روايات

رواية خفايا الماضي الفصل الخامس 5 بقلم حنين ابراهيم

رواية خفايا الماضي الفصل الخامس 5 بقلم حنين ابراهيم

رواية خفايا الماضي البارت الخامس

رواية خفايا الماضي الجزء الخامس

رواية خفايا الماضي
رواية خفايا الماضي

رواية خفايا الماضي الحلقة الخامسة

رهف: لطيفة أوي مامت جميلة
ملك: اه أنا كمان حبيتها تدخل القلب على طول
رهف: تعرفي لما جميلة دخلت الأوضة مامتها قعدت جنبي وشكرتني إننا طلعناها من الإنطوائية الي كانت فيها
ووصتني إننا نفضل جنبها و ندعمها ديما لأنها بسبب خوفها كانت هتخلى عن طموحها
ملك بإستغراب: خوفها من إيه
رهف: طنط قالتلي إن من وهي صغيرة والدها الله يرحمه كان بيخاف عليها جدا و بيبالغ في حمايتها لدرجة أنه مكانش يخليها تصاحب البنات الي في سنها ليطلعو مش تمام و ده خلاها متعرفش تتعامل مع الناس لأنها معندهاش ثقة في الغرب ولما مات أبوها حالتها النفسية إتأزمت أمها حاولت تطلعها من الي هي فيه معرفتش طلبت منها تتعرف على صحاب لأن وحدتها كانت بتفكرها بوالدها أكتر لأنه كان صاحبها الوحيد الي كانت بتحكيله و بتهزر معاه وده خلاها تفكر متطلعش من بيتها ولا تكمل دراستها لأنها خايفة من المجتمع و الناس الي كان باباها بيحذرها منهم
بعدها أخوها إضطر ياخد أجازة عشان يوصلها ويخليها ترجع تتعامل مع الناس عادي
بس الحمدلله بعد ما بقينا أنا و إنتي صحابها إتحسنت عن الأول و بقت إجتماعية شوية
قبل أن تعقب ملك على كلامها وجدت والدتها تسحبها من يدها بعد دخولها مباشرة تاركة رهف على الباب علامات الدهشة بادية على وجهها
ملك: في إيه يا ماما؟
صعدت ثريا وهي تسحب ملك من يدها دخلت إلى غرفتها و أغلقتها
ثريا و هي تدفع ملك على الكنبة: إنتي إيه الي هببتيه ده؟
ملك: هببت إيه؟
ثريا بغضب هستيري: إنتي إزاي تجيبي إبن الي ما تتسمى و تحكي لأبوكي عنه إنتي إتجننتي؟
ملك و هي تعدل من جلستها: ده إلى كان لازم يحصل يا ماما مش كفاية يوسف 25 سنة عايش و هو فاكر إن أبوه مبيحبوش و أبوه أصلا مش عارف بوجوده
إقتربت ثريا من ملك لتضغط على فكها بقوة: إنتي كده عايزة تخربي البيت و بتهدي كل الي عملته طول السنين دي
ملك ببرود: قصدك زي لما خربتي بيتها عشان تتجوزيه؟
نضرت لها ثريا بصدمة وهي تزيل يدها عن فكها: إنتي جبتي الكلام ده منين؟
ليصدما سويا عند دخول ناصر عليهما: معناته إيه الكلام ده يا ملك
بلعت ثريا ريقها لتنتفض بفزع عند صراخ ناصر بهما: ما تنطقو
راقبت ملك إنهيار والدتها بالبكاء بأسف لكن لا مفر كان هذا شرطه لتـ،نتقم لأختها كان عليها إضهار حقيقة ما حدث لوالدته بسبب أمها
ثريا ببكاء: إنت مسبتليش خيار تاني وقتها
فلاش باك من 26 سنة
ثريا: تروح و ترجع بالسلامة
ناصر: الله يسلمك
ثم حمل حقيبته بعد ان ودع عائلته ليصعد إلى الطائرة التي ستقله إلى وجهته
بعد عودتهم إلى البيت
كانت ثريا في غرفتها تبكي حتى دخلت لها خالتها
صفاء: مالك يقلب خالتك بتعيطي ليه
ثريا حاولت إخفاء دموعها: لا أنا مش بعيط دي على الأغلب من الحساسية
صفاء: إهيي على صفصف برضو، على العموم متزعليش نفسك يا حبيبتي كلها سنتين تلاتة و يرجع سعتها هخليه يتجوزك عشان تفضلو طول عمركم وشكم في وش بعض لغاية ما تزهقي من خلقته
ثريا بمزاح: جوزهولي إنتي بس و أنا عمري ما هزهق منه
صفاء: شوف البت بتكلمني إزاي من غير حيا ولا كسوف
لتعانقها ثريا: إنتي روحي يا صفصف حد يتكسف من روحه
صفاء: إوعي يا بكاشة الكلمتين دول قوليهم للواد وكلي بعقله حلاوة مش ليا
ثم خرجت و تركتها تبتسم بحالمية و هي ترسم أحلامها و مستقبلها مع إبن خالتها و حب طفولتها
لتتفاجأ بعدها بسنة برجوعه من السفر مع حبيبته التي خطبها هناك و جاء ليعقد قرانه معها بعد أن أسلمت بحضور عائلته
(بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير)
أفاقت من شرودها على جملت الشيخ الذي عقد قران إبن خالتها على غيرها
لترى لمعة عينه التي تنطق بحبهما لزوجته لم تستطع كبح دموعها أكثر من ذلك لتخرج من القاعة لحقتها خالتها لتعتذر منها و تواسيها
صفاء: حقك عليا ياروحي
ثريا: ليييه ليه عمل كده؟ بعد كل الحب الي حبتهوله
لتأخذها صفاء في حضنها حتى تهدأ من روعها
في القاعة بعد خروج ثريا وصفاء
كايلا بحزن: يبدو أنه لا أحد سعيد بزواجنا
ناصر: لا تقولي هذا عزيزتي والدتي فقط متفاجئة من قراري الغير متوقع بالزواج بعد ما كنت رافض للفكرة نهائي
كايلا: إذن كان يجب أن تسعد لتغيير قرارك
ناصر بتردد: في الحقيقة اه
كايلا: كانت تتوقع بأنك ستتزوج إبنة أختها أليس كذلك
ناصر: في الحقيقة أجل
كايلا بخيبة أمل: من البداية كنت قلقة أن لا تتقبلني عائلتك بسبب أننا من بلدين مختلفتين و الأن أكتشف أن والدتك كانت تخطط لتزويجك بأخرى
أنزلت رأسها بحزن: يبدو أن المنافسة بيني و بينها لن تكون في صالحي
وضع ناصر يده تحت ذقتها ليجعلها تنظر له: عزيزتي ليس عليكي القلق من شيء طالما أنا معكي بالنسبة لوالدتي فكل ما يهمها هو سعادتي أنا واثق بأنها ستحبك عندما ترى أن سعادتي معكي أنتي
إبتسمت له كايلا بحب، بعد أنتهاء العرس و قضى العريسان أسبوع في فندق وعادا إلى بيت ناصر لقضاء باقي إجازته عند عائلته حتى تتعرف عليهم أكثر و تأخذ على طباعهم لأنها ستعيش معهم عند إنهاء دراسته و عودته للبلد ليستقر هناك
في تلك الفترة كانت صفاء تتجنب التعامل معها لكن ثريا بدأت في مصادقتها
بعد شهر
كايلا: ناصر أنا حقا مللت من هذا الوضع بدل أن تقضي هذه الفترة معي حتى أتعود على عائلتك تذهب للعمل و تتركني مع والدتك التي لا تفهم كلمة مما أقول
حتى ثريا معضم الوقت في جامعتها
ناصر: أنا أسف عزيزتي لكنك تعرفين أن والدي متعب هذه الفترة و أنا مضطر أن أخذ مكانه في هذه الفترة، أعدك سأعوضك
كايلا بعبوس:حسنا، لا بأس
ثم حاولت أن تقول بالعربية: في ريأية الله (في رعاية الله)
إبتسم لها ناصر و قبل جبينها و غادر لعمله
بعد نصف ساعة كانت كايلا تحمل إختبار الحمل بيدها وهي سعيدة
كايلا: ترى كيف سأخبر ناصر؟ يجب أن تكون طريقة مميزة سأضع له جواربين صغيرين علىالسرير كتلميح امم لا أعرف سأتصل بثريا لتساعدني في تجهيز المفاجأة
لتجد هاتفها يرن نظرت للرقم و إبتسمت: كنت سأتصل بكِ و..
قاطع كلمها صوت فتاة و هي تقول
: عفوا ولكن صاحبة هذا الرقم أغمي عليها في الجامعة
كايلا بقلق: ماذا؟ كيف حالها الأن
: الطبيب الذي فحصها قال إن ضغطها منخفض اعطاها إبرة ستفيق بعد دقائق
كايلا: أعطني عنوان المشفى
في الجانب الأخر على الهاتف
كانت الفتاة تقول بإرتباك: لا إنها عندي في البيت لأنه كان أقرب و..
ثريا كانت تهمس لها لتقول: بأن عيادة الطبيب في نفس العمارة
أغلقت الفتاة الهاتف بعد أن أملتها ثريا ما قالته
ثريا: قالتلك إنها جاية؟
الفتاة: اه
ثريا: روحي إسبقيها على الشقة و أنا هطلع لناصر الشركة أتأكد إنها مش هتتصل بيه
دخلت ثريا للشركة و توجهت للسكرتية: مستر ناصر فين
السكرتيرة: في الإجتماع
ثريا: و التلفون؟
السكرتيرة أعطته لها بخبث: هو و باقي العملا سابو تلفوناتهم بره قاعة الإجتماعات عشان ميحصلش إزعاج
أخذت ثريا الهاتف الذي كان يضيء بإسم My life
أقفلت الخط و مسحت أخر رقم إتصل و أغلقته أعادته للسكرتيرة التي أعادته بدورها لمكانه قبل خروج ناصر من الإجتماع بدقائق في تلك الأثناء إنتظرت ثريا خروجه
عند كايلا
كايلا بقلق: لما أغلق هاتفه؟ لقد كان يرن الأن، لابد أن بطاريته نفذت، اوف ماذا أفعل الأن؟ حسنا سأذهب لأطمئن عليها و أحضرها معي لا أعتقد أن ناصر سيمانع
خرجت كايلا من البيت و توجهت العنوان
وبعد دقائق وصلت للشقة رنت الجرس فتحت لها فتاة لتسألها: أين ثريا؟
الفتاة: في تلك الغرفة لم تفق بعد
ركضت كايلا نحو الغرفة لتفاجأ بالذي رأته: جايسون؟ ما اللذي تفعله هنا
جايسون بإبتسامة لعوب: لقد أرسلني أخيكِ لأعيدكِ معنا
كانت ستهرب لكن قبل أن تلتفت وجدت الفتاة تضع منديل به المخد،ر على أنفها لتسقط مغشيا عليها
: هيا أسرع و ضعها على السرير قبل أن يصل زوجها
جايسون: ألن يشك عندما يجدها فاقدة للوعي
: لا تقلق حينها ستكون أفاقت بشكل تدريجي
حملها جايسون ووضعها على السرير لينفذو باقي الخطة و يوصورها و هي بين يديه و يرسل الصور لناصر
عند خروج ناصر من الإجتماع وجد ثريا تنتظره في المكتب عندما إستغرب وجودها قالت له أنها ذهبت للبيت ولم تجد كايلا هناك و ظنت أنها معه لذلك أتت لأخذها ليتسوقا سويا
ليسرع بحمل هاتفه الذي شغلته السكرتيرة قبل أن تعطيه إياه ليصدم من رسائل mms التي وجد فيها صور زوجته في أوضاع غير مقبولة و أخر رسالة كانت تحمل عنوانا ليأخذ مفاتيح سيارته و يتوجه له
كانت كايلا بدأت تفيق لتجد نفسها على السرير بملابس خفيفة و جايسون جالس بجانبها و هو يبتسم بخبث
كايلا بوهن بسبب المخد،ر: أيها القذ،ر كيف تجرأ على لمسي
حاولت ضربه لكنها كانت خائرة القوى
أمسك جايسون يديها وهي وقعت على صدره ليدخل ناصر في تلك اللحظة ليجدها في حضنه
ناصر بغضب: أيتها ال… سأقتـ،لكما
كايلا بخوف: ناصر أرجوك إهدا سأشرح لك
ليهجم على جايسون أولا يكيل له اللكمات و كايلا تبكي و ترجف بخوف: ناصر أرجوك لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ
جايسون و هو يبتسم بإستفزاز: أجل ناصر فقد كنت أواسيها فقط لأنها كانت تشعر بالضيق
كايلا: إخرس أنت
ثم إقتربت من ناصر و هي تمسك بيده بتوسل لكن قبل أن تنطق كان قد أطبق قبضته على عنقها
لكن ما أنقذها إقتحام رجلين ضخمين البنية للغرفة أزاحاه عنها و كبلاه و هو يصرخ بهم
ليدخل شقيقها خلفها : إياك حتى أن تفكر في أذيتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خفايا الماضي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى