روايات

رواية صدفه الفصل الثالث 3 بقلم نجلاء محمد

رواية صدفه الفصل الثالث 3 بقلم نجلاء محمد

رواية صدفه الجزء الثالث

رواية صدفه البارت الثالث

رواية صدفه
رواية صدفه

رواية صدفه الحلقة الثالثة

شاهي بقرف: اي اللي نعم بتعملي اي هنا

مي:بشتغل وبعدين انتي تعرفيني منين

شاهي بتعالي: اه اه خدامه يعني اوكاي ي حبيبتي

نظرت لها مي نظره هادئه وعادت إلى المطبخ

في الصالون

والده شاهي: تعرفي البنت الخدامه دي منين دي مش مستوانا ولا حتى من بيئتنا

شاهي: معرفهاش ي ماما اكيد اصل ادهم خدنا مطعم ف الزمالك والبنت دي كانت شغاله هناك

والد شاهي بصدمه: اي وديت بنتي الزمالك انت اتجننت ي ادهم

والده شاهي: اهدى بس ي حبيبي نشوف هو ازاي يروح الاماكن الوحشه دي وياخد بنتنا فيها

ادهم بقرف: بنتكوا اللي قالتلي اوديها هناك انا مكنتش اعرف المكان اصلا

عز:اتكلم بأدب ي ادهم انا مربتكش على كدا

ادهم: انت مش شايف بيقولوا اي ي عز بيه ولا اي

ليتدخل مازن شقيق شاهي: خلاص ي جماعه صلوا ع النبي

والده شاهي بهدوء: بص ي ادهم ي حبيبي انت من حقك تروح المكان اللي تحبه لكن بنتي مكانها فوق مش ف الاماكن ال لوكال دي دا مش مستوانا انا مش متخيله انك اخدت بنتي الزمالك لو الصحافه كانوا شافوا ان بنت السيوفي ف الزمالك كانت هتبقا فضيحه

نظر لها ادهم: طب اسكتي ي طنط اسكتي

ميرفت: طنط نو نو مش مصدقه انا ميرفت هانم تقولي طنط انت بقيت لوكال بطريقه وحشه اوي بجد يع

ادهم: الصبر ي رب

ميرفت: مش عارفه الولد دا ازاي بقا كدا ابعدوه عن الخدامين بجد

عز: شكلك نسيت انت ابن مين ي ادهم

ادهم بنفاذ صبر:هو ف اي هي الزمالك مالها انتوا بتبصوا من فوق لي وعلى اي وعلى صوته واكمل: انا قرفت مش فاهم انتوا عايزين اي

لتقاطعه ثريا: اهدى ي حبيبي اهدى

ادهم بحده: محدش يقولي اهدى محدش يكلمني اصلا

لتخرج مي لتخبرهم ان المائده جاهزه ف وجدت عز يصفع ادهم أمام الجميع

لينظر له ادهم بصدمه

عز: شكلك نسيت انت اتربيت ازاي واضح ان تربيتي طلعت فاشله وهتحتاج تربيه من الاول لما صوتك يعلى ف وجودي ف انت زودتها اوي خرج ادهم من القصر مسرعا وركب سيارته وغادر

عز ببرود: ياللا الاكل ي جماعه

وذهبوا جميعا إلى المائده فيما عدا ثريا صعدت إلى غرفتها تبكي

كانت مي تريد المغادره ف انتهى عملها ف صعدت إلى ثريا لتخبرها لتطرق باب الغرفه وتسمح لها ثريا بالدخول

ثريا: خير ي بنتي

مي: كنت عايزه استأذن حضرتك انا همشي خلصت شغلي

ثريا: ماشي

وغادرت مي وطرقت في رأسها ان تذهب لتجلس على النيل بضع دقائق ف ذهبت حتى بدأت ف الجلوس ف وجدت بجانبها ادهم ويبكي ودموعه تغرق وجهه

مي بهدوء: استاذ ادهم

ادهم وهو يمسح دموعه: عرفتي مكاني ازاي

مي بإحراج: لا انا كنت جايه اقعد هنا شويه

ادهم: اه ماشي واكمل نظره إلى النيل

جلست مي فيما يتعدى النصف ساعه وهمت في المغادره

مي:همشي ي استاذ ادهم

ادهم: ماشي

ونهضت وبدأت ف السير حتى تلوت قدميها ف ركض ادهم وامسك بها ف وقعت عليه ولم يفصل بينهما الا انشا واحدا

ابتعدت مي مسرعه:اسفه اسفه وركضت لتستقل سياره أجره وتذهب إلى منزلها

لم يرد ادهم ان يعود إلى منزله فذهب إلى صديقه

جاسر: اي دا جاي عندي لي

ابعد ادهم عن وجهه ودخل

ادهم: هحكيلك

وقص عليه ما حدث

جاسر بحزن: متزعلش ي صاحبي م انت عارف ابوك يعني

ادهم: مبقتش قادر استحمل ي جاسر خلاص هطق

جاسر: طب اعملك حاجه تشربها

ادهم: لا انا جاضض

جاسر بضحك: اه لو عز بيه الألفي سمع ابنه وهو بيقول جاضض

ضحك ادهم: ي عم قوم بقا

ظلوا يضحكون حتى تغيرت ملامح وجه ادهم: انت عارف ي جاسر ابويا لو مطلعنيش من دماغه

جاسر: اي هتنتحر؟

ادهم: لا هسافر برا زي ميار اختي

تغيرت ملامح وجه جاسر إلى الحزن

ادهم بحزن: متزعلش ي صاحبي مش قاصد افكرك بيها بس أديت مثال يعني علشان هي لحقت نفسها

جاسر: لو كان ابوك وافق عليا كان زمانها معايا وبدأ ف البكاء

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية صدفه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى