامها ليقول بخبث: ڪنت خايف أديقڪ لما ارن، او أفرض نفسي عليڪي فـقولت أسيبڪ تفرحي بالأنجاز دا.
ردت بانفعال: هو أنت بتضحڪ عليا!! أنت من أول مره ڪلمتني وأنت فارض نفسڪ عليا بقيت حساس ڪدا امتى، وبعدين أنت بتقويني وتشجعني انزل المقال وبعدين تختفي طيب اسأل دا أنت حتىٰ ما سألتش أنا جبت المعلومات دي أزاي.
حڪ يڪن لحيته ليقول مستفهمًا، وفي نفس الوقت يبرر موقفه: بصي من غير ڪذب ڪنت بشوف هيفرق معاڪي ولا ماهتصدقي إني مارنتش، وبعدين فرحتي بإنڪ هتوصلي لحلمڪ نستني خالص أسألڪ عرفتي المعلومات دي أزاي.
والله يعني بتتقل عليا علىٰ فڪرة أصلًا أنا ماڪنتش هتڪلم معاڪ بس ڪلمتڪ أشڪرڪ عشان أنت شجعتني أنزل المقال، وبصراحة تصريح “يڪن” زود ثقتي وخلاني مبسوطه أوي وارباح الجريدة بتعلى والمدير قرر يرقيني عشان ڪدا اتصلت بيڪ مالقتش حد أشارڪه فرحتي، أما بقى علىٰ المصدر بتاع المعلومات فأنا سمعت يڪن السويسي شخصيًا وهو بيتڪلم مع واحد من رجلته ڪنت مستخبيه جمبه ڪان فرق بيني وبينه ڪام متر صغيرين بس، وسمعته وهو بيتڪلم، وبصراحة بعد تصريحه ڪبر في نظري أڪتر شحصية مش مفهومه؛ يعني مش معروف هو قاسي ولا طيب ولا أي حڪايته لڪن القدرت أعرفة من الڪام دقيقة الڪنت قريبه فيها منه إنه هيبه راجل تستحي منه العين ليه حضور يحبس النفس ويخطف القلب “هنا ڪنت متأثرة بأحدهم جدًا الصراحة حقيقي يبختي بيه راجل تستحي منه العين”
ڪان يُنصت لها بسعادة عارمه هو الذي عاش عمره لا يفرق له رأي أحد، لا يخصه ڪيف يراه الآخرين يتراقص قلبه اليوم من وصفها له، يحدث نفسه قائلًا: غريب القدر معقول يجمعنا بالشڪل دا، معقول ڪنتي قريبه مني ڪدا وما حستش بيڪي، مش عارف ياحور دا حب ولا فرحة ڪانت مفرقاني وماصدقت رجعت، مش قادر احڪم علىٰ قلبي يبعد ولا عارف اخر القرب دا أي، لڪن ڪل العرفه إن يڪن السويسي بيبقى شخص ضعيف في حضورڪ وڪأني طفل متعلق بيڪي.
.
أنت ساڪت ليه؟؟
جائه صوتها لينتبه ناطقًا: بتخيل أزاي ڪنتي شجاعة وأزاي ما خفتيش من سلطته وڪتبتي الحقيقة زي ماهيه.
هو أنا لو ماڪنتش ڪلمتڪ ماڪنتش هتتصل تبارڪلي وتطمن عليا؟؟؟
ارتجف قلبه لنبرتها الخائفة ليُجيب: لا طبعًا ڪنت هڪلمڪ أنا مانع نفسي بالعافية أصلًا فرق بين مڪالمتڪ وقراري إني اڪلمڪ ثواني.
هو أنت اسمڪ أي، أنا سميتڪ “مُدثري” عشان بحسڪ بدثرني بڪلامڪ وصوتڪ ” اقصد هنا إنه بيقدر يشملها ويطيب روحها بيحاوطها يعني بلطف”
اسم حلو أوي ياحوريتي احنا ممڪن نعتمده لحد الوقت الماسب.
.
دا الهو ليه يعني هتفضل غامض ڪدا ڪتير؟
لا هبقى……قاطعه دخول هالة علىٰ عجلة لتصيح قائلة: أنت ازاي توقف الحساب بتاعي في البنڪ أنت اتجننت يايڪن.
أسرع يغلق هاتفه أملًا أن لا تسمع حوريته ما نطقت به والدته، لينطق بغضب: أنتي أزاي تدخلي من غير أذن وجايه هنا ليه أصلًا.
أنت هتمنعني أدخل الشرڪة أي نسيت أني أمڪ.
تعالت ضحڪات يڪن لينطق ساخرًا: قوليها تاني عشان حلوة أوي منڪ، أم مين؛ أمي الفڪرت تجهضني ألف مرة أمي اللعنة اليوم واللحظة الحملت فيها عشان جسمها وشڪلها المثالي ما يبوظش، أمي الرامتني لجدتي والمربية عشان يربوني، لو فهمه إن الأمومه خلفه وبس تبقى غلطانه، أڪمل بنبرة حادة: فوقي يامدام هالة أنتي لا أمي ولا دا يشرفني،
أنا لو سيبڪ في حياتي لأجل خاطر جدتي الله يرحمها العمرڪ ماڪنتي باره بيها، وعشان خالد السويسي مات وأنتي مراته أڪرامًا ليه بس أنا سيبڪ في بيته وعيشه في عزه.
أنت متمن عليا يايڪن.
آه بمن عليڪي، وبعد ڪدا الفلوس هتبقى بحساب ما لما تصرفي فلوس والدي وفلوسي علىٰ عيل أصغر من ابنڪ يبقى همن عليڪي لما تقلبي فجاة ست متصابيه يبقى لازم اقفل حسابڪ في البنڪ.
والله أنت فاڪر إنڪ هتربيني، أنا هوريڪ يايڪن، انا مش محتاجه لفلوسڪ، وهتجوزة وهتشوف المتصابيه دي هتعمل أي.
ترڪته هاله ورحلت ليظل ينظر في أثرها بعقل شارد لا يستطيع أن يفعل شيء سوى أن يمنع عنها المال في نهاية الأمر هي والدته فلا مفر من تلڪ الحقيقة.
وصلت حور منزلها لتدخل وصوتها يملئ المڪان تُنادي بصوت مرتفع علىٰ والدتها قائلة: أوعي تڪون نيمه ياسوسو دا أنا جاية أعملڪ أڪلة إنما أي عسل حلاوة المقال الفرقع دا.
تحدثت بفرح وصوت متعب: لا ياعيوني مش نيمة، تعالى احڪيلي أي مفرحڪ.
اسڪتي ياأمي اترقيت النهارده وخدت مڪافأة ڪبيرة وبقيت أصغر واشطر صحفية، ڪله يرجع لدعواتڪ ياجميل، أنا عديت اشتريت ڪل حاجة ڪانت نقصه البيت وجبتلڪ العلاج ڪمان عشان لو خلص في أي وقت، بڪرا اتشهر واغتني ونعزل من هنا ياأم حور وادلعڪ بقى.
روحي يابنتي ربنا يرضى عنڪ ويراضي قلبڪ ويطعمڪ من الجنة.
اهو لأجل الدعوتين الحلوين دول هقوم اعملڪ صينية فراخ إنما أي حاجة لوز.
.
دخلت حور المطبخ لتعد الطعام لتشرد قليلًا في ذاڪ المُدثر الغامض وفي ڪل مايحدث لا تدري شيء عن صحت أو خطأ ما يحدث ولڪنها تشعور به يُحاوطها.
في مڪتب وڪيل النيابة وقف يوسف السويسي ومعه ڪادر من المحامين للدفاع عنه ليُوجه لو وڪيل النيابة الأسئلة قائلًا: ماهو قولڪ فيما نُسب إليڪ من اتهامات بأنڪ جلبت شحنه ڪبيرة من الأڪياس البيضاء التي تحتوي مادة تُشبه الهروين.
البضاعة ڪانت تخص شرڪة يڪن ابن عمي وأنا بشتغل معاه وڪان دوري أشرف علىٰ البضاعة الدخلة وأمن وصلها للمخازن وأنا ما ڪنتش أعرف إن فيها ڪوڪاين.
يعني أنت معترف إن دا ڪوڪاين.
تدخل أحد المحامين سريعًا ليقوي موقف يوسف قائلًا: موڪلي متوتر وأعصابة تعبانه ثم هو وضح لحضرتڪ إنه مالوش أي علاقة بالحجات دي.
هز وڪيل النيابة رأسه ليأمر بستدعاء يڪن السويسي.
دوا الخبر في جميع وسائل الأعلام ليتهلل الڪثيرون فرحًا من هذا الخبر بينما ارتعد قلب عادل خوفًا علىٰ يڪن…
أي ياعادل مالڪ خايف ڪدا ليه أنت شاڪڪ إني ممڪن أڪون بتاجر في المخدرات.
لا طبعًا أنا واثق فيڪ جدًا بس القضية لبساڪ يوسف لعبها صح.
لا وأنت الصادق يوسف هيخليني أخرجه من العيله بشڪل صح جدًا.
.
أزاي مش فاهم؟؟
اتفرج علىٰ الهعمله وأنت هتعرف.
ڪان قد مر يومان علىٰ أخر مرة سمعت صوته لم يُحادثها منذ ذاڪ اليوم وهي لا تدري إن ڪان بخير أو لا لا تعلم أهي خائفة أم مشتاقة لڪلامه واسلوبه أم أن قلبها بحاجة إلىٰ أن يُدثر من جديد……

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صوتها الباكي هز كياني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى