روايات

رواية سجان الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية سجان الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

رواية سجان الصعيد الجزء الثاني

رواية سجان الصعيد البارت الثاني

رواية سجان الصعيد الحلقة الثانية

انصدمت نورسين عندما وجدت صوره مخيفه علي حائط الحمام فدخل عامر وتحدث بعصبيه مردفا : في اي بتصرخي اكده ليه
نورسين بخوف : اي ال علي الحيطه دا
عامر ببرود وهو ينظر علي الحائط : زي ما انتي شايفه صوره ادخلي خلصي ومتخافيش ولا تحبي ادخل معاكي
نظرت نورسين اليه بضيق ثم دخلت واغلقت الباب فتمدد عامر مره اخري علي الفراش ونام اما في الصباح اسايقظت نورسين علي صوت طرقات عنيفه علي الباب فنظرت بجانبها ولكن لم تجد عامر فنهضت ووضعت طرحه علي رأسها ثم فتحت الباب فوجدت سيده في الستينات تقريبا وخلفها فتاه صغيره بعض الشئ وامرأه اخري تحمل صينيه تمتلئ بالطعام فأقتربت نورسين من العجوز وقبلت يديها ثم تحدثت بابتسامه : اتفضلي يا حجه
نظرت العجوز الي نورسين بتفحص ثم اقتربت منها ونزعت الحجاب من علي رأسها وكشفت عن عنقها وانصدمت عندما وجدت الكدمات علي جسدها فأشارت للخادمه ان تضع الطعام علي الطاوله وتذهب وعند جروجها تحدثت العجوز وتدعي ناديه بضيق : عامر ال عمل فيكي اكده صوح
نورسين بتوتر : لع انا بس وجعت واتخبطت
الفتاه وتدعي افنان : لع يا تيته اخوي ال عمل اكده انا متأكده وسمعتهم امبارح و
وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها فألتفتت الكل ووجدوا عامر ينظر اليها بغضب شديد فأقتربت افنان من جدتها واختبأت خلفها وعيونها تمتلئ بالدموع فتحدث عامر بحده مردفا : كنتي بتجولي اي وسمعتي اي
افنان بخوف شديد وبكاء : معملتش حاجه والله يا اخوي معملتش حاجه يا تيته
ناديه بعصبيه : هو خلاص مبجاش ليا احترام ازاي تضرب اختك اكده من غير سبب مش هتبطل طريجتك دي مينفعش ايدك تبجي سابجه عجلك اكده
عامر بغضب : خوديها من جدامي يا حجه علشان مجتلهاش
افنان ببكاء : حاضر حاضر
ركضت افنان بسرعه من غرفه عامر وهي تبكي بشده وخرجت خلفها ناديه فنظرت نورسين الي عامر بخوف شديد وجاءت لتتحدث ولكن قاطعا عامر بقبله قويه علي شفتيها اصمتتها ثم ابتعد عنها وتحدث بحده مردفا : خايفه اكده ليه حد جالك اني عفريت
وضعت نورسين يديها علي شفتيها بألم ثم تحدثت بتوتر مردفه : انا …. انا … انا عايزه اطلج .. مش هجدر اعيش اكده طلجني بالله عليك
نظر عامر الي نورسين ثم تحدث ببرود مردفا : ولما اطلجك يوم صباحيتك الناس هتجول عليكي اي زهج منها وسابها بسرعه اكده ولا لع ممكن يجولوا حاجه تانيه اكيد عارفاها ويا تري اهلك هيستحملوا ال بيسمعوا الكلام دا واهلك مش اي ناس في البلد هما كمان من اكبر عائلات في الصعيد الا صحيح جوليلي انتي لحجتي تزهجي مني ولا معرفتش ابسطك
انصدمت نورسين من كلام عامر فحقا احقر مما رأت ومن الواضح انها من المستحيل ان تخرج من سجنه فتحدثت بدموع مردفه : انا كنت فاكره اني هتجوز عامر الصاوي الشاب الوسيم القوي ال كل بنات البلد بتخبه وال محدش جدر يوصل لجلبه لحد دلوجتي كان نفسي اشوف الجصر ال الكل بيجول عليه انه شبه الجنه ولما دخلته فعلا لجيته جنه بس اوضتك سجن وانت السجان اشمعنا انا ال اخترتني
عامر بحده : مش انا ال اخترتك يا بنت السخاوي انتي ال اخترتيني واتحملي نتيجه اختيارك اسمعي بجا قوانيني علشان تكوني عارفاها اولا خروج من الببت من غير اذني ولوحدك ممنوع كلامك مع حد غريب ممنوع اي راجل يلمحك حتي لو الحراس ال بره ممنوع النفس ال بتتنفسيه ممنوع من غير اذني يلا اتفضلي انزلي حضري الغدا معاهم تحت انا بحب اكل من ايد مرتي
القي عامر كلماته وذهب وترك نورسين تبمي بشده اما في غرفه اخري وبالتحديد في غرفه افنان كان تبكي بشده وهي تتحدث في الهاتف ولكن شعرت بقدم احد تقترب منها فخبأت الهاتف وفجأه دخل عامر فأنصدمت افنان وتراجعت للخلف وهي تتحدث بخوف وبكاء : والله يا اخوي مش هتتكر صدجني اخر مره انا سمعتكم بالصدفه والله علشان هي كان صوتها عالي بالله عليك متضربنيش
اقترب عامر منها وسحبها اليه ثم تحدث بهدوء مردفا : خلاص اي ومتخافيش مش هعملك حاجه انتي خايفه اكده ليه بطلي عياط مش كنتي عايزه تشتري كتب للمدرسه وهدوم جديده
افنان بخوف : ال انت عايزه اخوي لو مش عايزني اروح خلاص مش مهم
عامر : لع هوديكي يلا البسي واتصلي بصاحبتك ال كنتي عايزه تروحي معاها والسواج هيوصلكم
افنان بخوف : حاضر
خرج عامر من الغرفه ونزل الي الاسفل وجلس يباشر بعض اعماله الخاصه علي جهاز اللاب توب وبعد دقائق سمع صوت شجار عنيف في الاعلي فصعد عامر ووجد اخيه الاصغر يقف عاري الصدر ويصرخ بشده علي احدي الخادمات فتحدث بحده مردفا : البس حاجه ووطي صوتك وانزلي علي تحت
ثم اشار للخادمه وتحدث بجديه : تعالي ورايا
نزلت الخادمه خلف عامر وبعد دقائق نزل اخيه وجلس بجانيه فتحدث عامر بحده : اي ال حوصل بجا
سيف بقلق : انا جولت محدش يصحيني يا اخوي من النوم وهي دخلت الاوضه و
نظر عامر الي الخادمه ثم تحدث بجديه مردفا : اي ال حوصل
الخادمه بدموع : انا همشي من اهنيه يا بيه ومش عايزه مرتب اسمحلي امشي من اهنيه
عامر بحده : انتي ال غلطانه وكمان بتجولي انك عايزه تمشي
الخادمه ببكاء : مش دا ال حوصل والله انا عارفه ان حضرتك مش بتحب الكدب والله سيف بيه هو ال دايما يتعرضلي
سيف بعصببه وارتباك : انتي كداابه بجا انا هبص لواحده زيك
اشار عامر للخادمه بالانصراف وسحب اخيه من ملابسه حتي وصلوا الي احدي الغرف المظلمه وعندما دخل لكمه بقوه علي وجهه وتحدث بغضب شديد : انت بتعمل اي هاا جولس وصلت بيك الوساخه انك تتحرش بالشغاله يا ابن الصاوي
جاء الجميع علي صوت عامر وحاولت ناديه ان تحرر سيف من قبضته حتي دخل الحارس وتحدث بلهفه وخوف مردفا : الحجنا يا بيه ست نورسين هربت والحرس وراها وووو

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سجان الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى