روايات

رواية رعد مفتون بنوره الفصل الاول 1 بقلم منال آدم

رواية رعد مفتون بنوره الفصل الاول 1 بقلم منال آدم

رواية رعد مفتون بنوره البارت الاول

رواية رعد مفتون بنوره الجزء الاول

رواية رعد مفتون بنوره
رواية رعد مفتون بنوره

رواية رعد مفتون بنوره الحلقة الاولى

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ما ان قال الشيخ كلمتها هذه حتى اغمضو عينينها بالم كبير فهي قد تم بيعها من قبل ابيها الظالم الي ذاك المتوحش الذي لا يرحم
اما هو كان يطالعها بوقاحة لا يصدق انها اصبحت زوجته فهو منذ ان راهااا اصبحت بداخله رغبة عارمة بها يريدها أن تصبح ملكه جمالها وبرائتها سلت تفكيره برغم من علاقته المتعدددة بالنساء لكنه لم يرغب باحداهن للان الي هي
ذهب اليها ووقف امامها وهي تنظر له برعب وترتجف من شدة خوفها من ذاك طويل القامة
رعد بوقاحة : واخيرا بقيت ملكي وهعمل ال ما بدالي فيكي
قال كلماته وهو يسحبها معه للاعلى بعدما امر فارس ( حارسه الشخصي ) باخراج الجميع
في الاعلى
رعد وهو يتقدم نحوها بعدما اقفل الباب من الداخل وهي ترجع للوراء حتى كادت تسقط الا انه امسكها من خصرها
رعد وهو ينظر داخل عيونها : تعرفي انك جميلة اووي عيونكي فيهم سحر شدني ناحيتك وشعرك الحرير خلاني دايب فيكي وشفايفك
اما هي كانت مخدرة من وقع تاثير كلماته عليها فهي لم تعتاد على مثل هذا الغزل استغربت نفسها لما لم تعد تخاف منه احساس بالامان ينبعث منه ارتعشت حين لاحظت ان نظرها مصوب ناحية شفتاها فارتبكت وعضت شفتاه بخجل اما هو لم يتحمل فعلتها تلك فانقض علي شفتاها التى تشبه طعم الفراولة يقبلها بقوة ونهم قبلة يعبر فيه عن رغبته بها فتاوهت بشدة من تلك الاحاسيس التى تولد بداخلها اما هو فاشتعل جسده فهو يرغب بها بشدة فحملها واعتلها اما هي لم تبدي اي رفض اما هو كان سعيد بامتلاكها فالان هي اصبحت ملك للرعد فقط
******************
في صباح اليوم التالي
استيقظت نور وهي تشعر بالم يعصف بانحاء جسدها فوقت عيناه عليه وهو عارى لا يستر سوء ذاك الشرشف لتنظر لنفسها لتجد نفسها مثله ايضا فضمت الملاء وهي تحاول ستر نفسها بهستريا فكيف تسلمه نفسها وهي لا تعلم عنه شي سوء انه هو من اشتراها من والدها بثمن زهيد فاصبحت تبكى وهي تكتم صوت شهقاتها لكي لا يستيقظ لكنه فشلت فالتقط اذنه صوتها وهي تبكي ففتح عيناه بكسل وملل وهو يراها بتلك الحالة لا يرد ان يعكر صفو نهاره خاصة بعد ليلة الامس التى قضاها وهي بين احضانه شعور بانتشاء والفخر يسيطر عليه
رعد بتافف : ماهو كان كله برضاكي وده حقي لاني جوزك
نور ببكاء وصوت متقطع : اااانا اسفة
رعد : طب بتعيطي ليه دلوقتي
نور وهي تمسح دموعها باناملها مثل الاطفال : اصل انااا معرفكش غير انه انت ال جوزي وابوية باعني ليك
رعد باستغراب : بااااعك اذاي هو قالك كده
نور وهي تهز راسها بنعم: اصل شفتك بتديلو شنطة ملانة فلوس وابلة سالي قالتي لي انه هو باعني ليك
رعد وهو يمسك وجهها بين راحت كفيه: كل ال الازم تعرفي دلوقتي اني اتجوزتك على سنة الله ورسوله و يعنى محدش باعك ولا انا اشتريتك
نور : طب انت اتجوزتني لي
رعد بارتباك : عااادي اي حد في سني لازم يتجوز مش دي هي بردك سنة الحياة
نور : على فكرة انا مش صغيرة ومش هتقدر تضحك عليا
رعد باستغراب: اضحك عليكي اذاي
نور باحراج : يعنى انت معروفك عنك انك الدنجوان وده غير صورك ال مع البنات ال مغرقة جرايد مصر كلها
رعد : ههههههههههه يعنى انتي متابعاني بقى هههههه
نور بخجل : بطل تضحك عليا انا شفتك وانت مع السكرتيرة نهى لما كنت بزور بابي في الشركة
رعد بجدية : انا اتجوزتك ي نور لاني عايزك
عايزك رغبة ليا ي نور رغبة ك اي راجل عاوز وحدة ست جميلة ذيك ويوم ما اتنتهى رغبتي فيكي هطلقك ي نور
نور………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رعد مفتون بنوره)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى