روايات

رواية حلم الفصل الثالث 3 بقلم كريمة حمادة

رواية حلم الفصل الثالث 3 بقلم كريمة حمادة

رواية حلم الجزء الثالث

رواية حلم البارت الثالث

رواية حلم الحلقة الثالثة

“روحت الكورنيش وقعدت وكنت بعيط بصمت… ليه انا ؟ ازاى وامتى وفين ؟ ليه كل ما اصر على الرفض قلبى بيوجعنى ؟ معقول “عزيز قلبى” بذات نفسه عايز يتجوزنى؟ انا مش فاهمة نفسى ، ليه رافضة وزعلانة ليه مش فرحانة ولا بتنطط من الفرحة ، انا تعبانة بجد ومش فاهمة حاجة ، اوافق عليه واعيش اللحظة وافرح ان حلم حياتى بيتحقق ، اوافق؟
قطع تفكيرى رنة الفون وكانت ليل..
: الو
ليل بقلق: رؤيا انتى فين وعملتى ايه
رؤيا بتوهان : على الكورنيش
ليل: طيب انا جيالك استنينى
رؤيا : لا متجيش خليكى
ليل بصرامة : بقولك جاية مش بمزاجك ، يلا سلام
” قفلت معاها واتنهدت وانا باصة للبحر ودموعى متوقفتش ومغرقة وشى..
___________________&
/ مشيت يا عزيز
عزيز بهدوء : مشيت يا امى
والدته : دى عصبية اوى يا عزيز يابنى عكسك خالص
عزيز بسخرية : ولسانها سليط
والدته بحنية : اصبر عليها وشوية شوية هتتقبلك وتتقبل الموضوع
عزيز بشرود : اتمنى دا
والدته : هتقولها امتى طيب
عزيز : قريب ، قريب هتعرف كل حاجة
___________________________&
_ فى ايه يا ليل من سعة ما خلصت كلامى وانتى بصالى بصة المخبرين دى
ليل بشك : رؤيا
رؤيا : ها
ليل : عزيز بيحبك
رؤيا بسخرية : اوى وبيعشقنى وبيموت فى التراب اللى بمشى عليه
ليل بجدية : مبهزرش على فكرة ، باين اوى من كلامه زى ما حكتيلى انه فعلا يا معجب بيكى يا اما وراه حاجة
رؤيا بتعب : مش عارفه بجد ، مش عارفة
ليل بحنان : طيب اهدى طيب
رؤيا : قومى خلينا نمشى يلا
ليل : هو انتى رافضة ليه يا رؤيا
“بصتلها وكأنى كنت منتظرة السؤال دا من حد تانى غير نفسى ، هو انا رافضة ليه من الاساس ..
ليل : مش دا عزيز سلطان ، “عزيز قلبك” اللى بتحبيه ، كنت متوقعة الاقيكى مبسوطة اوى عكس اللى انا شيفاه قدامى
” بلعت ريقى وانا حاسة بجفاف فى حلقى ودموعى زادت اكتر ، معرفتش ارد بايه ، طبطبت عليا بحنية وخدتنى فى حضنها وانا باصة للبحر ودموعى مغرقانى وبتمنى الاقى الراحة..
___________________&
:يابنتى يهديكى ربنا بقى خلصينى والبسى الفستان
رؤيا بعناد: مش لابسة يعنى مش لابسة ومش هخرج من الاوضة كمان
ليل بغلب: يا رؤيا بقى
رؤيا ببرود: وفرى مجهودك يا ليل يا حبيبتى ومتتعبيش نفسك معايا
ليل بنفاذ صبر : يا بنتى بقى
رؤيا مردتش عليها ونامت على السرير ، أما ليل بصتلها بضيق وخرجت البلكونة شوية ولسة هتدخل تانى لمحت عربية سودا كبيرة داخلة الشارع ونادت على رؤيا..
:رؤيا رؤيااااا تعالى بسرعة
جات رؤيا بتجرى عليها و: فى ايه يابنتى مالك
ليل بصدمة : بصى لتحت كدا
“بصيت باستغراب وفجأة عينيا وسعت من اللى بشوفه قدامى ، عزيز نازل من عربيته بكل هيبة وثقة و..جمال ايه الحلاوة دى بالله وماسك بوكيه ورد ابيض وشنطة هدايا ومعاه والدته..
عند عزيز كان حاسس بيها إنها شايفاه فابتسم ورفع راسه لفوق وشافها ، وسعت ابتسامته اوى لما شافها اتخضت ودخلت تانى
والدته: ايه يولا مالك بتضحك ليه
عزيز بابتسامة : لا يا امى مفيش ، يلا خلينا ندخل
والدته: يلا يا حبيبى
__________________&
“قلبى بيدق اوى مش قادرة اتنفس ، حاسة انى عايزة ارقص من الفرحة بس لسة شعور الخوف ملازمنى …
ليل : رؤيا رؤيا انتى يا بنتى
رؤيا بشرود : ها ، ايه فى ايه
ليل : فى ايه انتى مالك سرحتى كدا
رؤيا: لا مفيش
ليل: طب مش هتهجزى برضو
“ضيقت عينيا بشر وهمست : الا هجهز
____________&
والدة عزيز : الا عروستنا فين بقى
والدة رؤيا : حالا هناديها ..اهى جات اهى
“عزيز اول ما سمع الجملة اتحفز وعدل نفسه واتحمس أنه يشوفها بس …بس اللى شافه قلب الدنيا
دخلت رؤيا عليهم وهى ماسكة صينية المشروبات وبتبسم ابتسامة غريبة مفهمهاش غير عزيز
: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والدة عزيز بصدمة : وعليكم السلام و…
رؤيا بابتسامة : ازيك يا طنط عاملة ايه
_ كويسة يا بنتى ، انتى كويسة
رؤيا : بخير يا طنط
والدة رؤيا بتوتر : طب طب نسيب العرسان مع بعض ونشرب احنا العصير فى الصالون
والدة عزيز: اه ياريت ، يلا
“اول ما خرجوا رؤيا قلبت وشها للغضب وربعت ايديها على صدرها بتحدى وهى باصة لعزيز
اما عزيز ابتسم بسخرية وقال : مش لايق على عينيكى خالص وهى غضبانة كدا
رؤيا باستفزاز: اومال لايق عليها ايه
عزيز بعبث: لايق عليها الضحك واللمعة الحلوة وبس
“بلعت ريقى بتوتر وهو كمل بنفس النبرة : دا حتى عشان الحسنة الحلوة دى تكون واضحة اكتر
“نفخت بضيق وانا بحاول ادارى كسوفى وقولت بحدة : ما تتلم يلا
عزيز برفعة حاجب: اتلم ؟
رؤيا بعناد : اه اتلم وبعدين انا مش موافقة يلا خد الست الوالدة وارجع بيتكم يلا
“ضحك عزيز بخفة وحط رجل على رجل وقال بثقة وبرود: بتعجبنى ثقتك فى نفسك يا رؤيا والله
رؤيا باستفزاز : نينينينينينينيى
عزيز بعبث: بس الاسود لايق عليكى …بس المناسبة مش لايقة عليه خالص الاسود دا
رؤيا : يوه هو انا مقولتلكش
عزيز : لا مقولتليش
رؤيا : اصل انا هدومى كلها اسود فى اسود حتى هدومى البيتى ، اصل بعيد عنك انا كئيبة اوى والله هكئبلك حياتك يابنى صدقنى
“ابتسم عزيز بخبث وقال : وماله انا هخلى حياتك وردى مش اسود
رؤيا بنفاذ صبر: يا الله ….عزيز بيه من الاخر كدا يا تقولى ليه أنا بالذات مصر عليها يا اما مش هوافق
عزيز ببرود : قولتلك هتعرفى كل حاجة فى الوقت المناسب
“نوقف الزمن هنا لحظة ونقول : عمرى ما اتخيلت انى اكون قصاده فى قعدة زى دى، وهو بارد كدا ليه انا اعرف رجال الأعمال متعصبين مغرورين إنما دا ..دا واخد قلبى حتى وهو رجل جليد كدا “عزيز قلبى”دا
نرجع للحظة الراهنة وبصتله بقلة حيلة ووافقت بس من جوايا بخططله ازاى اطفشه ابن الأكابر دا..
“نادى عزيز على والدته ووالدتها ومعاهم ليل وقالهم: انا ورؤيا اتفقنا وهنقرا الفاتحة دلوقتى وهنعمل خطوبة وكتب كتاب آخر الأسبوع إن شاءالله
“بصتله بصدمة وانا مش مصدقة اللى قاله بجد وقبل ما اعترض لقيت ماما وليل زغردوا وبيقروا الفاتحة وانا واقفة مبلمة كدا
عزيز بهمس: ايه مش حافظة الفاتحة ولا ايه
“زميت شفايفى بضيق ومردتش عليه ، وكمل هو بخبث : تؤتؤ مش حافظة الفاتحة يا رؤيا …هبقى هحفظهالك فى بيتنا “وغمز بعيونه وهو بيبتسم ”
عزيز بجدية : لو سمحتى يا طنط حابب اخد رؤيا بكرة ونروح تختار الفستان وافسحها شوية و..
رؤيا : لا طبعا مستحيل أخرج معاك لوحدنا وكمان بابا مسافر لازم يكون موجود وعارف كل حاجة
عزيز بثقة : انا كلمت والدك فعلا واستأذنته ووافق ، أما خروجنا لوحدنا لو سبتينى اكمل كنتى هتعرفى ان انا وانتى وصاحبتك معانا وكمان…انا مستحيل اذيكى يا رؤيا
” رفعت عيونى ليه وانا قلبى هيموتنى من الدق ، كان هاين عليا احضنه والله واقوله مصدقاك..
والدة عزيز : طيب نستاذن احنا بقى
“خرجت من باب البيت ووراها عزيز ولسة هيطلع وقف ولف لرؤيا وقالها بابتسامة خبيثة : اه صح متنسيش تفتحى الهدية اللى جبهالك بس ياريت تكونى لوحدك ، سلام يا رؤيتى
___________________&
بعد ما مشيت ليل دخلت اوضتى ومعايا بوكيه الورد وشنطة الهدية ، فتحتها بحماس لغاية ما شوفتها وانا مبلمة
رؤيا بصدمة : ايه دى ؟ كوباية ازاز ؟ جايبلى هدية كوباية ازاز يا عزيز
وايه الورقة دى كمان … فتحتها وكان مكتوب فيها ” انتى قولتى لو رجعت الكوباية بعد ما اتكسرت تانى هتوافقى عليا ، شوفى حظى لقيت عندنا طقم كوبايات منها وجبتلك واحدة اهى ..عزيز”
“ضحكت جامد وانا ماسكة الكوباية لغاية ما عيونى دمعت ، مش مصدقة اللى بيحصل بجد ، دا دا مصر بقى
وقفت ضحك وانا باصة للهدية ودموعى مغرقة وشى ، مسكت بوكيه الورد ولقيت معاها كارت مكتوب عليه”عارف انك بتحبى الورد الابيض اكتر فجبتهولك ، واضحكى يا رؤيا عشان لما بتضحكى قلبى بيبتبسط اوى♡.
“ياريت اقدر احكيلك انا خايفة ليه ، رغم شوقى ليك ودقة قلبى لعينيك”
_______________________&
: يابنى انا مش عاجبنى الفستان دا بقولك
ربع عزيز أيديهم وقال : عايزة تطفشينى يا رؤيا
رؤيا : صح انت صح ، يلا نفركش بقى
ليل : رؤيا عيب كدا الله
عزيز : سبيها تقول اللى عايزاه مش هاممنى برضو
رؤيا : مش هامك؟ بقولك رفضاك ومش هامك ، من سعة ما جيت خدتنى الصبح وانا مكشرة ومش برد عليك وبقول ولا حاجة عجبانى وبرد ببرود ومش هامك ، انت بجد بتعمل كدا ليه معايا
“اتنهد عزيز بقوة وبصلها بغموض وقال: لما بتحلمى بحلم نفسك فيه بتسعى وتعملى كل حاجة عشان توصليله ، وهو دا بالظبط اللى بعمله انا بسعى لحلم..
رؤيا بخفوت وتوتر: ق.قصدك ايه بحلم
“ابتسم عزيز وقال : يوم كتب كتابنا هتعرفى كل حاجة ، يلا خلينا نكمل مشوارنا
“وسابهم ودخل المول ، ورؤيا وليل بصو لبعض بصدمة وهما مش مستوعبين حاجة
ليل : مش قولتلك عزيز بيحبك
رؤيا بتوهان: انا هيغمى عليا …وكانت هتقع بس مسكتها ليل
: بت فوقى مالك
_ الحقينى بمية بسكر دايخ دايخ
: ياختى قومى كدا بقى ، خلينا نشوف العاشق اللى جوة دا
_هطفشه برضو هطفشه
ليل بيأس: انتى فعلا هتطفشيه
: تحبى اجبلك ايس كريم
_لا شكرا مش عايزة
ليل: طيب أنا هروح اشترى حاجة كدا من هنا ومش هطول
رؤيا : بت بت رايحة فين ارجعى هنا
عزيز : صاحبتك بتفهم والله
رؤيا : ولا اوعاك تفكر فى حاجة كدا ولا كدا ها
عزيز بعبث: عيب يا رؤيا الكلام دا ، لسة بدرى عليه
“وسعت عينيا بصدمة من اللى سمعته هو ماله قالب على حمدى الوزير كدا ليه
عزيز بضحك : حرام عليكى حمدى الوزير مين بس
رؤيا بخفوت: انت بتقرا افكارى
عزيز. : بتفكرى بصوت عالى ، يلا تعالى هجبلك ايس كريم ومفيش اعتراض
“وبالفعل اشترالها ايس كريم ولسة هتاكله وقفها لما قال : تحبى ناخد صورة بيهم
: ها
” وقف عزيز جنبها وهو بيقول: يعنى اقف جنبك كدا ونمد أيدينا بالايس كريم كدا ونصورهم كدا “كان عزيز وهو بيتكلم بيعمل كل حاجة واخد الصورة..
رؤيا بتوهان : انت…انت ازاى ..
عزيز بابتسامة : عادى حابب نعمل زكريات لينا
رؤيا : انت رفعتلى ايدى ازاى
عزيز بضحكة خفيفة: والله انا لسة بقول نمد أيدينا لقيتك رفعتى ايدك جنب ايدى لوحدك
“رؤيا حاولت تدارى ابتسامتها معرفتش وبصت الناحية التانية فقال عزيز بنبرة مخدرة : ابتسامتك حلوة متديرهاش عنى
” نفخت بضيق شوية وانا بحاول ادارى كسوفى منه ومشيت بعيد عنه وانا بقول : اوف منك يا ابن الأكابر ، اوف
“مشى عزيز وراها وهو بيضحك عليها ومبسوط أنها ابتسمت..
___________________&
“وانا بحاول ابعدك عنى بكل الطرق ، قلبى يتمرد عليا وعقلى يعارضنى ، وكأن الحلم بيتحقق وهتبقى بجد”عزيز قلبي

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حلم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى