روايات

رواية زهره الأشواك الفصل السابع عشر 17 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الفصل السابع عشر 17 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الجزء السابع عشر

رواية زهره الأشواك البارت السابع عشر

رواية زهره الأشواك الحلقة السابعة عشر

– مزهقتش من الجرى فى طرق مسدودوه.. لسا مش ناوى ترجع
– لمين بظبط
– ليا ولنفسك.. ترجع ياسين ابنى
– جايه تفتكرى دلوقتى
– أنا فكراك فى كل لحظه وعمرى ما نسيتك.. ولما مات يعقوب معدش فيه إلى يطمنى عنك
نظر لها بشده قال – عم يعقوب ماله
– اى بتحسب أن فى ام تعيش وهى متعرفش حاجه عن ابنها.. أنا كنت علموا رساله عنك وعارفه مكانك كان يطمنى ويقول انك هترجع أحد ما مات وانا لسا شايفك بعيد عنى.. هسأل مين عنك ياياسين .. كان على تواصل معايا كان بيطمنى عليك يعرفنى أحوالك إلى مختفيه عنى.. بعدت وفاكر انك قادر على الدنيا دى لوحدك
– وقدرت
– النتيجه واضحه
– عايزه اى
– قلتلك عايزه ابنى.. مفيش حد يفرق معايا غيرك
– من امتى
– من زمان … وانت عارف كده كويس
رد بكل برود – بس انا معدتش عايز حد
وكأنه يخبرها أن حاجته لها قد انتهت قالت – هتفضل وحيد العمر كله!!… مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا سمعتنى
نظر لها لتردف – انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن .. فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامى
تنهد كى لا يغضب وقال بهدوء – القديم معدش يهمنى
قالت ساخره – قديم.. عمر ما علاقه الام وابنها فيها قديم ولا جديد
– لما متكنش علاقه هشه
نظرت له من ما قاله تقدمت منه وقفت أمامه وهى تنظر فى عينه الجافه نظرت طويله تتعمق بهما لمست وجهه بيدها نظر لها
– خلى بالك على البنت.. اتقى ربنا فيها وف نفسك
وكأنه قطع كل كلامها الذى بداخلها التى تود قوله أبقت وصايتها وتحذيرها له … ابتعدت عنه وذهبت وهى تتركه خلفها
تنهد التف ليذهب توقف حين رأى فريده واقفه تطالعه بذهول تسائل منذ متى وهى واقفه هل استمعت لهم
– هى بتكوت مامتك
مردش عليها حين علم أنها استمعت مشي وتجاهلها طالعته بشده ونظرت إلى الباب ولا تصدق انها عرفت أحد من عائلته بل أمه تكون داليا تلك الاعلاميه التى تراها.. لماذا لم يحدثها قبل عنه لماذا هو بعيد عنه بل لا ترى له عائله بينما عائلته موجوده.. لماذا لماذا لماذا .. تلك الاساله الذى تدفنها كى لا تفضبه لانه لا يعطيها جوابا واحداً
***
فى منزل راقى كبير كان محمود رجل يجلس على الأريكة وفى يده جرنال ويقرأ جت داليا نظر إليها اقتربت منه وجلست معه
– داليا.. كنتى فين.. عرفت انك مشيتى بدرى من القناه انهارده
– روحت لياسين
توقف عن القرأه لذكر هذا الإسم نظر إليها قليلا ثم قال – عشان الحلقه إلى اتعرضت.. مش طلبتى أنهم يحذفوها
– لا أنا روحتله زياره ملهاش دعوه بالشغل
– حصل حاجه
صمتت شعرت لطيف دمع فى عينها قالت – كان وحشنى
تنهدت بحزن قالت – تعبت يا محمود ١٢ سنه بعيد عنى.. هيرجعلى امتى لما اموت
قفل الجريده واقترب ليحتويها ويقول – ياسين راجل دلوقتى نضج اكيد مبقاش زى الاول
– بس لسا مراهق من ناحيتى كأنى عندى مبيكبرش
– متزعليش هيرجع قريب
اومأت نبذة امل جائت فتاه قالت – اى التجمع المفاجىء ده
نظرو إليها بينما اقتربت منهم وهى تقبل خدهم قالت – هاى بابى هاى مامى
قعدت وقالت – بحسبك فى الشركه حتى كنت هعدى عليكى
لم ترد داليا بينما وقفت وقالت – أنا طالعه اوضتى محدش يصيحينى ع الغدا
مشيت بينما نظرت له وأنها لم تعيرها اهتمام نظر محمود اليها قال – معلش يا يارا تعبانه شويه
خدت شنطتها وقالت – اى الجديد مهى علطول تعبانه
مشيت عى الأخرى إلى غرفتها ورمت بحقيبتها لتجلس على سريرها رن هاتفها ردت عليه
– الو يا أنس
– انتى فين.. روحتى لى
– اى الدوشه دى
– خارجين اتصلت عليكى تيجى معانا
صمتت قليلا فقال – ها هتيجى ولا اى
– جايه انتو فين
– هبعتلك اللوكيشن
قفلت هاتفها وعدلت ملابسها وذهب نظر لها محمود قال – راحه فين
– خارجه مع صحابى عايز حاجه يبابى
ابتسم وقال – لا خلى بالك من نفسك
اومأت له بابتسامه متبادلة وذهبت
***
عند ياسين كان جالس فى غرفته يتذكر حديثه مع داليا “هتفضل وحيد العمر كله!!” “مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا” “انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن” “فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامى”
جمع قبضته هو ليس طفلا أنه تحمل ما لم يتحمله أحد أنهم لم يروا سوى ما يريد هو إظهاره، جت فريده نظرت له وهو جالس تقدمت منه قالت
– ياسين
نظر إليها من وجودها قال بهدوء – اخرجى
– انت كويس
– قلت اخرجى
اتخضت من صوته حزنت منه تنهد ياسين من انفعاله مشيت بضيق لكنه امسك يدها يوقفها قال
– أستنى
نظر لها واردف – انا آسف
نظرت له ترك يدها قالت – أنا بس بسألك مالك
– ماليش
جلست بجانبه وهى تنظر له قالت – بجد.. بس شكلك بيقول غير كده
نظر لها وإلى أعينها الرقيقه ورموشها الكثيفة التى تزينهما قال
– باين عليا
– اوى
أشارت على جبهته قالت – عندك عرق بيظهر لما بتكون مضايق
تعجب فهو لا يدرى عن ذلك الشئ فيه قال – عرفتى منين
– اممم لاحظته من الفتره إلى قعدت فيها معاك
صمت ولم يرد نظرت له فريده قالت – ياسين هونا لو سالتك على حاجه هتضايق
نظر إليها قال – إلى كانت معايا وكنتى قاعده معاها تكون امى
تفجأت لانه عرف سؤالها وصارحها قالت – انت لى مقولتليش.. قلت انك معندكش عيله.. افتكرت انك ملكش حد
– عشان أنا فعلا مليش حد
– ازاى ووالدتك وعيلتك
– مش لازم تعرفى كل حاجه يافريده
سكتت قالت بتذمر – امم باين انى دخلت فى نطاق الاساله الشخصية
نظر لها رفعت يدها وقالت – تمام مش هسال ملوش داعى نتخانق تانى لسا الصبح متصالحين
ابتسم من كلامها الطفولى وكأنها تراه طفلا مثلها تهدأه وهو الذى عقله يفوقها، نظرت له وإلى ابتسامته ابتسمت لأنها رأته زال ضيقه نظر إليها ياسين قال
– شكراً يافريده
– على اى
– انك اتكلمتى معايا
– بس
– ده فرق معايا كتير
– لا أنا أقصد اقولك انك نسيت تقول انى خليتك تبتسم ودى حاجه صعبه بس مش عليا
– انتى بس
– أنا بس اى
– إلى ببتسم معاها
توقفت لوهله ونظرت له من ما قوله ونظرته تلك التى شعرت بأن نبضه فى قلبها تسرى الدماء داخلها، توترت ولا تعلم لماذا نظرت أمامها قالت بتغير الحديث
– أنا هروح اوضتى.. عن اذنك
وقفت وذهبت وهى تتركه خلفها تتجاهل ذلك الشعور، تنهد ياسين وهو يريح ظهره للخلف
***
كانت فريده فى الجامعه رن تلفونها ردت قالت – اى يا تسنيم مش هتيجى انهارده
– لا جايه اتاخرت بس.. متدخليش المحاضره
– طب انجزى
– حاضر
تنهدت وهى تقفل الهاتف وجدت فرقه كل من يارا وانس ذلك الشاب الذى اصدمت والم الفتاه التى حادت أن تتشاجر معها كان يقهقون نظر انس إليها وقد رآها نظرت له يارا وعلى ما ينظر مشيت فريده لتقف بمكان اخر فراتها قالت
– اجبلك رقمها
نظر إليها ابتسم وقال – ياريت
رفعت حاجبها ببرود وقالت – لا والله
ضربه صاحبه وقال – هتاخد كلامك جد
ضحكت رفيقته وقالت – اى يارا منتدى عارفه انس بيهزر
ابتسم انس وضع يده على كتفها وقال – انا بهزر على فكره متقفشيش
نظرت له وإلى يده أنزلتها من عليه قالت – ابقى خلى بالك من هزارك
مال عليها وقال – حاضر بس بصراحه هى حلوه
– والله
دفعته بقوه فكاد أن يقع لكن استند على سيارته مشيت وسبتهم فضحكو عليها تبعتها رفيقتها، قال صاحبه
– فلتت منك دى
لم يرد عليه متجاهلا إياه
جت تسنيم قالت – اتاخرت عليكى
– يلا ندخل
– تمم
جت تدخل وجدت قدم تعنؤضلها فاتكعبلت ووقعت على الأرض مسكتها تسنيم لكن تألمت فريده كثيرا حين كان كفها قد جرح بسبب احتكاكه فى الارض، رفعت أعينها إلى من اقف أمامها وكانت يارا التى قالت
– مش تاخدى بالك
– على أساس انك مش انتى إلى مديتى رجلك عشان توقعينى
رفعت كتفيها وقالت – أنا عملت كده.. امتى
نظرت إلى اصدقائها بجانبها قالت – مش هى إلى خبطتنى وكانت قاصده توقعنى ولا اى
ردت إحداهن قالت – ده إلى شوفناه
اتصدمت فريده ونظرت لهم وإلى يارا نظر لهم الجميع موانهما يستشاجرا قالت تسنيم – خلاص يا فريده يلا
– يلا اى.. استنى أنا خبطتها امتى ده
قربت يارا منها قالت – دلوقتى
فضربتها فى كتفها تألمت فريده بتقول يارا – اه شوفتى وجعتينى ازاى
غضبت فريده تنهدت وامتثلت البرود قالت – عارفه الوجع بيبقا ازاى
– لا اصلى مجربتوش
– كده
شدت شعرها صرخت يارا قالت – انتى مجنونه
– اى ده انا مكنش قصدى اسفه
وكأنها ترد الصاعق لها نظرت إليها بحنق شديد قالت – انتى عارف انا مين
نظرت إلى تسنيم وقالت بادعاء الجهل – انتى قولتى اسمها اى.. خياره.. اه يارا… بصى يا خياره
فلتت ضحكه من الجميع بما فيهم أصدقاء ياره نظرت لهم فصمتو بحرج جاء كل من انس وأصدقاء حين رأت الشجار قال
– ف اى.. يارا مالك
قربت يارا من فريده وقال – سنه اولى طبيعى الجهل يبقى عليكى بس شوفى إلى هتلاقيه منى
اضايقت فريده من تهديدها كانت هترد قال أنس – خلاص بتهيألى وراكو محاضره
نظرو إليه وكان يهدأ الوضع نظرت فريده إلى يارا مشيت مدت قدمها اتكعبلت وكانت هتقع تانى ابتسمت بسخرية عليها بينما غضبت فريده وقالت
– انتى أى مشكلتك معايا
– أنا اتكلمت يلا روحى المحاضره
غضبت كثيرا وجدت من يمسك يدها وكان انس الذى قال – معلش هى متقصدش.. خلاص يا يارا
نظرت إلى يده التى تمسك بيدها وكأنها يستغلها وسط الشجار صفعته على وجهه أنصدم وبحلق الجميع بها سحبت أيدها وقالت
– متحاولش تلمسنى تانى
انصدمت سارا ونظرت إلى انس قربت منه قالت – انس
بينما الغضب يفوح من عينه يقع وجهه إليها قال – انتى قد القلم ده
– كل واحد فيكو هيقولى انتى قد إلى بتعمليه.. لو مش قده مكنتش عملته
خافت من نظرته اقترب منها وهو على وشك ضربها تراجعت للخلف لكن وقف الحارسان أمامها وتصدو إلى ياسين الذى نظر اليهم من شكلهم وطالعهم الجميع، سعدت فريده من تدخلهم فهى خافت منهم
قال أنس – انت مين انت وهو
التف أحدهم إلى فريده وقال – حضرتك كويسه
اومأت له ايجابا غضب انس لكن تدخل الأمن حين راو البودى جارد قال – ف اى
قالت يارا بضيق – استحملى إلى هيحصلك
***
فى الشركه انتى الاجتماع وكان الموظفون يخرجون كان ياسين جالس مع انور الذى قال
– شكلك احسن انهارده
أومأ له ايجابا نظر إليه قال – اسمها اى
– هى مين؟!
– البنت إلى بتحبها
استغرب انور كثيرا قال – مش فاهم بتتكلم عن مين
– يومها اتكلمت عن واحده بس مقولتش اسمها…
F
كان انور يتمايل مع كاسه مع ياسين الذى كان مهموما فى احزانه قال – اوقات بسال نفسي لو مكنتش دخلت حياتى كان احسن ليا وليها… بقيت شايفها معاناه بالنسبالى.. كتير ٣سنين استحملها فيهم.. ممكن اقتصرهم
– طب انت عايز تبعدها عنك عشان مش عايز تحبها اكتر أما أنا
– انت مالك
– انا عايش معاها ومستحمل قصاد انى اشوفها بس..
– هى مين
– إلى حبيتها.. عارف الحب ده مش بايدنا حتى انت ياسين كنت بتندم نفسك وانت ملكش ذنب… هما كلهم كده مغرورين بس احنا.. احنا بنحب بجد وعلى قد الحب بتكون المعاناه
نظر له ياسين وقال – وانت معاناتك كانت منها
– تصدق انى حبيت معاناتى كمان معاها
– مين إلى خليت انور يحبها
ابتسم وقال – اديك قولتلها.. كنت بكلم كتير بس هى هتفضل هنا
وكان يشير على قلبه بخذى وهو يشرب كأسه
B
– مش ناوى تقولى وهتفضل مخبيها عننا
صمت انور وكان يتذكر ما اباحه ابتسم وقال- لما يجى الوقت المناسب هتعرف
– من امتى الكلام ده وانا معرفش
– مش انت بس ال عنده اسرار
رن تلفون ياسين رد عليه
– ياسين جابر.. بنكلمك من جامعه مندل
تعجب فتلك جامعه فريده قال – فى حاجه
– كنا عايزين حضرتك تيجى خمس دقايق
– لى
– فى مشكله متعلقه بلأنسه فريده
– تمم
قفل الهاتف وهو مستغرب قال انور – ف اى
– مكالمه من الجامعه
– فى حاجه
– مش عارف اعمل هروح اشوف سد انت مكانى
– ماشي
ذهب ياسين وهو لا يفهم شئ لكن قلق على فريده هل ممكن أن يكون أحد اذاها.. أو تطاول عليها أو جرحها فهى تحزن من اقل شئ
***
فى مكتب كانت فريده وتسنيم ويارا وانس فى مكتب عميد الجامعه فتحت الباب ودخل رجل وكان محمود والد يارا الذى اول ما رأته اقتربت منه قالت
– بابى كويس انك جيت
نظرت له فريده فهل ذلك والدها التى اتصلت به لياتى بحقها وهى التى لم يعد هناك أب لتكلمه ليأتى لها فورا كما كان يفعل دوما، شعرت بحزن لكن تمالكت فليس هناك وقت لضعف
قال محمود – مالك.. اى إلى حصل
كانت كلماته القلقه أصب فى اذان فريده وتتذكر والدها.. هل هذا شعور الفقد
– الهمجيه دى ضربتنى
أشارت على فريده انصدمت أكملت – هنتنى فى الجامعه كلها إلى أنت بتعملهم دعايه ومساهم فيها
نظر لها العميد قال محمود – يارا.. ممكن افهم ف اى
قال العميد – اتفضل يا محمود بيه
جلس قال – خير أنا بنتى واقفه هنا ليه
– الشباب كانو بيتخنقو فى الجامعه والأمن ادخل وجابهم هنا
نظر محمود إلى انس قال – انس انت معاها
قالت يارا – انس دافع عنى يبابى بس البنت دى اجاولت عليه وشدتنى من شعرى وقعتنى والجامعه تشهد
نظر محمود إلى فريده التى لم تصدق كم هى كاذبه قال محمود – انت عملتى كده لبنتى
– أنا..
قاطعتها يارا وقالت- ايوه حتى كان فى بودى جارد هيضربونا
قالت فريده- متبطلى كدب بقا
– شايف بتزعق ليا ازاى
قالتها بمسكنه تنهدت فريده يضيق قال العميد – دلوقتى ولى أمرها يجى وتتفاضو مع بعض
قالت يارا – مفيش تفاوض.. أنا اتهنت لازم تنفصل عشان تتعلم
امسكت يد والدها قالت – اتكلم يبابا
نظر محمود اليها قال – إلى غلط يتعاقب
نظر إلى العميد موجها الكلام الى فريده وقال – أنا حليب بنتى تتعلم مش تتضرب المفروض يبقا فى تفتح اكتر من كده أن يحصل خناقات فى جامعه محترمه
نظرت له بشده فكبيعى يقف إلى بنته دون أن يستمع لغيرها قال العميد – كلام مظبوط يامحمود بيه
اتصدمت فريده سعدت يارا وابتسمت لها ساخره فهى توعدت بها كانت هتتكلم اتفتح الباب نظرو وكان ياسين انفرجت اسارير فريده بينما ملامح محمود تبدلت وانصدمت تسنيم برؤيته قالت داخلها : ياسين جابر
قالت فريده- ياسين كويس انك جيت
– في اى.. مكلمتنيش انتى لى
– خدو التلفون معرفتش.. ياسين انا معملتش حاجه صدقنى
– ممكن تهدى
صمتت ونظرت له قال العميد – كويس أن حضرتك جيت.. عشان تخل المشكله محمود بيه
نظر له حتى وقعت عيناه على محمود فتبدلت تعابير وجهه من رؤيته نظر له محمود وقال
– ياسين.. انت بتعمل اى هنا
نظرت يارا إلى والدها قالت – بابا انت تعرفه
نظر ياسين إلى يارا لمجرد ما أن نادته بوالدا طالعها من هيئتها وشكلها نظر ياسين إلى العميد قال
– مش فاهم اى سبب وجودى هنا
– المهندسه فريده والشباب اتخانقو وحصل مشاكل مبينهم
قالت يارا ساخره – مشاكل.. هى إلى اعتدت عليا وضربتنى.. ازاى دخلت الجامعه دى
تضايق ياسين وحاول أن يمتثل الهدوء قالت فريده – متصدقهاش دى بتتبلى عليا على إلى وقعتنى وتسنيم شافت ده
اومأت تسنيم ايجايا قال العميد – المهندسه غلطت اعتدت علي يارا وضربت المهندس انس الكل شهد بده وهو معملهاش حاجه
نظر ياسين إلى انس إلى كان فاضي بينما وجهه يظهر كف فريده الذى ضربته لها فهو لم يكن كفا عاديا من طفله نظر ياسين إلى فريده ولا يصدق أنها من فعلت به ذلك كانت تخفى عيناها بحرج قال
– ضربتيه
اومأت له بتردد قالت يارا – اهو شايفين اعترفت
قالت فريده – بس ده كان بسبب.. هو
– هو ايه.. الكل عارف أنه كان طرف محايد بينهى الخناقه إلى انتى بدأتيها
– انتى كدابه اسكتى بقا
مسكت ايد ياسين وقالت – هى إلى وقعتنى منغير ما اعملها حاجه
نظر إلى يدها لفها وشاف كفها المجروح بسبب احتكاكه بلأرض لما وقعت شعر بالغضب
قالت يارا – شايف يبابى بتقول عليا كدابه دى نقص تضربنى قدامك
قال محمود – بتهيالى لازم يكون فى حدود عن كده
قال ياسين ببرود – كلامك يبقا معايا
– أنا كلامى مع ولى أمرها
قال العميد- ياسين بيع هو إلى كنا مستنينه
نظر له محمود بشده وقال – مين؟ ياسين! انت تعرف البنت دى
لم يكن الجميع يعلم من هؤلاء ومعرفتهم ببعضهم حتى فريده
قال ياسين – لو فى عقاب هيتنفذ عليها يبقى على الكل لأنها مغلطتش..
نظرو إليه قالت يارا – يعنى أنا هكون بكدب عشان دى
نظر لها ياسين وقال – مفهاش غير كده
قال محمود – يارا بنتى متكدبش
– دى مشكله ترجعلكو
– عايز تفهمنى أن الجامعه هتكون بتكدب كلها وهما إلى اعترفو ضدها وهى الى هتكون صادقه
قال بحل برود – اه
– انت ازاى تكدب اختك وتصدق البنت دى
اعتاره الصدمه كل من يارا وفريده ونظرت إلى ياسين بشده ماذا هل .. هذه أخته؟.. وهذا.. هل هذا والده؟
نظرت يارا ال ياسين بشده ذلك من أراه امامها – اخويا .. بابا انت بتقول اى
قال محمود وهو ينظر إلى ياسين – انا مش متخيل إلى بتعمله ايا كان معرفتك بيها تقف مع الغريب
بينما كان يطالعها ليرد عليه ببرود – إلى بتتكلم عنها تبقى مراتى
لينصدم الجميع وتنظر تسنيم إلى فريده بشده التى انصدمت من اعتراف ياسين بعلاقتهم أمام الجميع

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زهره الأشواك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى