روايات

رواية حكاية فاروق الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية حكاية فاروق الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية حكاية فاروق الجزء السادس

رواية حكاية فاروق البارت السادس

رواية حكاية فاروق الحلقة السادسة

أخذت سلمى قطتها وظلت تبكي وتدعو ربها ان ينقذها
وظل فاروق يحاول حمايه سلمى من هذه الثعابين والعقارب
وفجأه فتح الباب وإذا بي راضي (مغاور) والصدمة على وجه فاروق وسلمى فقال لهم أتريدون قتلي وعينه تقفز منها الخبث
كنت أعلم فقد أحسست بذلك واطعمت الفأر من الطعام الذي نويت ان تأكلوني منه فمات على التو فانكشفت خطتكم
وتصنعت اني أكل من الطعام وتصنعت اني اتألم
فنظر فاروق لسلمى مصدوماً مما يسمع ويرى وفجأة اعطا فاروق اشارة بأن تنتبه لما سيفعله بدون علم مغاور
فرد فاروق قائلا ياعم راضي نحن لا نقصد قتلك أنت
فأنت رجل صالح ونحن اخطأنا ظنينا أنك انت مغاور قاتل والدها وتعويضاً لما فعلناه سنعطيك المجوهرات والكنز الذي تركه ابيها لها فأنت تستحقه فقد فرحنا كثيراً لأنك على قيد الحياه ياعم راضي
فرد مغاور هاه بصوت وقد تحول مئة درجة يابني كدت ان اموت لولا اني فديت نفسي بالفأر فعندما افقت كنت راحل ولاكن سمعتكم تصرخون فجأت لأنجدكم من الثعابين والعقارب ولاكن كيف علمت انها ثعابين وعقارب ياعم راضي؟
هاه لا لااعلم فقد رأيتهم حين دخلت ولاكن أين هوا الكنز يابني اين.؟
فقال تعال ياعم راضي هوا بالخارج مخبأ في الحديقه
ولاكن ياعم راضي ماقصه الخاتم.؟
فقال له ماذا خاتمي وأين هو ؟
قال فاروق قد تحول نار وأحترق وكاد ان يحرق يدي
ضحك مغاور وقال لالا لاعليك هذا خاتم يلسع من يلبسه غيري والكذب واضح بكلامه وكان يخبئ بصدره انه له في علوم السحر
فقال مغاور سأذهب فهل ستعطوني الكنز ام لا.؟
قال فاروق نعم هوا لك Lehcen tetouani
فذهب فاروق ومغاور وسلمى للحديقه وبدأو يحفرون الأرض
وعند الحفر قال مغاور اين هوا الكنز
فرد عليه فاروق هو في عمق متر تقريبا تحت هذه الشجرة
توقف فاروق واستأذن ان يدخل المنزل يقضي حاجته
ولاكنه أتى بسكين وخبأه داخل قميصه ونظر لسلمى هل مستعده فألاحت له نعم
فوقف فاروق خلف مغاور وقال انت مغاور قاتل ابيها رفع مغاور الفأس وألتفت ليقتل فاروق ولاكن طعن فاروق مغاور بالسكين في صدره فقتله. ورماه في الحفره التي حفرها بنفسه…..
بعد ماتأكدو انه هوا مغاور القاتل الكاذب ودفنوه ولم يعلمو أحداً عنه شيء وبذلك أنتقمت سلمى لأبيها ودافع فاروق عن نفسه وأكملو حياتهم في المنزل وتزوجو
واكمل فاروق عمله في مجال الطب وتفوق وحول المنزل إلى مستشفى
ورزقو بمولود سماه عقاد نسبه لأبيها وذاع اسمهم وشهرتهم في كل انحاء المدينه بإحترامهم وصدقهم
وظل موت مغاور مخفيا حتى يومنا هذا

تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكاية فاروق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى