روايات

رواية زهره الأشواك الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الجزء الخامس والخمسون

رواية زهره الأشواك البارت الخامس والخمسون

زهرة الأشواك
زهرة الأشواك

رواية زهره الأشواك الحلقة الخامسة والخمسون

كانت فريده نايمه ماسكه أيدها مستنيه الباب يفتح وتسوف ياسين وابنها، بس الوضع كان هادى،تنهدت وهى بتحاول تهدى نفسها من ذلك القلق الذى هى فيه
تنهدت مدت يدها لتلقط كوب الماء من ع الكمود لكن وهى انزاح فوقع اتخضت ونظرت له
انفتح الباب وكان ايهاب نظر لها قال – فريده
– الكوبايه وقعت
قامت ببطئ وهى تعتدل قرب منها قال- بتعملى اى الدكتور قال ممنوع الحركه
– ممكن حد يتعور
– هنده العامل ينضف ده
نظرت له صمتت قليلا ثم قالت – عامل اى انت وتسنيم
نظر لها من سؤالها قال – الحمدلله
– كويس..تسنيم طيبه وبتحبك
صمت نظرت له قالت – دى اول مره اشوفك.. من ساعه اخر مره
عرف انها تقصد لحظه وداعهم قال – كنت بشوفك كتير
طالعته باستغراب فاردف بتوضيح – من تسنيم.. الاستورى بتاعها صوركو
– اه.. كنت بتشوفنى.. معانك كنت بتتهرب منى.. حتى دلوقتى لو مكنتش سمعت الصوت مكنتش دخلت.. زى ما امتنعت تدخل من الصبح تشوفنى عكس الكل
– مش عاوز اضايق ياسين
– هيضايق لى؟!
– يعنى حسيت انها مش حلوه انى ادخل وانتى لسا والده وانا غريب عنك
– وكنت غريب بردو فى الكافيه
استغرب من ما تعانيه قالت – اقصد لما تسنيم بتبقى معانا ف كافيه أو مطعم او حتى خارجين من الجامعه وعارف معاها بتستناها فى اخر طريق أنا وهي هننفصل فيه عشان متشوفنيش.. أو عشان متخلنيش اشوفك
نظرت له واردفت – كنت بحسب يومها بتقول كده وخلاص بس الظاهر طلع صح
” أول ما أخرج من هنا هنخرج زى الاول”
“صحاب”
” منعرفش بعض.. ده افضل لينا كنا غلط لما افتكرنا أننا هتكون صحاب..احنا مننفعش كده..هقف لحد هنا ويكون الاحسن لو متقبلناش.. خلى بالك من نفسك”
– كنت بتكدب
– بكدب؟!
– قلت انك مش هتقابلنى بس كنت بتشوفنى من عند تسنيم أنا بس الى كنت بتتهرب منها
– متهربتش منك
– تسمى ده اى
– مكنتش عايز إلى حصل يتكرر
– اى إلى حصل
نظر لها باستغراب اومأت له قالت – قلت ننسي وانا نسيت وسامحتك.. انت مسامحتنيش
سكت ولم يعلق تنهد قال – استريحى.. هقوم اقولهم يشيلو الازاز ده
ذهب وهو يتنهد بعمق نظرت فريده إلى الزجاج المتهشش – ياسين
توقف حين ذكرت اسمه رفعت وجهها قالت – ياسين فين
– راح يتكلم مع دكتور المستشفى.. مقالكيش؟!
– بس انا قولتله يروح الحضانه
– لازم يكون معاه إذن الاول
– معاه إذن يخلينى اشوف ابنى
صمت لتردف بضيق – أتأخر
– لسا رايح يافريده
– اتاخر
نظر لها اومأت وهى تقول – هروحله أنا
شالت الغطاء وقامت لتشعر بوخزه قويه اثر اندفاع حركتها وضعت يدها على بطنها اقترب منها ايهاب بقلق قال
– فريده.. قولتلك خليكى
كانت متعبه لكن تماسكت وقالت – ابعد
– راحه فين مينفعش ارجعى لسريرك
– قلتلك ابعد..لازم اكسر القلق ده.. فى حاجه.. اكيد ف حاجه
– فريده
ابتعدت عنه وذهبت وخرجت من الغرفه تبعها ايهاب قال – فريده لسظعينى زمانو جاى هيضايق لو شافك كده
– أنا كويسه
– ايهاب
نظر للصوت وجده اشرف الذى نظر له وإلى فريده قال إيهاب – بابا كويس انك جيت
اقترب منهم قال – ف اى.. فريده اى إلى خرجك من اوضتك
– عمو تعرف مكان الحضانه
صمت اقتربت منه قالت – ارجوك خدنى هناك.. لو مش عايز قولى بس متمنعنيش اروح
– تعالى
نظرت له فريده مد يده وهو يمسكها لتتكيأ عليه نظر ايهاب إلى والده قال – بابا هتوديها مش شايف حالتها
خافت فريده أنه يتراجع لكنه رد عليه – مش تهدى غير ما تعمل إلى ف بالها.. فريده وانا عارفها
نظر لها قال – هروح معاها مش هسبها متقلقش
اخذها وذهب نظر ايهاب إلى اشرف وفريده تنهد وذهب هو الآخر،وصلو إلى الحضانه لقو الباب مفتوح والأنواع مشتعله نظرت عبر الزجاج شافت طيف ياسين ابتسمت قالت – ياسين
سالت ايد عمها ومشيت وهى بتدخل
– قصدك اى بالمفروض.. خرج ازاى وانتو إلى قلتو الخروج غلط عليه
توقفت بدهسه فمن الذى خرج ولماذا يتحدث بتلك اللهجه الغير مبشره قال الطبيب – ممكن يكونو نقلو الطفل هروح اسالهم
اتسعت عينها بصدمه مسكه ياسين من ملابسه وعينه حمراء كجمارك النار قال – ابنى فين
ارتعب الطبيب وصدر صوت بكاء الاطفال من الضجيج الذى يحدث قال – استاذ ياسين مينفعش كده الاطفال مرعوبه.. احترم أننا ف مستشفى محترمه.. اكيد هنا ولا هناك
– حالا لو ابنى مجاش دلوقتى المستشفى دى هتتقلب مدفن
– بتهددنى
– واهدد الاعلى منك.. لو حصلها حاجه برقبيكو كلكو
حست فريده باختلال توازنها فاتخبطت بالكمود فوقعت زجاجه توقف ياسين التف ونظر لينصدم من رؤيتها فى حاله الصدمه التى تنتابها وهى تهمس بقول – ابنى
نظر لها فلقد سمعت كل شي وكان ايهاب واشرف منصدمين من ما يحدث، ترك ياسين الطبيب من يده وذهب إليها قال – فريده.. بتعملى اى هنا
دمعت عينها وبصتله قالت – جيت اشوف ابنى.. هو فين
فريده
– موجود
– فيييين هو
صمت وكأنه لا يجد لها جوابا قالت – رد يا ياسين فين ابنى.. السرير فاضى لييييه
– هنعرف دلوقتى
– ههدى لما اشوفه
– اهدى طيب
صاحت به وقالت – بقولك فين.. هاتهولى دلوقتى
– معرفش يافريده
قال ذلك بقله حيله نظرت له وكان قلق مثلها قالت – يعنى اى متعرفش
قال أشرف – فريده
صرخت وقالت – متعرفش ازاى.. ده مش ابنك.. راح فين
زقته وراحت لسريره ونظرت به لم يكن موجد لكن وجدت شئ مدت يدها ومسكت بكنيه تعريفه التى تلتف حول قدمه وهى تتخيله أن هناك من نزعها منه ضمتها بقبضتها نظرت حولها نظرو لها مشيت وخرجت من هناك أوقفها ياسين قال
– فريده
– هلاقيه بنفسى
– هجبهولك بس انتى تعبانه
– ابعد ياياسين.. هدور عليه..لو وقفتنى اكتر هيبعد عنى
نظر لها قالت – مبعدش كتير.. حاسه بيه لسا قريب منى
لم يكن عما تتفوه بالهراء فهو لا يصدق أمر الاحساس أو اليقين فاتت أيدها وذهبت سريعا ولم يتحرك هو بل كانت ينظر إليها مصممه ع قرارها الذى لن يستطيع أحد الوقوف ف وجهها أو منعها نظر إلى اشرف وقال
– روح معاها متسبهاس لوحدها
اومأ له وذهب قال الطبيب – هسالهم واخلى الكل يدور عليه
مسكه ياسين قبل أن يذهب نظر له ليقول – فين مدير المستشفى دى
– لى
– رد
– فى الدور الاول فى مكتبه
– تروح دلوقتى وتخلى الكل يدور عليه.. والاوض تتفتش
– بس
– حالا
تركه وذهب نظر له ايهاب تبعه تنهد الطبيب بضيق قال – فاكر نفسه مين
مشي سريعا ليفعل ما طلبه منه
نظر ايهاب إلى ياسين قال – هتقول للمدير اى
– هتعرف دلوقتى
نظر له سبقه رن تلفون نظر وكانت تسنيم تنهد ورد عليها قال – تسنيم اكلمك بعدين
– ف اى.. عايزه اقولك انى جايه..
– بلاش تيجى دلوقتى
– لى
– الوضع متوتر..
تنهد وهو يقول – الولد مش لقيينه
قالت بصدمه – ايه.. ده ازاى
– معرفش
– ايهاب..
قفل وذهب وهو يتبع ياسين
كانت تسنيم مصدومه قالت – مش لقيينه؟! يعنى اى
ذهبت فى الاوضه بارتباك ثم توقفت قالت – يارا
خرجت تلفونها وهى بتتصل عليها
***
دخل ياسين مكتب وكان المدير جالسا نظر وقال – مش فى باب
وقف بغضب اقترب ياسين منه وامسك كتفه بقوه وهو يجلسه رغما عنه قال دون تقديم
– اقفل المستشفى حالا
نظر له بصدمه – اى
– بقولك اقفلها محدش يخرج من أى بابا سمعتينى ولا حتى المرضى نفسهم
– بتقول اى انت مين اصلا
– أنا اكبر مساهم فى الارض الى انت واقف فيها دى وعملتها قبل أما تيجى تقف عليها
نظر له بدهشه قال – ياسين ج..جابر
نظر له ايهاب وأنه عرفه لشير على الجهاز الذى أمامه وقال – يلا
– بس مينفعش دى جريمه
– الجريمه هتحصل لو إلى خد ابنى خرج من هنا.. ابنى اختفى تفتكر هفكر فى حد غيره
توتر من جديته قال – ممكن يكون فى سوء تفاهم ابن حضرتك مين إلى هياخدو ممكن مع ممرضه مستشفى محترمه وفيها اهتمام ومسؤولية
– مستشفى دى هتبقى عباره عن تراب لو ابنى مظهرش..
– استاذ ياسين اسمعنى
ضرب المنضده بقوه وقال – اعمل إلى بقولك عليه
ارتعب وقال- حا حاضر
مسك الهاتف سريعا وهو يقول بغضب وارتباك – حالا.. اقفلو المستشفى ومحدش يخرج منها.. ولا اى حد ايوه.. والكل يدورو ع طفل واى حد مشتبه فيه يمسكوه فورا.. اعملو إلى بقولك عليه يا اغبيا
قفل الهاتف ونظر إلى ياسين قال – متقلقش ا..
ذهب ياسين دون أن يستمع إليه نظر ايهاب إليه تبعه ليجلس المدير وأعضائه تالفه قال بضيق – اى المصيبه دى
قام سريعا ليحل الأمر بنفسه
كان المرضى يتجولون بالمشفى ليسمعو صوت – رجاء اقفال جميع أبواب ومداخل المشفى لحاله طارئه
كان الناس يخرجون لكن توقفهم الأمن نظرو إليه باستغراب
– ف اى
– مينفعش حد يخرج
– نعم؟!
– جوه لو سمحتم
ادخلوهم وقفلو الابواب لينصدم الجميع ونظرو اليهم بشده ليذهبة وهم ينظرون إلى كل شخص أمامهم ويطلبون بطاقتهم والناس فى فوضى عارمة ولا يستوعبون شئ
– إلى بيحصل، ف اى، ده اكيد هزار…
***
كانت يارا جالسه مع والديها ع السفره قالت – مجتش لى يبابا تشوف اليببى
قال محمود – هشوفه بس ف وقت تانى تكون فريده خرجت
قالت داليا – اشرف كان هناك
نظر لها قال – عمها يا داليا
– وانت كان لازم تكون معانا.. ياسين ابنى
تنهد وقال – عارف ياداليا بس علاقتنا مش كويسه لدرجه انى اكون معاه.. انتى أمه تقفى معاه ف اليوم ده عادى.. قولت لما تبقى كويسه ابقى ازورهم رغم أن شايف مش فارقه بس رسميات
– رسميات؟!!
قالت يارا – خلاص.. ماما.. بابا معاه حق.. احنا كنا معاها بس عشان متحسس أنها لوحدها واهلها جنبها مش هيبقى حلو أن بابا هيكون موجود وهو غريب عنها بردو
قالت داليا – بقيتى محاله ياست يارا
– أنا بتكلم عن المعقول.. انتى شايفه حاجه غير كده
سكتت نظرت لها قالت – من ساعه ما اشتغلتى مع ياسين وخدتى من فلسفته
– لا.. انتى ماشفتهوش ف الشغل.. شبه الروبوت ولا كأنه يعرفنى.. عشان كده عارفه ياسين برا اخويا وفى الشغل مديرى
ابتسمت عليها ابتسم محمود قال – كويس انك اتأقلمتى معاه
قالت داليا – كنت قلقانه من شغلها ده بس لما مع ياسين استريحت
قال محمود – أنا قلقت عليها اكتر
– لى
– اديكى شايفه مبنشوفهاش ومهتميه بشغلها بقها عندها هوس
قالت يارا – دى حاجه كويسه بضيع وقت اكتر ما اشيبه لتفكيرى
صمتو ونظرو إليها حين قالت ذلك كانت تاكل نظرت لهم من نظراتهم تنهدت قالت بتغير الأمر – المهم انى بحاول اتاقلم متقلقوش عليا
ابتسمت داليا ربتت عليها قالت – ربنا معاكى
بادبتها البسمه ليقاطعهم صوت رنين نظرت لوحدها تسنيم ردت عليها قالت – اى مبيردش عليكى فاتصلتى عليا بتفتكرينى لما يسيبك
– يارا.. انتى فين
– لى
– انجزى.. روحتى ولا مع فريده
– لا روحنا.. بتسالى لى
– كنت عايزه أسألك ع الوضع هناك.. ايهاب من ساعه مكلمنى وانا قلقانه
قالت باستغراب – قلقانه لى مش فاهمه
– انتى متعرفيش
– معرفش اى
نظرت داليا ومحمود إلى يارا وهى تتحدث ليون ملامحها تتغير وتنظر اليهم أقفلت هاتفها قالت داليا – ف اى
– ياسين
نظرت له بقلق قالت – ماله
– ابنه.. اقصدابن ياسين
قال محمود- ما تقولى يا يارا ف اى
– مش لقينه
قالت داليا بصدمه – اى جبتى الكلام ده منين
– ايهاب هناك وقال لتسنيم.. بيقول ملقهوش ف الحضانه والمستشفى مقلوبه
انصدمت داليا ذلك الخبر وقالت بخوف – ياسين
قامت سريعا من ع السفره قام محمود تبعها وجدها تغير ملابسها قال – راحه فين
– لازم اروح.. اشوف إلى بيحصل
– لسا متأكدناش
– هروح اتاكد
مشيت امسكها نظرت له قالت – استنى هجى معاكى
اومأت له وذهبو نظرت لهم يارا وقفت اقتربت منهم قالت – رايحين.. اجى معاكو
قال محمود – خليكى انتى يا يارا..يلا يا داليا
اومأت له ذهب نظرت لهم يارا وهم يغادرون وقلقه
***
فى المشفى كانت فريده تنظر يمينا ويسارا تدخل الى الغرفه ينظرون إليها ومن ملابسها التى تدل ع أنها مريضه
كانت تبحث عنه وكأنها تأمل أن تلتقيه من بين الحشد كانت تمسك برباطه الذى وجدته فى الحضانه ولا تفلته من قبضتيها – هلاقيك.. استنانى أنا جيالك
لم تكن ترى أحد تدخل الى كل الغرفه التى تمر بها
وأثناء سيرها إذ تظهر المرأه وهى متخفيه لكن توقفت عندما رأت فريده فوقفت فورا خلف الحائط قبل أن تراها
اقترب اشرف من فريده التى كانت تفتح الغرف باستعجال قال – براحه يافريده انتى تعبانه
– لازم الاقيه
– الكل بيدور عليه
– بس محدش هيدور عليه زى
ذهبت وهى تكمل لكن وقفت لما سمعت صوت بكاء صغير هزت مسامعها كتمت المرأه فمه لفت فريده فورا ونظرت تجاه الصوت
تقدمت منه واوصالها ترتجف شافت انعكاش فى زجاج الباب لشخص واقف خلف الحائط، يغطى جسده كاملا ويحمل شيء على زراعيه خلف الحائط
وما أن رفعت وجهها لتتسع أعينها بصدمه
تحتلها اخفته وذهبت فورا انصدمت فريده بهروبها وركضت لتتبعها لكن وقفت لما حست بوجع شديد حطت أيدها على بطنها قال أشرف – فريده انتى كويسه
قالت بتعب – ابنى
– اى
– هتاخده منى
لم يكن يفهم بعدت عنه وركضت نظر لها بشده فهى لا تهتم بأمرها البتا
ذهبت فريده وهى تركض وتشعر بوخزات قويه وكانت الخياطه تمزق معدتها وتشعر بالغثيان وكأنها روحها تصعد لكن قدماها لا تتوقف
لقيت طيفها وهى بتمشي فى الطريق اخر صاحت وهى تقول – استنى
ركضت تجاها شعرت بألم سندت بيدها على الحائط تنهدت نظرت أمامها ذهبت – رجعيه.. مش هسمحلك تاخديه منى
وحين وصلت فريده لآخر الطرقه لم تجد احد نظرت يمينا ويسارا فهل معقول أنها اضاعتها ذهبت وهى تبحث عنها لكن كانت الطرق تؤدى إلى سد لم تكن لتذهب منه فكيف تهرب
تسند بزراعها ع الحائط وتسير وهى تقول – ابنى..
كانت نبضات قلبها تتوارى رويدا رويدا بينما عقلها من كان المتحكم الرئيسي الذى تريده إلى أوامر فيصغى لها تحرك قدماها بثقل شديد لكن توقفت حين وصلت لاخر طريق آخر مسدود نفيت وهى تقول – لا..
دمعت عينها وكأنها تشعر بالعجز فتحت قبضتها ورأت شريط صغيرها
– فريده
لفت لما سمعت صوت وكان ياسين الذى نظر لها بقلق شديد اقترب منها إليها امسكها قال – كنتى فين
– ياسين.. خدته
نظر لها وهى تتحدث بتعب وتنظر له قال – فريده
– ياسين..لقتوه
صمت وهو ينظر إليها لتقول – مسكتوها مش كده
– مسكنا مين
– ميرال
نظر لها بشده قالت – شفتها
– ميرال؟!
– هى إلى خدت ابنى.. حرمتنى منه زى ما وعدتنى
” اوعدك انك هخليكى تندمى ع اللحظه الى قررتى ترجعيله فيها، لانى هخليه سبب تعاستك
” ابنك إلى انتى فرحانه عشانه مش هنيك بيه… اوعدك انى هحرق قلبك عليه”
– ميرال إلى هيجبها هنا يافريده
– بقولك هى مش مصدقنى
– ميرال تحت حكم مشدد وهناك صعب حد يهرب
– والله هى ياسين.. خدته منى.. شوفتها مستحيل انساها.. حاولت تقتلنى مرتين.. ودلوقتى هتقتل ابنى
– أهدى
صاحت به بغضب وقالت – متقوليش أهدى.. معقول لسا ملقتهوش..
مسكته وقالت – مش هيستحمل قولت أنه ضعيف.. هيمو.ت
دمعت عينه وهو ينظر إليها وعقله ملىء بالضجيج مسكت وجهه قالت – اعمل حاجه يا ياسين.. ارجوك.. ملحقتش امسكه ملحقتش حتى اشوفه
ارتمت على صدره وبكت قالت – رجعهولى ارجوك.. أنقذه منها
كان قلبه يتقطع من بكائها وهى تلقى بكلماتها الراجيه قالت – رجعلى ابنى بخير
وسكنت فجاه ولم تتحدث حتى صوت بكائها قد توقف أنها حتى لا تنشج وكادت أن تقع لكن ياسين امسكها فاستلقت على زراعه وهى مغشي عليها نظر لها قال بقلق – فريده
لامس وجهها يفيقها لكن لتقع عينه على ملابسها ورؤيه دماء مكان جراحتها لينصدم نظر لها بشده والفزع يتسرب إلى قلبه
حملها على زراعيه وذهب أتى ايهاب وقال – لقتها
لكنه رآها على زراعيه وانصدم من شكلها وهى مغشي عليها قال – فريده.. حصلها اى
لم يرد عليه وذهب سريعا وهو ينادى ع الأطباء ليسرعو إليه بخوف اقترب طبيب منها
– مريضه؟!
أزاح ملابسها ورأى جراحتها لينصدم وضع يده ليكتم الجرح وقال – دى بتنزف.. على العمليات بسرعه
أخذوها منه ليشعر وكأن قلبه ينتزع معها وهو ينظر إليها بقلق شديد ليقفل الباب ويكن سدا مانعا رؤيتها
جه مدير المشفى نظر إلى ياسين قال – استاذ ياسين
كان متردد فى الحديث وخائف قال ياسين – عملت اى
– فتشنا الكل بس ملقتوش كأنه اتبخر
ليشعر ياسين بخيبه أمل كبيره قال – يبقى مدورتوش كويس
– والله مقصرناش والتفتيش كان شديد حتى خدنا طلاب سلبى كتير من المرضى والناس
– كلام سلبى؟!!
نظر له توتر ليقول – عارف انت هيجصلك اى والطقم الطبى بتاعك
– بس
– جريمه فى مستشفى المفروض تبقى امان لمرضاهم مش تخطفهم
– احنا عملنا إلى ف أيدينا
– مكنش فى تشدد زى الازم.. عشان يتاخد ابنى والفاعل يخرج زى ما دخل
نظر له واردف – فين المسؤليين عن حضانه الاطفال.. ليه كانت فاضيه
– فاضيه؟! مستحيل احنا حطين عينا عليهم والرعاية
قال بغضب – فين هماااا
ارتعب قال – موجوده.. حاضر هجبها لحضرتك
وذهب وهو متوتر فتح الباب وخرج الطبيب قال – النزيف وقف
– كان من أى
– تمزق فى الجراحه
نظر له وتذكر ركضها وعدم اصغائها له قال الطبيب – مش عارف استحملت ازاى أو ازاى محستش بوجع خلال حركتها.. المهم لازم تهتم بنفسها اكتر عشان الوضع ميسوئش
اومأ ياسين بتفهم نظر له الطبيب ذهب ليتركه باعينه المعلقه على غرفتها جلس
وضع رأسه بين يداه وعينه تدمع من الكوراث الذى تحيطه لا يعلم ينتبه لأى منهمها زوجته أم ابنه.. ابنه الذى انتشلوه قبل أن يحتفظ وجهه داخله.. ليت فقط الحياه تتركه.. ليتأهل تتوقف قليلا من ارهاقه وإذلال قلبه
جت داليا باستعجال سالت الممرضه على اوضه فريده ظلتها فشكرتها وذهبت

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زهره الأشواك)

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى