روايات

رواية سوء تفاهم الفصل الثاني 2 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية سوء تفاهم الفصل الثاني 2 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية سوء تفاهم البارت الثاني

رواية سوء تفاهم الجزء الثاني

رواية سوء تفاهم
رواية سوء تفاهم

رواية سوء تفاهم الحلقة الثانية

منى بدموع: عايزه بنتي
محمد بزعيق: لأ دا أنتِ اتجننتي بقى، وإيه اللي عرفك مكاني؟
منى: مشيت وراك وأنت جاي هنا
محمد: بتمشي ورايا يعني طب امشي يا منى عشان مش أزعلك.
منى: والله يا محمد أنا مظلومة كل اللي أمك قالته ده كدب.
محمد: كلمة كمان غلط في حق أمي هتشوف وش عمرك ما شوفتيه وهتندمي.
منى: أنا بقولك الحقيقة، والله هى اللي هددتني قبل ما أدخل أولد إن لو مطلبتش الطلاق بعد لما أولد هتأذي بنتي أو تبيعها وتبعدها عني لأبد
محمد بسخرية: وأنا المفروض أصدق قصتك اللي اخترعتيها قبل ما تيجي دي؟ امشي من وشي يا منى أحسنلك، كانت لسه هتتكلم لكن قفل الباب في وشها

 

بصت بصدمة للباب مش معقولة دا محمد اللي كان طيب وحنين وبيتفاهم اتغير جدا بعد لما اطلقوا، زعلت جدا من اللي حصل، واتمنت لو كانت سجلت كلام والدته ليها عشان يصدقها، لانه شايف إن أمه هى الصح وعمرها ما تعمل كدا
قعدت عالسرير بتمسح دموعها وهى مقررة تكشف حقيقة أمه مهما حصل وترجع بنتها لحضنها
ورجع البيت ودخل مكلمش أمه ودخل أوضته وقفلها من جوا.
سهير في نفسها: هو ماله جاي مش ضايق نفسه ليه كده، أحسن حاجة أدخل أنام وخلاص.
في أوضة محمد قاعد عالسرير ومضايق جدًا وحاسس إنه تايه، ومش عارف يصدق منى، ولا يصدق أمه، ولكن بيفتكر لما كانت بنته تعبانة جدا، وكانت أمه زعلانة جدًا عشانها؛ وفرد ضهره عالسرير وغمض عينه ونام عشان يهرب من التفكير.
في اليوم التالي كل واحد في بيته بيعمل روتينه عشان يذهب إلى وجهته المعينة
محمد وهو بيأكل: ماما عايز اسألك سؤال.
سهير: اسأل يا حبيبي.
محمد بترقب: بتحبي بنتي بجد ولا الموضوع عادي.
سهير بإستغراب من سؤاله المفاجئ دا وتوتر قالت: أكيد يابني بحبها إيه السؤال الغريب ده؟!
محمد: لأ عادي سؤال جه في بالي فسألته بدردش معك يعني

 

سهير وهى بتبلع الأكل بتوتر قالت: ماشي دردش براحتك
محمد وهو بياكل: طب بالنسبة لمنى ليه اختارتيها ليا زوجة يعني لما شوفتيها إيه اللي جذبك فيها عشان تخليني أتقدم لها؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سهير: سألت ناس عن عروسة دلوني عليها روحت لقيتها فعلا طيبة هى وأهلها ومحترمة زي ما الناس قالوا عليها
محمد: اممم طب طالما بالصفات دي ليه اتغيرت وطلبت الطلاق وسابت بنتها ومشيت، يعني ماتبحبش حد مثلا ولا هى سيئة عشان نفترض دا
سهير بزهق: أنت بتفكر فيها ليه دلوقتي يا محمد؟ ما خلاص اطلقتوا وكل واحد راح في طريق، فكر في اللي جاي وسيبك من اللي راح، وبعدين هشوفلك عروسة بنت أصول وماتعملش زيها
محمد: مابقتش عايز حد خلاص، كل اللي يهمني بنتي وتربيتها دلوقتي
وسمع عياط بنته واتها صحيت فقال: هاخدها بقى وأمشي أروح لنهى ترضعها ولما أجي من الشغل أبقى أجيبها
سهير: ماشي، وراحت تجيبها له
كان محمد بيسيبها عندها، أهي توفر شوية في اللبن ويكفي معها، وكانت نهى عارفه ظروفه فمش قالت حاجة، وكمان حبت بنته جدا وبتعتبرها بنتها

 

نزل محمد ومعه بنته وهو متلخبط وحاسس إن في حاجة غلط. بيفتكر مرة لما والدته زعقت لمنى جامد وعاقبتها كأنها خدامة عندها، لكن ماهتمش أكتر من كدا، لأنه وصل لبيت نهى وساب بنته معها ومشي
وركب توكتوك وراح شغله، لكن منى كانت بتراقبه من بعيد، وأول ما مشي جريت على بيت نهى وراحت تخبط عليها واستنت لما تفتح
نهى عايشة مع ابنها اللي عنده سنة، وجوزها مسافر من كام شهر، وتبقى بنت عمة محمد
راحت نهى تفتح الباب وعلى إيدها بنت محمد ومنى
منى: بنتي اللي معاكِ دي.
نهى بخضة: لأ دي مش بنتك دي بنت بنتي.
منى وهى بتشد بنتها منها وبدموع قالت: لأ دي بنتي وأنتم واخدينها مني هاتيها يلا.
نهى بخوف: لو مش مشيتي هصوت وأقول عليكِ خطافة
روحي شوفي بنتك فين؟
منى بعياط:.والله دي بنتي وأبوها طلقني وحماتي هى السبب، أرجوكِ هاتيها.
ياترى هتاخدها ولا لأ؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سوء تفاهم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى