روايات

رواية زهره الأشواك الفصل السابع 7 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الفصل السابع 7 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الجزء السابع

رواية زهره الأشواك البارت السابع

رواية زهره الأشواك الحلقة السابعة

– ابعدو عنى .. حرامى عليكو .. سيبونى
صرخت بخوف مسكوها جامد دخلوها العربيه، ضربت واحد برجليها فى وشه
– يا بنت الك.لب
قالها بغضب وهو بيبصلها نظرات شهوانيه، انقض عليها صرخت حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه، بيقرب منها وهو بيبتسم بيلتقى حد بيسحبه جامد وبيضرب.ه فى وشه فبيقع على من قوة هذه الكلمه
أنصدمو من الى حصل نظرت فريده وعينها مدمعه من الخوف يتتفجأ لما تتلاقيه ياسين نظر إليها
بيقرب منه واحد بغضب ولسا هيضر.به بيمسك أيده ويضر.ب دماغه فى العربيه فيستلقى بجانب الآخر
حاولت الافلات من يد الآخر لكنه كان يمسكها بقوه وغاضب كثيرا خرج حاجه من جيبه وانصدمت لما لقت معاه آله حاده
بيقرب ياسين منها ولسا هيبعدها لكن بحركه سريعه فعلها ليجرح يده تألم ومسك أيده قام التانى من وراه بصت فريده واتصدمت لما لقت معاه مضرب
– حاسب
ولسا هيلف مبيلحقش وبيضرب جامد فى كتفه فطاح على السياره، حس أن نصفه الأيمن تخدر من الوجع بيقرب منه وبيضربه تانى جامد فى ظهره وهم ينقضو عليه يريدون أن يقت.لوه
شهقت فريده بخوف وهى شيفاهم بيضربوه دون رحمه، بتحاول تفلت من ايد الى ماسكها مبتعرفش
وجهه ضربه إليه بس ياسين بيتصداها وبيركله فى ساقه فيقع أرضا، بيحاول يتعدل بيجى التانى يضربه فى بطنه بس بيمسك رجله ويوقعه وينقض عليه بلكمه قويه رنحت وجهه وجعلته ينظف دماء ولا يتحرك مره أخرى
نظرت له فريده بيسيب أيدها الشاب وبيروح لياسين ليرفع يده عشان يعو.ره بس بيمسك دراعه وبيلويها جامد صرخ بتألم
بصتله فريده بقلق من هاله ياسين المرعبه وهو الذى بات يقضي عليهم دون رحمه
بيضربه بكوعه بقوه فيترنح على السياره، بصتاهم فريده بخوف بتلاقى ياسين ما سبهوش مسكه وهو بيكسل عليه لكمات قات.له وهو فى أوج غضبه
بصتله فريده بخوف من الى بيحصل قدامها وهذه الجثث الذى لا تعرف ان كانت عائشه ام لا
رمى ياسين الآخر من يده بصتله وكان صدره يعلو ويهبط بيلف ويبصلها شعرت بالخوف وهى بتفتكره
تقدم منها رجعت لورا كانت هتتكعبل بتسند نفسها ولسا هتجرى بيمسك أيدها
– ابعد .. سبنى
لم يستمع لصراخها وقال – يلا
– يلا على فين مش هرجع معاك .. ابعد يامتوحش
سحبها جامد وهى بتحاول تفلت أيدها وتصرخ لكنه لا يصغى لها، بيفتح عربيته ويدخلها غصب عنها، وركب كانت بتحاول تنزل مسك أيدها جامد وقعدها قال
– ابعد .. نزلنى مش عايز اروح معاك انت مبتفهمش
صاح بها فى أوج غضبه وقال – اسكتى بقا
انتفضت بخوف من حدته وسكتت بس دموعها نزلت، بيسيب أيدها ويسوق وبيبعد من المكان
عيطت وهى تحاول ألا تخرج أصواتها لكن كانت تنتفض كالاطفال وتنشج نظر لها لم يبالى وهو فى حاله برود
– وقف العربيه
لم يستمع لها صرخت وهى تقول – وقف العربيه .. قولتك مش هروح معاك .. نزلنى
بيوقف العربيه بغضب وينظر لها ويقول – عايزهتروحى فين
– اى مكان بعيد عنك .. هرجع البيت
– اعمامك مش هسيبوكى فى حالك
– ملكش دعوه
– ولما أنا مليش دعوه بتصرخى باسمى ليه
نظرت له بضيق وأنه قد استمع
– لسا عايزه تمشي … مكفكيش إلى كان هيحصلك .. لو مكنتش سمعت صوتك كانو عملة فيكى أى
صرخت فى وجهى ودموعها تسيل تقول – بسببك أنا هنا.. انت السبب .. انت إلى خوفتنى وإلا مكنتش هربت..
جمع قبضته وهو يتمالك نفسه
– عارفه انى غلطت بس مش لدرجه الى تخليك تزعقلى بالطريقه دى … انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاى … انت كنت مرعب .. وعايزنى أعقد معاك .. أنا خايفه منك .. خايفه منكو كلكو
سكت ياسين ولم يرد على اى من كلامها لكن انفجر قلبه وزال جموده، مسك أيدها برفق مبين بكائها تنهد وقال
– أنا آسف
كانت تبكى بغزاره ولا تتوقف، قرب منها حضنها كان بيحاول يهديها رفع أيدها بتردد من أن يلمسها، ربت عليها برفق قال – أنا مش وحش يافريده انتى إلى لمستى حاجه مينفعش تلمسيها جوايا .. مقصدش اخوفك منى صدقينى
بكت داخل صدره وقالت – عاوزنى اصدقك وانت بتكدبنى.. شايفنى عيله وحمل عليك مش اكتر وانى بعمل حركات عيال
– يومها صدقتك وعارف أن حد وقعك .. بس كان لازم أحذرك لانى شوفتك هتمو.تى
توقفت عن البكاء نظرت له من هدوئه اللطيف
– لو كنت اتعصبت فكان خوفا عليكى
تحولت ملامحها إلى البكاء مره وبكت بشده قالت – كويس انك جيت
نظر لها قالت – كنت خايفه اوى وانا لوحدى.. معرفش كان هيحصلى ايه لو كنت اتاخرت
نظر إلى كلتا عيناها الباكيه وقال – عملولك حاجه .. حد لمسك
نفيت برأسها فارتاح ياسين أن لم أحد يؤذيها فحين يتذكر كيف تجمعو عليها وهو يراها تعافر يجن جنونه فكاد أن يقتلهم لولا تحكمه فى نفسه
خد منديل وادهالوها خدته منه وهى بتمسح دموعها بعد عنها وهو يعتدل نظرت له ليذهب عائدا للمنزل
وصلو الفيله والصمت بينهم قربت منى منها بقلق من شكلها قالت
– اى إلى حصلك
مشي ياسين وسابهم بصتله فريده سمعت صوت شهقه من منى وهى بتقول
– اى الد.م ده
لقت د.م عليها استغربت لأن ملهاش حاجه افتكرت ياسين لما حضنها اتصدمت فهل هذه الد.ماء منه
– تعالى غيرى هدومك
خدتها ومشيو
فى أوضه ياسين دخل رفع كم التيشرت بتاعه شعر بألم فى جميع أنحاء جسده بمجرد أن تحرك
تنهد وراح فتح الدرج وخرج علبه الاسعافات الاوليه سمع صوت من الباب
– ينفع ادخل
كان هذا صوت فريده سكت ومردش فتحت الباب بتردد بصتله وهو جالس والادويه قدامه
– عايزه حاجه
– انت متعو.ر
– شايفه اى
خد الكحول ورش على جرحه ليتأكل جلده ويقوم بتطهيره، قشعر بدن فريده وكأنها اتوجعت مكانه
مسك شاش ولفه حولين أيده وكان بيحاول يثبته قربت منه قالت
– اساعدك ؟!
نظر لها تجاهلها وأكمل بنفسه دون حاجه اليها
– ازاى قادر تطيب جرحك بنفسك
– اتعودت محتجش لحد
نظرت من نبرته المجهوله وقف بعد أما ربط أيده وراح لدولاب
– بس المساعده مش عيب ولا حرام
قالت ذلك توقف وقال – مبحبش اخد شفقه من حد
خد تيشيرت غير إلى لابسه بصت فريده على ظهره وافتكرت كيف تلقى ضرب عليه قالت
– حطيت دوا على ضهرك
– مش مهم
مشي ناحيه الحمام عشان يغير وقفت قدامه وقالت
– مش مهم ولا عشان مش هتعرف تحط لنفسك
تجاهلها وكان هيمشي وقفت قدامه وقالت – خلينى اشوف
قربت منه نظر لها بعد عنها وقال – تشوفى ايه
– ضهرك!!
– قولتلك مفيش حاجه يافريده
– ازاى يعنى انت بتقول كده وخلاص
مشيت نظر لها فتحت العلبه وخدت مرهم وهى بتقرأ اسمه ثم اقتربت منه قالت
– هحطلك أنا
تنهد وهو يقول – قولتلك مفيش داعى
– خلينى اعمل حاجه تقلل احساسى بالذنب ناحيتك
نظر لها من حزنها مهى محرجه من نفسها
– متحسيش بالذنب انتى ملكيش دخل
مشي مسكت أيده بتوقفه نظر إليها
– لسا مخلصتش كلامى
تعجب من هذه الفتاه خدته وقعدته على السرير وقالت بعند – انت ساعدتنى وانا كمان عايزه اساعدك
شاف ياسين إصرارها سكتت شويه وهو بيفكر ثم قال
– إلى انتى عايزاه
استغربت بموافقته بس فرحت وقعدت جنبه، نظر لها ياسين وهى قريبه منه بيقلع التيشرت عن جسده ليصبح نصفه العلوى عارى أمامها
اتصدمت من الى عمله وتوقف الكلام فى حلقها والدماء تتصاعد لوجها وكأنها ستنفجر
لف ياسين وهو بيديها ضهره اتوترت جدا واغمصت عيناها وهى تجز على شفتاها بخجل شديد، لاحظ ياسين تأخرها شافها فى المرايا ابتسم على شكلها فهذا ما أراد رؤيته
– غيرتى رأيك
بصتله قالت بارتباك – لا
تنهدت وهى تستجمع فورا بصت على ضهره بتلاقى كدمات شديده وكأن اضلعه تكسرت
خدت حته من المرهم وحطتها على المكان بس ما أن لامست ظهره حس ياسين بشيء غريب جواه
حركت أيدها وهى بتوزعه على ضهره الصلب وهى بتحاول تركن كسوفها على جنب، كانت ترى عضلاته البارزه وكتفاه العريضه الذى كانت تختبأ خلفهم
خدت حته تانى وحطتله كان ياسين هادئ حاسس بشرة أيدها الناعمه واناملها الرقيقه ويحاول تجاهل هذا الشعور الذى يشعر به
– أنا اسفه
قالت ذلك بنبره حزن وخجل من نفسها وكأنها تتألم لأجله
– ع اى ؟!
– على إلى حصلك من ورايا
– مفيش حاجه
– انت اعتذرت وانا كمان لازم اعتذر
سكت ومردش حطت مكان آخر كان احمر وكان الد.ماء كادت أن تخرج منه، توجع ياسين نظر له وحست بحركته زعلت رجعت شعرها لورا قالت
– بتوجعك
لم تجد جوابا منه لقته مسك أيدها بيوقفها نظرت له لف وبصلها قال
– خلاص
استغربت من تحوله قالت – بس انا لسا مخلصتش ف..
خد التيشرت عشان يلبسه كى يبتعد عنها وكأنه يهرب منها حس بوجع لما حرك كتفه، قربت منه وقالت
– استنى
مسكت دراعه براحه وهى بتساعده فى ارتداءه كان بيبصلها من معاملتها كأنه طفلا يحتاج الرعايه، ما ذلك الشعور الذى يحتاجه .. من تلك الفتاه وماذا يحدث له الآن
بعد ياسين فجأه عنها بصتله باستغراب نزل التيشرت على جسده قال
– تقدرى تمشي
تعجبت كثيرا هل يطردها من غرفته مشيت وهى بتبصله وكان يتعمد الا ينظر إليها
– ياسين
قالت ذلك وهى تقف عند الباب نظر لها قالت – شكرا على إنقاذى
– العفو
مشيت وتركته وهو فى حيره من امره، رن تلفونه رد عليه وكان حراسه
– دورنا عليها فى المنطقه كلها بس ملقنهاش تحب ندور فى المدينه ممكن تكون عند حد
– ارجعو هى بقت معايا خلاص
– حاضر
قفل المكالمه معاه فكان أمرهم بأن يبحثو عنها لكن لم يرتاح الا وهو الذى بحث عنها بنفسه
مرت تلك الليله على كل منهما ويشغل تفكيرهم بلأخر، كانت فريده بتجاول متفتكرش اليوم ده والجزء إلى شافته من ياسين كى لا تخاف العيش معه .. لكن تراودها كاوبيس عنه وباتت تشعر بالخوف منه
رغم ما فعله من أجلها لكن بدت غير مطمئنه، ندمت أنها راحت لهناك بي فى نفس الوقت بتسأل عن اللوحه إلى معرفتش اى حاجه عنها ولا فهمت سر هذا الجناح الغريب .. سر ذلك المنزل وصاحبه المنطفأ الذى تمكث معه
تجاهلت كى لا تغضبه أو تجعله يتأذى مره اخرى بسببها
كانت قاعده فى اوصتها جت منى عندها قالت
– الأكل زمانه طالع
– هنزل اكل تحت
بصت لها باستغراب شديد
كان ياسين يأكل على السفره بتتوقف عينه وهو يرى فريده تظهر أمامه بتقرب وتعقد معاه وهى تشاركه الطعام
استغرب نظرت له قالت – قاطعتك
نفى رأسه قال – بحسبك هتاكلى فى اوضتك
– امم .. ممكن السبب إلى كنت بحبس نفسي عشانه خلص
بصلها من ال قالته لم يعلق وأكل بصمت وكلت معاه نظرت إلى يده المجروحه قالت
– ايدك عامله اى
نظر إليها من سؤالها قالت – اقصد جروحك بشكل كلى
– كويس
قال ذلك بهدوء فسكتت، جبولها كوبايه اللبن بصتلها فريده نظرت إلى ياسين
– اوقات بندم على تسرعى
سمعها ياسين من تذمرها ابتسم بخفو نظرت له فريده حست أنه ابتسم لكنه وجدته كما هو تعجبت من أمره فهى اخطأت هذا الشخص خالى المشاعر لا يجيد سوى هدوئه والغضب
– فكرتى فى كليتك
نظرت وهو يشرب قهوته ويردف – ناويه تدخلى اى
– معرفش
نظر لها باستغراب قال – التنسيق نزل
– ايوه بس لسا متردده
– خدى واقتك
نظرت له وكأن بكلمته هذه جعلها تهدأ فهى لا تعلم ما تريده، رن تلفون ياسين بيرد بعيد نظرت له فريده
خلص مكالمه رجع وقال – المحامى
– عايز اى
– بيقول أن كلم اعمامك عشان الورث واتفق معاهم على بعد بكرا
– ورث !! .. كان كل واحد فى حاله بعيد عن التانى ميعرفش حاجه عنه .. جايين دلوقتى يفتكره
نظر لها ياسين أردفت – بعدين اى المطلوب منى
– لازم تكونى فى القعده دى
– لى
استغرب من سؤال قال – انتى بنته
سكتت ومردتش وكان التردد باين على وشها
بعد مرور يومين عليهما وكان يقضيان يومهم بطريقتهم الرسميه
فى المساء بيكون ياسين لابس وبيلبس ساعته الفضيه خرج مبيلاقيش فريده بيلاحظ أنها اتاخرت
وقف احد الخدم وقال – فريده فين
– فى اوضتها .. أنظها لحضرتك
– لا
راح هو عندها طرق الباب قبل أن يدخل بس لقاه مفتوح استغرب فتح الباب ودخل شافها قاعده على السرير ومكنتش جاهزه.. حمحم لتلتحظوحوده لفت وشافته لاحظ عيناها الباكسه مسحت دموعها وقفت
– لسا ملبستيش
مردش عليه استغرب من سكوتها تقدم منها وقال – انتى كويسه ؟!
– اه
– امال مالك
– انا مش عايزه اروح
استغرب من الى قالته قال – لى ؟! تعبانه نقدر نلغى المعاد
– لا بس انا..
– انتى اى
سكت فهى لا تريد الذهاب لتلك الجلسه التى تذكرها أنها فقدت احب الناس إليها
– لو مروحتش هيبقا تنازل منك عن ورثك
– أنا مش عايزه حاجه
– بس ده حقك وفلوس والدك.. المفروض تهتمى بيها اكتر من الغريب
رفعت عيناها وقالت بصوت مبحوح – بس بابا راح .. الفلوس هترجعهولى.. يبقا عيبه فى حقه لو فكرت فى ميراث ولسا مفتش ٤٠ يوم حتى على موته
سكتت وهو شايف حزنها قلى – بس هما هيكونو هناك وعايزه بنته متكنش موجوده
نظرت له اقترب منها وقف أمامها مسك دقتها ورفع وشها قال – خلى حزنك على جنب متظهريش ضعفك ليهم
نظرت له فى عينه قال – النوايا هتبان النهارده
سكتت ابتعد عنها وقال – مشوار بسيط وهنرجع بسرعه بس عشان الموضوع ينتهى.. متتأخريش
اومأت إيجابا سألها وخرج وقف عند الباب نظر لها بطرف عينه وهى تمسح دمعتها تنهد ونظر أمامه وذهب
فتحت فريده تلفونها وقالت – ممكن تكون هناك معاهم
أثارت الفكره داخلها وراحت عشان تلبس بعدما كانت ترفض الفكره
***
فى المكتب كان اشرف ومدحت قاعدين مع المحامى قال أشرف بضيق
– مش هنبدأ
– لما تيجى مينفعش نبدا من غيرها
– ايوه بس دى اتاخرت
سكتو دخلت فريده وكان لابسه الاسود الذى لا تخلعه نظرو إليها ليجدو ياسين يتبعها فأمتغض وجوهم من رؤيته نظر لهم وكأنه يخبرها أنه لجانبها ولن يتركها لهم
– اتفضلى يا فريده يابنتى
قالها بهجت جلست هى وياسين وكانت تلحظ نظارات اعمامها الغريبه
– بما انكم النهارده عشان نفض الخلافات
قال مدخت – احنا مش جايين عشان كده وانت عارف كويس
– الورث أنا عارف
– يبقا ابدا عشان نمشي
بص بهجت إلى ياسين بقلق لكن اومأ له فخرج ورق من درجه وقال
– استاذ يعقوب حسن الدمرداش.. نقرا الفاتحه على روحه
حزنت فريده وقرأتها دون تردد وتبعها الآخرين تمتمت بدعاء إلى والدها
– يعقوب بيه قبل أما يتوفى كتب كل واحد له نسبه قد ايه
نظر اشرف ومدحت باستغراب،حمم بهجت وقال – بسم الله .. فريده يعقوب
نظر إليها وقال – حصتك فى ميراث والدك هى ٧٠٪
اتصدمو وبصولها بشده وهم مصعوقين بالخبر نظر لهم واكمل
– اما بالنسبه ل٣٠٪ يوزع على الأخوات الاستاذ اشرف ومدحت
وقف مدحت وهو يضرب على الطاوله وهو يقول – اى إلى انت بتقوله ده
قال اشرف – ده تخريف
قال بهجت – اهدو من فضلكو
نظرت لهم فريده من انفعلاتهم ليشير أشرف عليها ويقول – نهدا ازاى انت شكلك بتخرف .. بقا حته عيله تاخد ٧٠٪ يعنى اى
خافت من ثورتهم وكأنهم سبنقضو عليهم وقف بهجت وقال
– لو أنا بخرف فى دى اوراق رسميه وفى غيرها متسجل قانونيا
قال مدحت – لا بقا مبدهاش .. يعقوب اتجنن
وقفت فريده بغضب – بابا مش مجنون
نظر لها قرب منها وقال – لا بقا ابوكى مجنون وانتى كمان مجنونه وهرفع قضيه تثبت الكلام ده وأنه وخرف واحجر عليكى
صرخت فى وجهه وقالت – اخرس
– وكمان بتعلى صوتك يامحترمه
– انت محترمه غصب عنك
نظر لها بشده قال اشرف بحده – اسكتى يابت خالص لما الكبار يتكلمون تخرسي
دمعت عينها من كثرتهم وقالت – مش هخرس إلى بتتكلمو عنه ده يبقا ابويا ودى فلوسه ملكوش حاجه عنده
قال مدحت بغضب – لا ده انتى عايزه إلى يربيكى من الاول
انهى جملته بيرفع يده ويصفعها اتسعت أعينهم بصدمه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زهره الأشواك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى