روايات

رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رنا أحمد

رواية صغيرة الرعد الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رنا أحمد

رواية صغيرة الرعد الجزء الرابع والعشرون

رواية صغيرة الرعد البارت الرابع والعشرون

صغيرة الرعد
صغيرة الرعد

رواية صغيرة الرعد الحلقة الرابعة والعشرون

دانه اخدت دش وخرجت
لكن شهقت برعب اول ما شافت رعد قاعد على السرير عا”ري الصدر
دانه بحده:انت بتعمل ايه هنا ما تروح للست هانم مراتك الجديد
رعد وهو بيدخن ببرود:واظن ان انتي كمان مراتي ولا ايه
دانه بغضب :دا كان زمان وجبر وياله بقى اطلع برا عشان عايزه اغير
رعد بلامباله:طب ما تغيري هو انا حوشتك يا قطه
دانه:انت قالت ايه… رعد انت فاكرني صح قول ان دي لعبه مسرحيه اوي اي حاجه بس بلاش تبقى حقيقه…. نظراتك ليا وانا في الصندوق كانت بتقول حاجات كتير اوي
رعد :اامم حاجات ايه… اني بحبك مثالا
وبسرعه مسك ايديها و شدها وقعها جانبه و بيد”فن راسه في رقبتها وهو بيطبع بو”سه خفيفه و بيفك زراير البيجامة
دانه كانت مغمضه عنيها ووشها احمر حرفيا
رعد بقر”ف :كنت متأكد انك ر”خيصه ولا تسوي
دانه فتحت عنيها بصدمه من كلامه وبدموع:رعد انت ليه دايما تعمل كدا.. ليه بتكر”هني كدا.. ليه مصمم تعمل كل حاجه تك”سرني
رعد :ااممم بتسلي و ياله قومي ماليش مزاج
دانه بصتله بوجع واد ايه كلماته كان بتجر”حها وقامت راحت اوضه تانيه
واول ما دخلت انهارت وكل حصونها بقيت في الارض
متساويه مع التراب
دانه بتعب: ماشي يا رعد والله العظيم لاعلمك الأدب واكسر مناخيرك
في اوضه رعد
دخلت مرام وهي لابسه قميص قصير جدا و حاطه مكياج متقن
رعد بصلها وضحك :دا اعتبره اغر”اء يعني ولا ايه……
مرام وهي بتقعد على رجليه وبخبث:وحشتيني اوي يا رعد
رعد حس لاول مره ان هو مقر”ف من لمسه مرام له.. وعنده احساس انه لو صل حاجه بينهم يبقى بيخو”ن دانه بس مش قادر يفتكر اي حاجه غير أنه بيحب مرام وأنها مراته
.. وان دانه مجرد جوازه مجبور عليها
استغرب نفسه هو من أمتي مش بيحب لمستها ولاقربها بالطريقه دي
مرام بتقرب منه فجأه بعد عنها وهو حاسس انه مخنوق
رعد بجديه :مرام عندي شغل
مرام بهوس :انت ليا النهارده بقولك وحشني
رعد معرفش يتهرب من مرام حاسس انه بيعمل حاجه غصب عنه
بعد مده
مرام ابتسمت بخبث وهي نايمه على صدره وحضناه بقوه
ام رعد كان بيفكر في دانه في حاجه جواه رافضه انه بيكر”هها لكن ايه هي مش قادر يفتكر
مرام بخبث:رعد
رعد بضيق :نعم
مرام بطمع: انا عايزه اكون شريكه معاك في مشروع انجلترا
رعد بصلها بغضب زق ايديها وقام
وبغضب: مش كل لما يحصل بينا حاجه لازم يكون في مقابل ليها
انا فوت كل اللي فات بمزاجي و انتي عارفه اني بكر”ه شغل البنات الر”خيصه دا
وسابها ومشى دخل اخد شاور
خرج من الجناح وراح اوضه دانه
لقاها نايمه في التراس قاعد اصادها وبيتامل ملامحها بهدوء وفي حاجات متلغبطه جواه
فاق من شروده علي صوت دانه
دانه بدموع و نوم:رعد انا بكر”هك
رعد ابتسم وراح شالها ودخل الاوضه نايمها في حضنه وغمض عنيه و راح في نوم عميق

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صغيرة الرعد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى