روايات

رواية صبا وعزيز الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع

رواية صبا وعزيز الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع

رواية صبا وعزيز الجزء الثامن

رواية صبا وعزيز البارت الثامن

رواية صبا وعزيز
رواية صبا وعزيز

رواية صبا وعزيز الحلقة الثامنة

نامت في حضنو وخانت*ك علشان هيه مش شايفه انك راجل او يمكن حبت تجدد برضو الست لها احتيجات يا زيزو ..
وانفجرت القمبله يا ساده …عزيز هجم عليه زي الوحش وقعو على الارض ونزل فيه ضر*ب بكل قوتو زي المجنون وبقى يخنق فيه بشده
صفوان واحمد ومازن كلهم كانو بيبعدوه عنو لانو كان وشو بقى ازرق وبيطلع في الروح بس مش قادرين عليه كان خارج نطاق الخدمه
صبا اترعبت من المنظر وجريت عليهم من غير تفكير ومرات عمها لطمت وبقت تنادي عليها بس مهتمتش وجريت عند عزيز وبقت تحاول تبعدو معاهم وتقول ..سيبو ..سيبو بيطلع في الروح..بطل..غباء وسيبو يا غبي هيموووت
بس من غير فايده وجاسر خلاص كان بيضرب رجليه في الارض وهتطلع روحة حرفيا
صبا عرفت انو خلاص هيموتو فضربت عزيز بسيف ايدها في رقبتو بطريقه غريبه خلتو داخ جدا واتفكت اديه ومسك دماغو وبصلها وهو بيقول..عمل..عملتي..ايه ..ووقع من طوله
مازن جري عليه وقال برعب وهو بيحاول يفوقو..عزيز..عزيز..عملتي ايه..عملتيلو ايه اخويا مالو
صبا قالت..متخافش اغمي عليه بس ..شويه وهيفوق ومازن وصفوان بقو يفوقو في عزيز برعب واحمد وصبا جريو على جاسر وادلو ميه وكان بيكح جامد وبيشهق ومش قادر يتنفس صبا فكتلو الكرفته وبقت تضغض على صدره وتقلو اتنفس متخافش واحده واحده انت تمام متخافش
جاسر بقى ياخد نفسو وشويه هدي وجات عيونه على صبا وكانت قريبه منو اوي وبقى يبصلها باعجاب شديد مازن شافو بيبصلها كده اتقدم عليهم وشدها من ايدها بغضب وقال بنرفزه..انتي بتعملي ايه..ابعدي عنو
صبا بصتلو بغضب وقالت..فيه ايه سيب ايدي
بس مازن كان بيبص لنظرات جاسر بغضب ومش عارف ايه الي مضايقو قال..تعالي شوفي عزيز مالو
صبا لسه هترد ..سمر قالت بدموع..انتي عملتيلو ايه..والله لو جرالو حاجه لاسجنك
صفوان قال بخوف.. مش وقتو يا جماعه خلينا نشفلو دكتور الاول وبص لصبا بحده وقال …وحسابها معايا بعدين
صبا اتنهدت وقالت..يا جماعه لو عايزين تحلو الموقف تسمعوني …حد ياخد الشب ده… قصدها على جاسر..ويدخلو اي اوضه قبل ما عزيز بيه يصحى…وانا هفوقو متقلقوش
احمد قال هيه معاها حق على الاقل ميمسكوش في بعض تاني لما يفوق…واخد جاسر وطلع بيه على اوضتو
صبا قعدت جمب عزيز وجابت برفن وبقت تشممو منو وابتدى فعلا يفوق اول ما فتح عنيه ببطأ ابتسمت
باستفزاز وقالت..حمد الله على سلامه
عزيز اتسعت عنيه لما افتكر الي عملتو مسكها من رقبتها وقال..انتي عملتي ايه يا حيو*انه..ها عملتي ايه
صبا ضربتو بادها في بطنو اتوجع جامد وسابها ومسك بطنو رغم ضعف اديها لاكن ضرباتها متمكنه بصلها بزهول وهيه وقفت وقالت..انت عبيط يا جدع انت اي حد يضايقك تخنقو اهدي يا بابا احنا بشر مش فراخ
عزيز وقف وقرب منها بغضب رهيب وبصلها بحده وعنيه بتطلع شرار وقال…باي حق تدخلي في حاجه ملكيش فيها..باي حق تتجرأي وتمدي ايدك على اسيادك يا حق*يره…انا اسكتلك كتييير الظاهر انك فهمتي سكوتي غلط وغمص عنيه وفتحهم وزعق بغضب وقال…عبيييد
اول ما قال كده الكل اتوتر وناهد جريت عليه وبقت تلطم وتحاول تهديه وصبا كانت مستغربه ومش فاهمه مين عبيد الي خوفهم كده بس دخل راجل عملاق جدا وقال… افندم يا عزيز بيه
عزيز بص لصبا بغضب مرعب وقال…خد البنت دي على المقبره
بقلمي…زهرة الربيع
صبا قالت بخوف..مقبره..مقبره ايه بس اتقدم عليها عبيد وشالها بدراع واحد ومشي بيها وهيه بتضربو وبتشتمو وبتقول..سبني..سبني يا حيو*ان انت ابعد عني سبنييي سبنييييي
عبيد ادالها ضربه واحده بايده اغمى عليها فورا اخدها وطلع بيها
مازن جري عليه وقال بتوتر..اهدي با عزيز..حرام البنت صغيره معملتش حاجه تستاهل تدخلها المقبره ارجوك
عزيز بصلو بغضب وقال..اكيد مش هقتلها…هعلمها الادب مش اكتر..الحيو*ان الي اسمو جاسر مشي
مازن بلع ريقه بخوف واتوتر وقال…ها..
عزيز قال بحده..ها ايه مشي ولا لسه
صفوان وقف قدامو وقال بغضب..ممشيس..ومش هيمشي..هيفضل في بيت ابوه
عزيز لسه هيتكلم ..صفوان قال بسرعه وحزم..انا لما وافقت امشيه من اربع سنين وافقت لانك كنت مجروح جدا وقتها لاكن ده بيتو ودي بلدو وهو ملوش ذمب بالي حصل كفايه انك قتلت اخوه وهو مخدش بتاره منك
عزيز كان بيبصلو بزهول وضحك جامد وقال…ياخد تاره …مني …ليه بقى يا بابا..هو انا غلطت على اخوه في حاجه..هو انا قتلتو من غير سبب …قولتلي..خليتو يمشي علشان انا كنت مجروح..ونزلت دمعه من عينه وقال..ده على اساس ان جرحي طاب ..انت شايف اني دلوقتي نسيت و عادي اعيش معاه في بيت واحد
صفوان لمعت عيونه بالدموع وقال…ولا انا نسيت ..بس ده ابن اخويا…ملوش ذمب في الي اخوه عملو ده ابن عمك و
عزيز قال بزعيق شديد…لا..لا معنديش اولاد عم لا..مش هيفضل هنا على جثتي هقتلو ولسه هيطلع على فوق..ابوه مسك ايده وقال بعصبيه..اهدى بقى متبقاش غبي وتضيع كل الي عملناه انت داخل على انتخابات ..مش ناقصين بلبله
عزيز قال باندفاع..خليني اخسر او اتسجن او اموت حتى مش فارقه..هموتو يعني هموتو ….ومشي ناحيه السلم بس وقف مكانو بصدمه لما صفوان زعق فيه جامد وقال بغضب…لو مشي من هنا انا همشي معاه
عزيز بصلو بصدمه وزهول وقال..انت..انت بتقول ايه
صفوان قال بحزم ..الي سمعتو يا عزيز رجلي على رجلو ..انتهى..تمام يا عزيز..ان ت..هى
عزيز كان حرفيا بيجاهد علشان يحبس دموعو الي عمره مابينها لحد مشي من قدامو بسرعه وطلع من السرايه وركب عربيتو ومشي بسرعه شديده
مازن قلق جدا عليه..والغريب انو كان قلقان على صبا كمان بس كان لازم يلحق عزيز علشان ميأذيش نفسو ركب عربيتو وطلع وراه
صفوان قعد بيأس واحمد قعد جمبو وقال بيحاول يواسيه…هنحلها متقلقش شويه ويهدى
صفوان اتنهد بحزن وقال…انا ..انا عارف ان عزيز اتظلم ..وله حق يكره جاسر بعد الي عملو هو واخوه بس يا احمد رحيم اخويا وصاني على اولادو التنين قبل ما يموت..بس احنا عملنا ايه واحد ابني قتلو والتاني بعدناه عننا اربع سنين …ودلوقتي يا عالم هخسر مين ما بينو هو وعزيز …العيال هم ووجع مهما كبرو
احمد اتنهد بالم وقال…عدم وجودهم هم ووجع اكبر صدقني
في مكان غريب جدا جدا تحت الارض فاقت صبا وفتحت عيونها بس مش شايفه اي حاجه من كتر الضلمه الي ماليه المكان بقت تحسس باديها يمكن تعرف هيه فين وكانت مرعوبه بس مفيش اي حاجه في الوضه
بس صرخت برعب لما جات ادها على حاجه لزجه وطريه وسمعت فحيح ثعابين كتير قوي بقت تصرخ وتنادي وتقول برعب ..في حد هنا..انا..انافين..حد يخرجنييي..انور..انواااار….الحقني يا انور..انا خايفه..خايفه اوي… وقعدت في زاويه ولفت اديها على رجلها وبقت تبكي بشده وهيه مرعوبه قوي
في الاسطبل انور كان نايم وحس بخنقه وقام يشرب بس اتفاجأ باسيل جايه تجري جامد والخوف على ملامحها قال..مالك بتجري كده ليه
اسيل قالت وهيه بتنهج جامد..صبا..صباا يا انور
انور اترعب وقال..مالها..فيه ايه مالها صبا اتكلمي
اسيل حاولت تاخد نفس وقالت..عزيز اخويا..حبسها في المقبره الحقها يا انور
انور قال برعب..ايه..مقبره..يعني ايه..قصدي فين ..فين
اسيل قالت..مش عارفه ده مكان عزيز بيحط فيه الناس الي بيكرها مش عارفه مكانو بس دايما بيتكلمو عن المكان ده انو مرعب جدا ارجوك الحقها
انور جري على السرايه عايز يعرف المكان فين واول ما دخل شاف صفوان واحمد في وشو قال بغضب..اختي فين..انطقو صبا فين
صفوان اتنهد وقال…غلطت مع عزيز واخدها على المقبره ..واحنا منعرفش المكان ده فين
انور قال بغضب وزعيق..يعني ايه متعرفش..اختي فين لو جرااها حاجه ابنك الحق*ير تقول عليه يا رحمن يا رحيم
صفوان وقف بغضب وقال..انت بتهددني
انور قال بحده ..انا مش بهددك يا باشا انا هنفذ ..انا معنديش غيرها في الدنيا ولو هخسرها معنديش مانع اخسر حياتي كلها نقطه دم من اختي قصدها رقبه ابنك ومشي وهو في قمه غضبو وطلع يدور ويسال في الحرس والخدم بس محدش عارف المكان ده فين وحتى الي عارف خايف ما يتكلم
عند صبا كانت بتحاول توصل للباب وبتمشي ايدها على الحيط وهيه مرعوبه وكانت التعابين بتمشي حواليها وعلى اديها ورجليها وهيه هتموت من الرعب ومش شايفه خالص وكل ما تحس بحاجه مشيت عليها تصرخ لما صوتها قرب يروح
بقلمي…زهرة الربيع
مازن فضل يدور لحد الليل على عزيز بس ملقهوش وبقى يرن لكل الي يعرفهم واصحابو المقربين مع انو كان متأكد انو مش هيروح لحد لاكن كان بيحاول ومرضيش يرجع من غيره مع ان اليل دخل ومن غير فايده
اما عزيز كان في مكان غريب على جبل ومعاه صندوق ويسكي وبيشرب جامد وهو بيفتكر الي حصلو من جاسر واخوه
فلاش باك من اربع سنين
عزيز قام من النوم على ايد بتصحيه بحنيه قال صباح الخير على قلبي انا
كانت بنت جميله جمبو في العشرينات دي بسمه مراتو ووالده تمار قالت بحنيه..صباح ااهنا كلو على عيوني انا
عزيز بصلها باستغراب وقال…ايه الجمال ده على الصبح رايحه فين
بسمه قالت بتوتر..اه..رايحه عند الدكتوره متابعه زي العاده متشغلش بالك
عزيز قال بضيق..مشغلش بالي ازاي بس لو مش هتشغل عليكي هتشغل على مين انا حاسس ان الدكتوره دي مش نافعه خالص انا هاجي معاكي ونروح دكتوره احسن
بسمه قالت بسرعه..لا اا يا قلبي انا والله بقيت احسن وبتحسن كتير عليها انت بس خد بالك من تمار ومتسبهاش مع الخدم يا عزيز علشان مش بتسكت غير معاك
عزيز اتنهد وقال..تمام بس مش كان احسن لو اجي معاكي..
بسمه قالت…بلاش تعطيل بقى يا زيزو ..يلا مش هتاخر
كانت هتطلع بس بصتلو وقالت..عزيز
عزيز بصلها بابتسامه وقال..قلب عزيز
بسمه اتنهدت وقالت..ولا حاجه..بس عايزه اقولك اني ..بحبك اوي ..مقدرش اعيش من غيرك …ابدا
عزيز ابتسم وقرب مسك ايدها وقال وهو بيبصلها بقلق..انتي اكيد تمام
بسمه قالت بدموع..تمام..بس عيزاك في موضوع ضروري لما ارجع يلا باي
لسه هتطلع عزيز شدها من ايدها وباسها بقوه وسرعه وقال..كده باي
بسمه ضحكت ونزلت جري وهيه بتقول..مش هتاخر عليك
وعزيز اخد دش ونزل فطر وكان قاعد بيشتغل وببلاعب تمار وطلع يجيب ملف من الاوضه وكان جاسر بيتكلم في التليفون وبيقول…بقولك ايه يلا ..متصدعنيش لما انت خايف من عزيز قوي كده…ليه تنام كل يوم في حضن مراتو وتقرطسو انت عارف لو كشفك هيعمل ايه
وسكت شويه وقال…خلاص يا علي والله قاعد ببنتو بيديها الرضعه ويغير لها… البقف ميعرفش ان مراتو سيباه يشلها بنتها و بتتسلى مع غيره
عزيز اتصدم من الي سمعو وكان هيقع من طوله قرب من جاسر وحط ايده على كتفو
جاسر اول ماشافو اترعب والتليفون وقع من ايده وعزيز بصلو وعنيه هيطلعو من مكانهم وقال….علي…اخوك
جاسر بلع ريقه برعب وقال..اهدي يا عزيز هفهمك
بس عزيز مسكو من رقبتو بشده وقال بغضب مرعب..مش هسأل تاني..علي…اخوك
جاسر هز راسو بايوه وعزيز سابو وجري بسرعه اخد سلاحو وطلع علي شقه قريبه من السرايا بتاعت علي
واول ما وصل طلع سلاحو ودخل على اوضة النوم بس وقع على الارض من شده الصدمه لما شاف مراتو على السرير بس مقتو*له ووووووووو
_______________________________________________

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صبا وعزيز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى