روايات

رواية حارسه الاعمى الفصل السابع عشر 17 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية حارسه الاعمى الفصل السابع عشر 17 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية حارسه الاعمى الجزء السابع عشر

رواية حارسه الاعمى البارت السابع عشر

رواية حارسه الاعمى
رواية حارسه الاعمى

رواية حارسه الاعمى الحلقة السابعة عشر

قامت نيروز تفتح الباب واول ما فتحته اتفاجئت واتكلمت بمصدمه: مصعب بتعمل ايه هن… قاطعها مصعب بحضن منه… كانت واقفه مش مستوعبه حاجه ومحستش بنفسها غير وهي بتمد يدها وتحضنه وشددت عليه

مصعب بعد عنها واتكلم بضعف: نيروز

نيروز بصوت هادي ونسيت كل اللي عمله فيها: نعم

مصعب غمض عينه واخد نفس عميق وخرجه علي مراحل وفتح عينه واتكلم بهدوء ونبره ترجي: نيروز انتي بتحبيني؟!

 

 

نيروز بصت للأرض ووشها بقي لونه احمر: ايوه… يعني.. اقصد.. لا

مصعب رفعلها وشها بصباعه و اتكلم بنبره غريبه:نيروز ردي عليا بتحبيني ولا لا؟!!

نيروز بصتله وعيونها مليانه دموع واتكلمت بنبره فيها حزن: بجد بتسألني؟؟؟ يعني مش عارف الاجابه كل ده محستش بحبي ليك للدرجه دي انت كنت اعمي يا مصعب محستش بيا وبحبي مضعب انا بعشقك

مصعب وكأنه مستني ردها ده وقرب من وبدأ يـــــــّبّـــــــوًُسًــــــــهِآ بّـــــــعــــــــنـــــــٌف وشوق

نيروز مش مصدقه ان اللي قدامها ده مصعب بس حست ان دي فرصتها ولازم ترجع مصعب ليها واتجاوبت معاه مصعب كان بّـــــــيـــــــّبّـــــــوًُسًــــــــهِآ بّـــــــعــــــــنـــــــٌف لَدرجَهِ خـــــــلَت شـــــــفــــــآيـــــــّفــــــهِآ تــــــــنـــــــٌزف وكأنه بيعاقبها علي بعدها عنه فضلو مده محدش فيهم يعرف هي قد ايه بس بعد عنها لما حس بّـــــــدمِ فــــــي بّـــــــوُقــــــهِ اول ما شاف منظر شفايفها قلبه وقع كانت بّـــــــتـــــــطلَع د.مِ: نيروز بوقك.

نيروز حطت ايدها علي شفايفها كان في د. م في ايدها.

 

 

مصعب بأسف: نيروز انا اسف مكنش قصدي ان حاجه من دي تحصل بس غصب عني اول ما شوفتك

نيروز افتكرت ان هو عمل كده لمجرد شهوته وهو مش بيحبها قطعت تفكيرها واتكلمت بضيق: جيت ليه يا مصعب

مصعب بص حواليه وضحك: احنا كل ده علي السلم علي فكره… روحي البسي ونروح اي مكان نتكلم فيه

نيروز: مليش مزاج اطلع تعالي نتكلم جوا

مصعب اتراجع بأسف: لا مش هينفع انتي لوحدك كفايه اللي حصل المهم انا هستناكي تحت في العربيه خلصي وتعالي… نزل مصعب وقعد في العربيه مستني نيروز

 

تامر كان بيلم في هدومه

رأفت جيه من وراه: بتعمل ايه يا تامر

تامر من غير ما يرد عليه قفل سوسته الشنطه ونزلها علي الارض وماشي

رأفت زعق بصوت عالي: انا مش بكلمك يبقي ترد

تامر رجع خطوه وبص لأبوه بيتفحصه وبعدين اتكلم بضحك: عايز تعرف رايح فين حاضر هقولك انا ماشي وسايبهالك

رأفت مسكه من دراعه: انت اتجننت تمشي تروح فين

تامر اتكلم بثقه: اوعي تنسي قبلك انا كنت عايش ازاي او انا مين يعني انا اي مكان هروحه كل اللي فيه هيخدموني بعيونهم

رأفت: مبتكلمش عن مستواك او اي حاجه بسألك هتروح فين

 

 

تامر بزهق: نازل مصر ومش عايز اشوفك تاني… شد دراعه منه واتكلم من بين سنانه: عن اذنك ورايا طياره

مريم كانت قاعده مع حمدي

حمدي: بقولك يا مريوم

مريم: نعم

حمدي: انا مسألتكيش عن صاحبتك اللي كانت هنا هي كانت هنا بتعمل ايه

مريم ضحكت: ايه اللي فكرك ده الموضوع عدي عليه كتير

حمدي: عادي افتكرتها

مريم: ابوها كان خاطفها عشان يجوزها لإبن عمها غصب عنها

 

 

حمدي ديق عينه هو مكنش يعرف ان ده السبب اللي بلال كان عايز نيروز فيه: شوفتيها فين

مريم استغربت أسأله حمدي اللي ملهاش مبرر: عادي يا حمدي شوفتها صدفه

ساره ركبت عربيتها وراحت المطار كانت، مستنيه امها ترجع من السفر كانت حاطه السماعه فودنها شالتها لما سمعت صوت اعلان هبوط الطياره

بعد وقت بينزل تامر من الطياره يبص حواليه وبيقرب من ساره: لو سمحتي فين اقرب مكان اركب منه عربيه

ساره وصفلته وبعدسن هو سألها تاني: لو عايز شقه اجيبها ازاي

 

 

ساره استغربت الشخص ده اللي نازل من الطياره بيتكلم عربي وميعرفش حاجه في مصر

 بتنزل نيروز بالبس الرياضي بتاعها المعتاد كانت رافعه شعرها كحكه فتحت باب العربيه ودخلت: نتكلم في العربيه مليش مزاج اروح اي مكان

مصعب بإستغراب: ليه؟؟

نيروز وانفجرت في البكي: لأني مخنوقه يا مصعب مخنوقه وانت عمرك ما هتحس بيا

مصعب قرب منها ومسك ايدها: نيروز انا جنبك ومش هسيبك ابدا بس عايز افهم ممكن تفهميني عملتي كده ليه انتي اللي بعدتينا عن بعض

 

 

نيروز ببكي: عشان بحبك يا مصعب ومش عيزاك تتوجع مني انا كمان ف بعدت

مصعب استغرب تفكيرها الغبي ده: اول مره تكوني غبيه يا نيروز

نيروز مسحت دموعها: فعلا انا غبيه عشان حبيتك

مصعب تمالك اعصابه واتكلم بهدوء: اتكلمي بوضوح يا نيروز… عايز اعرف كنتي بتعملي ايه في المانيا ولما كنتي سايحه في د. مك ده كان سببه ايه. فهميني كل حاجه

نيروز سكتت واتكلمت وهي حاسه بالشفقه تجاه نفسها: وده هيفرق معاك في ايه

مصعب غمض عينه ومش عايز يتعصب عليها: ياريت تتكلمي وبعدين هتعرفي ردي علي كلامك

 

 

نيروز اتنهدت واتكلمت بألم لذكره الاحداث دي : ابويا خطفني عشان يبيعني لأبن عمي وو…وابن عمي حاول يقرب مني!! وبعد ما هربت منهم رحت عند واحده صاحبتي بس خطيبها كان نفس الشخص اللي بابا كلفوا بخطفي ف هربت منه وانا بجري خبطتني عربيه ومحستش بحاجه غير وانا في المستشفي والباقي انت عارفه…بعدت عنك عشان انا عارفه انت قد ايه اتألمت وخوفت ان الظروف تبعدنا عن بعض وغصب عننا ف تتجرح انت يا مصعب بقيت بعمل كل حاجه عشان اقنعك اني مش عايزاك وتبعد.

مصعب كان بيسمعها بهدوء وملامحه متدلش علي حاجه: ابن عمك اسمه ايه

نيروز: تامر رأفت الغرباوي

مصعب بهدوء: تمام

 

 

 

نيروز مسكت ايده بترجي: ممكن تعرفني اسبابك في البعد عني

مصعب: بعدي عنك كان تلبيه لرغباتك… كل اللي حاولتي تعمليه عشان نبعد نجح! انا عايز ننسي كل اللي فات ونبدأ صفحه جديده لأن احنا الاتنين غلطنا

نيروز هزت راسها بموافقه

مصعب اتكلم بضحك: فين نيروز الفرفوشه اللي متهزهاش حاجه

نيروز ضحكت وميلت راسها علي كتفه

مصعب بهدوء: نيروز

نيروز بصتله بحب: نعم

مصعب تتجوزيني؟؟

نيروز: كانت لسه هترد بس قاطعها رنه موبايل مصعب

مصعب مسك الموبايل ورد: الو… ايوه يا ادهم

 

 

ادهم بقلق: شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد؟؟

مصعب بإستغراب: خبر ايه

ادهم….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حارسه الاعمى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى