روايات

رواية زواج مصلحه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم وعد حامد

رواية زواج مصلحه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم وعد حامد

رواية زواج مصلحه الجزء السادس والعشرون

رواية زواج مصلحه البارت السادس والعشرون

رواية زواج مصلحه الحلقة السادسة والعشرون

ركبت زمرد في الخلف وياسين يركب بجانب زهره في الامام و هو يستعد لينظر لها ويبدأ الحديث معها لاعتذار لها عن تأخيرهم لكن وجدها غير موجوده قال بقلق ورعب : زُهره !!!
عند زهره وقفت العربيه فجأه في مكان مهجور و مظلم مسكها الرجال من ذراعيها وهي فاقده للوعي تماماً غير مدركه بما يحصل حولها وقفوا امام يوسف الذي قال بعصبيه شديده وغيره وهو يهجم عليهم بعنف ويمسك احدهم من ياقه قميصه بعد ان امسك زهره برفق من ذراعيها واضعها علي آحد الارائك وهو يقول : يا حيوان انت ازاي تمسكها كده انتوا مبتفهموش
ثم اكمل وهو يضربه بعنف في وجهه وباقي جسده : انا مش قولت محدش يلمسها انتوا متخلفين ازاي تمسكها كده ازاي ؟
وجهه نظره نحو يديه قائلا بغيره و عنف : دي ايدك اللي مسكتها بيها صح
وفجأه كان كاسر صوابع ايده كلها والراجل يصرخ بعنف ويكاد يموت من شده الم يديه لاعنا يديه الذي لمستها بدون قصد ثم توجه يوسف الي الرجال التاني قائلا بوحشيه وحده : ايدك !!
الراجل بخوف و ارتعاش : والله يا باشا هو اللي مسكها انا مليش دعوه
يوسف ببرود : انت سمعتني بقولك ايدك
مد له يده بارتجاف وارتعاش واضح منه وفي ثانيه كان قد كسر يديه بجمود تحت صراخ الاخر وعندما لاحظ ان زهره بدأت ان تفيق قال بصراخ وحده : يلا برا اطلعوا برا وحسابكوا معايا بعدين يا شويه بهايم
ثم اعاد نظره لزهره مره اخري بعد ان غادروا رجاله من الغرفه وهم يلعنوه بكراهيه ويتوعدوا له قال يوسف وهو ينظر لملامح وجه زهره ويلمس وجهها بيديه قائلا : كده يا زهره تسبيني لوحدي وتمشي كده عادي يعني انا موحشتكيش انا كنت ناوي ام علي عقاب كبير بس خلاص يا ستي مش مهم المهم انك هتبقي معايا وليا من تاني يا زُهره انت متعرفيش انا محتاجك في حياتي قد ايه انت اللي كنتي بتحسِّيني بقيمتي بحس معاكي ان ليا قيمه يا زهره انت الوحيده اللي حسستيني بقيمتي يا زُهره مستحيل اخليكي تروحي مني تاني يا زُهره انت بتاعتي بتاعتي انا لوحدي بس انت فاهمه !!
فتحت زُهره عيناها بنعاس وهي بتجول بعينيها في المكان باستغراب وفجأه بدأت تتذكر اللي حصل وآخر حاجه فكراها ان حد شدها من العربيه لما كانت مستنيه ياسين وفقدت الوعي وبعد كده هي مش فاكره حاجه تانيه انتفضت فجأه لما شافت يوسف بيبصلها بتركيز وترقب وهي بتقول برعب : يوسف !!
يوسف بابتسامه : حبيبه قلب يوسف اخيرا فوقتي
زهره بخوف : هو ايه اللي حصل وانت ليه جايبني هنا
يوسف بضحكه سخريه : مالك خايفه كده ليه هو انا هأكلك واحد و بنت عمه اللي هي اصلا كانت مراته قاعدين مع بعض ايه المشكله
زهره بقوه : انا مش مراتك انت فاهم ولو سمحت مشيني من هنا بسرعه بدل ما ياسين يعملك مشكله ويأذيك
يوسف بجنون وهو بيقول منها وبيهزها بعنف : ياسين مين ده اللي يعملي مشكله انت ازاي اصلا تجيبي سيره راجل غيري قدامي مفيش حد في الدنيا دي كلها يقدر يأذيني او يأخذك مني انت كنت بتاعتي وهتفضلي طول عمرك بتاعتي وتحت رجلي انت فاهمه ولا لا وهترجعيلي تاني غصب عنك !!
زهره بصدمه : انت ازاي كده ده أنا حبيتك اوي فوق ما اي حد يتصور عارف يعني إيه واحده تحب شخص واحد طول عمرها عمرها ما بصت لحد تاني غيره وانت دلوقتي جاي تقولي انت هترجعيلي تحت رجلي تاني !! بس بجد والله انا بشكرك لانك علمتني درس عمري ما هنساه ابداً وهو اني عمري ما هعرف اثق في حد تاني بسهوله ابداً انت عارف انك انت وصلتني للانتحار !! انا أمانتك علي قلبي ونفسي و فلوسي وكل حاجه في حياتي وقلت ان انا وانت واحد وكل ده كان المقابل بتاعه ايه ؟ أهانه و تجريح وخيانه كل ده كان مقابل حبي ليك مع الاسف يا يوسف وجاي دلوقتي تقولي ارجعيلي تاني !!
يوسف بندم : اسمعيني يا زهره لو سمحتي انتي فعلا ادتيني كل حاجه كنت بعوزها وامنتيني علي فلوسك وانا فعلا ندمت علي ده عرفت كل اللي كنت بتعمليه عشاني لما مشيتي وسبتيني لوحدي عرفت ان مفيش حد حبني قدك ولا خاف عليا انت اول ما مشيتي انا عملت حاجات عمري ما كنت اتخيل اني اعملها كنت برجع البيت مستنيكي تطلعي من الاوضه وتقابليني بحضن كل يوم بعد الشغل وافضل واقف ومستنيكي و لما افقد الامل ادخل اوضتك وانام فيها وانا بتمني اني اصحي الاقي كل ده كان مجرد حلم وانت لسه معايا يا زُهره انت بعد ما مشيتي انا اتغيرت بقيت بضرب وبقتل وبعمل حاجات كتير مش كويسه انت كنتي الحاجه الوحيده الحلوه في حياتي ولما مشيتي حياتي بقت أسوء بكتير من غيرك يازُهره ارجعيلي تاني وانا اوعدك هعوضك عن كل حاجه ودا وعد مني
زهره بجمود : انا اسفه يا يوسف بس معدش ينفع ارجع لراجل انا مبحسش معاه بالامان راجل طردني برا بيته وهو عارف ومتأكد اني معرفش حد غيره و مش هلاقي مكان تاني اروحه وهترمي في الشارع راجل او لما طلبت منه الطلاق طلقني عادي ومهانش عليه العيش والملح و لا وصيه بابا ولا اي حاجه ومكنش هامه غير الفلوس بتاعت بابا وبس شخص اناني عمر ما حب حد غير نفسه انا اسف يا يوسف بس حبك انتهي في قلبي يوم ما درست علي كرامتي وهنت عليك ترميني في الشارع من غير ما اصعب عليك هنا عليك تخوني وتتكلم علي واحده تانيه غيري وانا علي ذمتك ومش قادر تستحمل اني بتكلم علي ياسين بعد لما رمتني وكنت مش عايزني جاي بعد ايه تقولي الكلام ده وتبرر موقفك و عايزني ارجعلك مره تانيه انت خلاص يا يوسف صفحه وخلصت من حياتي ومستحيل ارجعها تاني انا دلوقتي في حياتي راجل واحد بس وهو ياسين راجل بيحبني بجد و بيخاف عليا وحاسه معاه بالامان اللي عمري ما حسيته معاك في يوم هو دلوقتي خطيبي و بعدين هيبقي جوزي واماني واللي هيعوضني عن كل الوحش اللي شوفته معاك وانا مش مستنيه منك تعويض و لا حاجه انا كل اللي عايزاه منك انك تبعد عني وعن حياتي وكفايه لحد كده وكل واحد يشوف حياته بعيد عن التاني لاننا مستحيل نتجمع مع بعض مره تانيه يا يوسف !!
يوسف بتبرير : يا زُهره انت متعرفيش انا عانيت قد ايه بابا كان دائما بيضربني وبيحبسني في اوضه ضلمه ويمنع عني الاكل والشرب بالايام وبيضربني بالحزام علي جسمي وفي مره طردني برا البيت وقالي متدخلش البيت ده تاني وامي كانت موافقه علي كلامه و مقدرتش تتكلم ولا تقف قدامه وبت في الشارع واليوم اللي بعده لولا عمي اللي وقف معايا واقنعه يرجعني تاني لكنت فضلت طول عمري في الشارع ابويا برغم انه مات وانا عندي ١٣ سنه بس قدر يكون لي عقد الدنيا كلها اما انت طول عمرك كنتي مميزه عمي ومرات عمي بيحبوكي ومش حارمينك من حاجه عمرك ما عشتي اللي انا عشته او شوفتي كميه الذل اللي انا شوفته بابكي كان بيعطف عليا عشان كنت صعبان عليه مش اكتر ودا كان بيخليني اضايق اكتر ومصمم اني اكسرك اكتر كنت دائما بتحسسيني بنقص كبير وانت بتديني فلوس وبتجوز بفلوسكم وكل حاجه من معاكم وانا سامع كلام صحابي عليا وهما بيضحكوا وبيقولولي انك انتي كمان اللي هتصرفي عليا بعد الجواز انت متخيله الجمله دي ممكن تهين رجوله راجل زيي ازاي يازُهره فعشان كده حبيت انتقم منك واذلك لكل كلمه سمعتها منهم كان فيها تقليل مني ومن رجولتي
زهره بصدمه وذهول : انت بعد كل ده مسمي نفسك راجل !! انا مقدرش انكر انك صعبت عليا واتعاطفت معاك في موضوع عمي واللي كان بيعمله معاك بس دا مش مبرر للي انت عملته والدي كان بيعتبرك زي ابنه بالظبط وعمره ما فكر بتفكيرك ده انه بيعطف عليك و لا بيرميلك شويه فلوس عشان يسد بيهم بوقك ولا كنت بتصعب عليه ولا بيشفق عليك هو كان بيحبك بجد وبيديك فلوس عشان يساعدك انك تبني مستقبلك وتشتغل وتعتمد علي نفسك و الفرح ده هو مكنش عامله بغرض انه يعايرك هو كان عارف ظروفك كويس ومقدرها وكان عارف انا بحبك قد ايه وعاز يطمن عليا قبل ما يموت ويجوزني بسرعه فعمل الفرح بفلوسه لانه مقدر ظروفك كويس اوي وكتب لك نص ثروته باسمك وبعد كل ده انت كان نفسك تنتقم مني و شايف ان كل اللي عمله معاك ده كان تقليل منك وكل الحب اللي حبيته ليك و فلوسي اللي كانت فلوسك قبل ما تكون فلوسي دا كان قصدي اذلك بيه هو دا جزاتنا يا يوسف !! بس انا دلوقتي انا عرفت ايه الفرق بينك و بين ياسين ،ياسين راجل بجد ومعتمد علي نفسه ومستحيل يفكر يأذي حد زي ما انت عملت كده او يخون العيش والملح عشان كده انا حبيته اما انت فانت للاسف اكتشفت انك مش راجل يا يوسف ومطمرش فيك العيش والملح و قد ايه انا كنت مغيبه لما كنت بحب واحد زيك في يوم من الايام
جن جنون يوسف وهو يسمع كلامتها تلك ونيران الحقد والغيره تشتعلان بداخله هجم عليها وهو يشدها من طرحتها ويرميها ارضا وهي تصرخ بآلم قال بجنون وعينيه تلمع بشر غريب : تمام يا زهره انت اللي اخترتي لو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري يا زُهره اتشاهدي علي روحك !!!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زواج مصلحه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى