روايات

رواية سر المرأة الجزء الثاني الفصل الثاني 2 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر المرأة الجزء الثاني الفصل الثاني 2 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر المرأة الجزء الثاني الجزء الثاني

رواية سر المرأة الجزء الثاني البارت الثاني

سر المرأة الجزء الثاني
سر المرأة الجزء الثاني

رواية سر المرأة الجزء الثاني الحلقة الثانية

….. في صباح التالي عاد ماهر الى العمل فاذا به يجد أسامة ينتظره وهو يرتجف من الخوف ولما رأه في تلك الهيئة سأله قائلا : ما بك يا أسامة لما انت قلق ومتوتر هكذا؟
فرد عليه أسامة بصوت مضطر :شيء لا يصدق يا ماهر المرأة التي إحتجزناها ليلة البارحة لا أثر لها في الغرفة لقد اختفت تماما
إندهش ماهر من هذا الكلام كلام وقال : ما الذي تقول هل هربت ؟
فأجابه أسامة بصوت مبحوح : لا إختفت فجأة وكأنه لا أثر لها رغم ان الحرس أكدوا لي بأنه لم يقترب أي أحد من باب الغرفة وقد تتبعت بنفسي تسجيلات الكاميرا فلم أجد اي شخص دخل إليها الحراس اصابهم الذهول والرعب من هذه الحادثة فلا أحد منهم يصدق ما حدث
فقال ماهر في تحسر : أنها فضيحة لو عرف أحد المسؤوليين بالذي جرى ستكون كارثة علينا وسنعاقب جميعا
فأجابه أسامة يقول : أي كارثة ياحضرة الضابط قلت لك ان المرأة إختفت وهي لم تهرب فربما كانت جنية او ساحرة أو شيء من هذا قبيل يستحيل للمرأة العادية ان تخرج من تلك الغرفة فجأة وتختفي
لم يقنع هذا كلام ماهر فتوجه مسرعا الى درج مكتب وفتحه ليستخرج جواز سفرها وأغراضها المحجوزة ولما فتح درج إنصدم بأن وجد ان اغراضها قد إختفت هي الاخرى في حين ان مفتاح المكتب لم يكن معه الا هو فراح ينظر الى أسامة في إستغراب غير مصدق مما يحصل وقال : واغراضها وجواز سفرها اختفى ايضا
فتح أسامة فمه من دهشة وقال : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما الذي سنفعله الان يا ماهر ؟
سكت ماهر لحسن التطواني قليلا وقال : سنكتم على موضوع ولا اريد لاي احد من المسؤولين المطار ان يعرف بالحادثة أخبر الحرس بذلك وحاول ان تجعل الامور طبيعية الى حينما نتحقق بأنفسنا من الأمر
خرج اسامة وظل ماهر وحده في مكتب وهو لا يكاد يصدق ما يجري وراح يتسائل في نفسه من تكون تلك المراة ومن اين جاءت وكيف إختفت فجأة هل جنية كما يقول اسامة أم ماذا ؟
اكمل ماهر عمله في مطار وخرج بعد غروب الشمس متجهاً إلى منزله في الطابق الرابع من العمارة صعد الدرج بخطوات مثقلة وهو يفكر في تلك الحادثة ويحاول ان يجد لها جواب مقنع الى ان وصل الى باب المنزل ادخل يديه في جيبه ليخرج مفتاح وما ان هم ان يفتح الباب
اذا به يسمع صوت باب المنزل المقابل له يفتح إلتفت لينظر من سكن في المنزل المقابل له وبمجرد ان إستدار اذا به ينصدم من رؤية الشخص الذي كان يقف أمامه وينظر اليه
كانت تلك المراة امام المنزل المقابل لمنزل ماهر صدمة لا تصدق فلم يكن يتوقع انها ستظهر أمامه وتسكن في المنزل المقابل له .فخاطبها يقول وهو مندهش: هذه انتِ ما الذي تفعلينه في هذا المكان وكيف إستطعتي أن تخرجي من غرفة المطار من انتي بالضبط؟ lehcen Tetouani
إبتسمت المرأة إبتسامة عميقة وبقيت واقفة تتأمل في وجه ماهر بنظرات متغطرسة وقالت :اخبرتك أني قادمة من دولة امانوس وهذه البلاد موجودة فعلا فلماذا تريد ان تصدقني ؟
فرد عليها ماهر يقول : قلت لك بأنه لا توجد بلاد بهذا الاسم فيكفي مرواغة واخبريني من انتي وما الذي جاء بك الى هنا
سكتت المراة قليلاً وقالت : حسنا ما رأيك لو نكمل حديثنا هذا في مكان آخر لا ارى من الائق ان نتبادل اطراف الحديث هنا في درج العمارة والناس تسمعنا تعالى معي
لم يرد ماهر على كلامها وراح ينظر اليها بإشمئزاز وقال :
لا وقت لي بمخاطبة مجانين امثالك ولا اريد أسمع اي حوار منك ثم التفت نحو باب منزله وفتحه ثم اقفله
وما ان استدار ليدخل اذا به ينصدم بأن المرأة تقف أمامه في وسط المنزل فرتابه الفزع والخوف وفتح الباب بسرعة ليرى خلفه فلم يجد المرأة التي كانت تقف في الخارج بل اصبحت في الداخل وفي لمح البصر
ظل شاهقا بصره نحوها غير مصدق كيف دخلت فجأة داخل المنزل فتقدمت نحوه بعيون غاضبة وقالت : من غير اللائق ان تقفل بابك في وجه شخص يتحدث معك بكل لابقة وادب
قد فعلتها البارحة وحجزتني في غرفة المطار وعذرتك لان ذلك كان عملك اما ان تفعلها مرة اخرى معي هنا في بيتك وتقفل الباب في وجهي فذلك يعد اهانة لي وقد يدفعني إستفزازك هذا الى تأديبك وعقابك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سر المرأة الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى