روايات

رواية جنون العشاق الفصل السادس عشر 16 بقلم إيمي عبده

رواية جنون العشاق الفصل السادس عشر 16 بقلم إيمي عبده

رواية جنون العشاق الجزء السادس عشر

رواية جنون العشاق البارت السادس عشر

جنون العشاق
جنون العشاق

رواية جنون العشاق الحلقة السادسة عشر

إستيقظت فرح تشعر بالنشاط والحيويه ووقفت تفرد ذراعيها بشرفة غرفتها فوجدته يجلس بالحديقه فتهلل وجهها وركضت إلى الأسفل وإصطدمت بياسين فى طريقها فإستغل الأمر وإحتضنها بقوه وإبتعد ينظر لها فوجدها غير مهتمه وتبدو على عجل فسألها : مالك بتجرى كده ليه
أجابته بلا إهتمام: راحه لجابر وسع كده
دفعته سريعا وركضت إلى الأسفل بينما أغلق ياسين قبضته بغضب وحاول أن يهدأ حتى لا يؤذيها
أما عنها فكانت كطفل العيد تُسرع للحاق به
إقتربت بوجه سعيد : صباح الخير
رفع رأسه لها وإبتسم بسخريه: صباح إيه دا إحنا بجينا الضُهر
زوت جانب فمها بضيق فإبتسم لها مشيراً لها برأسه أن تجلس فجلست وهى تتابعه بحماس : بتعمل إيه؟
أجابها وعيناه ترتكز على ما يفعله : عصلح الفيشه
زفر بضيق فسألته عن سبب ضيقه فأجابها بضيق : بت الفرطوس كل ما أصلحها جيهه ألاجى جيهه تانيه خربانه وأدى السلك معيتعشجش مليح يابوووى
عضت على شفتها السفليه كى لا تضحك عليه : يمكن لأن الصوباعين مش أد بعض
نظر لها بإستغراب ثم نظر لما فى يده فتفاجئ بالأمر : وه صوح صوابع الفيشه كيه بجو إكده
تمعن النظر قليلا ثم إبتسم ساخراً: يابووووى دا أنى مكونتش عدخل السلك فيه
ضحكت على ردة فعله ثم وجدته يقول : لافينى الفرفر اللى جارك ديه
نظرت بجوارها فإتسعت عيناها بدهشه فهى لم تره فحملته تُعطيه له وتفاجأت به يُطلق عياراً نارياً فى الهواء ثم وضع السلاح على الأرض مجدداً فقبضت جبينها بتعجب: إيه ده هو إنت لما بتزهق بتضرب نار ف الهوا
إبتسم بسخريه : له بس كان فى دبانه غتيته عتزن جار ودنى زهجتنى روحت طاخخها
إبتلعت ريقها بقلق: دبانه!! على كده لو زهقتك هتطخنى بالمسدس
تصنع الجديه: له إنتى يلزمك بُندجيه الفرفر معيحوجش
شحب وجهها فضحك بقوه : لساتك زغيره وعتخافى طوالى
إبتسمت سائله: هو إنت تعرفنى من زمان
– من لما كنتى زغيره بتجرى وعتعافرى ويا بوكى ف كل حاجه
قضبت جبينها فأوضح قائلا : زمان لما كنتى تُجعدى ويا ياسين كان فى واحد ياجى يغتت عليكو كيه ما ياسين كان يجولها
فغرت فاهها بصدمه : مستحيل إنت الشاب اللى كان بيجى يهزر معايا ويخلى ياسين يشيط ههههههه أنا ساعتها مكنتش فاهمه حاجه بس برتاحلك وهو بقى يزعقلى بسببك وبقيت كل ما أحب أغيظه أسأل عليك كان يقولى دا غتت ملكيش دعوه بيه
– كان عيغار وأنى كنت بغيظه لمن ما يسمعش الكلام خدى بالك بجى وبعدى عنى
– لا ياعم إحنا كبيرنا خلاص ومعتقدش ياسين هيغير منك ولا إيه
– الغيره ملهاش سن وغيرة الصعيدى نار جايده إحذرى منيها
إعتلاها الفضول: طب بمناسبة الغيره بقى عمرك ما غيرت على اللى بالى بالك
غمزته بمكر فقضب جبينه لظنه أنها تتحدث عن أم الخير لكنه رفع حاجبيه بدهشه حين إقتربت منه تهمس : قصدى مراتك التانيه
ضحك بقوه ثم أشار لها بالإقتراب وأجابها بهمس : أجولك سر
أومأت سريعا فقال : مفيش تانيه
إبتعدت تنظر له بتعجب فأدرك أن الشائعات وصلتها فأوضح الأمر لها : دى مرت صاحبى اللى راح ف التار الله يلعن التار وأيامه وعيالها زغار وملهاش حد بشجر عليهم من وجت للتانى وعشان هيا لحالها وأنى راجل غريب بجابل عيالها برات الدار واللى يعوزوه بشيعه وياهم والناس شافونى ما صدجو سيره يحكو فيها مهما خابرين علاجتى بأم الهم اللى جوه
تنهدت بضيق : ناس فاضيه
ثم إبتسمت بمكر : بس بذمتك أم الهم دى مقدرتش ولا مره تخليك تغير أو حتى تحس بيها
أشار لها بالإقتراب مجدداً: عجولك سر
أومأت بسعاده: من لول ما رجلها خطت الدار وبت الفرطوس خلعت جلبى من بين ضلوعى ومرجعتهوش واصل
فغرت فاهها بصدمه فحاول كتم ضحكته عليها : إجفلى خاشمك لدبانه تسهيكى وتدخل ولا حاجه
أغلق فمها سريعا فضحك بقوه على هيئتها وبعد أن هدأ سألته بفضول : أومال ليه بتعاملها وحش كل ما تشوفها ياراجل دا إنت لو نفخت فيها هتولع من غير بنزين
تنهد بحزن : خابره يعنى إيه تعشجى جطه زينه وتطلع كلب بلدى أجرب
ضحكت بقوه حتى أدمعت عيناها وظلت تحاول التوقف وإلتقاط أنفاسها اللاهثه حتى هدأت أما هو فظل يتأملها حتى إنتبهت له : مالك بتبصلى كده ليه
أجابها بنبره حانيه : تعرفى إن ضحتك زينه جوى جوى يافرح
حذرته بمزاح : أوى تقع ف غرامى أحسن ياسين يدبحك آه
ضربها براحة يده بخفه على رأسها فتصنعت الألم وتذمرت كالأطفال بينما أجابها بمرح : ملتجيتش غيرك إنتى يافصعونه يابت دا لو أنى إتجوزت بدرى هبابه جوازه زينه كانو عيالى بجو كدك جال غرامها لهو إنتى فاكره حالك سندريلا إياك وياسين بتاعك عيدبحنى أنى يابت دا أنى سفاح السُطح
تسألت بإستغراب: سفاح إيه؟!! ليه كنت بتدبح الفراخ
أجابها بسخريه : حاجه كيه إكده
فتربعت ونظرت له بحماس لتستمع فحرك رأسه بلا فائده : عجولك يا بتاعة الغرام كت زغير وجعان ونفسى هفتنى على فروج من بتوع أمى كان الله يرحمه بجى مدملك إكده ويملى البطن لمهم جولت لأمى تُجرُطه وتعملنا عليه صحنين ملوخيه هبت فيا كيه باجور الجاز وجالتلى دول بياضه عاوزنى أجطع البيضه اللى بتجينى منيها عشان طفستك دا طلعو عينى وأنا بربيهم ويهديكى يرضيكى له وجال بتجولى أسلجلى بيضتين بجى من فروج لبيضتين جولت يا أنى يا الفروج ف الدار وعنها وزجلته بطوبه دشدشت دماغه
شهقت بصدمه فأومأ لها بتأكيد : أمى لحجته بالسكين جبل ما يفرفر وهى عتسب وتلعن فيى وأبوى لما جه إتشكرها إنها عملتله أكله زينه بعد يوم صعيب حكم كان عيدرس جمح يوميتها وطلعان عينيه ساعتها سَكتت ولا جالتلوش حاجه بس بوى كان يغوى راس الطير يمصمصها ولما ملتجهاش سأل عنيها جالتله إن الجطه لهفتها جالها جولى إنك إنتى اللى كنتى ريداها بعد إكده لما تنتوى تاخديها إعملى جوز خابره إنتى أنى أحبها يا جطتى
إبتسمت بسعاده : واااو دى إدلعت كمان
إبتسم بإشتياق : إيوه أومال أصله كان يحبها جوى وهى كومان الله يرحم الكل بجى كانت أيام هنا من يوم ما رحوا وراحت وياهم الفرحه
حاولت إخراجه من نوبة الحزن التى إجتاحته : بس إزاى مكانش لها أى رد فعل معاك
ضحك ساخراً: مين دى أمى دى كانت عاوزه تحش رجبتى بس أنى طلعت واعى جولتلها على ما تضربينى عيفطس إلحجيه بالسكينه وعنها سابتنى وجرت تجطع رجبته وأنى جولت يا فكيك وإتخبيت لحد ما بوى رجع الدار
ضحكت بقوه : دا إنت كنت فظيع
إقترب قليلا يشير لها بالإقتراب فإقتربت : أجولك سر
أومأت بسعاده : طعم الفروج كان يستاهل
ضحكت بقوه فإبتسم بهدوء : له وأنى الصراحه عجبتنى الحكايه كل مايهفنى الشوج أجولها أُجروطيلنا حاجه لتحصل المرحوم
قضبت جبينها: مرحوم مين
– الفروج
ضحكت أكثر ثم سألته : صحيح راسه راحت فين
إتسعت إبتسامته : هو عادله راس ديه عينيه لزجت ف منجاره وكان مفشفش أصلى نشاجنى جديم كت بتسابج مع العيال مين يجدر يحدف طوب ف نفس الشجره من بعيد
أومأت بتأكيد : لحد مابقيت تصطاد الدبان بالمسدس
ضحك بخفه : عمر نشانى ما خاب وعمر ما ضرب أمى حرجنى كانت لمن تضربنى ببخى عامل مصيبه وتضربنى عشان معيدهاش ومتجولش لأبوى مكنتش هتحمل كف واحد منيه أصله كان عفى وعمر ما إتذليت لمخلوج مين ماكان وعمرى ماجيت على حج مظلوم وجت عويله كيه أم الخير تحرج جلبى وتعتم عيشتى بغباوتها وحجدها
سألته بحرج : طب ليه محاولتش تصلح من اخلاقها
إبتسم بسخريه : يافرح دا طبع والطبع مبيطلعش الا بطلوع الروح واما جدرتش تعدل حالها لحالها يُبجى ممنوش فايده
ثم تنهد بحزن : أنى كنت إنتويت أتجوزها وجولت ياواد إستجر بجى بس إلتجيتها عينة الإبليسه اللى إهنه ولما فضحت نفسها وخلعت بُرجُع الحيا يأست منيها شكيت تكون بتبلينى ببلوة غيرى
إستنشق الهواء وزفره بثُقل : خابره لو مطلعتش بت بنوت كت عملت إيه
نظر لها فوجدها صامته تنتظره ليُكمل فإتسعت عيناه وهو يستكمل بصوت مخيف : كت دبحتها من غير ما يردلى جفن
إرتعدت أوصالها من هيئته المخيفه التى تؤكد لها أنه بالفعل كان سيفعل ذلك فسألته بخوف: ططب طب مهيا ططلعت ببريئه ليه ببهدلتها
إعتدل ليستكمل ما يفعله وأجابها بلا إهتمام:هيا اللى جابته لحالها
– إزاى ده
– عظيمه نصحتها نعمل فرحنا كيف ما عمل ياسين لجل تجبرنى أدخل عليها وأنى كنت ناوى أنسى اللى فات وأبتدى وياها بس تجولى إيه بجى غبيه أنى مرتضتش أستعجل عليها وأبهدلها وعمى الأسيوطى علمنى ممشيش ورا عادات باطله بس هيا بجره
لم تجد ما تخفف عنه به فصمتت تتابع ما يفعله وهى لاتدرى أنها أشعلت فتيل الغيره بقلب ياسين بينما كانت تتابعهما أم الخير من بعيد بقلبٍ يحترق فقد أخبرتها عظيمه أن جابر يعشق فرح ورؤيته له معها يمزحان ويضحكان أكدت لها ذلك
(((((((*******)))))))
بعد أن أنهى عبدالرحمن أعماله سريعا ذهب إلى غرفة رحمه وجلس على الأريكه مشيرا لها أن تجلس بجواره فإبتسمت بخفه وجلست تستمع لما يريد فأخبرها مباشرةً : عز عاوز يتجوزك
إتسعت عيناها بصدمه فقد تيقنت مما سمعت ثم أجابته بغضب : إيه لأ طبعا
تعجب عبدالرحمن من رفصها : له؟!! دا أنى كت فاكرك عتطيرى من الفرح
– ليه يعنى
– يابتى أنى أكتر واحد حافظك وصوح إنتى مش عاوزه تحكيلى بس عينيكى فضحاكى
فغرت فاهها بصدمه : هاه
ضحك بقوه : هههههه عالبركه نخلى الخطوبه ميته بجى أظن الخميس الجاى زين
إعترضت بقوه : لأ يابابا
– خليص إختارى اليوم اللى عيريحك
أجابته بغضب : مش هختار ومش هتجوز عز حتى لو الدنيا صفصفت عليه
تعجب سائلا : ليه يا بتى؟!!
لم تجد ما تبرر به فقالت أول ما خطر ببالها: عشان أنا مش رميه البيه بعد ما ست الحسن إتجوزت بيدور على إستبن وحضرتك رشحتنى بكل بساطه ليه إذا مكنتش إنت اللى طلبت منه يتجوزنى
قضب جبينه بضيق : إيه الخربطه دى أنى مستحيل أعمل إكده إنتى لا عويله ولا بايره عشان أروح أنى اللى أخطبلك
– يمكن من منظور أخطب لبنتك ولا تخطبش لإبنك
أجابها بجديه : مبجاش زمنه يابتى ولو عز فهم وجدر أبوه وكوثر معيفهموش ولا عيجدروش وهيتجل جيمتك وأنى معرضهاش ليكى
– يبقى أكيد أبوه اللى أمره مهو مطالش فلوس فرح بيدور علينا إحنا
– عزت كلب فلوس صوح لكن عز مش زييه عز جدع وأصيل ومعيعملش حاجه إلا لو مجتنع بيها لو شهد كت جولتلك ماشى مغصوبه لكن عز له عز هو اللى جانى وطلبك منى وأنى عمرى مالمحتله حتى انى بفكر فيه ليكى يعنى ديه جراره هو
أجابته بإصرار : والرفض قراراى أنا
– متوكده
– آه
– طيب يابتى
تنهد بحزن وتركها بينما ظلت تنظر فى إثره بحزن وظلت تقضم أظافرها وهناك ما بداخلها يخبرها أنها مخطئه
بينما كان عز ينتظر عبدالرحمن على أحر من الجمر حتى رآه قادما فأسرع إليه متحمسا بشده حتى رأى نظره الحزن التى يرمقهه بها فتراجعت بسمته وتهدم قلبه حين سائله عبدالرحمن بضيق : إنتو متعاركين ياولدى
– لا
تنهد بضيق : ياخساره يبجى أنى اللى كت موهوم
إبتلع عز ريقه بقلق : متفهنى فى إيه ياعمى
– كت فاكرها ريداك كيه ما إنت رايدها وإنتو متعاركين أتاريها ملهاش ميل ليك
بمجرد أن علم برفضها أحس ببروده غريبه تشل جسده ورعشه قاتله بقلبه وخانته قدماه وسقط على الكرسى فإنتفض عبدالرحمن بخوف : عز مالك ياولدى
أجابه بصوتٍ حزين وعينان تائهه : مش عوزانى يا عمى اللى صبرت العمر كله عشان اليوم اللى تبقى فيه على اسمى مش عاوزانى اللى مرضتش أهج من وش أبويا ومراته وإستحملت أسيب أمى وأختى تحت رحمتهم عشان بس أفضل قريب منها مش عاوزانى اللى عافرت عشان أقف على رجلى وأبويا ميتحكمش فيا ويبعدنى عنها مش عاوزانى
جلس عبدالرحمن جواره وقلبه يبكى حزنا عليه : اهدى يا ولدى كل شئ جسمه ونصيب أنى منى عينى اجوزهالك بس حرام أغصبها على جوازك
هم واقفا وعيناه تشع كالجمر وهو يصرخ : لأ أنا صحيح عشقتها وإتمنتها عمرى كله لكن أنا لا أقبل على كرامتى اتجوزها غصب ولا تلزمنى واحده مش عاوزانى
وقف عبدالرحمن يحاول تهدئته : اهدى يا ولدى أنى مجصدتش
زفر بغضب : عارف ياعمى بس كلامك جرحنى اللى يقبل على روحه يتجوز واحده مش عاوزاه يحلق شنبه ويقعد يزغط البط جنب أمه أحسن اللى زى ده لا ينفع راجل ولا حتى ست
تسللت رحمه خلف أباها لترى ردة فعل عز هل ظنونها به صحيحه أم ماذا ولم تصدق ما حدث وما سمعته لقد عشقها أكثر من عشقها له
سمعت كل مادار بينه وبين والدها وكلماته كانت كالسهام المسممه تنهش أحشائها كانت صدمه أسقطتها أرضا فعلمت أن سوء ظنها وعدم ثقتها به كانو هما السوط الذى عاقبت نفسها به فقد أضاعت حلمها بعد أن كان على أعتابها ولن تستطيع الآن أن تتراجع لذا ستحاول حثه على إعادة المحاول فتلك هيا فرصتها الأخيره للسعاده بينما أحس بالإختناق لذا إستأذن من عمه فلا قدره لديه على النقاش الآن
خرج من المنزل حزينا شاردا يبحث عمن يخفف عنه ألمه فلم يجد غيرها لذا إتجه فورا إلى منزل عائلة الأسيوطى فوجدها تجلس بجوار جابر فى الحديقه فألقى السلام عليهما وتحمحم بحرج : كنت عاوزك ف موضوع كده وأأ
أدرك جابر أنه يريدها بأمرٍ خاص لذا تحمحم بخشونه : أنى عروح أجرب الفيشه دى يا تشتغل ياتفرجع وبجول تروحو تجعدو بعيد لشراره تطير تحرق روسكم ولا حاجه
ثم تركهما وإبتعد فأمسكت فرح بيد عز تجذبه بقوه مبتعده عن المكان وهى تهتف به : بسرعه ليفرقع نافوخنا بالكهربا
أسرع معها حتى إبتعدا وجلسا سويا فإبتسم ساخراً : ياجبانه
– إتنيل أسكت منتش عارف حاجه دا بيقل الدبان بالرصاص
إبتسم بخفه : وحشتنى خفة دمك يابنت الإيه
ثم تنهد بحزن : تصدقى لما عتمت ف وشى قولت مفيش غيرك
قضبت جبينها وسائلته بقلق : مالك ياعز؟
نظر لها بأسى وهو يقص عليها ماحدث بينما قضبت جبينها بتعجب : إزاى ده؟ مش معقول طب مفكرتش تسائلها يمكن حصل حاجه متعرفهاش
صر أسنانه بغضب وسائلها : قصدك تكون حبت غيرى؟
لوحت بكلتا يديها سريعا بالرفض : لالالالأ أنا مكنش قصدى كده خالص قصدى مشكله سوء تفاهم
كنا كويسين جدا لحد بالليل
– يبقى أكيد حصل حاجه الصبح بص أنا أقولك متتسرعش وأصبر وعاملها عادى ولا كأن حاجه حصلت وشوف رد فعلها إيه
صمت قليلا يفكر فى حديثها ثم تذكر أمراً : إمبارح عمى كان بيسألنى عن عريس إتقدملها أنا هسأل عن ولو كويس هقولها إنى هبلغ أبوها يوافق
ضحكت بقوه : هههههههههه مفيش فايده قط وفار
عقب بمكر : يلا خليها تتربى وتعند قصادى حلو وأى إن كانت أسبابها هخليها تجيلى راكعه
إستمر فى التفكير فى خطط لإغاظة رحمه وجعلها تندم على رفضه وفرح تساعده ولم تكف عن الضحك وأتى ياسين وجلس معهما وإستمتع بوقته معهما كثيرا حتى غادر وفى طريقه وجد شيرين تتصل به وتشكو له من كرم وكيف لاتفعل وهى أخت صديقا له يعرفها منذ الصغر ومن خلاله تعرفت على كرم ونشأ بينهما قصة حب جميله حيث قرر كرم أن يتزوجها وطلب منها أن تترك عملها حتى يأتى لخطبتها لكن إنتظاره طال ولم يأتى لذا قررت ستأتى لزيارة عز ليأخذها إلى منزل كرم لتواجهه بغضبها وحينما حاول عز منعها أصرت أن تنفذ ما تريده وأخبرته أنها آتيه وأنهت المكالمه فزفر عز بغيظ فليس لديه قدره على حل مشكلتهما الآن لذا لن يفكر ولن يحاول التحدث مع أى منها سيعود منزله وليحترقا بغبائهما سويا لكنها بعد ثوانٍ معدوده هاتفته تعتذر وتخبره أنها ستستمع إليه وتنتظر مجدداً فتنهد بيأس فهى تشبه بلهائه متردده لا تثق بنفسها ولا بحبيبها
((((((((******)))))))))
أبلغت شهد رقيه بموعد عقد القران وأنه سيكون عائلى بحت ولن تتمكن رقيه من المجئ لذا فلتنتظر موعد الزفاف وستكون صغيرتها أكبر قليلا وتستطيع تركها مع والدتها لتظل بجوار شهد فى زفافها بينما تفاجأت شهد بأحلام تبارك لها بعد أن إكتشفت دنائة خطيبها وتشفى بها الجميع ففسخت الخطبه وقررت أن تعتذر لكل من أساءت له فحسب قول والدتها أن مامرت به هو تخليص لذنب أحدهم ويجب عليها أن تصفى نيتها من السوء والغيره لتحيا فى هناء
(((((((******))))))
حينما عاد عز إلى المنزل رأته وهمت لتلقى عليه السلام ظنا منها أنه سيبتعد ويرفض الحديث معها منذ الآن ولكنها تفاجأت به يلقى عليها السلام ببسمه حزينه فأجابته بصوت خافت وعيناها يملؤها الندم فقضب جبينه بتعجب وسألها : مالك؟ بتبصيلى كده ليه؟
توترت وهى تجيبه : هه أبدا ببس كك كنت يعنى أأ مفكره إنك هتقاطعنى
تصنع الغباء وهو يسألها : ليه يعنى؟
– عشا عشان رر رفضت أأ اتجوزك
حدثها بجمود : ياريت تنسى الموضوع ده كأنه محصلش إنتى من هنا ورايح بنت عمى وأختى الصغيره وأنا تحت أمرك فى أى خدمه
أحست بالضيق فهو بذلك سيضيع منها نهائيا فصرت على أسنانها بغيظ : لا والله
– إيه مش مصدقه طب إيه رأيك يوم ما ربنا يكرمك بإبن الحلال أنا بنفسى هسلمك ليه
إتسعت عيناها بصدمه وهتفت بغيظ : نعم لا متشكره بابا موجود
فسائلها لها بمكر : وهو موجود؟
قضبت جبينها متسائله بتعجب : هو مين؟!!
– إبن الحلال
لم تعلم بما تجيبه فهو يدفع بها إلى قتله : آه بس للأسف غبى ومبيميزش ومش عاوز يحارب عشانى
– ويحارب ليه يدخل البيت من بابه وأهلا وسهلا بيه
إقتربت منه وسائلته بهمس وعيناها تهيم بملامحه : وميتعبش عشانى شويه ليه
إنتفضت بفزع حين هتف فى وجهها بحده : هيا عقد والسلام تتعبيه ليه دا بدل ما تريحيه الجواز شركه بين اتنين يحبو بعض ويتفاهمو ويساعدوا بعض فى بناء حياتهم مش حرب الشاطر اللى يفوز واللى يتمنى للطرف التانى الأذيه بس عشان يشبع غروره يبقى مبيحبوش ولا يستاهلوش
غضبت من تلميحاته : جرى إيه لدا كله يعنى الست متدلعش على حبيبها شويه
إبتسم بسخريه : الست مينفعش تدلع غير على جوزها غير كده تبقى ناقصه ربايه إحنا لسه مقلعناش برقع الحيا وبقينا خواجات
قضبت جبينها بغيظ : إيه العقد دى كل ده عشان بقول إن الست تتحرر فى حبها
تنهد يائسا من غبائها : إنتى اللى حافظه ومش فاهمه الحريه معناها إختيارك لحياتك بالشكل اللى لا يخالف دين ولا أخلاق
– وايه اللى يخالف فى اللى قولته
إبتسم بسخريه وعيناه ترغب فى قتلها : عاوزه الست تتحرر فى حبها إزاى؟ تسيبه يمسك إيدها ويبوسها ويحضنها وأقولك ويدخل عليها كمان مهى ظاطت عارفه لو حد غيرى سمع كلامك ده هيظن إنك ماشيه شمال
إلتمعت عيناها بغضب وصرخت فى وجهه ولم تدرك ما تقوله : إخرس فشرت إنت وكل حيوان يفكر فيا كده
هدر بها صارخا : حيوان أنا حيوان
إنكمشت وهيا تتراجع للخلف حتى إصطدمت بالحائط وحاولت أن تبرر موقفها : أنا مبقولش كده بب بقول عع عاللى يفكر ف فيا كده
إقترب جدا حتى لفحت أنفاسه الدافئه صفحه وجهها النضر فخجلت بشده وهى تدفعه بإيدى مرتعشه : إبعد عيب كده
سخر بعتاب منها : إيه مش عاوزه حريه وبعدين عادى مش أنا حيوان عادى بقى
خافت من غضبه فقد ضربها سابقا بسبب تطاولها عليه : والنبى ياعز أنا اسفه إنت عارف إنى دبشه ومبعرفش اتكلم
تثاقلت أنفاسه من هذا القرب وعقب بلا وعى : لكن بتعرفى ترفضى مش كده
عضت على شفتها السفليه بندم فتدارك نفسه وإعتدل ثم زفر بضيق ورحل وهيا تنظر إليه حزينه نادمه فحينما حاولت جذبه لها جعلته ينفر منها أكثر
بينما دلف هو إلى غرفته وتبعته والدته التى جلست بجواره تربت على كتفه بحنو : مالك يا ولدى
أسند رأسه على كتفها وأخبرها بألم : تعبااان يا أمى
فمسحت على رأسه بحب : سلامتك من التعب اعملك حاجه دافيه
إبتسم بتعب : لآ يا امى قلبى اللى تعبان
– عشان رحمه لو تحب أنا هكلمها واستسمحها كمان
– إيه
إنتفض فزعا وعيناه حمروتان وهو يصيح :كفايانا ذل بقى تغور فى ستين داهيه مش عايزها مش كفايه جوزك عاملنا ملطشه
نهرته بضيق : يا ولدى دا أبوك برضك
فإعترض بقوه : وهيا الأبوه كلمه ودمتم عملى إيه أبويا هه عملك إيه إنتى طول عمره مشردنا من تحت راس الحيه اللى تحت بيحبك ويهينك بيكرهها ويعملها حساب ياشيخه بقى يروح يشوفله موروستان يعالجه بدل مهو قارفنا
إستنكرت حديثه معلله : يا ولدى هو عمره ما هاني وبيقسى عليكم من خوفه عليكم الدنيا مش أمان
سخر بحزن : إنتى لسه بتضحكى على نفسك بالكلام ده الاهانه يا أمى مش ضرب والشتيمه الاهانه أفعال بتقتل لو بيحبك بجد كان احترمك مكنش بقى لعبه فى إيد أبوه مره ومراته مره مكنش اتجوزها ولا حتى بقى عليها مكنش مرمطنا على الأقل عشان خاطرك القسوه بتولد الكره والعقد وقسوته عمرها ماكانت خوف علينا أد ما هيا خوف على نفسه عاوز يفضل يتحكم فينا دايما
بعد أن إنتهى عمل شهد عادت إلى المنزل علمت برفض رحمه لعز وحينما دخلت غرفته سمعة حديثه الغاضب : مالكم ياجماعه بتزعقو ليه يعنى بدل ما أرجع ألاقى زغاريط الاقى الكل بيخانق دبان وشه
أجابها عز بسخريه : زغاريط هه الظاهر إنى إتأخرت أوى ياشهد
إبتسمت بخفه : روق بس كده وكله هيبقى تمااام
وجلست أمامه تحاول التخفيف عنه عله يهدأ وبعد وقتٍ ليس بقليل تركته وذهبت إلى رحمه حيث وجدتها كئيبه حزينه فتعجبت قائله : إيه اللى جرى دا عز لما قال طلبك إمبارح قولت هرجع ألاقى الزغاريط ماليه البيت قوم أرجع ألاقيها قلبت معزى
أجابتها بضيق : أخوكى السبب ليه مقليش قبل كده وسابنى اهرى وانكت
– عشان كوثر يا بقره مش هتسكت وهتعمل المستحيل عشان تخربها وهتنها لحد ما تدبسك فى واحد وتجوز عز لبنت اختها لكن دلوقتى بعد ما نجح بابا ملوش سلطه عليه
أنكست رأسها بحزن بينما تابعت شهد بغضب : أنا ياما حذرتك من التسرع اللى هيغرقك ده يابنتى عز كان يقدر يهج من وش بابا ومرضيش عشان يبقى قريب منك
عقبت بضيق : تصدقى عقلى مش قادر يصدق لحد دلوقتى اللى حصل
زفرت بغيظ : تصدقى بقى إنك غبيه عنك ما صدقتى بقى أحب واحد وأتمناه طول عمرى ولما يجيلى أتمنع ياختى وافقى ولما تبقى مراته هتعرفى ازاى تخليه يعشقك وخصوصا إن محدش جابره دا جاى بخطره
إعترضت بضيق من حديث شهد : لأ طبعا أنا مقبلش علاقه مبنيه عالذل هو لو عاوزنى يحاول مره وعشره
أوضحت بجديه: عز كرامته فوق كل شئ مش هيتذلل لسموك عشان ترضى دا غير إن اللى يحاول دى لو بينكم قصه حب خرافيه وفى عقبات لكن دى متسهله بس إنتى اللى بتتقصعى
عقبت بغباء : أخوكى لازم بعرف قيمتى عشان ميبهدلنيش بعدين
إستنكرت شهد إصرارها : عز يبهدلك!! طب دا طول عمره شايلك فى عينيه
– آه ماهو باين أول ما قولت لأ ما صدق
زفرت بغيظ : تصدقى إنتى متستهليش ضفره بتتقنزحى على إيه دا ألف واحده تتمناه دا بنات البلد كلها يتمنو إشارته وإنتى بكره تقعى ف واحد من عينة بابا يربيكى صحيح وتعرفى ساعتها قيمة عز
تملكها الغرور وهى تقول : أنا أقع فى واحد زى باباكى هه ليه إنتى فكرانى غبيه زى أمك
كان عز ووالدته قريبان وسمعاها فصرخ بها عز غاضبا : رحمه
إتسعت عيناها بخوف : عز
عقبت ساميه بإنكسار : كتر خيرك يابتى له وبتى على إيه ياست هانم بجى
بينما نهرتها شهد بحده : لأ أصيله ومعدنك نضيف أوى دى آخرتها
حاولت الإعتذار : شهد أنا
فقاطعها عز بحده : خلصنا يابنت الأصول على أوضتك ياشهد تعالى يا أمى
إبتعدو جميعا وهيا تقف عاجزه عن النطق أو الحركه نادمه على ما قالته لقد أعماها غرورها حتى تفوهت بالحماقات التى تسببت لها فى خساره أغلى الناس
أفاقت على صوت والدها : مالك يابتى
قصت له ما حدث وهيا تبكى بين يديه لتجد يداه تيبستا وعيناه جاحظتان ينظران لها بغضب لم تعهده أبدا : إخض عالبطن اللى شالتك دى لو أمك لساتها عايشه كانت اتبرت من خلفتك طب عز وبتجلعى عليه عشان خزعبلات فى دماغك وشهد مجموصه منيها عشان واجهتك بحجيجتك لكن ساميه الست اللى ربتك وعِملتك بنى آدمه وكانت أم ليكى محسستكيش واصل باليتم ولا جصرت وياكى ف حاجه تهنيها جِدام عيالها ليه
حاولت تبرير خطئها : والله ما أعرف إنهم قريبين وسامعين
إستنكر مبررها الغبى : عذر أجبح من ذنب جريبين ولا بعاد تهنيها ليه من أصله ياخساره تربيتى فيكى الظاهر فهمتى حريتك غلط وبديتى تأذى غيرك لكن أبدا والله مايكون أول جحش عيجيلى يطلبك عرميكى له زى الكلبه
جحظت عيناها برعب : إييييه لا يا بابا وحياتى
لطمها بقوه أسقطتها أرضا وصرخ فى وجهها : اخرسى خالص من إهنه وجاى ملكيش أى جيمه ولا رأى زيك زى الجزمه الجديمه
تغاضت عن صدمتها من ضربه لها حتى تمنعه مما يقول وإستندت على يديها لتنهض وتلحق به : لأ يابابا اسمعنى بس أرجوك
لم يستمع إليها وأسرع بالخروج من المنزل كله غاضبا
كان عزت قريبا وسمع كل ماقيل من عتاب عز لوالدته حتى إهانة رحمه لها وكانت كلماتهما كخناجر مسمومه تحرق روحه
خرج من المنزل يسير على غير هدى شاردا فيما سمع فهو من تسبب فى وضع ساميه فى هذا الموقف المهين لولا إهتمامه بالثراء ليتظاهر بالقوه أمام والده الذى رغم وفاته لازال شبحه يطارده فى منامه وكوثر لا تختلف عن والده أبدا كاد يخسر معشوقة قلبه كذلك ولديه من أجل هراءٍ فارغ فلا المال ولا السلطه ستعوضه إياهم لذا قرر بعد ليلة طويله من التفكير أنه سيعود كما كان ولن يهتم لأحد سوا أسرته الحبيبه فلم يهتم يوما أحداً به سواهم فهم عزه وعزوته
وحينما عاد من الخارج وجدها مستيقظه : ساميه!! لساتك صاحيه لدلوك
فأجابته بإبتسامه مشرقه : نطراك ياضى العين
صر على أسنانه بغضب من نفسه فرغم كل ما سمعته بسببه اليوم لازالت كما هى : وه يا ساميه لساتك كيه ما إنتى لسانك عينجط عسل
– تسلم وتعيش يا راجلى
أحس بإشتياق كبير : بجولك إيه الولد نامو
أجابته بتلقائيه : من بدرى
إبتسم بحب : طب ما تاجى نتحدتو شوى
قضبت جبينها بتعجب: هنتحدتو فى إيه دلوك
إقترب منها قليلا : يعنى مخبراشى يا أم عجل صفيح اتوحشتك يا حُرمه
نظرت حولها بخجل : وه وطى حسك حد يوعالنا
نهرها بخفه : اتجنيتى فى مخك ولا إيه إنتى مرتى وأنى بتحدت لهو أنى لساتنى عِملت حاجه
كانت كوثر تتابعهما بحقد وكره وتنوى أن تجعل صباحهم نكِداً حيث إستيقظ عزت على أصوات شجارهن : خبر إيه منك ليها
فأجابته كوثر بسخط : اسأل مرتك المدلعه هيا وبنتها
فنظر إلى ساميه بضيق : خبر إيه ياساميه عالصبح
أجابته بضيق : البت بتجرى على شغلها وكوثر راسها وألف جزمه تخليها تعمل الفطور جولتلها هعمله أنى مرضياش وعاوزه تأخرها
زوت جانب فمها بحقد : الحج عليه عاوزاها تتعلم لترجعلك بالكحكتين سخنين وجوزها يكرفها بدرى
إعترضت ساميه بقوه : بتى معلماها كل حاجه
كوثر: شايف مراتك اللى ملقياش حد يوقفلها
استيقظ عز بسبب ازعاجهم وخرج من غرفته ليستمع لما يقال واقترب ليتحدث كرادع لتلك الافعى : جرى إيه يا بابا هيا الكلمه بقت للحريم ولا إيه
ظنت كوثر أنها تستطيع إشعال الحرائق بينهم : قول لأمك
فنظر لها عز بإشمئزاز : أنا بقولك إنتى شايفك واخده راحتك أوى والكلمه كلمتك وعامله كبيره الدار بتتأمرى عالكبير والصغير بأى حق إنتى زيك زى أى ست فى البيت عاوزه فطار شمرى ورينا شطارتك عاوزه شهد تتعلم طب ابقى اتعلمى إنتى الأول ولا دلع بابا نساكى ان فى رجاله ولها كلمه فى البيت
صرت كوثر أسنانها بغيظ ونظرت إلى عزت : شايف إبنك بيقول إيه
أومأ عزت بصمت فظنت أنها إستطاعت تحريضه عليه : وهتسكتله؟
فأجابها عزت بهدوء: له إنتى تنزلى تحضرى الفطور لحالك
أشارت إلى نفسها بصدمه : أنا؟!!!!😲
فأكمل عزت بجديه : ولو الوكل طلع ماسخ هطفحولك
صرخت فى وجهه بغضب : إنت أكيد اتجننت
فهدر بها : جن لمن يعفرتك حُرمه ناجصه غورى حضرى الوكل ولو نزلت لجيتك مخلصتيش معنديش غير المركوب
ركضت إلى الأسفل بينما نظرا إليه عز وساميه بذهول
يبدو أن عصر كوثر الذهبى قد إنتهى 😂

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جنون العشاق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى