روايات

رواية زينة القلب الفصل السابع عشر 17 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية زينة القلب الفصل السابع عشر 17 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية زينة القلب الجزء السابع عشر

رواية زينة القلب البارت السابع عشر

رواية زينة القلب الحلقة السابعة عشر

حمزة : مفيش فرامل
زينة بصدمة: ايه
حمزة : افتحى الباب ونطى يا زينة
زينة بخوف: مش هعرف
حمزة بصوت عالى: قولتلك افتحى الباب ونطى
زينة بعياط: صدقنى مش هعرف
حمزة فتح الباب من عند زينة وزقها وهو كمان نط
ولحسن الحظ ان الطريق كان فاضى وقتها
حمزة قام وراح عند زينة بس كان مغمى عليها وكانت بتنزف من دماغها
حمزة بخوف: زينة زينة ردى عليا يحبيبتى يا زينة فوقى
وقتها فيه عربية جت وحمزة وقفها وشال زينة
حمزة بصوت عالى ودخل زينة العربية: اقرب مستشفى بسرعة

 

 

فى العربية
حمزة : بسرعة لو سمحت وقف وانا هسوق وحمزة وقتها ساق بسرعة جنونية وهو ميت من خوفه عليها وكان طول الطريق بيبص عليها فى المراية
صاحب العربية دا كان راجل كبير فى السن
صاحب العربية: متقلقش يبنى هتبقى كويسة باذن الله
حمزة : يارب يارب انا مقدرش اعيش من غيرها خليها تفوق يارب
فى المستشفى
حمزة دخل المستشفى وهو شايل زينة
حمزة بزعيق: معايا حالة تعالوا بسرعة
وطبعاً كل اللى فى المستشفى كانوا يعرفوا حمزة وبالفعل دخلوا زينة اوضة الكشف وكانت اوضة خاصه طبعا لانها مرات حمزة الاسيوطى
حمزة : انا عايز دكتورة هى اللى تشوفها
الممرضه: حاضر يفندم
حمزة لدكتورة: انا عايز ادخل معاكوا
فى اوضة الكشف
حمزة : هى كويسة صح
الدكتوره: حضرتك انا لسه بكشف عليها
حمزة بصوت عالى : لو مراتى حصلها اى حاجه انا ميكفنيش انى اقفلقوا المستشفى دى كلها اعملى اى حاجه عشان تفوقيها فى اسرع وقت
الدكتوره بخوف: حاضر
بعد ربع ساعة وحمزة كان بيموت فى كل دقيقه بتمر عليه وهو شايف زينة فاقده الوعى
الدكتوره: هى مخبوطة فى دماغها هو دا اللى ادى الى الاغماء بس متقلقش حضرتك نص ساعة بالكتير وهتفوق عن اذنك
حمزة فضل قاعد جنب زينة
حمزة وهو بيبص على زينة : مكنتش اعرف انى بعشقك اوى كدا فوقى بقى يا عمرى انا مش قادر اشوفك كدا
زينة وبدأت تفتح عينها
زينة بوجع : اه

 

 

حمزة بفرحة : زينة انتى كويسة حاسة بحاجة
زينة : دماغى وجعانى شوية هو انا مت ولا لسه ايه اللى حصلى
حمزة بخوف : بعد الشر عليكى انتى كويسة الدكتورة طمنتنى عليكى
زينة ببتسامة: هو ايه جو افلام الاكشن اللى انا عايشه فيه دا اللى هو نطى يا زينة وبعدين بتزقينى ليه يا عم انت ايه بتحطنى قدام الأمر الواقع
حمزة : لا كنت سيبتك تتقلبى مع العربية
زينة : لا تقوم انت اللى تقلبنى مكنش العشم خالص يا حمزة الصراحة
حمزة : انتى ليه لازم بتعاندى فى كل حاجه كدا حقيقى يا سبحان ما صبرنى عليكى انتى لو كنتى حد تانى كان زمانى قتلتك من زمان
زينة : مبقاش انا زينة لو معندتش يا حضرة الظابط على العموم انا حقيقى مش عارفه اشكرك ازاى على انقذك حياتى هى دى المرة الكام نسيت من كتر ما هم كتير والله حقيقى شكرا من قلبى على وجودك
حمزة : انا معملتش حاجه تستاهل الشكر على فكرة
زينة : هى العربية ادمرت اوى
حمزة : اه
زينة بضحك: يا خسارة دا انا كنت ناوية اخادها منك
حمزة : شاورى انتى بس على اى عربيه وانا هجبيهلك بس انتى بتعرفى تسوقى
زينة : معاك زينة الرفاعي واخدة المركز الاول فى النط من العربيات
حمزة وهو ميت من الضحك: ودا ايه علاقته بالسواق
زينة بضحك: يبنى اللى تعرف تنط النطة اللى نطتها دى تعرف تعمل اى حاجه
حمزة : اشحال انا اللى ذقك اسكتى
زينة : اسكت بقى متفكرنيش كل اما اتخيل نفسي اقعد اضحك
حمزة : عارفه احلى حاجه فيكى ايه
زينة : ايه
حمزة : انك ديما بتقدرى تحولى الجو اللى مليان حزن وخوف لجو مليان ضحك وهزار
زينة : شفت عشان تعرف قدراتى بس
زينة : الحمد لله انها جت على اد كدا واحنا بخير اى حاجه تانية مقدور عليها
حمزة : الحمد لله
الباب خبط

 

 

حمزة : ادخل
الدكتور: حضرتك عاملة ايه دلوقتي
زينة : حاسة بشوية وجع فى دماغى يا دكتور
الدكتور: دا بس من اثر الخبطة
دا كله وحمزة كان مولع لانها بتتكلم معاه
الدكتور: ممكن ايدك بس عشان اقيس النبض
زينة كانت لسه هتتكلم بس حمزة قاطعها
حمزة بعصبية: قولت ايد مين
الدكتور: ايد المدام عشان اقسلها النبض
حمزة بصوت عالى: لا طبعا وكفاية اصلا انى سبتك تتكلم معاها الشوية دول روح هات الدكتورة اللى كانت معاها تقيس النبض
الدكتور: حضرتك دكتورة زينب مش فاضية دلوقتي وانا مكانها
حمزة بصوت عالى جدا ارعب الدكتور و زينة: اطلع برا وأما تخلص ابعتها أو ابعت دكتورة تانية
الدكتور بخوف شديد : حاضر عن اذنكوا
وخرج الدكتور
حمزة : وانتى بتتكلمى معاه ليه انتى كمان
زينة : بيسألنى عاملة ايه مردش يعنى
حمزة : ايوا ومترديش على اى راجل تانى سواء كان فى وجودى أو فى غيابى
زينة : ليه يا حمزة
حمزة : عشان انا عايز كدا
زينة : ليه برضوا
حمزة : عشان
وكان لسه هيقول بس خبط الباب قطعه
حمزة : ادخل
الدكتوره زينب : حضرتك عاملة ايه دلوقتي
زينة : دماغى وجعانى شوية

 

 

الدكتورة: طب ممكن اقيس النبض
حمزة : اتفضلى
الدكتوره: لا النبض كويس أهو الحمد لله
حمزة : نقدر نمشى امتى يا دكتورة
الدكتورة بأعجاب: هنعمل بس شوية اشعة على المخ عشان نطمن وبعد كدا تقدروا تروحوا
زينة ولاحظت اعجابها بحمزة: تمام حضرتك هتعمليلى اى حاجه تانيه
الدكتوره وهى بتبص لحمزة: لا انا هبعت لحضرتك حد من الممرضين ياخدك لمركز الاشعة
زينة بضيق: على فكرة انا اللى هعمل الأشعة مش هو
الدكتورة: ايوا ما انا عارفه
زينة : فعلا اصلك بتبصيله هو فكرتك نسيتى ولا حاجه
الدكتورة بأحراج: طب عن اذنكوا
حمزة بضحك: خلتيها واقفة فى نص هدومها
زينة بضيق: تستاهل دا كان ناقص تقولك اتجوزنى
حمزة : بس انا متجوز ومراتى عجبانى اوى على فكرة
زينة بخجل وخدود حمرة: امم
حمزة راح قعد على السرير وبا**س خدودها وكان لسه هي**قرب من شفا*يفها بس الباب خبط
زينة : الباب بيخبط على فكرة
حمزة بضيق: متدخلش
زينة : حمزة
حمزة : ادخل
الممرضه: حضرتك جاهزة
زينة : ايوا

 

 

واخدت زينة وحمزة مسبهاش
الممرضه: على فكرة جوز حضرتك بيخاف عليكى اوى انتى مشفتيش عمل ايه وكان هيموت من خوفه عليكى
زينة بصت على حمزة وابتسمت وقلبها كانت الفرحة مش مسياعه
وبعد كدا حمزة اخد زينة وسندها وهم ماشين فى المستشفى
زينة : هو احنا هنروح ازاى
حمزة بضحك: اسألتك بتبهرينى يا زينة الصراحة اكيد هنروح بالعربيه
زينة : ازاى مش هى باظت
حمزة : انتى بتكلمى حمزة الاسيوطى يبنتى بإشارة منه بس يجبلك عشر عربيات بالسوقين بتوعهم
زينة : ماشى يا عم حمزة الاسيوطى
وروحوا البيت وكل اللى فى البيت كانوا قاعدين
حمزة : على مهلك
الجدة بخوف: ايه دا زينة مالك يحبيبتى ايه اللى حصلك
زينة : متقلقيش يا تيتة انا كويسة
دادة توحيده: ايه اللى حصل
حمزة : حادثة بسيطة كدا بالعربيه
سيليا: انت كويس يا حمزة حصلك حاجه
زينة بضيق: حمزة انا عايزه اطلع ارتاح فوق لو سمحت
حمزة : حاضر عن اذنكوا
الجدة بخوف: حاسة بى ايه يحبيبتى
زينة : متقلقيش يا تيتة والله انا كويسة والدكاترة هناك عملولى اشعه وقالوا انى كويسة متوتريش نفسك ومتقلقيش عليا
الجدة : ربنا يشفيكي ويحافظك من كل شر
زينة : امين يارب عن اذنكوا
دادة توحيده: اتفضلوا يحبايبى
وطبعاً كان فيه عيون بتبص عليهم بكل حقد
عند منة
مازن: بشمهندسة منة جهزى نفسك عشان رايحين الموقع كمان نص ساعة
منة : تمام يبشمهندس
وسابها ومشى
منة فى نفسها: هو فيه حلاوة كدا يخربيت جمالك يجدع يختااى عليا غضى بصرك يا منة غضى بصرك الله يهديكى
عند حازم
حازم: يعنى ايه الاتنين كويسن
_ حمزة عرف ينقذ نفسه وينقذها المرة دى برضوا
حازم: مينفعش الاتنين لازم يموتوا بأى طريقة مينفعش اى حد فيهم يعيش
_ معرفلكش بقى شوف انت هتعمل ايه وبلغنى
حازم : طب اقفلى
حازم وهو بيرمى كوبايه الوسيكى من ايديه: كل مرة بيفلت منها ابن يوسف الأسيوطى بس مش هستسلم يا حمزة ويا انا يا انت

 

 

دينا دخلتله المكتب بصوت عالى: تانى يا حازم تانى بتحاول تأذى ابنى تانى
حازم بعصبية : وياريتنى عرفت اذيه ابنك عامل زى القطط بسبع اروح
دينا : يبقى مأخدتش كلامى وتحذيرى ليك على محمل الجد يبقى متزعلش من اللى هعمله بقى
حازم: هتعملى ايه يعنى
دينا بعصبية : هفضحك يا حازم وهدخلك السجن انت مينفعش تبقى برا لانك طول ما انت برا حياة ابنى هتبقى فى خطر
حازم : اكيد مش هتعملى كدا
دينا : لا هعمل كدا عشان احمى ابنى منك هعمل كدا
وكانت لسه هتمشى بس فجأة لقيت حد بيضربها على دماغها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زينة القلب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى