روايات

رواية رفقا ولطفا الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم محمد

رواية رفقا ولطفا الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم محمد

رواية رفقا ولطفا البارت الثامن عشر

رواية رفقا ولطفا الجزء الثامن عشر

رواية رفقا ولطفا
رواية رفقا ولطفا

رواية رفقا ولطفا الحلقة الثامنة عشر

شعر زيد بالألم فى قلبه لأجلها و قال بهدوء : أنا معاكٍ و بكرة بإذن الله هشوف دكتورة كويسة تتابعى معاها
أبتسمت له ونس بإمتنان بينما تابع زيد : هتروحى ؟
أطرقت ونس برأسها و لم تدرى ماذا تقول قالت بصوت تشوبه الدموع : مش عارفة مش عايزة ارجع هناك
تنهد زيد و قال بنبرة هادئة : لو عايزة تيجى تقعدى مع عائش و ..
قاطعت ونس حديثه و قالت برفض : لأ مش هينفع
نظر لها بغرابة من رفضها فهو يعلم بحبها لعائشة لكنها تعلم أن والدته لن تمرر الأمر مرور الكرام خاصة و أنها لا تتقبلها حتى هذه اللحظة كما انها عارضت عقد القرآن المبكر تنهدت ونس و قبضت على يدها و قالت بحديث يحمل صدمة أخرى لزيد : أنا مش عايزة فرح
_ ده ازاى يعنى
ردت عليه ونس قائلة : مش عايزة فرح احنا كتبنا الكتاب نعمل إشهار و حفلة بسيطة لينا و لأهلنا
_ نبقى نفكر فى الموضوع ده قومى يلا

 

نهضت ونس معه و لكنها شعرت بسائل دافئ على وجهها و سرعان ما أصابها الدوار الشديد و قفت محلها بينما زيد عندما لاحظ تأخرها عدة خطوات نظر لها فوجد الدماء تسيل من أنفها و بالكاد تستطيع الوقوف لم ينتظر كثيرًا حتى ذهب إليها فوجدها تسقط مغشيًا عليها !!
____________________________
أقبلت سمية تجاهه بصراخ وهى تقول : بنتى مالها يا زيد ايه حصل
أقبل أنس و قلبه يرتجف قائلاً له : ونس مالها ماهى نزلت كويسة ايه حصل
و والدها الذى يقول بعصبية مفرطة : ما تنطق يابنى
قص عليهم زيد ما حدث لها و تذكر تلك اللحظات الصعبة التى مرت عليه فعندما اغشى عليها اقبل بها مسرعًا للمستشفى و هاتف أهلها ليخبرهم و لم تخرج الطبيبة حتى الآن
وضعت سمية يدها على رأسها و هى تبكى بحزن تذكرت كل شئ منذ طفولتها معاملتها القاسية لها تفضيل رقية عليها دموعها التى لم تكن لتجف طفلة فى عمر الزهور تتعرض لأقسى انواع الكلام و السخرية تتذكر حديثها ذلك اليوم و هى تعاتبها

 

 

 

نظر لها ( مهدى ) وهو يتذكر والدة ونس التى توفت وهى تلدها و تركه أمور ونس لسمية قد أخطأ خطأ فادح فى ذلك لم تكن ونس لتشعر بالأنس مع زوجة أبيها و لم تكن سمية لتعاملها كإبنتها قام بالكذب عليها و إخبارها أن أنس توأمها و كذب على أنس و لكنه أخبره عندما أصبح فى سن المراهقة و بدأ بالتساؤل و لكنه قطع عليه و عدًا بألا يخبرها
لتقم الآن و سيعوضها عن كل شئ لن يتركها مجددًا و لكن ترى هل فات الأوان؟!
خرجت الطبيبة و هى تقول : ارتفاع فى ضغط الدم و لكن دلوقتى هى أحسن
أتمنى تهتموا بأكلها و تبعدوها عن أى ضغط أو توتر
ثم وجهت حديثها لزيد و قالت بهدوء : لو سمحت يا أستاذ زيد محتاجة أتكلم مع حضرتك
هز زيد رأسه و كاد يتجه معها حتى سمع صوت أنس الغاضب يقول : هو اى اللى محتاجة اتكلم مع حضرتك ما تتكلمى هنا علشان نعرف كلنا
قالت الطبيبة بهدوء محاولة ضبط اعصابها : أنتَ هنا مش فى الشارع فياريت توطى صوتك و تتكلم بإحترام ولو عايز تتفضل تعالى
ذهب أنس مع زيد دخلت الطبيبة مكتبها و تركت الباب مفتوح
أشارت على المقاعد قائلة : اتفضلوا
قال زيد بخوف حقيقى : أتفضلى يا دكتورة هو فيه حاجة؟
قالت الطبيبة بهدوء : الآنسة ونس فى المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم
الضغط الانقباضي بين 140 – 159 ميلليمتر زئبق
و ارتفاع ضغط الدم بيصيب الإنسان لعدة اسباب

 

و منها السبب الواضح عند الآنسة ونس وهو السمنة لازم تتابع مع دكتورة علشان كده يبقى بتفتح على نفسها باب من الأمراض لقدر الله ممكن السكرى أو الكانسر ياريت تهتموا بالموضوع أكتر
هز زيد رأسه و خرج من الغرفة شاكرًا الطبيبة قال أنس بعد خروجهما: هنعمل ايه دلوقتى
نظر له زيد و قال بهدوء : بكرة هشوفلها دكتورة و هاخدها و نتابع معاها
_ تمام أوى ابقى قولى الموعد أمتى؟
نظر له زيد و قال ببرود : لو ونس وافقت هبقى أبلغك
نظر له أنس و قال بعصبية : متنساش انى أخوها و ليا الحق فى كل حاجة
هز زيد رأسه موافقًا و لم يعقب
____________________________
_ هما لسه ساكنين هنا و لا عزلوا؟
قال الفتى و الذى يعمل فى أحد المقاهى فى الشارع الذى تقطن به ونس : ايوة يابيه ساكنين هنا بس هما طلعوا من ساعتين كده و محدش فى البيت بص دى الأبلة رقية بنت الأستاذ مهدى
سأله الرجل دون أن ينظر : دى الصغيرة ولا الكبيرة
_ لا دى الصغيرة

 

الكبيرة الدكتورة ونس أصلها صيدلانية
نظر له الرجل و وضع فى يده بعض المال و قال بهدوء : شكرًا
استقل سيارته و غادر من المكان و فى طريقه قام بإجراء مكالمة هاتفية
_ لسه ساكنين فى المكان اللى لقيناه و بنته اسمها ونس متخرجة من صيدلة بس مش هينفع نروح دلوقتى علشان هما مش فى البيت
أغلق الهاتف و نظر أمامه بشرود
كانت ونس قد تعافت و بدأت فى فتح عينيها فوجدت زيد يجلس أمامها قالت بهدوء و وهن : أيه اللى حصل
استدار لها زيد ببسمة و قال : حمدًا لله على سلامتك
مفيش ياستى تعبتى شوية و جيت بيكِ على هنا
ابتسمت ونس و قالت بإعتذار : أنا آسفة أكيد تعبتك
نظر لها زيد بحنق و قال : يعنى لو انت متعبتش هنجيب ناس تتعب من برا ولا ايه
أبتسمت ونس بهدوء و قطع حديثهم دلوف الطبيبة التى قالت ببسمة : لا ده أنتِ زى الفل بقى يا ونس
أنهت فحصها و قالت ببسمة : لا أنتِ الحمدلله دلوقتى تمام جدًا تستنى معانا لغاية بليل و بإذن الله تطلعى
هزت ونس رأسها بهدوء بينما قال زيد : أهلك برا عايزين يتطمنوا عليكٍ بس قولتلهم يستنوا شوية

 

كادت ونس أن تتحدث و لكن قاطعها زيد بهدوء : متنسيش أنهم أهلك مهما حصل حتى لو فيه زعل ما بينكم و انا عارف ان اللى حصل صعب عليكِ بس برضو
هزت ونس رأسها بينما غاب زيد دقيقتين و عاد مع عائلة ونس
دلفت سمية بلهفة وهى تلمس وجهه ونس بحنان قائلة : أنتِ كويسة يا ونس ها ردى عليا
نظرت لها ونس و لم ترد بينما مسد أنس على رأسها وهو يقول بحب : خفيتى يا ونس خضيتينى عليكِ
نظرت لوالدها فوجدته يقول وهو مطرق برأسه لأسفل : أنا آسف حقك عليا يا ونس
لم ترد ونس عليهم بينما أغمضت عينيها وهى تكبح دموعها و قالت لزيد : أنا عايزة أرتاح
نظروا لها بحزن دفين بينما كاد زيد يجلس بجانبها فقالت له : معلش يا زيد عايزة أقعد لوحدى
عادت ونس لمنزلها فأسرع أنس يفتح الباب بينما ونس تستند على زيد وهى تصعد درجات السلم بتعب جلست على الكرسى وهى تحاول أخذ نفسها بصعوبة
جلبت لها سمية كوب من الماء فتناولته و بينما تتناوله سمعوا طرقًا على الباب ذهب مهدى ليفتح و لكنه سرعان ما قال بصدمة : مُسعد
____________________________

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رفقا ولطفا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى