روايات

رواية حياة رحمة الفصل العاشر 10 بقلم مارلي إيهاب

رواية حياة رحمة الفصل العاشر 10 بقلم مارلي إيهاب

رواية حياة رحمة الجزء العاشر

رواية حياة رحمة البارت العاشر

رواية حياة رحمة الحلقة العاشرة

بعد اسبوع من فرش المحل وكان شغال وبيجيب فلوس كويسة وفي الفترة دي. لو شافت حد عايز صنف معين كانت بتروح عند. التاجر اللي اشترت منه و بتشتري ودلوقتي اخدت رقم المعلم لو احتاجت حاجه بتتصل وهو بيبعتها في المحل مع فارس
كانت تجلس في المحل بتاعها
و تلفونها رن وردت وقالت…. جبت الورقة
…. طبعا وهبعتها لحضرتك علي البريد
رحمة بهدوء… خلاص هبعتلك حقك في البريد
….. من يد ما نعدمها يا ابلة
رحمة بهدوء… هتوصل علي الساعة كام
….. ساعتين وهتوصل يا ابلة
رحمة… تمام مع السلامة
قفلت رحمة وافتكرت انها بعتت العنوان ليوسف علشان يسيب ورقة الطلاق بتاعتها
فلاش باك
في البيت رحمة جابت خط جديد وبعتت رسالة ليوسف والخط ده كان ناس بتبيعه في الشارع مش مسجل في الشركة
وبعدت رسالة ليوسف وطلبت منه يجهز ورقة الطلاق علشان يومين وهتبعت تاخدها
وفعلا جهزة وهي اتصلت بحمو يروح يستلم الورقة اللي موجودة في ملف علي الارض زي ما طلبت وطلبت منه يداري وشه و مايبينوش وياخد الورقة اللي موجوده علي الارض ويبعتها في البريد علي مكان غير المدينة الموجودة فيه في بورسعيد
والظرف هي بعتت سيد ابن البواب يروح يستلمه من بورسعيد علشان يوسف لو راقب حمو ميقدرش يعرف مكانها
باك
رحمة ببتسامة….. مهما ترقب فيا وتحاول توصلي عمرك ما هتعرف غير بمزاجي انا يا يوسف
💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟
عند سعاد كان باين عليها التعب وانها خلاص جابت اخرها من اللي حصل وتعبت من كتر ما بتخدم جني وامها ده غير التعب اللي بقت تحس بيه وبتدوخ كتير وبترجع كتير وكانت خايفة اللي بتفكر فيه يبقي صح
خلصت كل اللي وراها
ولبست الجلابيية السمرا ولفت طرحة بسرعة. ونزلت بسرعة علي عيادة برة المنطقة بتاعتها وكانت حجزة من ودخلت علي طول
الدكتورة… اتفضلي يا مدام بتشتكي من ايه
سعاد قعدت وقلبها بيدق…. انا بحس بدوخه اوي ودايما نفسي غمه عليا
الدكتورة… طب اتفضلي معايا علي السرير
سعاد قامت والدكتورة والممرضة ساعدوها والدكتورة ابتدت تكشف عليها وبعد ربع ساعة… اتفضلي قومي
والدكتورة قعدت علي المكتب وابتدات تكتب حاجات في الروشته
سعاد بقلق…. في ايه يا دكتوره
الدكتورة بابتسامة……. الف مبروك انتي حامل في شهرين
سعاد بصدمه…. يانصبتي
الدكتورة بهدوء… في ايه يا مدام مش حضرتك متجوزة
سعاد بتوتر… ايوه بس انا عندي عيل وبصراحة انا وجوزي متفقين اننا منخلفش تاني بسبب المعيشة الصعبة
الدكتورة ابتسمت… حبيبتي ربنا رايد انه يجي. خلاص مفيش مشكلة
انتي بس اهدي وان شاء الله ربنا هيكرمكوا علشانه
سعاد بدموع… يارب يا دكتورة
الدكتورة.. اتفضلي دي الروشته امشي علي العلاج وابقي تعالي المتابعة علشان نطمن اكتر علي صحة الجنين
سعاد بدموع….. حاضر
واخدت الروشتة ومشيت بهدوء
وطلعت علي بيت سعد اللي كان نايم ومش دريان بحاجة
دخلت اوضة النوم وقالت ببكاء… سعد قوم يا سعد
سعد قام بخضة… في ايه يا زفته حد يصحي حد كدة
سعاد ببكي…. سعد احنا لازم نتجوز
سعد بسخرية… ليه لازم ياختي
سعاد ببكي… انا حامل في شهرين
سعد ملامحه قلبت وبقت قاسية ومسكها من طرحتها وقال… نعم يا روح ام*ك ليه يابت مش انا قايل بلاش خلفة وزفت وطين مش ماشية علي الدواء ليه
سعاد بوجع…. وللهي ماشية عليه بس ربنا عايز كده اعمل ايه
سعد بقسوة.. هقولك تعملي ايه تنزليه
سعاد بصدمه…. انزله عايزني اموت ابني يا سعد.
سعد بقسوة وسخرية…. انتي هتعمليلي فيها ام ما انتي رميتي ابنك علشاني وتقدري ده كمان تموتيه علشان بصي بقي يا حلوة انا مش بتجوز انا بتسلي بس اخد قرشين من واحدة وقرشيت تانيين من واحدة تانية ودي بقي بالعربي لقمة عيشي متفكريش ان كدة لما تيجي تتقوليلي انا حامل هقولك بجد الف مبروك يالا نتجوز ياحليتها اسمعي يا بت اللي بطنك ده ينزل ياما بقي لو عايزة تحتفظي بيه خليه بس انا مش هتجوزك ومش هتعرف بيه اصلا ويلا غوري من هنا بقي علشان انا مش ناقص وش علشان في مزة جاية دلوقتي يلا شدي عجلك
سعاد كانت تبكي وبتبصله بقهر … انت ضحكت عليا وخدت كل اللي حلتي حرام عليك استر عليا انا اخت صحبك يا سعد
سعد بسخرية… علي اساس ان صاحبي ده راجل اوي يعني وهيفرق معه هو لو راجل كان عرف يشكمك ويخليكي واحده محترمة بس هو بقي لا مواخدة ميمتش للرجولة بصله
سعاد بغل… وللي انت بتعمله ده هو الرجولة يا سعد بيه
سعد بضحك…. لا مش رجولة يا بيبي بس انا معنديش لا ام ولا اخت ولا حتي زوجة ربنا يعاقبني بيها ولف ضهرة ليها وقال وهو ماشي… معدتش توريني وشك تاني يا اااااه
وفجاة لقي سكينة مغروزة في ضهره بقوه وصرخ بوجع….. ااااااه الحقوني
سعاد بغل…… كنت مفكر انك ممكن تضحك عليا واسيبك لا يا سعد لا حقي هاخده منك تالت ومتلت يا كل*ب
وشالت السكينة من ظهره وهو وقع علي الارض ولكنها لم تكتفي بهذا طعنته مره واثنان وثلاثه ومن ثاني مره ربنا اخذ روحه ومات علي معاصيه
وكانت تصرخ وتقول… هجيب حقي يا حيوان يا مجرم هقتلك تعدت اكتر من عشر طعنات في ضهرة بمنتهي القسوة والد*م بقي بحر
وفاقت من اللي هي بتعمله واتصدمت وسابت السكينة بصدمه وطلعت تجري وسابت باب الشقة مفتوح ونزلت تجري واديها كلها دم وهدومها وفضلت تجري وهي لم تنتبهي وهي بتعدي الطريق وتخبطها عربية وتأتي عربية من الطريق جنبي وتدوس عليها بدون ان تاخد بالها
النساء في الشارع كانوا يصرخون من المنظر الشنيع ده
السواق اللي داس عليها قال بقلق… انا ماشي مظبوط هي اللي العربية التانية خبطتها طيرتها وانا مشوفتهاش
السواق الاول… اهدي احنا ماشيين مظبوطين هي اللي ماشية غلط
في خلال ربع ساعة اتت الاسعاف والبوليس واخدوها علي المستشفى
وفجاة سمعوا صريخ جامد جاي من عمارة سعد والبوليس اللي كان جاي للسعاد راح لمكان الصريخ لمه سمع كلمه قتيل
وطلعوا وشافوا منظر سعد وطلبوا عربية اسعاف اخري وصلت الاسعاف بسرعة شديدة واتأكدوا انه مات حطوه في كيس الموته وفي عربية الاسعاف نقلوه
والبوليس اخد الاتنين السواقين في البوكس وطلعوا علي القسم
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
نهاية اتنين عملوا المعاصي في حياتهم بدون ادني ندم
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
اما عند رحمة ورقت الطلاق وصلت وشافتها كمان مختومه واتاكدت انها صحيحة ميه في الميه
وبصت لورقة الطلاق بفرح شديد وقالت.. اشكرك واحمدك يارب خلصتني منهم ومن شرهم يارب
وافتكرت فارس وانها معجبه بيه وبشخصيته هي بتتحجج تروح هناك علشان تشوفه وطلبت من ربنا
يارب لو فيه خير ليا قربه ولو في شر بردوه قربه بس لما يبقي كويس وهو شكله كويس
شافته جاي وجايب الكرتونه اللي طلبتها
وهي قامت بإبتسامة ولكن ابتسامتها اختفت لما شافته لابس دبلة اول مره تشوفها في ايده
رحمة حاولت تتمالك نفسها ومتبكيش وقالت بهدوء…. مبروك
فارس باستغراب… علي ايه
رحمة بهدوء… علي الخطوبة
فارس…. اه الله يبارك فيكي عقبالك
رحمة بدموع بتحاول تدريها….. شكرا
اتفضل دي حق الحاجه
فارس بهدوء… شكرا بعد اذنك يا ابلة
رحمة هزت راسها بحزن وقالت.. اتفضل
وخرج فارس وهي قعدت ونزلت دمعه وقالت… يارب انا لسه بدعي ولكن افتكرت وقالت… ايه يا رحمة مشوفتيش اختيارك. المره اللي فاتت عمل ايه. فيكي ودمرك. ازاي ربنا عارف ايه الكويس وايه الوحش بما انه اتخطب يبقي ربنا شايفه مش مناسب ليكي بلاش تفكري فيه تاني كفاية اللي حصلك
وقالت… راضيا بقضائك يارب

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حياة رحمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى