روايات

رواية حسن القلوب الفصل التاسع 9 بقلم رحاب القاضي

رواية حسن القلوب الفصل التاسع 9 بقلم رحاب القاضي

رواية حسن القلوب الجزء التاسع

رواية حسن القلوب البارت التاسع

حسن القلوب
حسن القلوب

رواية حسن القلوب الحلقة التاسعة

#حُسن_الْقلوب
_البارت التاسع.. ««حامل»»
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
_سأبقي بأنتظار يوم جميل رسمته فخيالي منذ زمن، قبل ان تخذلني ايامي وقدري و.. وانت🙂
_«بمول كبير راقي جدا كان هؤلاء الخمسه يتجولون بين المحلات هنا وهناك ولا تخلو هذه الجوله من مرحهم وضحكاتهم التي ملأت المكان ولفتت انظار البعض لهم بشكلهم المبهج»…
“مريم” بضيق
انتو ظالمين وبتوع مصلحتكم انا لسه مجبتش حاجه وانتو جيبتو وتقولو تعبتو طبعا مانتو خلصتو..
“ليلي” بارهاق وهي تجلس ع احدي الطاولات
يـ بت الناس الله يعمر بيت اهلك احنا مش بنختار معاكي من الصبح ومش عجباكي حاجه..
“هادي” وهو يجلس بجوارها بارهاق ايضاً قائلاً
بصي ي مريم روحي مع نفسك اختاري اي حاجه انا تعبت والله وحيلي اتهد يا وليه..
“مريم” بغيظ
بقي كده ي هادي طيب والله لقول عارفين هادي ي جماعه اا..
_«قبل ان تكمل حديثها وضع هادي يده ع فمها وهو ينظر لاصدقاءه بتوتر وقلق»…
“محمود” بفصول
سيبها يااه قولي ي مريم هو احنا في بينا اسرار..
“مريم” بخبث
تعالي ي محمود اختار معايا هدومي واقولك..
“هادي” بغيظ
بتستنفعي ع قفايا..
“حسن” بجمود
طيب نخلص بقي من موال كل عيد ده بتاع هدوم مريم اللي محسساني وهي بتختار كانها بتختار هدوم تلبسها السنه كلها، وتعالو نقعد نشرب حاجه ونحكي شويه وبعدين نروح نجيب هدوم مريم ونروح نلعب سكيب..
_«اومئ له الجميع بنعم وجلس جميعهم حول الطاوله وقامو بطلب بعص المشروبات لهم»…
“محمود” بفضول
هاا ي هادي هتقول انت مخبي اي عننا ولا نقرر مريم..
نظر “هادي” لـ مريم بغيظ واردف بهدوء قائلاً
هقول، انا حضرت محاضراتي النهارده..
“ليلي” بحزن مصطنع
اخص عليك بتخون العهد..
“حسن” بهدوء
طيب مدي حاجه كويسه، مخبي لي بقي عننا خايف نحسدك ياخويا..
“مريم” بخبث
مهو اللي انت متعرفهوش انه حضر بطلب من لونار..
“محمود” بغمزه مرحه
قول كده بقي؟..
“هادي” بغيظ
من غير سف كتير احنا يدوب بقينا زمايل وطلعت عين امي الله يرحمها عشان توافق بالوضع ده وكان شرطها احضر..
“ليلي” بهدوء
خلاص مدام انت هتحضر محاضرات يبقي انا كمان احضر..
نظر “حسن” لـ”هادي” قائلا بجديه
مش بقولك ان ليلي بتقلدك فالوحش والكويس..
“هادي” بنبره مرحه وهو يوجه حديثه لـ “ليلي”
شكرا ع ثقتك الغاليه دي ي بنتي..
“ليلي” من بين ضحكاتها قائله لـ”حسن”
قولي ي حسن اخبار الحج سعيد معاكم اي بقالو كام يوم قاعد عندكم وانت ع غير العاده مزاجك حلو..
“حسن” بهدوء اجابها
لانه مشغول شويه عننا المره دي، في عريس كويس متقدم لـ ملك وهو موافق فهادي معانا شويه..
_«نظر جميعهم سريعا لـ محمود بحزن فهم ع علم بانه معجب بملك شقيقة حسن ولكنه يخشي ان يخبر حسن بذلك، فحين تحولت ملامح محمود للضيق»….
واردف بنبره غاضبه
انتو ازاي تجوزوها وهي صغيره كده؟..
“حسن” بتنهيده طويله
انا فكرت زيك كده بس لما فكرت كويس لقيت ان العريس ده كويس ومناسب جدا ليها وع الاقل هترتاح من مشاكل بابا وضربه ليها، وهيخليها تكمل دراستها..
“محمود” بحزن شديد
وهي موافقه؟..
“حسن” بهدوء
وافقت بس عشان خايفه من بابا بس هو شاب كويس..
“هادي” بجمود
غلط ي حسن افرض مكانتش عايزااه او بتحب حد تاني..
“حسن” بحده
بتحب اي ي هادي اختي مش كده ي عم وبعدين انا شايف انه مناسب وتتعود عليه بقي فالخطوبه وهتتقبله، هو شخص كويس اووي..
_«لاحظت مريم حزن محمود الشديد، فهي اول من اخبرها محمود بحبه لملك والان تعلم انه يتالم بما يسمعه»…
“مريم” بهدوء
محمود تعالي معايا اختار هدومي انا مبثقش فذوق حد غيرك..
“هادي” بغيظ
بقي دلوقتي مبتثقيش غير فذوقه، طيب تعالي قوليلي اختار معايا حاجه والله اسيب عليكي ليلي..
_«ضحك جميعهم بهدوء، فحين لكمته ليلي بزراعه بغيظ، ونهض حسن ليذهب كي يجلب بعض الاشياء لشقيقته ووالدته»..
“ليلي” بملل
استني ي حسن هاجي معاك بدل القعده..
“هادي” بحزن مصطنع
هتسبوني وحيد يعني..
رد عليه “حسن” قائلا
طيب تعالي معانا..
“هادي” بنفي
تؤ تؤ انا رجليا ورمت، هستناكم هنا..
_«اومئ لهم الاثنين وذهب من امامه، فاخرج هو هاتفه وابتسم باتساع وهو يقوم بالاتصال بها، وضع الهاتف ع اذنه منتظراً ردها، وقد زادت ابتسامته عندما اتاه ردها»…
“لونار ” بهدوء
الو..
“هادي” بابتسامه واسعه
ازيك ي لونار؟..
“لونار” بقلق
مين معايا؟..
“هادي” بنبره ثابته
هادي..
“لونار ” بحده
اي ده انت جيبت رقمي منين؟..
اجابها بنبره مرحه
البت ليلي دي ندله اووي هو ساندوتش شاورما وادتني الموبيل وقالتلي ارقام البنات كلها عندك..
كتمت ابتسامتها وردت عليه بنبره جامده قائله
مهي شبهك ع فكره ونفس تصرفاتك…
هادي بخبث
انتي كده بتغلطي فيا واخده بالك..
“لونار ” بجمود
عايز اي، متصل بيا لي؟..
“هادي “بغيظ
اي قلة الذوق دي، في حاجه اسمها عامل اي اخبارك اي..
_ابتسمت رغماً عنها، ولكنها ردتت عليه مجدداً بجمود قائله…
لونار
خير برضو عايز اي؟..
اجابها بهدوء
هو مش احنا بقينا زمايل فـ عادي يبقي رقمك عندي ورقمي عندك ده اولاً، ثانيا انا كنت حابب اقولك اني النهارده حضرت محاضراتي كلها..
ابتسمت بأتساع ولكنها اجابته بثبات قائله
طيب كويس وفهمت حاجه؟..
” هادي” بغيظ
بلااش الطريقه دي ي لونار انا واحد بذاكر ليلة الامتحان ومكنتش بحضر ولا محاضره وجيبت جيد..
“لونار” بنبره هادئه
طيب بعد اذنك انا هقفل عشان بذاكر..
رد عليها سريعا قائلاً
استني طيب..
“لونار” بهدوء
نعم..
“هادي” بتوتر
اا اتكلمي معايا شويه العيال سابوني وراحو يشترو باقي لبس العيد وانا قاعد لوحدي..
“لونار” بجديه
طيب مروحتش معاهم لي؟..
اجابها بهدوء
لا انا معاهم بس انا خلصت وقاعد فكافي هنا مستنيهم، انتي جيبتي بقي لبس العيد ولا لسه؟..
ضحكت بهدوء واجابته
لا لسه..
“هادي” بفضول
هو سؤالي فيه حاجه تضحك ولا اي؟..
“لونار ” بهدوء
لا عادي، بس انا مكنتش متوقعه انكم بتهتمو بالحاجات دي..
“هادي” بجديه
بصي هي مش هتفرق معانا حاجه وممكن كمان منلبسش الهدوم اللي بنجيبها يوم العيد، بس احنا من صغرنا بنحب نتشارك فالتفاصيل دي سوا..
“لونار” بابتسامه رقيقه
ربنا يخليكم لبعض..
“هادي” بتلقائيه
ويخليكي ليا..
ادرك ما تفوه به فاردف سريعاً قائلاً
لينا ولاهلك يعني وكده..
_«صمت الاثنين وكان التوتر يتملك من كلاهما، الا انه قرر قطع هذا الصمت»…
قائلاً بهدوء
انتي رايحه الجامعه بكره؟..
“لونار” بأيماء اجابته
ايوه، وانت؟..
رد عليها قائلاً بلامبالاه
لا انا مبروحش فـ رمضان، النهارده جيت بس عشانك..
تجاهلت اخر حديثه وردت عليه مستفسره
طيب ومحاضراتك، وتقريباً عندك سكاشن كمان..
“هادي” بضيق
بعد رمضان ابقي اعوض بقي و..
قاطعته قائله بجمود
طيب براحتك سلام..
“هادي” بنفاذ صبر
هحضر ي لونار هصحي بدري وهروح الجامعه واحضر محضراتي وسكاشني واصطبح بوش الدكاترة..
تابع بنبره مشاكسه
وهشوفك طبعاً..
_وضعت يدها ع فمها لتمنع ضحكاتها، ثم اجابته بنبره جاهدت لتخرج جامده..
لونار
الله واعلم هشوفك ولا لا؟..
“هادي” بغيظ
كمان الله واعلم امم، بقولك اي روحي ذاكري انا هقعد لوحدي احسن، المكالمه دي جايه عليا بخساره..
_«هنا صدح صوت ضحكاتها الرقيقه ليصل لاذنه، فحين اتسعت ابتسامته هو واخذت دقات قلبه تعلو فوضع يده ع فؤاده وهو سعيد من تلك المشاعر التي اجتاحته عندما استمع لضحكاتها»…
توقفت “لونار” عن الضحك واردفت بخجل قائله
اسفه بس انت طريقتك ضحكتني..
“هادي” بتنهيده طويله
لا اسفه اي، انتي لو بس تعرفي بضحكتك دي عملتي اي وحصلي اي مش هتتأسفي..
توردت وجنتيها بخجل وردت عليه قائله بهروب
انا لازم اقفل دلوقتي سلام..
“هادي” بضحكه هادئه
ماشي اقفلي، وهشوفك بكره ان شاء الله..
_«لم تجيبه واغلقت الهاتف سريعا، ليضحك هو بقوه، ثم وضع يده ع الطاوله مستنداً براسه عليها وهو يتذكر هذه المكالمه الاولي بينهم وكم كانت جميله بالنسبه له، ورغم معرفته بالكثير من الفتايات الا انه اول مره يشعر بمثل تلك المشاعر معها هي»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ وبمنزل ليلي..
_«وصلت بعد قليل الي منزلهم، دلفت للداخل من خلال مفتاحها الخاص فوجدت ابن زوجة ابيها يجلس امام التلفاز ويقلب بالقناوات وهو يضع قدميه ع الطاوله امامه….تنهدت بضيق وتقدمت منه ووضعت الحقائب ع احد المقاعد»..
واردفت بجمود
اومال الحربايه امك وبابا فين؟..
اعتدل فجلسته واجابها بابتسامه صفراء
نزلو يجيبو شوية حاجات للبيت..
“ليلي” بحده
وانت مرزوع عندك لي متتنيل تترزع فالصيداليه بتاعتك تحت لحد ميجو..
“لؤي” بخبث
مانتي مكنتيش فالبيت فخليت الواد اللي شغال عندي يقف فيها وطلعت ارتاح شويه..
“ليلي” بحده ردت عليه
طيب اتنيل هز طولك وانزل ومتطلعش غير لما امك وابويا يجو..
_امسك بالكوب الموضوع امامه ورد عليها ببرود قائلاً….
لؤي
هشرب كباية الشاي وهنزل..
_«رمقته بغضب ودلفت للمطبخ، اخرجت انينة الماء من الثلاجه وتناولت احدي الاكواب وسكبت بعض المااء لها واخذت تتناولها بهدوء..
_ حتي جاء خلفها ذلك اللعين دون ان تنتبه وقف خلفها مباشرتاً مع ترك مسافه قليله بينهم، ثم مد يده واخذ يلتمس يدها وزراعها بطريقه بشعه، انتفض جسدها بخوف ورفض لما يفعله ولمعت عيناها بالدموع وهي تتذكر طفولتها ولمساته القذره لها دون ارداته ولكنها كانت صغيره غير قادره ع التحدث او الرفض، لكن الان هي ليس تلك الصغيره مسلوبة الاراده انما هي تلك الفتاه القاسيه العنيده…
_اخذت تذكر نفسها بذلك وهي تشعر بلمساته ع جسدها التي بدأ يتمادي فيها، وسريعاً ما جذبت احدي الادواد الحاده الخاصه بالمطبخ واستدارت مبتعده عنه بعد ان قامت بغرز نصل السكينه بيده»…
“لؤي” بألم وهو ممسك بيده
انتي اتجننتي اي اللي عملتيه ده؟..
_كانت تنظر لجرحه بتشفي وشماته ونمت ابتسامة نصر ع وجهها واجابته ببرود قائله…
ليلي
عملت اللي هعمله تاني لو ايدك دي اتمدت عليا بس المره الجايه هقطعهالك ي ابن ثريا..
رمقها بغيظ ورد عليها قائلاً بحده
المره الجايه ايدي هتتمد وانتي مراتي ي ليلي ومش هتقدري تعملي حاجه..
احتفت ابتسامتها وردت عليه بغضب قائله
انا مش هتجوزك، عندي اموت اهون من اني اكون مع واحد قذر ومريض زيك..
_رد عليها وهو يذهب للخارج بعد ان قام بغسل يده من الدماء، قائلاً بهدوء شديد…
لؤي
طولت ولا قصرت هتجوزك ي ليلي والايام بيننا ي بيبي..
_«ما ان ذهب من امامها حتي هبطت دموعها بحزن وخوف من نبرته الواثقه، ذهبت للخارج واخذت حقائبها التي جلبتها معها من الخارج ودلفت لغرفتها واغلقت الباب عليها جيداً، ثم جلست ع الفراش وامسكت بدميتها الصغيره تحتضنها بقوه وشهقاتها تعلو بقوه، رغم قوتها فالابتعاد عنه ومقاومتها الا انها عندما تذكرت لمساته ع جسدها ازداد انتفاضها وخوفها اكثر…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بأحد الاماكن الخاصه بالسهرات الرمضانيه، كان مالك البحيري يجلس بصحبة فتاه ما ع احدي الطاولات المنعزله، ثم جاء وجلس بجواره معتز صديقه وابن عمته الذي كان يريد الزواج من ندي»..
“معتز” بهدوء
اخيراً رجعت تسهر تاني، والله وحشتنا..
“مالك” بجمود
متتعودش انا مش ملاحق لا ع شغل الشركه ولا ع الجامعه والامتحانات اللي قربت دي..
“معتز” بنبره شبه حاقده
انت حد قدك ياباا بتدرس وتشتغل لا والاول ع دفعتك وبتسهر ومدلع نفسك، وبنات مصر كلهم دابين في عضلاتك وغني وعلي قلبك فلوس متلتله وحلو..
“مالك” بضيق
في اي ي معتز صلي ع النبي فسرك كده وقول الله واكبر وشيل عنيك وحياة امك من حياتي انا مش ناقص..
نهضت الفتاه من جوار مازن قائله بهدوء
مازن انا لازم امشي مامي بتكلمني كتير عشان اتاخرت..
“مالك” بهدوء
طيب استني ي ريناد هاجي اوصلك..
“ريناد” بابتسامه واسعه
متتعبش ي حبيبي انا السواق جه بره، المهم هشوفك امتي؟..
ابتسم بهدوء واجابها بنبره خبيثه
بكره هنتقابل بعد العشا كده هبقي اكلمك ونشوف هنروح فين؟..
_«اومئت له الفتاه بنعم وغادرت من امامهم، تحت نظرات معتز الساخره ع مالك وتعامل الفتاه معه»…
“مالك” بهدوء
مالك بقي لاوي خلقتك لي؟..
“معتز” بضيق
عمتك جيبالي عروسه وراسها والف سيف اتجوزها..
“مالك” بخبث
انت خلاص مش هتتجوز بنت الاستاذ اسامه؟..
تحولت ملامح الاخر للغضب والغيظ واجابه بغضب
متجبليش سيرتها البنت دي، انا شوفتها عندنا فالشركه لبسها وكلامها فكرتها محترمه بس طلعت بت شمال، من فتره كده شوفتها راكبه العربيه واحد..
اعتدل “مالك” فجلسته قائلاً باستنكار
شوفت مين؟؟..
“معتز” ببرود
ندي بنت الاستاذ اسامه اللي كنت مخدوع فيها وفاخلاقها للاسف..
_صمت “مالك” وقد انتابه بعض الغضب، ثم اردف مستفسراً…
مالك
شوفتها امتي وفين، ما يمكن حد شبهها؟!..
_تناول “معتز” احدي المشوربات من امام “مالك” واجابه بهدوء…
معتز
لا هي، انا بعد مرفضتني تاني روحتلها الجامعه قولت اتكلم معاها واعرف سبب رفضها وكنت شاريها للاخر، بس ربنا وراني حقيقتها اللي كنت فاكرها شريفه ومحترمه طلعت شمال وركبت مع واحد عربيته قدام عيني وهي بتضحك وحاجه استغفر الله..
_«كان مالك يستمع له ويزداد غضبه بقوه لا يعلم لماذا ولكن هو يظن انه انخدع بها ايضا، وحتي انه اشفق عليها الفتره الماضيه فالان اصبح مغفل نتيجة افعالها وخداعها»…
تابع “معتز” بهدوء
بس ما علينا، الحمد لله ان الموضوع خلص كده، اطلبلنا عشا بقي..
“مالك” بتنهيده طويله قائلاً
اطلب اللي عايزه، انا ماليش نفس..
“معتز “بمرح
هطلب بس انت اللي هتحاسب ي ابن خالي..
_«صمت مالك ولم يجيبه بل اخذ يتذكر حديث معتز مجدداً ويتذكرها هي ايضاً كيف انخدع بها هكذا وظن انها بريئه، انهي سهرته سريعاً مع معتز وعاد لمنزله دلف لغرفته سريعا قبل ان يراه والده ويوبخه ع سهره لوقت متأخر…
_جلس ع الفراش ووضع راسه بين يديه وحديث معتز لن يفترقه، امسك هاتفه وقرر ان يحدثها ويعرف من ذلك الذي تتواعد معه، ولكنه تراجع والقي بهاتفه ع الفراش واخذ يخبر نفسه بانه تركها ومثلها مثل غيرها»…
ــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_«بمنزل مريم كان محمود جالساً معها بعد ان غادرو رفاقهم»…
” مريم” بضيق
انت كده بتستسلم ي محمود..
رد عليها بنبره ساخره قائلاً
مش بستسلم انا بعمل اللي لازم يتعمل، انا دلوقتي لو سمعت كلامك وروحت كلمتها وقولتلها انا بحبك ي ملك وروحت لـ حسن قولتله انا بحب اختك وعايز اتجوزها ورحت قابلت باباها هيرفضني لاسباب كتير، اولهم لما هيقارني بالعريس المتقدم لها انا ولا حاجه من ناحية الاهل فانا لو جينا للحق مليش اهل، الشغل فانا لسه طالب وبدرس والشقه معنديش انا ولا حاجه ي مريم..
اجابته بنبره غاضبه قائله
اي ولا حاجه دي انت متفوق وبكره هتتخرج وتلاقي شغل كويس ده غير المطعم بتاع طنط يسرا انت اللي بتديره، انما اهلك فـ محدش فينا بيختار اهله انت اتربيت فملجأ كام سنه وربنا عوضك بأب وام اطيب من الطيبه، انا اهو بابي ومامي عايشين بس سايبيني زي اليتيمه لوحدي، بص ع اللي ربنا عوضك بيه واملي عينك بيه ي محمود عشان غيرك ميشوفكش قليل..
محمود بدموع لمعت فعيناه
كلامك صح ي مريم بس مش هيغير حاجه فموضوع ملك انا خسرتها من قبل ممشي الطريق اللي هيوصلني ليها…
امسكت يده واردفت بهدوء قائله
سيبها ع ربنا ي محمود، هو ليه تدبير وترتيب احسن بكتير من اللي احنا بنتمنااه..
تنهد مطولا ورد عليها قائلاً
خير ان شاء الله، قوليلي بقي محدش كلمك من باباكي ومامتك..
“مريم” بضيق
مامي كلمتني امبارح والنهارده كلمتني امبارح دقيقه والنهارده 55 ثانيه عشان وقتها مش ملكها ملك الشغل..
“محمود” بابتسامه هادئه
مسيرهم يفضو ويجولك وهتزهقي منهم..
“مريم” بسخريه
مش هتفرق اللي عدي علمني محتاجلهمش في حاجه..
“محمود” بجديه رد عليها
ده اي كلام، كلنا عارفين انك نفسك يرجعو وان شاء الله يرجعو…
تابع بحده
وبعدين تعالي هنا، في اي بينك وبين ليلي مخبينه عننا..
“مريم” بقلق
ها مفيش حاجه، هي بس مدايقه شويه اليومين دول..
“محمود” بقلق
خست وبقيت عصبيه اووي واغلب الوقت مصدعه، انا بفكر اخدها ونروح تعمل check ub فالمستشفي ليها..
“مريم” بتأييد
حلو جدا اعمل كده..
“محمود” وهو ينهض ويصعد للاعلي
ان شاء الله هبقي اكلمها ونشوف نروح امتي، انا هطلع انام..
“مريم” بابتسامه واسعه
انت هتبات هنا النهارده..
“محمود” بهدوء
ااه وهنروح الجامعه وهنرجع ع البيت هتفطري معايا انا وماما..
“مريم” بحماس
موافقه موافقه، روح يلا نام وهصحيك قبل الفجر عشان نتسحر..
“محمود” بايماء
اوامرك ي ستي..
_قبل ان يذهب احدهم لاي مكان صدح صوت” هادي” وهو يهبط الدرج قائلا بحماس….
هادي
استنو بصو كده الاستوري دي..
“محمود” باهتمام
استوري اي؟..
“هادي” بحماس
حطيت صوره لينا ع اعلان بتاع اليسا الكوبليه اللي بيقول’ ديماً علي بالي حبيبي ديما صورتك في خيالي ما بتروحشي، من غيرك الفرحه ما تكملشي غالي انت عليا ما بتهونشي ‘…
“محمود” بنفاذ صبر قائلاً
خف تفاهه ي هادي وروح نام..
“مريم” بخوف
امسحها ي هادي هنتحسد، والله بنزل الصوره من هنا وبنتخانق من هنا لا امسحها..
“هادي” بغيظ.
انتو عيال فقر اصلا، وبعدين اعمل اي يعني اروح اتصور مع غيركم تزعلو انزلكم انتو صور معايا تزعلو اي ده اي القرف ده…
_«تركهم هادي وذهب للاعلي، فحين ضحكت مريم ومحمود ذهب محمود للاعلي لغرفته بمنزل مريم..
_وايضا مريم ذهبت هي لغرفتها واخذت تدون بعض الاشياء التي حدثت بيومها وتوقفت عندما تذكرت ما حدث بينها وبين الطبيب باهر فالصبااح.. القت بدفترها ع الفراش وهي تتذكر تحليله لها عندما اخبرها بـ”المريض النفسي يرفض فكرة انه محتاج علاج وانه مليان حزن وكنتي طول الليل بتعيطي، ومن اول مدخلتي بتبصي ع اديكي وتضميهم لبعض عشان تقوي نفسك، دي حركه بيعملها الانسان اللي فاقد لامانه او للاحتوااء بتخرج منه لما بيتوتر وبيخاف صح ي انسه مريم “..
لكمت الوساده بغيظ قائله
غلط غلط انا مش مريضه ولا مجنونه..
_«تنهدت بضيق ولمعت دموعها بعيناها، فهو محق بحديثه بكل شئ انها تفتقد الامان وهي بمفردها والاحتواء دائما تشعر بالنقص عندما تردي اباء وامهات اصدقاءها واقاربها وهي بمفردها هنا من دون والديها، تمددت ع الفراش وامسكت بدفترها مجددا ودونت به اسمه فقد اسم ذلك الذي فهم ما يدور بداخلها من اول لقاء لهم، اسم” باهر”…
ـــ بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بمنزل ليلي..
_«استيقظت بالصباح ع رنين هاتفها، امسكت الهاتف وابتسمت بهدوء ما ان رأت اسمه ع هاتفها ويقوم بالاتصال بها»..
اجابته قائله بنبره خبيثه
الو..
_ع الجانب الاخر خلع طارق جاكيته الجلدي والقاه ع الفراش وجلس عليه بارهاق ورد عليها قائلاً..
طارق
صباح الفل ع ست الكل..
“ليلي” بخبث
مين معايا؟..
“طارق” بغيظ
وحياة امك هنستهبل ي مريم، انتي مسحتي الرقم ولا اي يا بت؟..
كتمت ضحكاتها واجابته
سوري ي طارق اصل من كتر مبتكلمني ي حرام نسيت صوتك..
“طارق” بهدوء ونبره حانيه
حقك عليها انا عارف اني مقصر معاكي الفتره اللي عدت بس والله ضغط شغل وكانت في قضيه رخمه واهو بقالي يومين مطبق ولسه راجع البيت دلوقتي…
ردت عليه قائله بحده
مليش دعوه انا بكل ده تكلمني وتطمن عليا مجاتش من دقيقتين يعني..
“طارق” بضحكه هادئه
حاضر بس متزعقيش بخااف..
ابتسمت وردت عليه قائله
ااه خاف مني ولو اتكررت تاني هتخاف وهتجيب ناس تخااف..
“طارق” بجديه
طيب بعيد عن الهزار، قوليلي صالحتي حسن؟..
اجابته بهدوء قائله
ااه صالحته وعملت زي مانت قولتلي اعتذرت واتاسفتله رغم اني مش غلطانه..
“طارق” بهدوء
لا ي حبيبة قلبي غلطانه هو كان خايف عليكي ي مريم، واكيد مش انا اللي هقولك كده..
“ليلي” بابتسامه واسعه
انت قولت حبيبة قلبك؟!..
“طارق” بخبث
عادي يعني بقولها وانا بتكلم مع اي حد من غير ماخد بالي..
“ليلي” بغيظ
يعني لما اقفل فوش امك دلوقتي هتبقي مبسوط..
ضحك بقوه واردف بنبره هادئه
طيب وحشتيني وعايز اشوفك..
توردت وجنتيها بخجل وردت عليها قائله بنبره رقيقه
وانت كمان يعني وحشتني، بس مش هقدراشوفك النهارده..
“طارق” بغيظ.
لي ان شاء الله؟..
اجابته بجديه
هنفطر عند بيت محمود وهنقضي السهره هناك..
“طارق” بهدوء
تمام سبيهم ساعه او اتنين اشوفك فيهم وارجعي تاني..
“ليلي”
لا مش هينفع عشان هيزعلو وممكن ياخدو بالهم..
” طارق” بحده
مياخدو ي مريم هو انا بسرق وبعدين قولتلك عرفيني عليهم وع اهلك ونتخطب وابقي براحتي بدل جو السرقه ده انتي مش راضيه..
“ليلي” بقلق
مش وقته ي طارق بعدين..
“طارق” بصيق
تمام ي مريم لما يبقي وقته ابقي كلميني..
_«اغلق معها والقي بهاتفه ع الفراش بغضب، حتي جاءه صوت طفلته من خلفه»…
قائله بخبث
مين مريم دي ي استاذ بابا؟..
استدار براسه ينظر لها بحاجب مرفوع قائلاً
انتي بتتجسسي عليا ي بت انتي..
“تيا” ببراءه
لا والله انا كنت معديه وسمعتك..
جذبها لاحضانه قائلاً بهدوء
امم وعايزه اي بقي هاا؟..
“تيا” بضحكه هادئه
عايزه اعرف مين مريم؟..
ابتسم بهدوء واجابها
مريم دي حبيبة بابا اللي بيحبها اووي..
تابع وهو يقبل صغيرته بقوه قائلاً
بس طبعاً بحب تيا قلبي اكتر بكتير..
“تيا” بحماس
يعني هتجيبها تلعب معايا؟..
“طارق” بمرح
ااه هجيبها بس هجيبها تلعب معايا انا..
“تيا” بحزن طفولي
لا انا عايزاها تلعب معايا انا بقعد ع طول زهقانه..
“طارق” بضيق
زهقانه لي انتي مش عندك الناني بتاعتك وعندك تيته شاديه وساره بيلعبو معاكي وانا وحازم ومازن وجدو..
“تيا” بحزن شديد
الناني بتخليني اذاكر ع طول وتيته ديما مش فاضيه وانت وحازم ومازن بتبقو ع طول بره، وساره مش بتلعب معايا وبتكلم زياد ع طول..
“طارق” بحاجب مرفوع ونبره غاضبه قائلاً
مين زياد ده؟..
“تيا” ببراءه
زياد اللي بتحبه ساره زي مانت بتحب مريم وهتجيبه يلعب معاها..
“طارق” بعدم تصديق
وكمان هتجيبه يلعب معاها احي ي ابو سوسو..
_«ترك ابنته وكاد ان يذهب لغرفة شقيقته ليعرف ما هذا الامر، ولكنه تراجع وعاد لغرفته وجلس ع فراشه وهو ينظر امامه بجمود»…
“تيا” بهدوء
بابي بليز. هات الفون بتاعك العب عليه..
_«اومئ لها بهدوء واعطاها الهاتف، ثم اخذ يتذكر ويفكر جيدا فسبب ابتعاد حازم عن ساره بعد ان كان يريدها حتي وان كانت رافضه له، والان ذلك الاسم زياد..
اردف لنفسه بنبره غاضبه وصوت هامس
ي ويلك مني لو طلع اللي فبالي صح ي ساره..
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_باليوم التالي في غرفة حازم..
_«اغلق حازم المنبه الخاص به بعد ان استيقظ من نومه، فرك عيناه بأرهااق ثم نهض وذهب باتجااه المرحاض تحمم ودلف للخارج واخذ ينتقي ملابسه ليستعد لذهابه للعمل، ولكن توقف عندما صدح رنين هاتفه وذهب واجاب بهدوء ما ان علم انها لميس»…
“حازم”
خير ع الصبح…
” لميس” بنبره هادئه
صحيتك ولا اي؟..
_وضع الهاتف ع اذنه وثبته بكتفه واخذ يكمل غلق ازرر قميصه واجابها قائلاً..
حازم
لا انا صاحي من شويه، في اي؟..
“لميس” بجديه
رايحه الجامعه هشوف الاوراق المطلوبه وكده..
“حازم” بجمود
طيب لو احتاجتي حاجه هناك انا هبقي فالشغل مش فاضي هبعتلك رقم مالك اخويا كلميه هو فاخر سنه فالكليه اللي عايزه تقدميلها هيجيلك وهيساعدك وكلميني لما تخلصي..
“لميس” بغيظ
حازم حبيبي انا مش جايه من البلد بتاعتكم اللي فالصعيد وجايه خايفه وتايهه ومحتاجه اللي يساعدني، فووق ي بابا انا جايه من امريكا..
تجاهل حديثها الساخر ورد عليها قائلاً
هبعتلك رقم مالك ع الوتساب..
تنهدت بنفاذ صبر واردفت مغيره لمجري الحوار قائله
انت مش قولت هتعدي عليا بالليل بعد متخلص شغل، مجتش لي؟..
“حازم” بقلق
انتي عبيطه ي بت انتي مانا جيت وخبطت عليكي وانتي مردتيش فكلمتك فالفون وعرفت انك نايمه ومشيت…
“لميس” بلامبالاه
اااه يمكن، يلا بااي..
“حازم” بحده
استني ي زفته يمكن اي، انا بقولك كلمتك في اي بالظبط؟..
“لميس” بضحكه هادئه
يعم مش قصدي اكدبك انا بس وانا نايمه لو حصلت حاجه وصحيت ورجعت نمت تاني مش بكون فاكراها خااالص..
“حازم” بضيق
الله واكبر كنت ناقص انا..
“لميس” بمرح:
في اي يعم انت حد كلمك، ويلا اقفل متعطلنيش..
_«اغلق معها وهو يتنهد بضيق من تلك الفتاه التي جاءت مثل الهم فوق رأسه، يقلق عليها بقوه لانها امانة والده له ويجب ان بدير انتباهه عليها وهو اكثر شخص يكره القيوود..و اتم ارتدااء ملابسه واخذ متعلقاته ودلف خارج غرفته فوجد ساره امامه كادت ان تطرق ع الباب ولكن توقفت وظهر توترها عليها بقوه ما ان رأته امامها، اما هو فانتفض قلبه بقوه فور رؤيتها مازالت توثر به وبقلبه وبقوه هو تركها من اجل كرامته وكبريائه ولكن ذلك القلب لم يترك حبها الذي نمي بداخله منذ سنوات»…
“ساره” بتوتر
انا كنت جيالك عايزاك فحاجه مهمه..
تصنع البرود ورد عليها قائلاً
خير؟..
_اخذت نفس عميق واردفت بسرعه ونبره يكسوها القلق قائله…
ساره
عايزااك تتعرف ع زياد..
احتدت نظراته واردف بنبره غاضبه قائلاً
انتي مجنونه، وبعدين موضوع ميخصنيش..
“ساره” بحزن
ي حازم انت مش قولت بعد مفسخنا الخطوبه اني اختك دلوقتي زياد عايز يجي يخطبني بس لازم نمهد الموضوع للعيله الاول ومحدش هيقدر يساعدني غيرك انت ملجائي الوحيد دلوقتي..
“حازم” بنبره جامده
وانا؟..
“ساره” بعدم فهم
انت اي مش فاهمه؟..
_اغمض عيناه بجمود واردف بنبره جاهد لتخرج منه هادئه قائلاً…
حازم
حددي معاد وابقي قوليلي، انا معنديش اغلي منك عشان اساعده..
_«القي كلماته وغادر من امامها ذاهباً للخارج وما ان صعد سيارته حتي ظهرت دموعه بعينااه لتعبر عن مدي ألمه، كيف لها ان تكون انانيه هكذا وتتجاهل مشاعره وانكسار قلبه وتكمل حياتها وتطلب مساعدته لها ايضاً، ابتسم بسخريه واخذ سيارته وغادر لعمله»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_وفي الجامعه..
_«منذ وقت ليس بالقليل كان هادي يجلس امام كليته باننظارها، وما ان لاحظ مجيئها حتي نهض وتقدم منها..
واردف بنبره مرحه
انتي بعد كده تقوليلي ع مواعيدك بالظبط بدل واقفة الشحاتين دي..
“لونار” بجمود
نعم في اي؟..
“هادي” بقلق
اي الطريقه دي هو انا عملتلك حاجه ولا دايقتك فحاجه؟!..
اجابته بضيق قائله
بس دي مش طريقه يـ هادي انك تقفلي قدام الكليه يعني..
“هادي” بهدوء
مانا عايز اشوفك عشان نفسي تتفتح كده واعرف احضر المحاضرات..
تابع بخبث وهو يخلع نضارته الشمسيه قائلاً
واهو قلعت النضاره عشان تشوفي عينيا وتصدقي اني بتكلم بجد..
_«ما ان تلاقت نظراتهم حتي اخفضت نظراتها بخجل وتمسكت بكتبها اكثر نتيجة توترها، فحين ضحك هو بهدوء عليها»…
“لونار” بتوتر ردت عليه قائله
انا اتاخرت ع المحاضره، وع فكره انت محاضرتك بدأت من عشر دقايق..
“هادي” بهدوء
مانا شوفتك اهو فـ هروح احضر خلاص، وبعدين ابقي تعالي بدري لو عايزاني الحق المحاضر..
_«كتمت ابتسامتها وذهبت من امامه باتجاه قاعة محاضراتها، فحين وقف هو ينظر فاثرها بأبتسامه واسعه»…
_قطع شروده صوت “غاده” التي كانت تقف خلفه عندما قالت بسخريه…
غاده
تحب اجيبلك شجره واتنين لمون عشان تحب فيها براحتك..
استدار لها قائلاً ببرود
ي خساره كنت هقولك هاتيهم بس للاسف احنا صايمين، بس تتعوض بعد رمضان هاتيهم مش هقولك لا..
_كاد ان يذهب فجذبته هي بقوه من زراعه ووقفت امامه قائله بحده…
غاده
انا مش نيره ي هادي اللي سيبتها وهي عادي ولا اي وحده من اللي قبل نيره عشان تسيبها وتجري ورا بنت زي دي وهي تسكت..
“هادي” بنبره غاضبه بعد ان نفض يدها بقوه
فكري بس تقربي من لونار تاني ورحمة امي اللي مبحلف بيها ابدا هدمرك ي غاده الا لونار فاهمه..
_«القي كلماته عليها وتركها تستشاط غضباً وغيظاً وذهب ليحضر محاضراته»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_بمنزل الاستاذ اسامه، كانت ندي جالسه بغرفتها وهي ممسكه بذلك الشئ الصغير الذي يسمي”’اختبار حمل”’ ودموعها لا تكف عن النزول…
لا تعلم ماذا تفعل هل تخبر والديها ولكن ان اخبرتهم ولن يقتلوها سيفقدون حياتهم من الصدمه، لن تجد حل اخر سوي ان تهاتفه هو…
_ امسكت هاتفها وقامت بالاتصال به ولكنها وجدته لا يجيب فكررت الاتصال عدة مرات ولكنها وجدته وضعها بالحظر…
_ابتسمت بعدم تصديق مزامنتاً مع هبوط دموعها، فكيف لشخص كان منذ شهور يخبرها انها حبيبته والان دون ان تفعل له اي سوء يتعامل مع هكذا»…
هسمت بصوت باكي قائله
كداب وحيوان…
_«مسحت دموعها وذهبت للخارج وجدت والديها جالسين امام التلفاز ويتحدثون حول شئون المنزل وهكذا، المها قلبها بقوه ع ما فعلته بحقهم وخداعها لهم»…
تقدمت منهم واردفت بهدوء
ممكن موبيلك ي ماما عايزه اكلم صحابي عشان يجيبولي المحاضرات اللي فاتتني وموبيلي مش مجمع..
اجابها والدها بحده قائلاً
وانتي مروحتيش لي تحضري محاضراتك؟..
ردت والدتها بغضب قائله
قولها دي بقت تروح يوم وبالعافيه وعشره لا..
“ندي” بقلق من غضب والديها اجابتهم
هبقي انتظم ي ماما وانا بذاكر فالبيت و..
“اسامه” بنبره جامده
انا مدخلتكيش طب ي ندي وبشرب المر عشان اجيبلك مصاريف دراستك وانتي متحضريش، ي تنتظمي وتنجحي ي بلاش منها احسن..
“ندي” بأيماء
حاضر ي بابا، انا اسفه..
وضعت والدتها الهاتف الخاص بها ع الطاوله قائله
الموبيل اهو كلمي صحابك براحتك..
_اخذت الهاتف ودلفت لغرفتها وهي تقول لوالدتها بهدوء…
ندي
شكرا..
_«دلفت لغرفتها سريعا وقامت بنقل رقم مالك ع هاتف والدتها وعاودت الاتصال به فاجاب بعد لحظات»….
فردت عليه قائله بحده
انا ندي ي مالك..
_كان هو يجلس بمكتبه وما ان استمع لصوتها حتي تنهد بضيق قائلاً…
مالك
عايزه اي؟..
ابتلعت غصتها بمراره واجابته قائله
عايزه اقابلك ضروري..
“مالك” بجمود
مش فاضي ولا هفضي..
“ندي” بنبره غاضبه
لا معلش افضي عشان في موضوع مهم ولازم تسمعه لانه يهمك جدا..
تنهد بملل واجابها
لسه فاكره عنوان الشقه بتاعتي ولا ابعتلك اللوكيشن عشان تيجي..
“ندي” بحده ردت عليه قائله
مش هروح الزفته، هنتقابل فمكان عام..
ضحك بسخريه قائلاً
سوري نسيت انك من عيله محافظه، ع العموم هبعتلك لوكيشن لكافي قريب من بيتكم شويه، نص ساعه وتكوني موجوده لو اتاخرني همشي..
_«اغلق الهاتف بوجهها، فمسحت هي دموعها وهي تنظر للهاتف بحزن شديد، ثم قامت بالاتصال بصديقتها التي اجابتها سريعا»…
فاردفت “ندي” بجديه
ايوه ي رحمه معلش هتعبك تجهزيلي المحاضرات بتاعت الاسبوع اللي عدي هعدي عليكي اخدهم..
اجابتها صديقتها قائله
انا مجهزاهم وكنت هجيبهملك بكره..
“ندي” بسرعه
لا انا هاجي اخدهم منك دلوقتي ساعه او ساعه ونص هكون عندك..
_«ردت عليها صديقتها بانها بانتظارها فحين ابدلت هي ملابسها سريعا ووضعت حجابها ع رأسها ودلفت للخارج واخبرت والديها انها ذاهبه لصديقتها كي تاتي بمحاضراتها فسمح لها بالذهاب»…
_«ع الجانب الاخر بذلك الكافي كان يجلس مالك بانتظارها وبعد لحظات دلفت هي للداخل نظر هو لها مطولاً ولا يستطيع ابعاد انظاره عنها لا يعلم هذا اشتياق ام ماذا، ولكنه سريعا نفض تلك الافكار عنه ونظر للطاوله بجمود، فحين جاءت هي وجلست امامه»…
“مالك” بضيق
عايزه اي واي الموضوع اللي يخصني عندك انتي؟..
اجابته بجمود
انا حامل..
_«وقعت كلماتها عليه كالصاعقه، توقع اي شي يحدث الا هذا الشئ الذي لم يحسب له كساب اطلاقاً»..
رد عليها قائلاً بحده
انتي عايزه توصلي لاي من غير لف ودوران وكلام سخيف..
رمقته بسخريه قائله
مش عايزه اوصل لحاجه ده اللي حصل وانا مكنتش عامله حسابه ودلوقتي انت لازم تتصرف..
“مالك” بغضب
بلاش تخريف حمل اي وزفت اي دلوقتي..
ردت عليه بنفس غضبه قائله
انا مبخرفش ولو مش مصدقني ممكن تروح لاي دكتور انت تشاور عليه واتاكد..
مسح بيده ع وجهه بغضب واردف بضيق قائلاً
اصبري كام يوم لبعد العيد كده اكون شوفت دكتور كويس ونخلص من المصيبه دي..
نظرت له بعدم تصديق قائله من وسط دموعها
ده اللي قدرك عليه ربنا، انت مسألتش نفسك بعد اللي حصل بينا انا هعيش ازاي هكمل حياتي ازاي؟..
“مالك” بنبره جامده
اللي زيك مش هتغلب وهتعرفي تتصرفي وبعدين هو انا كنت غصبتك علي حاجه..
“ندي” بحزن شديد
اللي زيي دلوقتي؟! ي خساره ي مالك يارتني كنت شوفت انك اوطي انسان فالدنيا قبل مصدقك مكنتش هوصل لحالتي دي..
_تركته وغادرت ودموعها تغرق وجهها، فحين جلس هو يفكر فحل لما اخبرته به الان…
=فماذا سيحدث…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حسن القلوب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى