روايات

رواية جمعهم الحب الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم أبطال الروايات

رواية جمعهم الحب الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم أبطال الروايات

رواية جمعهم الحب الجزء السادس والثلاثون

رواية جمعهم الحب البارت السادس والثلاثون

جمعهم الحب
جمعهم الحب

رواية جمعهم الحب الحلقة السادسة والثلاثون

بعد قليل داخل الفيلا في الغرفه التي يمكث بها الجميع.
قدس:يلاااااهوووي ياحزنييي متعرفوش اي اللي حصل
ندي بفزع :في اي ياحلوفة
قدس بتسخين:بنتك برا مولعاها وجويرية وتميم هيقتلوهالك
فهد بلامبلاه:خلي سيف يهددها بالبسين وهي هتسكت
قدس:لا انتو مش مصدقين تعالوا بنفسكوا
واتجهوا الي الخارج
جويرية وهي ممسكة بشعر فريدة:سيبي وانا اسيب
فريدة وهي ممسكة مثلها:وانا ايش ضمني انك هتسيبي
جويرية:وانا ايش ضمني برضو ما انتي غشاشة
فريدة:مانتي غشاشة يابتاعت تميم
جويرية:عارفة لو مخرستيش هقطع شعرك في ايدي
كل هذا والشباب والبنات يتفرجون بمرح
عمر:اي ياوحش مش ناوي تشيل اختك
سيف:اختي دي لو قومت هجيب اجلها في ايدي
عمر:لا وتجيب اجلها ليه امك جاية وهتجيب اجلنا كلنا
ندي بصدمة:انتو اي اللي بتعملوه دا
فريدة وهي تعض جويرية:والله ماهسيبك
جويرية بصراخ:اعاااااا يابنت المفجوعة دراعي..سيبيييييي
فهد وهو يبعد فريدة:فريدة سيبيهااا يخربيتك هتموتيهاا
سليم وهو يبعد جويريه من الخلف: اتهدي ي حلوفهه انتي.
جويريه متصنعه الدموع: بص ي بابي بوظت الكحكتين بتوعي.
فريده بردح: احيه احيييه ع الي قطعت نص شعري ف ايدهاااا هنقوول اييي مانتي تربيه خالتو ريناد.
ريناد من خلفها: تشكري والله.
يتدخل تميم: جوري مش غلطانه فريده غشاشه وتستاهل ضرب الجزم.
عمر بتدخل: ايي سمعني كداا تااانييي جويريه هي الي مسكت ف ديده وهي معملتش حاجه يعني.
تميم: كمان كداااب انت اذاي بتشتغل فالمخابرات
عمر: اديك قولتها خابرات يعني بفهمها وهي طايره.
ترك الجميع ما كانوا يفعلوه لينظروا الي تميم وعمر.
حسام بقلة حيلة: شكلي معرفتش اربي.
ثم صرخ بصوت عالي: يعني بتتخانقوا وانا واقف اي البجاحه دي.
سكت الجميع ينظرون له.
بعد قليل كانت جويريه وفريده يجلسون بجانبه وبالجانب الاخر عمر وتميم.
حسام بنبرة امر: يلا اتأسفوا لبعض.
فريده بطفوليه: لا خليها هي تتأسف الاول.
جويريه: بس انا مش غلطانه.
تميم بتشجيع: شطوره ي جوري.
نظر له حسام نظره اخرسته.
تأسفت فريده وجويريه لبعضهم.
ثم تميم وعمر لكن بدون الحاح.
في اليوم التالي.
كانو مجتمعين جميعا في منزل حسام وندي.
بعد الغداء.
محمد: انا نقلت شركتي هنا والشركه الي هناك لسا شغاله بس دي الاساسيه وهيبقي كل الي فيها مصريين او عرب.
تميم: يعني اقدر انزل الشغل من امتي.
محمد: بكرا ان شاء لله.
في هذة اللحظه لمعت فكره في ذهن جويريه.
جويريه ب اندفاع: ممكن اشتغل معاك ي اونكل.
محمد: معنديش مانع بس ابوكي يوافق.
ثم ينظر لسليم.
سليم: اكيد موافق بدل ما عارف هي فين ومع مين.
جويريه: يبقي علي بركه الله.
مر شهرين كاملين من الاحداث العاديه وتقرب الشخصيات من بعضهم اكتر من السابق اصبحوا الان يعرفون تفصيل حياة بعضهم البعض.
كانت امتحانات فريده علي الابواب هذه الامتحانات المصيريه التي سوف تحدد مستقبلها بعد الكثير من الاعوام الدراسيه الشاقة.
كان جميع من فالمنزل متوتر جداا في نفس الوقت لا يقدروا ان يتركوها وحدها فالمنزل.
كانت فريده تجلس ف غرفتها امام كتبها ب قلة حيلة هي تريد افضل الدرجات لكن هذا متعب جداا بالنظر الي هذا المنهج الخزعبلي!!
فريده:يارب انجح يارب امي هتطلع فلوس الدروس من مصاريني.
في هذه الاثناء يطرق شخص ما علي الباب طرقات خفيفه.
فريده بصوتها المعدوم: ادخل.
تجده عمر يمسك في يده صينيه فيها بعض الشطائر ومخفوق الحليب مع الفراوله الذي تفضله.
عمر: جبتلك دول عشان مكلتيش كويس النهارده.
فريده وهي تضعهم بجانبها: شكرا.
ثم يخرج عمر يدون ان ينطق كلمة اخري
فريدة بغلب:يارب علي معاملة المساجين اللي بتعاملها في ام البيت دا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الشركة في مكتب قصي
قصي بعملية:فين ملف الصفقة الجديدة يامروة
مروة السكرتيرة باغراء:اهو يامستر قصي
قصي بقرف:طب اتفضلي علي مكتبك
مروة وهي تقرب منه:اعملك حاجة تشربها يامستر قصي
كانت تدلف قدس الي مكتب قصي ورات
مروة تتقرب من قصي
قدس بغيرة:هو اي اللي بيحصل هنا
مروة بقرف:انتي مين وازاي تخشي كدا من غير استاذان
قدس بعصبية:ومين انتي ياشخة الكلب انتي ولا استاذن ليه انتي مالك
مروة بقرف:انتي ازاي تكلميني بالطريقة دي ياحيوانة انتي
قدس وهي تتجه نحيتها:لالالا احنا كدا هنخيب …ثم شمرت كم بلوزتها:يلا استعنا علي الشقة بالله
قدس وهي تمسك بشعرها:سمعيني ياختي كدا مين الحيوانة….واي لبسك دا يابت اي الجيبة اللي مش مغطية فخادك دي…وبعدين فخادك دي ولا كوارع جموسة؟؟
مروة بصراخ:سيبييي شعري ياحيوانهههه
قدس وهي تشد اكثر:برضو بتشتم يابتتت لمي لسانك عشان مطلعش روحك للخلقها…وبعدين بطلي رخص عمال يقولك غوري وانتي لازقة
كل دا وقصي يقف في حالة من الصدمة هذه قدس الهادية الكيوتة كيف اصبحت شرشوحة هكذا ياللله
قصي باستيعاب: خلاص اهدي ي قدس.
قدس ب انفعال وعصبيه: ايوا مانت عايزهاا خايف عليهاا مني ازاي اصلا بابا وافق ان الاشكال دي تشتغل عندنا.
مروة بعياط مصطنع: شوفت ي مستر عملت فيا اي اهعههعع.
لم ينتبه لها احد فقط كان قصي ينظر لقدس المنهاره امامه بدون ان ينطق بكلمة
بعد دقيقه من التحديق قصي بتبرير: انتيي عبيطهه ي قدس انتي متربيه معاياا وعرفاني كويس انتي ازاي ممكن يجي ف بالك كدا…وفي لحظه انفعال منه: انا بحبكك انتي ي قدس ومستحيل ابص لواحده غيرك من ساعة ما اتولدتي واناا متعلق ب كل تفصيله فيكيي.
وقفت قدس وفمها مفتوح من كلامه تشعر بالخجل الفرحه والخوف ي الله علي هذه الشعور الغريب.
لكن تنبس قدس: #######
قصي بصدمه كبيره: ايييييه؟!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جمعهم الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى