روايات

رواية ذكريات الفصل التاسع 9 بقلم سلمى ابراهيم

رواية ذكريات الفصل التاسع 9 بقلم سلمى ابراهيم

رواية ذكريات البارت التاسع

رواية ذكريات الجزء التاسع

رواية ذكريات
رواية ذكريات

رواية ذكريات الحلقة التاسعة

في كتير انتقادات جاتلي بسبب حمل ياسمين بسرعه كدا وعشان كدا قررت اعدل في السيناريو ❤️
ياسمين ومسكت في ايده..استني ..انا جايه معاك……
بصلها عمر كدا وابتسم وقالها..بلاش عشان متضايقكيش..
خبطت ياسمين علي كتفه كدا..ملكش دعوه انت بقا…ونزلو هما الاتنين ومسكت ياسمين في ايده اكتر وهي حاضنه دراعه
وكانت كنزي واقفه هتم*وت من الغيظ……
عمر..خير يكنزي عاوزه اي….
كنزي..عاوزه اتكلم معاك…..
ياسمين ببرود..هتكلميه في اي ..قوليلي ….
كنزي..ونتي مالك انا عاوزاه هو…..
ياسمين..عمر..انا همشي …بس متطولش بقا..اوكي….

 

وسابتهم ومشيت لأنها مش شاغلها الموضوع اوي وبعد كدا راحت قعدت علي كرسي ولقت رزان خارجه من اوضه شهد فاستغربت جدا استغربت لانها كل الوقت دا وهي لسه هنا…واستغربت اكتر لما لقيتها بتنادي عليها….
ياسمين باستغراب..انااا..نعم
رزان..اذيك يحبيبتي….عامله اي…
ياسمين..الحمدلله…خير
رزان..اصلي عرفت انك حامل….بسرعه كدا ازاي….
ياسمين..والله عادي يعني انا نفسي استغربت جداا
رزان وخبطت علي بطنها..ربنا يباركلك فيه…عن اذنك بقا يروحي…باي….
استغربت جدا ياسمين من طريقتها وبعدين بتبص لقت عمر واقف مع كنزي وبيزعقلها جامد ومشيت كنزي وجالها عمر
ياسمين بابتسامه..الله ينور..ايوه كدا….
عمر..عشان خاطرك انتي والبيبي بعمل المستحيل…..
ياسمين..طب انت رايح فين….
عمر..هروح الشركه بقا خلي بالك من نفسك ومن البيبي ..سلام هتوحشوني…

 

ابتسمتلو ياسمين ومشي وبتبص وراها لقت شهد واقفه علي اول السلم وباصلها بكل حقد وغلل
ياسمين..تعالي يشهد عاوزاكي..
شهد بابتسامه صفرا..لا انا اللي عاوزاكي …تعاليلي في الاوضه…..
طلعت ياسمين بتوتر بسيط واول ما وصلتلها مسكتها شهد من دراعها اوي
ياسمين بقلق..مالك يشهد في اي….
زقت*ها شهد مره واحده من عالسلم لكن ظهر لياسمين انها غصب عنها فوقعت ياسمين طول السلم فجريت عليها شهد وهي
مبينه انها قلقانه عليها جداا وندهت علي ابوها وبدأت تعيط اما ياسمين اغم عليها طبعا واخدوها للمستشفي لأنها حامل فقلقو جدا.
اتصلت شهد علي عمر وقالتله انها وقعت من عالسلم وهي منهاره من العياط طبعا بتمثل
اترعب عمر وكان هيموت من القلق……وجري عالمستشفي وهو قلقان جدا وراح
وفضلو واقفين أدام اوضه اللي فيها ياسمين وخرج منها الدكتور

 

عمر..بقلق شديد..اي اللي حصل
الدكتور.. الحمدلله محصلهاش حاجه رجليها بس اتكسرت ..متقلقوش اوي كدا
عمر..طب والجنين…..
الدكتور..جنين اي المدام مش حامل اصلا…..
عمر بصدمه..نعم….مش حامل ازاي……

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ذكريات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى