روايات

رواية ريري والجاسر الفصل الثالث 3 بقلم ملك مؤمن

رواية ريري والجاسر الفصل الثالث 3 بقلم ملك مؤمن

رواية ريري والجاسر الجزء الثالث

رواية ريري والجاسر البارت الثالث

رواية ريري والجاسر الحلقة الثالثة

أرتعب رادي من هيأته لأنه يعلم أنه عندما أبتسم هذه الأبتسامة سيرتكب جري*مة….
رادي بقلق…:
جاسر مش عاوزين تسرع أرجوك فكر كويس قبل م تخطي أي خطوه…
جاسر بهدوء مرعب…:
لا متخافش انا عارف هعمل أي كويس اووي…
رادي بهدوء وتفكير ذكي…:
طب أي رئيك لما تاخد أجازه وتروح تروق ع نفسك شويه وتحط جهاز تسنط في أوضة مرات أبوك…وبالمرة تروح أي حتة عشان متشكش في حاجة وكأن خطتها ماشية زي م هي عاوزه وبالمرة نعرف هي هتعمل أي…
جاسر بتفكير…:
اممم فكرة حلوه بس خلي بالك انتا من الشركة والمصنع…
رادي بمرح….:
يجدع دول زي اخواتي…انتا بتتكلم في أي…
حاول جاسر التحكم في أعصابه…:
رادي دا مش وقت للهزار و الهلس وبص…ولا أقولك قوم
غور من وشي عشان مطلعش زهقي عليك وانتا عارفه…
رادي وهو يتسحب بهدوء…:
لا وعلي أي الطيب أحسن ثم ركض بسرعه من الغرفة….
ضرب جاسر كف ع كف من صديقه لأنه في أي وقت يمزح وهذا وقت لا يصح له الهلس…
~~~~~~~~~~
علي الناحية الأخرى….
خرجت ريهام وشقيقها ووالدتها خارج المبني التي يسكنون به….وأتجهو إلي منزل خالتها….
حمزه بقلق…:
ريهام اوعي تكوني عملتي حاجة كدا ولا كدا هق*تلك…
ريهام بحزن مصطنع….:
اخس عليك ي موزه انتا شاكك في اختك البنوته الرقيقه…
حمزه بسخرية…:
ههه لا وانتي الصداقه رقيقه ي بيبي…
الأم بغضب…:
بس اسكت انتا وهي عشان زهقت منكم وانتي اسكتي عشان اخوكي يعرف يسوق…
ريهام بمرح…:
قال يعني سايق الجيب دي خورده…
حمزه وهو ينظر لها بقرف…:
أسكتي مش عايز اسمع صوتك لحد م نوصل…
نظرة ريهام للفون بخبث ونظرة لشقيقها مره أخري ثم أرسلت رسالة ل مجهول وأبتسمت بخبث وأنتصار…
بعد دقيقتين من الوقت كان وصلو للمنطقة التي تسكن به خالتها..عندما نزلو رأي حمزه شيئ صدموا بشده…
الأم بضحك….:
ألبس ي معلم…
~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس في الڤيلا علي أحر من الجمر متنتظرة الرسالة المجهولة….
دلف في هذا الوقت جاسر الذي نظر لها ببسمة مسلية وأتجه إلي الأعلي…
رانيا وهي تنظر له بعد رحيله بش*ر…:
جبت الناهيه ياابن فاطمة….
أما هو تسحب بصوت واطي إلي غرفتها وركب جهاز التصنت وخرج من الغرفة ببطيئ شديد…قابله في وجه شقيقته ندي الصغري…
ندي بتعجب…:
بتتسحب ليه كدا ي أبيه..
جاسر بتوتر أخفاه…:
هو إي اللي بتسحب دي انتي ازاي تكلمي اخوكي الكبير كدا اصلا…
ندي بأحراج وحزن…:
متزعلش مني يا أبيه انا بس أستغربت مش أكتر…
جاسر بحدة…:
ماشي ي ندي أتفضلي ع أوضتك…
أقتربت ندي منه بدموع وبدون مقدمات أرتمت بأحضانه…:
أرجوك متزعلش مني يا أبيه جاسر…
جاسر بحنان فهي مهما كان أبنته التي رباها…:
عادي ي ندوش مش زعلان منك…بس مالك زعلانه ليه كدا..
تحدثت ندي بصوت منخفض…:
تعالي في اوضتي او أوضتك أحكيلك..
جاسر بتعجب من تصرفها…:
ماشي تعالي الاوضه بتاعتي انا كدا كدا داخل…
دلفو لداخل الغرفة وأغلقت ندي الباب خلفها أما هو رفع لها حاجبه….
جاسر بحدة…:
ممكن تفهميني في أي ي ندي…
ندي ببرأه…:
أصل ي أبيه أدهم خرج مضايق من مامي..
جاسر بتعجب…:
ليه ي ندي…
ندي بسرعة…:
أصل هي فضلت تقوله أن هو يقولك علي الفلوس بتاعته الي من الورث بتاع بابا وفضلت تقوله عينه معايا وأفتح المشروع وهو مرضيش هي زعلت منه وهو مشي زعلان…
جاسر بصدمة ثم حدث نفسه بصمت…:
هل هذه المرأه بهذه الوقاحة أن تعصي الأخ عن أخوه بسبب المال…
ندي باستغراب…:
مالك ي أبيه…
حاول جاسر أن يهدأ من نفسه…:
احم مفيش ي ندوش روحي علي أوضتك يلا…
ندي ببرأه…:
أبيه هو انتا هتروح فين وبتحط هدومك في الشنطه ليه..
أتجه جاسر أليها ثم قبل وجنتها بحنان…:
رايح شرم أسبوع أريح أعصابي فيهم شويه بعيد عن الشغل…
ندي بأنبهار…:
واو أبيه ممكن توديني معاك انتا مش بترضي تخليني أروح مع صحابي..
جاسر بحزم…:
مش هينفع ي ندي..
نظرة ندي له بحزن ثم تحدثت …:
ونبي ي أبيه هاجي معاك انا وأدهم.
لمعت في رأس جاسر فكرة ما ثم تحدث بغموض وبسمة….:
تمام ي ندي جهزي شنطتك وخلي أدهم يجيلي.
ندي…:
يا أبيه أدهم لما زعل من ماما خرج بره البيت.
جاسر…:
مقالكيش رايح فين؟
ندي ببرأة.:
لا مش قالي.
جاسر:
طب روحي حضري شنطتك وأنزلي أستنيني تحت.
أحتضنته ندي بحب أخوي ثم تحدثت.:
شكرا يا أحن أخ انا بحبك اووي..
تحدث جاسر بحنان لا يظهر سوا لأخواته فقط…:
يلا بقا ي ندوش عشان لو أتاخرتي هسيبك وأمشي…
ندي وهو تركض بمرح…:
أعتبرني أستنيتك تحت أصلا..
أبتسم جاسر علي شقيقته بينما تلاشت بسمته شيئ فشيئآ عندما تذكر مرات والده وما سيفعله.
~~~~~~~~~~~~~~~
علي الناحية الأخري:
في قصر كبير وفخم مثل القصر الذي يسكن به جاسر كان يجلس هذا الشخص المحدد وحده ليس معه أحد يتذكر أبن عمه
وأيامه منذ الطفولة أغمض عينه بألم وحزن شديد…وهو يفتكر أيامه معه وطفولته معه….
فلاش باك……..
مروان ببسمة….:
يلا يا جاسر نروح نركب اللعبه دي…
جاسر ببرود لم يغيره الزمن حتي وهو طفل…:
لا طبعا اللعب دا للأطفال وأحنا مش أطفال أحنا رجاله…
مروان…:
صح عندك حق يلا نلعب ملاكمه أحسن..
جاسر بتفكير….:
اممم ماشي يلا ي مارو..
مروان…:
هلبس القفزات دي وأنتا خد اللبس دا عشان نخلص ونروح الجيم…
جاسر…:
طب يلا بسرعة ي مارو…علشان منتأخرش وبابا ينفخنا عشان المذاكره…
مروان بضحك…:
ااه الا النفخه بتاعت عمه عز….
بااااااك….
كان مروان ودموعه تنسدل بغزارة وهي تذكر كل هذا تحدث بصوت مبحوح…:
ياااااه ي جاسر عمري م أتوقع أن انتو تكونو السبب في اللي انا فيه….بس ليييييييه…
تحدث أخر جملة بصراخ شديد وهي يكسر كل م يقابله في القصر حتي أصبح القصر يعم الفوضي بأكمله.
~~~~~~~~~
علي الناحية الأخري.
حمزه برعب…:
سمر.. احم…الي جابك هنا ي سمر…قصدي بتعملي أي ي حبيبتي…
سمر بش*ر…:
لا ي حبيبي أصل أنا حبيت أن أجي أتعرف علي خالتك وبنتها…
كانت ريهام تنظر لهم وتضحك باستمتاع…
تحدثت الأم بهمس…:
عارفه ي ريري حمزه هينفخك لما نروح وانا مش هحوش عنك…
حمزه وهو يجاري خطيبته…:
يا حبيبتي اهدي بس انا قولت هوصل ماما و ريهام وهخدك ونروح مطعم لوحدنا…قال هذه الجملة وهو ينظر ل ريهام بشر…
سمر…:
لا يروحي انتا هتيجي معايا ونطلع فوق يأما انتا أخرج وانا هطلع مع ريري وماما.
الأم…:
يلا بقا يا جماعة أطلعوا قدامي كلكم ومش عايزه كلام كتير..
تحدث حمزه بفقدان أمل …:
ماشي ياماما قدامي يا سمر وأمري الي الله…
دلفو للداخل جميعهم وصلوا الشقه ودقت ريهام باب المنزل ولاكن تراجعو للخلف بفزع عندما سمعوا صريخ رندا ابنة خالتها.
رندا بصريخ…:
اوووووووه حموزه… قالت هذه الجملة ثم ركضت عليه وأحتضنته تحت أنظار سمر المصدومه وريهام التي تضحك باستمتاع ع م سيحدث بعد قليل…
~~~~~~~~~~~~~~
أدهم…:
مش مهم احنا يا أبيه لو أنتا عاوز تروح لوحدك…
جاسر…:
يلا يا أدهم أنها وندي هتيجو معايا ونغير جو أحنا التلاته جهز شنطتك ويلا…
تحدث أدهم وهو يحتضن شقيقه…:
ربنا يخليك لينا يا أبيه..
جاسر وهو يربط علي كتفه بحنان…:
يلا بقا عشان منتأخرش…
أدهم…:
تمام…
دلفت ندي في هذا الوقت…
ندي…:
يلا يا أبيه انا بقالي كتير مستنياك تحت..
جاسر…:
يلا ي ندوش نستنا أدهم تحت علي م يخلص..
وأتجه للأسفل ورأي مرات والده كالعاده..
رانيا بسخرية…:
علي فين العزم أنشاء الله يا حبايبي..
نظر لها جاسر ببرود بينما تحدث أدهم الذي نزل لحق بهم…:
أبيه جاسر هياخدنا ونروح شرم نقعد أسبوع ي ماما…
رانيا…:
وازاي تاخدو قرار زي دا من غير أذني أطلعي ي بت انتا واخوكي غيرو اللبس دا مفيش خروج…
نظر لها جاسر ورفع حاجبه…ثم تحدث…:
ومن أمتا جاسر الأنصاري قال كلمة وحد عدل وراه…انتي عارفه انا ممكن أعمل أي
بعد كلامك دا…ثم وجه كلامه ل أخواته…:
أدهم ندي أسبقوني علي بره وانا جاي وراكو…
أدهم…:
حاضر ي أبيه..
ذهبوا خارج المنزل بينما تحدث جاسر ببرود مخيف…:
انا مش عاوز أعمل رد فعل مش هيعجبك وياريت متقفيش في وشي أو تتحديني عشان متندميش…
قال هذه الجملة وأتجه للخارج بكل بغرور لا يليق إلا به…
رانيا بعد رحيله بش*ر…:
ماشي ي جاسر انا وانتا والزمن طويل…
~~~~~~~~~~
أهدي بس ي حبيبتي مينفعش كدا..
سمر بش*ر…:
أبعد عني يأما هسيبها وأمسك فيك أنتا…أبعدددد
أبتعد عنها حمزه وهو ينظر لها برعب…أما فيفي والدة ريهام كانت تحاول أن تنقذ رندا من يد هذه المجنونه اما ريهام كانت تنظر لهم وتضحك بشدة..
~~~~~~~~~
أما في الفيلا التي يجلس بها مروان كان يفكر في حل أن يدمر به جاسر ولاكن قلبه ليس مطاوعه لأن مازال الماضي يجلب عليه…
~~~~~~~~~~~
بعد ساعات وصل كلا من جاسر وأخواته مدينة شرم الشيخ…..
~~~~~~~~~~

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ريري والجاسر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى