روايات

رواية رهان الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

رواية رهان الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

رواية رهان البارت الثالث

رواية رهان الجزء الثالث

رواية رهان
رواية رهان

رواية رهان الحلقة الثالثة

-مراتك!!!!
قالها الكل في نفس واحد بصدمه وذهول حتي حلا
في الحقيقه حست وكأن اناء مايه بارده وقع فوق دماغها
زقه نوح وبصلهم بتوتر وهو بيبلع ريقه وبيفرك أيده
-ا اعتبار ما سيكون يعني
وقرب من باباها وهو بياخد نفس طويل قبل ما يتكلم
-عمي انا بطلب منك ايد حلا
باباها بعصبيه:
-مش لما افهم ايه اللي حصل ده ولا انا قاعد هنا طرطور!
بلعت ريقها وقربت من باباها بخوف وهي بتحط ايديها علي كتفه
-انا هقول لحضرتك كل حاجه يابابا
مسكها من ذراعها وهو بيهزها بعصبيه :
-انطقي

 

قلبها اتنفض وعيونها دمعت وهي بتحاول تتكلم لكن للاسف مكانتش قادره تحكي اي حاجه
فضلت تعيط ومع كل ثانيه كان عياطها بيزيد وجسمها بيتنفض
باباها أعصابه تلفت هزها بقوه وهو بيصرخ في وشها
-انطقي ايه اللي حصل قوليلي سلمتي نفسك ازاي
برقت بصدمه وهي بتهز رأسها بهستريه
-لا لا لا انا معلمتش كده ا انا ا انا
رفع أيده وكان هيضربها قلم بس ” نوح” شدها ووقفها وراه والقلم نزل على خده هو
رفع عينه وبصله بتحدي وقوه :
-مسمحش لحضرتك انك تضرب مراتي
شده من قميصه بغضب :
-ده علي جثتي
رد ببرود :
-كده كده الوضع مش هيتغير
-يعني ايه الكلام ده !
-يعني حلا هتبقي مراتي غصب عن أي حد
ردت مامتها بعصبيه وجنون :
-مراتك ازاي انت اتجننت
بصلها ببرود :
-لا ياخالتو انا مش مجنون
انا وحلا بنحب بعض من زمان وانا مش هسمح أن حد تاني ياخدها مني
-امشي اطلع برا
-تمام هطلع بس بشرط
-انت مكان بتتشرط
قعد علي الكنبه بكل برود وهو بيسحب حلا تقعد جنبه

 

-هطلع انا وحلا أن شاء الله
-يعني ايه هتطلع أنت وحلا
انت اتجننت ياجدع أنت ؟!
خرج مسدس من جيبه وهو بيحطه علي الطربيزه وبيرد بهدوء
-ابقي مجنون فعلا لو سيبتها عايشه معاك وخاصه بعد ما اتهمتها الاتهام البشع ده
بصت له بصدمه وبصت للمسدس وهي بتقوله بتوتر وخوف :
-انت مجنون شيل الزفت ده
رفع حاجبه ورد بهدوء اعصاب :
-متتدخليش
باباها بجنون وهو بيطلع الفون بتاعه :
-لاااااا ده أنت زودتها بقي
انا هطلبلك البوليس
سند ظهره علي الكنبه ورد بابتسامه بارده وصفراء :
-ومااااله خليه يجي ياخدني وياخدك
-ياخدني؟؟
-امممم هو انت ياعمي مش خاطف حلا وهي صغيره برضو ولا انا متهيألي
اتوتر والعرق اتكون فوق جبينه وهو بيرد بصوت مهزوز :
-ا ايه الكلام اللي انت بتقوله ده ا انت ا انت
قاطعه برفعه حاجب :
-انا معايا الدليل صوت وصوره لو تحب تشوفه

 

هز رأسه بهستريه :
-لا ل لا انا مخطفتش حد ا انا انا لقيتها علي باب جامع زمان صعبت عليا واخدتها اربيها
ضحك بسخريه:
-هه قد ايه قلبك حنين انت وخالتي
وبص لمامتها اللي كانت واقفه مبلمه
-ما تحضرينا ياخالتي !
مامتها وهي بتهز رأسها بهستريه :
-لا لااا حلا بنتي انا
ح حلا بنتي انا محدش هياخدها مني انتوا سامعين محدش هياخد بنتي مني
انا اللي ربيتها انا اللي امها انا اللي بخاف عليها من الهواء الطاير
وقربت من حلا اللي كانت قاعده مصدومه من اللي بيحصل
قعدت علي ركبتها وهي بتحاوط وشها …
-حلا بصيلي ا انا ماما ياحبيبتي ا انا ماما
متصدقهوش
حلا انتي مبترديش عليا ليه ؟!

 

ا انا ماما ياحبيبتي انا امك حبيبتك
حلا ردي عليا عشان خاطري ردي عليا
حلا وهي بتهز رأسها وبتبصلها بدموع :
-ليه
ل ليه عملتوا كده
شهقت شهقه قويه وهي بتعيط بحرقه :
-انا عملت فيكم ايه عشان يحصل فيا كده
ل ليه تحرموني من عيلتي الحقيقيه
ط طب ليه تعلقوني بيكم !
ط طب انتي عارفه اني بحبك صح
انتي عارفه اني مش بعتبرك امي وبس انتي كل الدنيا بالنسبالي
ازاي هقدر اقول لحد تاني ياماما
ي يعني ازاي هيجيلي قلب اعيش مع ناس تانيه وانا معرفش حد غيركم
طب ليه تحرموا امي الحقيقه مني بعد ما تعبت فيا تسع شهور ؟؟
اكيد كانت منتظراني بفارغ الصبر

 

ليه عملتوا كده انا اذيتكم في ايه طيب
حطت وشها بين ايديها وفضلت تعيط بكل الحزن اللي جواها
اما عن مامتها وباباها منطقوش بحرف واحد ..
حتي ” احمد ” واهله كانوا ساكتين
محدش قدر ينطق بحرف
كانت ” حلا ” صعبانه علي الكل
واحمد فضل يلوم نفسه ويستحقرها لانه عمل كده فيها وهي متستاهلش منه كل ده !
اما عن نوح كان بيبصلها بهدوء وملامح خاليه من اي تعبير
بس هل ده اللي كان جواه
في الحقيقه هو كان جواه براكين لو يطول يخرجها ويحرق العالم ويحرق الناس اللي أذيتها مش هيتردد لحظه واحده
حط أيده علي ايديها وهو بيهمس بحزن :
-حلا
رفعت راسها ووشها كله دموع وهي بتبصله بكسره
اتنهد وهو بيمسح دموعها برقه
-اوعدك اني هعرف هما مين وهوصلك ليهم بأيدي
اتنهدت وردت بصوت مبحوح :
-انا عايزه امشي من هنا
-بس
ردت بحده:
-لسه عايز تتجوزني ولا غيرت رأيك !
رد بلهفه :
-عايز طبعا
بصيتلهم بأحتقار وهي بترد بنبره كلها تحدي :

 

-وانا موافقه
وبصيتله مره تانيه
-بس اوعدني انك مش هتتخلي عني وهتقف في وش اي حد حتي هما
مسك ايديها ورد بهدوء :
-اوعدك
نمشي ؟!
قامت وقفت وردت وهي بتبص للبيت للمره الاخيره
-نمشي
مامتها بدموع :
-حلا بنتي انا….
حلا وهي بتشاورلها بأيديها
-هشششش متقوليش بنتي
انا مش بنتك ومش بنته
وشاورت علي اختها اللي كانت واقفه بتعيط
-حتي دي مش اختي
ياعالم مخطوفه من اي مستشفي هي كمان !

 

بعد شويه كانت قاعده جنب “نوح” في عربيته وهما الاتنين ساكتين
-تعرف
لف رأسه وابتسم برقه :
-احب اعرف
-انا صعبان عليا نفسي اوي
اتنهد بحزن وهو بيبص قدامه
-ربنا اكيد ليه حكمه
اتجاهلت كلامه وهي بتكمل كلامها :
-كل الناس اللي انا حبيتهم من كل قلبي خذلوني
-انا بعتذرلك بالنيابه عنهم
بصيت له والدموع بتلمع في عينيها :
-انت عرفت منين
-شوفت بنت شبهك
ردت باستغراب :
– شبهي ازاي يعني
-توأمك ياحلا
-توأمي!!!
-في البدايه فكرتها انتي لكن هي لما شافتني حتي مقالتليش ازيك
وكان في واحد معاها كبير بيناديها بأسم تاني غير اسمك
استغربت وفضلت مراقبهم ومشيت وراهم لحد ما وصلوا لمكان غريب
سألت عنهم وعرفت كل حاجه
ردت بلهفه :
-ي يعني انت تعرف مكانهم
هز رأسه :
-احنا رايحين ليهم
-بجد يانوح
-بجد
ردت بحزن :

 

-تفتكر هقدر اعيش معاهم
-اعتقد اول ما تشوفيهم هتنسي كل حاجه حصلت لك
-طب واهلي !
رد بسخريه:
-تقصدي اللي كانوا خاطفينك
ردت بنبره كلها وجع :
-الشهاده لله عمري ما شوفت منهم غير كل حاجه حلوه
انا مش قادره اصدق يانوح
مش قادره اصدق أنهم مش اهلي
انا بحبهم اوي
ركن العربيه علي جنب وشدها لحضنه وهو بيبوس راسها برقه وحنان
-متعيطيش
رفعت راسها وبصيتله بدموع :
-انا اسفه
-بتتأسفي علي ايه ؟
-اني كنت بتعامل معاك وحش
انت متستاهلش مني كده
رد بابتسامه هاديه:
-انا عمري ما زعلت منك اكيد
-نوح انت فعلا لسه عايز تتجوزني
-اعتقد دقات قلبي اللي واصله ليكي قادره تجاوب مكاني
اتنهدت وهي بتغمض عينيها وبتسند رأسها علي صدره وبتسمع دقاته
-وانا موافقه
بعد مرور شهر
كانت قاعده هي واختها التوأم اللي اكتشفت أن هي الجزء الناقص اللي كانت حاسه طول الوقت أنه مش موجود !
كانت لابسه فستان ابيض وطرحه بيضا وحاطه تاج رقيق
وشوذ سندريلا الشفاف

 

باباها الحقيقي قاعد وفي النص المأذون وجنبه “نوح”
مامتها واقفه علي جنب بتبصلها بحنان ودموع
مش قادره تصدق أن وأخيراً بعد كل السنين دي بنتها رجعت لحضنها
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ”
قالها المأذون والكل رددها وراه بفرحه حتي ” حلا”
كانت مبسوطه جدا وقلبها بيرقص
مكانتش قادره تتخيل أن واخيراً بعد كل التعب اللي شافته في حياتها ربنا عوضها خير
رجعها لحضن أهلها ،عرفها قيمه شخص مكانتش شيفاه من اساسه
شافت الحياه بشكل تاني
شكل مختلف لكنه مفيش الطف منه
متقدرش تنكر أنها مشتاقه للي ربوها لكن في الحقيقه هما انانين بشكل ميتوصفش
مش قادره تسامحهم أنهم كل السنين دي كانوا معيشنها في خدعه
لكن برضو مش قادره تكرههم!
اما عن نوح
فهي مستغربه ازاي قلبها حبه بالشكل ده
ليه لما بيفوت يوم ميكلمهاش بسبب ظروف شغله تحس أن في شيئ ناقص
ليه لما بتشوفه قلبها بيدق بالشكل المريب ده
هي ازاي مكانتش حاسه الاحاسيس دي زمان !
يمكن فعلا ربنا عمل كده عشان يخليها تعرف قيمته وقيمه وجوده في حياتها
-واخيرا دعوتي في كل صلاة اتحققت
فاقت من شردها علي صوته جنبها
ابتسمت برقه :
-الحمد لله

 

-شكلك حلو اوي النهارده وكأنك اميره من اميرات ديزني
حطت وشها في الأرض بأحراج وهي بتفرك ايديها بتوتر
-و وانت كمان
-وانا كمان ايه
اتجرأت ورفعت عيونها في عيونه :
-وانت كمان شكلك حلو اوي تشبه امير حواديتي !
مسك ايديها وباسها برقه :
-بحبك
-وانا كمان بحبك اوي
اه مش امير حواديتي
لكن جوه قلبه شئي كان نفسي الاقيه
مخطرش في بال
ولا دار في خيال
مين كان يصدق قلبهم الاتنين يميل ❤️
تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رهان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى