روايات

رواية جنة الكيلاني الفصل السابع 7 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الفصل السابع 7 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الجزء السابع

رواية جنة الكيلاني البارت السابع

رواية جنة الكيلاني الحلقة السابعة

ينظر لها من نافذة غرفتها في المستشفى…
انتبه لحديث الدكتور …. دي عملية انتحار ي مالك بيه واحنا لازم نبلغ البوليس ..
مالك بغضب … المدام وقعت وجرحت ايدها باللغلط…
فاهم ي دكتور
هز الدكتور راسه بنعم وذهب وتركه ينظر لها بغضب…
مالك … مش هتعرفي تخلصي من حياتك ي حور لانها بقت ملكي انا ال أقرر اذا هتعيشي او لا
دخل الي غرفتها وحملها بين ذراعيه وهو يغادر بها الي خارج المستشفى ولم ينتبه لتلك آلة التى تصوره بخفةة…
فتحت عينها بفزع وم زالت تلك الأفكار السئية تراودها…
هل يعقل انه فعلها. وقد تخل*ص من مرام ….
تنهدت بتعب وهي تغلق صنبور المياه التى تنهمر فوقهااا .. حاوطت نفسها بمنشفة سميكة وخرجت من الحمام
دخل االي الغرفة منذ قليل يبحث عنها .. سمع صوت غرقرت الميااه فعلم انها بالداخل .. ماكاد يغادر حتى سمع صوت فتح الباب استدار لها. وي ليته م فعل تجمد مطرحه وهو يشاهد تلك الفاتنة تسير بشرود لم تنتبه له حتى اصطدمت بصدره وماكادت تقع حتى احتل وسطها بتملك …
شهقت جنا بتوتر وخجل. وقد استوعبت انه بالغرفة وقد رأها بهذاا المنظر. …
رفعت المنشفة للأعلى بخوف من نظراته التى تتفحصها بجراءة وحرارة. ..
مرااد برغبة .. إنتي ازاي تخرجي بالشكل ده ..
عايزاني اتهور واعمل حاجات هم**وت واعملها ..
جنا بارتباك وخجل .. بحسبك روحت الشركةة .. ممكن تسبني مراد . انا بكلمك ي مر…..
قاطعها وهو يقب.لها بشوق وجنون تجاوبت معه وهي تتأوه بضعف بين ذراعيه يضغط عليها بقوة تاوهت بألم فابتعد عنها مسرعا ..
مراد بأسف. .. أسف مقصدش اضغط على جرحك
انا بس كنت
جنا بخجل .. انا كويسة .. هروح ألبس
مراد بخبث. .. بلاش تلبسي وخليكي كده بتجنني. . حتى انا ممكن اقلع وابقى ذيك . ونكمل مطرح م وقفنا غمزها بخفة شهقت بخجل و
دفعته عنها بخجل وهي تركض الي غرفة الملابس
جنا وهي تختفي جو أوضة الملابس … قليل الادب وسافل
ضحك بشدة. .. طب اخرجي و اوريكي قلة أدب على حق وحقيق اوعدك هتحبيها اوعي .وهتبقى انتي مدمنة عليهاا اسمعي مني وأخرجي ي حبيبي
اتاءه رسالة من مالك. …
نزل الي الأسفل وماكاد يفتح غرفة مالك حتى اوقفه مالك
مالك بتوتر. .. هي نايمة دلوقتي من أثر المخدر ..
مراد وهو يتنهد بتعب … رد فعلها طبيعي .. لواحدة فاكرة نفسها … صمت لثواني
اتوقع رأفت يجي في اي وقت خليك جاهز.
وما اكمل كلامه حتى أتت الخادمةة وهي تنهج بخوف….
الخادمةة .. رأفت العامري تحت وعايزك مالك بيه
هز مالك راسه واتجه مراد الي الخارج ……….
وما ان رأءه رأفت حتى أشهر سلا*حه في وجه مراد الذي كان يقف بثبااات دون أن ترمش له رمشة
و في المقابل رفع حراس. مراد اسل**حتهم في وجه رأفت ورجاله …..
رأفت بغضب … انت لعبت مع الشخص الغلط ي ولد …
فين ال **** اخوك ال خذ شرف بنتي غصب عنهااا ….. هق**تله وهش*رب من دمه النهارده
ضحك مراد بسخرية ووقف أمامه بثبات ….
توتوتو .. بنتك هي ال جاءت لاخويا برضاهااا. . بتحبه
وبتعشقه .. والعايق الوحيد في القصة دي هو انت … بنتك قرفت منك ومن الحياة معاك …
رأفت بغضب … انت بتكذب هو عمل كده عشان ينتقم. مني
مراد .. وانت عملتله اي حتي اخويا يفكر ينتقم منك رأفت بيه
الحقيقة ال انت رافض تصدقها انهم بيحبوا بعض …
وانا عشان اخويا راجل وبيحب بنتك بالرغم من قذ*ارتك وحقدك تجاءه عيلتنا هو اتجوزها …
رأفت بغضب.. انت بتقول اي
أتت حور وهي تمسك يد مالك بقوة … بيقولك اننا اتجوزنا
وماكاد يتحرك ناحيتها حتى صوب المس*دس في رأسه
مالك بتحذير … خطواتك ي عمي .. احسبها صح لحسن دماغك تنفجر …
تجاهله رأفت … اي الكلام ده ي حور
حور .. اي ال مش مفهوم في كلامي ي بابا بقولك اتجوزنا
انا ومالك .. احنا بنحب بعض اوي …
رأفت بغضب … كذابة .. هما هددوكي بالصور ال معاه
انا متأكد بس متخفيش ي روح قلبي هندمهم كلهم .. و أول حاجة هقت**ل ابن ال *** ال خطفك مني …
حور .. انا قولتك اني مش مخطوفة ي بابا انا هنا بمزاجي …
رأفت بجنون .. انتي ازاي تعملي فيا كده .. انطقي
حور .. انت كنت هتجوزني حازم غصب عني وانا مبحبوش انا عمري م حبيبت غير مالك وانت عارف ي باباا
رأفت.. للأسف عارف … انتي دلوقتي من عيلة الكيلاني يعنى عدوتي ذيك ذيهم .. يعنى هتدوقي الوجع و الويل من ال هعملوا فيكوا ي عيلة الكيلاني .. انتوا خدتوا بنتي مني .. وهتندموا
قالها وغادر هو ورجاله وقد أعمى الغضب عينه …
كان يجلس في سيارته وهو يتنهد بغضب .. ويفكر كيف سيأخذ حقه من تلك العائلة آفاق من أفكاره على صوت رنين هاتفه أخذه كان الرقم غريب. …. رد وماكاد يجب حتى سمع صوت لم يتوقع ان يسمع صوتها بعد كل تلك السنين …
سارة. … إي احساسك دلوقتي … بنتك خلاص راحت ي رأفت ومعدتش هترجعلك .. كيف حاسس دلوقتي
رأفت بغضب .. حاسس اني عايز احر*قك انتي وعيلتك كلها
ضحكت سارة بسخرية وهي تخبره بغضب … هو ده نفس الإحساس ال حسيت بيه لما خدت بنتي من بين اديااا
فاكر ي رأفت .. اصرخي ي سارة اصرخي وسمعي كل العالم بس هتقوليلهم اي ي سارة هااا جوزي وبياخذ حقه مني ..
اغمض رأفت عنيه بغضب اكملت سارة بقسوة ..
انت يومها قت**لت علاقتنا وجوازنا بايدك والحمدلله البنت م**اتت ي رأفت …. لاني مش عايزة حاجة تربطني بواحد ذيك ….
واغلقت في وجهه اما هو تنهد بغضب وهو يصرخ في الهاتف …. هتندمي ي سارة وحياتك هتندمي على كل كلمة قولتها
اما عند سارة انهارت وهي ترمي الهاتف على الحائط ليتهشم لمئة قطعةة … بكرهك ومكرهتش ادك في حياتي …
مسحت حور دموعها وهي تتذكر كلام مالك ..
مالك … ابوك تحت وعايز ياخذك بس انتي هتروحي معاه اكيد لا …
حور بدموع.. انت خدت ال عايزه مني. انتقمت مني ي مالك سبني اروح ابوس إيدك
مالك وهو يمسح دموعهاا … توتو وفري دموعك دي
هتحتاجيها لبعدين صدقيني .. المهم دلوقتي تنزلي تقولي لابوكي انك هنا ومعايا بمزاجك وبارادتك والا صورك الحلوة وانتي في حضني هتنتشر في كل مكان على السوشال ميديااا
وهتبقى حكايتك حكاية … وعلى كل لسان …
حور … مو*تني ارجوك وبرد النار ال في قلبك… متخلنيش اكرهك ي مالك ارجوك…
مالك .. موتك مش هيفيدني بحاجة لا انا هق**تلك ولا انتي هتحاولي تن**تحري والا العواقب هتكون وخيمة
ومحدش هيتاذي غير والدك الحبيب …. فاهمة ي قطة
هزت حور راسهاا بنعم. ….
فاقت من افكارهاا وهي تتجه للداخل لكنها اصطدمت بجنا..
التى تاوهت بألم وماكادت تقع حتى التقطعها مراد بسرعةة
أتى مالك وامسك يد جنا بقسوة .. مش بتشوفي قدامك ي غبية اعتذريلها دلوقتي يلاا
جنا … مفيش داعي ي مالك انها تعتذر …
انا ال كنت مستعجلة ومشفتش قدامي …..
مراد بتسائل … انتي كويسة
هزت راسها بنعم وهي ترى حور التى تبكي بصمت …
جنا بتسائل … بس انتي مين
مالك … دي الخدامة الجديدة .. هي ال هتخدمك من النهارده……….
حور بغضب انت
قاطعها صفعة من مالك اوقعهاا أرضا .نظرت له بعدم تصديق لا تصدق ان هذا هو حبيبها مالك
فقدت وعيها كي تهرب من هذا الواقع المرير ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جنة الكيلاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى