روايات

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مي محمد

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مي محمد

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث الجزء الرابع والعشرون

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث البارت الرابع والعشرون

رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث الحلقة الرابعة والعشرون

-“نزلنى احسنلك يا جدع انت ، هوا عشان انا خواجة وكده مش هعرف اتصرف مع امثالك ”
أردف بها “ريان” وهوا معلق مكان “حلمى” غاضبا بما فعله معه “ماجد”
ليردف “ماجد” قائلا بضيق :
” وحياة امك منا منزلك ، وبعدين مين ده ال خواجة !!! دنتا مخلص على حلتين محشى عائلى يا واكل اكل اليتامى قال خواجه قال”
ليغضب “ريان” من نعته بآكل اكل اليتامى ، ليردف قائلا بضيق :
” ايه واكل اكل اليتامى ده ، بقا ده شكل واحد واكل اكل اليتامى !!؟ روح أكشف ع نظرك أجرى ، المفروض أنه المصريين كرمااااء طلعوا بخلاااء ”
ليجلس “ماجد” واضعا قدم على قدم قائلا :
” مش منزلك بردو ، وحياتك ما منزلك الا ما لما اخليك ترجع المحشى ال بلعته يا واكل اكل اليتامى ، انت كلت حلة وقولنا ماااااشى ضيف مش مشكلة ، وكلت الحلة التانية وقولنااا عديها مش مشكلة كرم الضيافة لكن توصل بيك البجاحة أنه تأكل الاكل ال محطوط على السفرة لينااا يا ابو بطن اييييه مفيش احساس خالص ”
ثم أكمل وهوا يكاد أن يبكى قائلا :
” دنا بقالى ساعات منتظر المحشى ده ، طب وحياة امك منا سايبك الا ومخليك لما تشوف محشاااية تانى فى القصر ده تعيد تفكير قبل ما تفكر تقرب منها يا واكل اكل اليتامى”
لينفخ “ريان” بملل قائلا :
” الدمعة هتفر من عينى يابنى ، نزلنى بقا عشان اشاركك همك واوعدك هعملك 3 حلل محشى ”
لينظر إليه “ماجد” بخبث ليقف على قدميه قائلا :
” لا متشكرين يا خويا محتاجينك ف حاجة اهم ”
ليردف “ريان” قائلا بغرور :
” انا عارف أننى مهم ومفيش منى بس انا مستعجل معلش بقا مرة تانية ”
ليتركه “ماجد” ليحمل شيئا من ع الأرض قائلا بخبث :
” مش هيكون فى مرة تانية متقلقش ”
ليلتفت “ريان” إليه عندما سمعه لتتسع عينيه بصدمة قائلا بخوف :
” وحياة امك لااااا …”
****************************
يتسطح “رعد” مستيقظا وبجانبه “حور” ، لم تمضى دقائق حتى دق الباب ، ليأتى “عمرو” من خلفه مبتسما قائلا :
” عامل ايه يا باشا !؟”
ليردف “رعد” بضيق :
” انا كويس وعايز أخرج من هنا بقا ، مش طايق جو المستشفى ده ، امتا هخرج ”
ليجلس “عمرو” بجانب والده على الجهة الأخرى قائلا بهدوء :
” هتخرج ان شاء الله النهاردة ، بس بشرط الراحة التامة عشان جرحك لسا ملمش ، وكمان ممنوع ممنوع ممنوع أنه تتحرك من اوضتك تمام ”
ليتمتم “رعد” بضيق قائلا :
” والله وجه علينا اليوم ال يؤمرنا ولادنا بعد ما كان أمرنا واحد وكلمتنا مسموعة من الكبير قبل الصغير هه”
ليضيق “عمرو” عينيه قائلا :
” بتقول حاجة يا حاج !!؟”
لينظر اليه “رعد” قائلا :
” ولا حاجة ياخويا ، بقولك خرجنى ف اسرع وقت بس ”
لتكتم “حور” ضحكاتها فقد سمعت كلمات “رعد” وهوا يعلم إذا قالها ل “عمرو” فهوا لن يخرج من هنا الا عندما يمتثل للشفاء الكامل ..
******************************
ليستشيط غضبه بشدة وهوا ينظر لذلك الهاتف وتلك الصورة وتلك الكلمات أسفلها ، نجحوا نجاحا باهرا فى إحراق قلبه حتى وصلت لاعصابه ، لن يرحم كل من ساهم وساعد فى تلك الفعلة الشنيعة ..
لتأخذ “نور” الهاتف قائلة بسخرية :
” ضغطك ع الفون وانك تكسره مش هوا الحل ع فكرة “.
لينظر اليها “عمر” وعينيه تحكى ما يفكر به تحكى كم المعاناه بداخله ، تحكى تلك الحرب الدموية بداخله ، تعلم أنها الان قد أشعلت نيران قلبه ولن تخمد تلك النيران الا عندما تعود تلك الفتاة له ..
ليردف “عمر” قائلا بنبرة غاضبة تحمل كل معانى الغضب :
” هقت’لهم يا نور واولهم الكلب ده ، انا مش هرحم حد ، مش هرحم حددددد ”
ليمسك المسدس واضعا إياه مجددا على رأس “حلمى” ، لكن “نور” رفعت المسدس لتضرب الرصاصة فى سقف تلك الغرفة والا كانت قد فجرت رأس ذلك ال “حلمى” إلى فتات من اللحم والد’م..
لتهتف “نور” غاضبة من تصرفات أخيها المتسرعة :
” انت تجننت ايه ال انت كنت هتهببه ده !!!! ده لو قت’لته انسى انك توصل لحنين ، ده هوا طرف الخيط ال هيوصلنااا ، فوووق دنتا المفروض نسبة ذكاءك عالية دى تصرفات واحد عبقرى !!! كنت هتخسر وتخسرنا كل حاجة ”
ليضم “عمر” قبضته بغضب ويضرب ذلك الحائط بكل ما أتته من قوة يحاول أن يخرج كل ذلك الغضب من داخله والا حتما سيحرقه حتى المو’ت قائلا بغضب : ..
” مش قااااااادر ، هيا بتتعذب بقالها سنين وانا مش نافع لحاجة ومعرفتش تساعدها وهيا آمالها كلها فياااا ، اااااااااه ، مش هرحم حد فيهم وحياتها عندى لجبلها حقها لعند رجليها ”
ليمسك “مالك” قبضته قائلا بهدوء ورجاحة عقل :
” ال انت بتعمله ده جنان يا عمرو ، نور معاها حق العصبية والتسرع ال انت بتعمله ده هيقضى علينا ، فاعقل وتصرف بعقل وحنين هترجعلك بصحتها مستحيل نسمح يحصلها حاجة ، مش عايزك تفرغ غضبك فى حتة حيطة لاا خزنه عشان هتحتاجه قريب وقريب اوى كمان ”
لتمسكه “نور” تجلسه على ذلك الكرسى ، تمسك يده التى تنزف بفعل فعلته المتسرعة تلك بسبب غضبه لترى مدى عمق جرحه لتقول له :
” جدع والله على شوية كنت تخسر ايدك ومعاها تخسر انتقامك وابقا قابلنى لو عرفت تاخد حقك منه ، عمر احنا عيلة مش سهلة والد’م ال بيجرى فى عروقنا ده د’م ابطال سينا وال كله بيشهد ببطولاتهم فى كل المهمات ال دخلوها ، مش هيجى حتى عيل يهددنا واحنا هنخ ونسيبله الساحة متنساش أنه ال عمل قوانين اللعبة دى من بدايتها هيا عيلة عز الدين مستحيل نخسر قدام حد فاااهم ”
ليومأ لها “عمر” بصمت ، لتذهب وتأتى بعد لحظات ومعها ضمادات وبعض المراهم المسكنة للألم لتجلس تداوى جرح يده بحنية لم يعهد أن رآها “مالك” عليها من قبل ف “نور” بجوار عائلتها شخص آخر يتعرف عليه جديد شخص يروق لقلبه ومحبب إليه ..
لتبدأ “نور” بتضميد الجرح ، وتنظر إليه لتجده شارد بالطبع يفكر فى من امتلكت قلبه خد النخاع لتردف قائلة بحنان وقوة فى آن واحد وهيا تضع يدها على خده :
” هترجع وهتكون بألف سلامة صدقنى وده وعد منى ليك ، انت متعرفنيش لسا ، انا تربيت على اننى آلة للمعارك والقت’ل وكل ال تتخيله من تعذ’يب ، عمرى ما دخلت معركة مع حد وطلعت منها خسرانة وانا بوعدك حنين هترجعلك لو على جثتى يا عمر “.
ليضع “عمر” يده على يدها قائلا بحنان اخوى :
” عارف كم العذاب ال تعرضتيله كل السنين دى خلاكى بالقسوة دى ، بس انتى مش قاسية يا نور انتى مفيش فى طيبة قلبك يا حبيبتى ، والأهم أنه آلة القت’ل ال عملها حلمى عمرها ما قت’لت حد الا وكان يستاهل أنه تقت’ل ، يمكن مستغربة انا عرفت ازاى بس انا عارف كل حاجة حتى الجاسوس ال بعتناه عند حلمى رجعتيه سالم غانم بلده ، انتى شخص كويس وصدقينى من صغرك انتى اقرب شخص ليا من بين الكل وانتى ال كان غيابك مأثر معايا جامد اكتر ما تتخيلى ، متعرفيش دورت عليكى قد ايه طوال ال 20 سنة كنت أسيب مدرستى وأجرى ف الشوارع ادور عليكى ووصلت الكلية وتخرجت واشتغلت وانت كنت الاهم بين كل المهمات كنت احاول الاقى لو نسبة بسيطة بس تقول انك لسا عايشة كنت بسمع ماما وهيا بتقول انها متأكدة انك لسا عايشة كنت بتمنى من جوايا تكونى عايشة وبجرى عشان الامل ده ، فياريت تخليكى بعيدة عن الحرب ال هتحصل دى وتخليكى مع ماما وبابا شوية وحنين انا هرجعها ..
لتكاد بالاعتراض ، ليقاطعها “عمر” قائلا :
” ششششش مش عايز اسمع اى اعتراض ، انا اخوكى الكبير وكلامى ميتكسرش والا انتى ايه رأيك ”
لتومأ له “نور” بصمت وبداخلها تقسم أنها من ستقت’ل ذلك الخبيث الذى يلاحقها ويلاحق عائلتها ، ما لم تعلمه يا عزيزى أن ” نور” لم تطع اى قاعدة منذ صغرها هيا من تحدد ماذا تفعل حتى لو كان هذا كلامك يا شقيقى العزيز سأرافقك رغما عنك لن أسمح أن يحدث لك مكروها طوال ما اننى استمر بالتنفس ….
***************************
لتستيقظ “رحمة” وهيا تتذكر كيف كان “عمرو” يحملها وكانت قريبة لقلبه ، تسمع نبضاته السريعة عندما كانت بقربه كم كان يروقها ذلك حقا ..
ليدخل “عمرو” بعد دقائق ليجدها تقف أمام تلك النافذة شاردة بتلك الطبيعة التى أمامها ليحمحم لجذب انتباه ، لتلفت إليه قائلة بابتسامة :
” شكرا جدا يا عمرو واسفة لو تعبتك معايا ”
ليبتسم “عمرو” يشاكسها قائلا :
” العفو يا صديقتى الصدوقة ، ده واجبى ”
لتختفى ابتسامتها لا تعلم لما نغزها قلبها لا تريد أن تكون صديقته لكن ماذا تريد أن تكون إذا اوووف تلك الحيرة مجددا ..
ليكمل “عمرو” كلامه قائلا :
” عامة يالا عشان راجعين القصر ، و عشان عندنا تجهيزات كتير لسا عايزين نعملها ”
لتردف “رحمة ” قائلة باستغراب :
” نرجع بسرعة كده ليه وعمو رعد لسا خارج من عملية !!؟ ”
ليردف “عمرو” قائلا بهدوء :
” بابا عاوز يرجع القصر هنعمله كل ال يحتاجه هناك مش مشكلة هيكون بخير ”
يكاد يغادر وهوا يعلم أنها ستوقفه ، لتأكد شكه عندما استوقفته قائلة :
” وتجهيزات ايه ال هنعملها ف القصر عشان ايه يعنى ”
ليلتفت إليها قائلا بابتسامة خبث :
” تجهيزات لحفل خطوبتى “.
***************************
ليذهب “عمر” لتنفيذ خطته لأجل الامساك بذلك الخبيث الذين لم يعلموا هويته الى الآن ، تاركا ” نور” و”مالك” وحدهما مع كلا من الاب وابنته المقيدين الغارقين فى نومهم العميق…
ليقترب “مالك” منها قائلا بهدوء :
” لحد دلوقتى مقولتليش العشر سنين ال خدك حلمى فيهم وداكى فين يا نور !؟ ”
لتردف “نور” بهدور قا’تل قائلة :
” وانت ايه ال فتح السيرة دى دلوقتى تانى ”
ليهتف “مالك” قائلا محاولا كتم غضبه :
” كلام عمر أنه انتى عانيتى عشان توصلى للقساوة دى ، عاايز اعرف كنتى فين ف العشر سنيين دول ورجعتى شخص تانى ، حلمى عمل فيكى ايييه ”
لتلفت “نور” لتغادر قائلة بهدوء :
” معملش حاجة وياريت تقفل الحوار ده يا مالك للابد ”
لتذهب تاركة إياه وسط غضبه من ردها ذلك ووسط حيرته أيضا يريد أن يعلم ماذا فعل معها ذلك الخبيث ليوصلها لأن تقت’ل حتى دون أن يرف لها جفن ، لن يتوقف حتى يعلم كل ما بداخل تلك الفتاة ..
تدخل “نور” غرفتها غالقة عليها ذلك الباب قائلة :
” مستحيل حد يعرف ده سرى انا ال مستحيل احكيه لحد ”
لتفتح تلك الخزانة لتخرج منه ذلك السوط السميك ، لتخلع سترتها وتبدأ فى ضر’ب نفسها بعنف لتأن بخفوت من الالم ومع ذلك لم تتوقف رفقا بجسدها..

**********************
اسفة على تأخير نزول البارت بجد لسا كتباه دلوقتى وانا فعلا فاصلة من تعب اليوم الطويل ف الجامعة ..
تفتكروا نور ليه بتضرب نفسها وايه حصل معاها فى العشر سنين ال يقصدهم مالك !!؟
وياترى خطة عمرو هتنجح ورحمة هتعرف مشاعرها وتعترفله بيها والا هتفشل !؟
وياترى ماجد ناوى يعمل ايه ف ريان 😂😂

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سينا أصبحت قدري الجزء الثالث)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى