روايات

رواية جريمة لا تغتفر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم إسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم إسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر البارت الحادي والثلاثون

رواية جريمة لا تغتفر الجزء الحادي والثلاثون

رواية جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر

رواية جريمة لا تغتفر الحلقة الحادية والثلاثون

حضر الاسعاف ونقل يوسف وزوجته ولا احد يفهم ماذا يحدث العائلة كلها متواجدة…
وبعد الفحص في المستشفى وسيف ينتظر بخوف ووالدته والاء تبكي بشدة خرج الطبيب من عند يوسف وركض الجميع نحوه
سيف بلهفة : ايه اللي حصل
الطبيب : الضغط كان عالي جدا كان كويس الشريان ما انفجرش نستنى بس ٦ ساعات تحت الملاحظة لغاية ما يفوق
الاء بدموع : في خطر على حياته
الطبيب بجدية : ان شاء الله خير حنشوف الوضع كمان كم ساعة …
ذهبوا اليه واطمئنوا عليه وذهبوا الى اسراء بعد فترة خرجت الطبيبة
آلاء : طمنينا
الطبيبة : حصلها نزيف جامد نتيجة اغتص”اب عنيف
شهق الجميع ونظروا لبعضهم بصدمة
سيف : اغت”صاب انتي بتقولي ايه مين اللي عمل كدة
الطبيبة : دلوقتي احنا ولدناها والطفل بالحضانة دلوقتي لانها بالسابع وحجم بطنها صغير اوي والبيبي كمان بس في حاجة
آلاء بدموع: ايه

الطبيبة : حصلها نزيف ومحتاجين نشيل الرحم
سيف بصدمة وخوف : ايه .. اكيد في حل تاني
هبطت دموعه بشدة مالذي يحدث شئ داخله يخبره انه يوسف من فعل هذا .. لذلك لا يجب ان يحدث هذا حتى لا تتدمر العلاقة بينهم ويتدمر اخيه
سيف بتوسل : حاولي يا دكتور تعملي حاجة بلاش تشيلي .. واوعدك ليكي مكافئة ما تحلميش بيها انتي عارفة دي مرات مين دي مرات يوسف القاضي يعني مصباح علاء الدين حاولي على قد ما تقدري
الطبيبة بتفهم : عايزين دم بسرعة وفصيلتها مش موجودة
سيف : اعتبري جهز حاولي والنبي
اتصل سيف بأحد في احد يعرفه بمستشفى ما وخلال وقت قصير كان قد حضر ومعه الوحدات
وبعد وقت طويل خرجت الطبيبة منهكة جدا وهمست بتعب : الحمد الله قدرنا نوقفه بدون ما نشيله
احتضن سيف الاء بسعادة ودموع وقال للطبيبة : اللي انتي عايزاه شاوري عليه
الطبيبة بسعادة ؛ انا ما عملتش غير الواجب
ذهبوا ليوسف الذي بدا يفتح عينيه وهو يشعر بصداع شديد وضع يده على رأسه يحاول فتح عينيه والتركيز
بدا ينظر حوله بنصف عين وهمس : انا فين
سيف بدموع : حمد الله عالسلامة يا حبيبي
ابتسم يوسف بضعف: الله يسلمك … ايه اللي حصل
الاء : مافيش بس ضغطك ارتفع شويا واغمى عليك
يوسف: الحمد الله بس صداع جامد
سيف : حنادي الدكتور يعطيك مسكن
نظر حوله جيدا وقال باستغراب : اسراء فين
سيف : احم موجودة
يوسف بقلق: كلمها عايز اكلمها
سيف : اكيد نايمة الوقت متأخر

يوسف : انا مش فاكر حاجة اخر حاجه فاكرها اما كنا في الفرح .. يعني اغمى عليا هناك طيب معقول اسراء سابتني وراحت تنام مستحيل انته مخبين عليا ايه
سيف : مخبين ايه هيا ولدت بس ومش حتعرف تيجي
يوسف بصدمة : ولدت … اسراء وانا مش معاها طيب هيا بالسابع ولدت ازاي … همس بتوسل : والنبي يا سيف هيا عاملة ايه … حاول القيام طيب وديني عندها ولدت وانا مش جمبها
امسكه سيف يمنعه وقال بجدية : انت كنت حتموت اقعد ارتاح واذا الدكتور سمحلك حوديك عندها هيا بالطابق اللي فوق
يوسف بدموع : مش مهم انا كويس مش حافضل هنا لازم اشوفها انا كنت بعيد عنها وهي بتتوجع
سيف بحدة ؛ مش حيحصل تخلنيش اخليهم يعطوك منوم حانده الدكتور ان سمحلك تشوفها حخليك تشوفها وترجع
يوسف : طيب بسرعة اندهه بسرعة
نادى سيف الطبيب وكان قلق جدا ان يعلم يوسف باغتص’اب زوجته سيموت ان كان هو سبب تعريض حياتها للخطر هيا وطفله ايعقل ان احد غريب دخل وفعل ذلك ما الذي حدث
سمح الطبيب ليوسف بالتحرك قليلا وضعه سيف على كرسي متحرك وذهب لها وهو يود الركض
يوسف : بسرعة يا سيف والا حاقف امشي انا
سيف : حاضر ان تعصبت حانزلك
دخل لها يوسف الغرفة كانت ما زالت نائمة وجهها شاحب امسك يدها وقبلها بعشق وهمس بدموع : غصب عني ما كنتش معاكي فوقي يا قلبي طمنيني عليكي
ظل بجانبها ينظر لها ينتظر منها ان تفتح عينيها حتى بدات تفتحهم
يوسف بدموع وابتسامة : حمد الله عالسلامة يا قلبي
نظرت حولها تحاول استيعاب ماحدث حتى ظهرت أمامها لقطات سريعة مما حدث معها
نظرت اسراء ليوسف نظرة لم يفهمها
يوسف بحزن : غصب عني ما كنتش معاكي كنت في المستشفى مش فاكر حاجة .. سامحيني يا روحي مش حسيبك
ادارت وجهها عنه لم تطيق النظر بوجهه فبالنسبة لها تراه وحش اعتدى عليها دون رحمة لو انه قتلها اهون
يوسف: اسراء ما تدوريش وجهك عشان خاطري انا اسف والله ما فاكر حاجة اكيد مش حسيبك غير بالشديد القوي
تأكد سيف ان يوسف من فعل هذا لكن لماذا .. فهو يعشقها حد الجنون مريض بها لم فعل هذا
سيف : خلاص يا يوسف هيا تعبانة سيبها ترتاح وامشي خود علاجك

يوسف : مش حامشي نادي الدكتور يعالجني هنا
سيف باصرار : والله العظيم ان ما جيت تكمل علاجك لانزلك غصب واحطلك منوم ما تفوقش غير بعد كام يوم

يوسف بدموع وتوسل : خليني جمبها انت مش شايفها زعلانة مني عشان ما كنتش معاها
سيف : هيا مش زعلانة هيا تعبانة بس يلا وحنرجع كمان شويا
يوسف : وعد
سيف : وعد نطمن عليك
كانت تستمع لهم ودموعها تهبط بشدة
عاد لها سيف وهمس : هو مش كدة
اغمضت عينيها وبكت بشدة دون اي كلمة
سيف : الغريب انه مش فاكر حاجة والمصيبة لو عرف انه عمل كدة حيموت فعلا مش عارف اعمل ايه.. انتي ناوية تعملي ايه بعد اللي حصل
نظرت له لكنها لم تجيب
اعطى الطبيب يوسف العلاج ووضع له المحلول واخبره عند انتهائه يستطيع الذهاب مرة اخرى ينتظر منه ان ينتهي
يوسف : سيف سرعه بطئ اوي
سيف: مش حينفع ساعة وحيخلص .. الحمد لله الدكتور قال انت دلوقتي كويس وضغطك انتظم هو ايه اللي حصل ربع ضغطك
يوسف : مش فاكر اي حاجة حتى روحت البيت ازاي مش فاكر
سيف : حاروح اجيب اكل للبرة وراجع
يوسف : انا اسف يا سيف المفروض انك دلوقتي عريس
سيف : بلاش هبل انت عندي اهم من اي حاجة.. ملحوقة العروس حتروح فين موجودة
خرج سيف ووقف بجانبهم وهما يتكلموا
الاء : مين ممكن يعمل كدة يوسف لو عرف ممكن يروح فيها ويصور قتيل
جيهان : انا خايفة عليه اوي هو مش بيتحمل حد يبصلها مش يغتص”بها… سيف انت ساكت ليه انت تعرف مين عمل كدة
فتح يوسف الباب ونظر لهم يحاول استيعاب ما سمع وهم ينظروا له بصدمة
يوسف بعدم تصديق : ايه اللي انتوا بتقولوا ده اسراء تعرضت… لم يستطيع النطق بها ” سيف انطق اسراء مالها .. مين ممكن يعمل في مراتي كدة .. وانا كنت فين وازاي سمحت بده
ركض للخارج لحق به سيف حاول امساكه
سيف : يوسف انت تعبان دلوقتي
يوسف بانهيار : حاسس اني حموت مش متخيل يحصل فيها كدة انا حقتله هو واهله
نظر له سيف بدموع وهمس : ان شاء الله حاجي معاك
وصل يوسف المنزل وراجع الكاميرات لكن لا يوجد أحد غريب قد دخل

يوسف : هو انا اللي بجرها كدة ..
سأل الخدم لكن لم يجيب احد وسأل الحرس دون فائدة
يوسف بصراخ : يعني ايه
ركض للخارج وهو يردد : اكيد اسراء تعرف ما هي لازم تقولي
واثناء سيرهم للمستشفى وكان سيف من يسوق وهو يشعر انه مشلول لا يوجد بيده شئ يفعله
بدات تظهر امام يوسف لقطات من فعلته هذه
نفض رأسه لكن الصورة بدأت تظهر كاملة وصوت توسلات اسراء وصراخها يرن في اذنه
حدق في عينيه يتسوعب انه من فعل هذا الجنون
امسك يد سيف الذي توقف عن السير ونظر له
يوسف بحالة يرثى لها : انا اللي عملت كدة
اخفض سيف رأسه بألم ماذا عساه يفعل
يوسف : انت ما تفاجأتش كنت عارف صح .. قولي مش انا وانه حد تاني حاول يموت مراتي وعمل كدة فيها اكيد مش انا … سيف انت ساكت ليه
سيف : المهم انها كويسة واكيد حتسامحك
يوسف بضحك : تسامحني وان سامحتني انا حسامح نفسي… انت شوفت بتبصلي ازاي بتبصلي كأنها ما تعرفنيش انت عارف ان عملت فيها ايه حتكمل معايا ازاي حتأمن ليا ازاي … سكت قليلا وهمس بخوف : هيا ممكن ما تكملش معايا ممكن يا سيف انت ساكت ليه قولي انها مش حتسيبني وحتكمل معايا ما هو انا اكيد ما كنتش في وعيي
بدا يضرب بيده امامه وقال بحالة يرثى لها : انا كنت ناوي انتقم من اللي عمل كدة قولي انتقم مني ازاي ازاي
سيف بدموع وهو يحتضنه : الحمد الله هيا كويسة وابنك بخير واللي حصل غصب عنك اكيد حتسامحك
يوسف : سيف خليك جمبي قولها اني عمري ما حضرها تاني واني بحبها اوي .. سيف والنبي
حاول سيف تهدئته لكنه كان يتكلم دون توقف لكمه سيف ليوقظه من جنونه
سيف بزعيق : ده مش حب ده جنون انا كدة حخاف عليها وعلى ولادك وحبعدهم عنك .. فوق فوق ليه بتعمل كدة انت حبيتها لدرجة ممكن تقتلها
يوسف : لا لا
سيف : انت عامل زي الدبة اللي قتلت صاحبها يا يوسف انت حتروح معايا لدكتور نفسي يخليك توزن بين قلبك وعقلك عشان كدة كتير
يوسف : حاروح ان مش حتسيبني حاروح
سيف : تعال نطمن عليها ونشوف ان كانت تعبانة حنسيبها ترتاح وتتخطى الازمة بعدين نكلمها اي جنون منك انا اللي حوقفلك
يوسف : سيف خليك معايا جمبي انا تعبت من دور السند عايز اتسند على حد عايز حد ما خافش يشوفني ضعيف يقويني خليك جمبي يا سيف
ضمه سيف بقوة وهمس بحب ؛ وانا عمري ما حتخلى عنك اوعدك
ذهبوا اليها وكانت الممرضة عندها وما ان شاهدت يوسف حتى ادارت وجهها اقترب منها بخطوات خائفة وجلس بجوارها وهمس بحنان : عاملة ايه دلوقتي
لم تجبه

يوسف : انا اسف بكااا بهدوء معرفش عملت كدة ازاي غيرتي عليكي عمتني .. سامحيني يا قلب يوسف عشان خاطري
اسراء بجمود : امشي يا يوسف امشي مش عايزة اشوفك
هز رأسه بالنفي وهمس : من ورى قلبك صح .. انتي بتحبيني زي ما بحبك
اسراء بحدة : كنت دلوقتي انا بكرهك يا يوسف انا مش شايفاك غير وحش وحش مخيف

اهتز جسده من البكاء وقال بتوسل : لا يا اسراء ما تقوليش كدة انتي عارفة اني روحي فيكي ما تقسيش عليا كدة انا بعشقك
اسراء: انت مريض انا حخاف اكمل معاك انا وولادي امشي
يوسف : مريض حاروح للدكتور مع سيف اسألي قولتله حنروح للدكتور عشان ابقى كويس وما أذيكيش تاني
اسراء: دي حاجة تخصك انت مش انا .. تتعالج ما تتعالجش انت حر .. امشي مش عايزة اشوفك انا بكرهك اوي
ادارت وجهه لكنه قام وتمدد بجوارها ضمها بكل قوته ودفن وجهه بشعرها يبكي بصمت
يوسف : ما تقسيش عليا يا اسراء انتي عارفة بعادك يعني موتي .. حيهون عليكي اموت يا اسراء
اسراء بانهيار : وانت هونت عليك ازاي وانا بتوسل اليك ما تعملش كدة
يوسف : ما كنتش بوعيي مش حعمل كدة تاني
اسراء : عايزة ابقى لوحدي
لكنه زاد من ضمها
دخل اليه سيف وطلب منه تركها وحدها خرج معه
يوسف : سيف روح لمراتك وابقى تعال
سيف : لا طبعا ..
يوسف : انت تسمع الكلام وتروح لها وتعال بالليل انا حنام بالغرفة التانية تقلقش انا كويس
وبعد تحايلات ذهب سيف لأمل التي كانت تطعم اولادها قبل رأسها
امل بحب : عامل ايه
سيف : كويس الحمد لله امل انا اسف
امل : لا يا قلبي المهم اني مراتك اي حاجة تانية مش مهم
قبل اولادها واخذهم برفقته لوالدته وعاد اليها كانت ترتدي قميصا فوقه روب سحب الروب وبقيت بالقميص الشيفون الذي يظهر معظم جسدها بشكل جميل جدا
سيف : ايه القمر ده .. انتي عارفة انك اول وحدة في حياتي يا امل
امل : انا اسفة انه
سيف : تؤ انا اللي اسف انه سبتك تروحي من ايديا بالاول الغلط غلطي مش حنقضيها كلام انا بقالي ٣٤ سنة عازب
احتضن وجهها بين كفيه وقبلها قبلات بدت حنونة لتتحول لقبلات قوية

أخذ يقبلها بين حنايا عنقها شابكا يده فى يدها ومرر باطن كفه على شفتيها ووجنتيها بشغف ورغبة….أخذ يدقق نظره داخل عينيها ثم انهال عليها بالقبلات الحاره. المشتاقه الراغبة يريد أن يطفئ شوقه لها بشغف على جميع أنحاء جسدها وهي مستسلمة لذلك العشق الجارف وجن جنونه عندما استمع لتلك التأوهات التي تعلن عن رغبتها الشديدة له
وذاب الاثنان ببعضهما وعاشا وقتا من الخيال والعالم الوردي
وقتا مليئه بالعشق والحب والرومانسية التي يستحقونها
&&&&&
في المساء يجلس سيف والاء امام سرير اسراء التي اصبحت افضل
سيف : مش بيرد يوسف راح فين
آلاء : قالي حيتمشى
سيف : قلقان عليه اوي
كانت تستمع لهم وهي قلقة جدا
سيف : اهو رد اخيرا يا … ايوة انا ايه حادثة انتو فين
وقف وركض للخارج ركضت خلفه اسراء دون وعي
سيف : ارجعي يا اسراء حطمن وطمنك
اسراء بانهيار : حادثة ايه يوسف كويس مش كدة
سيف : مش عارف هو تحت جابو في المستشفى ان مش حتمسكي نفسك ارجعي
وضعت يدها على فمها وهزت رأسها
وما ان دخلوا الغرفة حتى وجدته على السرير يضمد الطبيب جرحه وما ان شاهدها حتى وقف ومشى ناحيتها رمت نفسها في حضنه تتفقد فيه من كل مكان
اسراء : فين بيوجعك هنا ولا هنا ولا هنا
كان مغمض عينيه فقط فقربها بمثابة الحياة بالنسبة له
سيف : ايه الاخبار يا دكتور
الطبيب : جروح بسيطة وكسر بدراعه بس الحمد لله ما فيش نزيف داخلي
زادت اسراء من ضمه وتقبيله من كل مكان
سيف : تعال معايا يا دكتور لو سمحت
اسراء : انت كويس
هز رأسه.. همست بدموع : احلف
يوسف زاد من ضمها : بقيت كويس
اسراء بصوت عالي : ليه تسوق بسرعة اه ليه لو حصلك حاجة اعمل ايه انا بعد كدة مش حسمحلك تسوق حتجيب سواق فاهم
يوسف بابتسامه : حاضر
اسراء : اندهلك الدكتور في حاجة بتوجعك
يوسف : معايا العلاج في حضني
اقتربت من شفتيها بعطش وعشق وقبلها قبلة اعادت روحه طالت وطالت هبط لعنقها وعاد لشفتيها وهو يهمس بين كل قبلة : بحبك اوي

اسراء : وانا بحبك اوي اوي
تعال ارتاح تمدد على السرير وجلست بجوراه تقبل يده كل فترة
يوسف : اسراء تعالي نسافر نبعد عن كل الدنيا انا ما بلحقش اتهنى بعيش معاكي يوم في سلام وسنة مشاكل وتعب انا تعبت تعالي نسافر مش عايز حاجة غيرك
اسراء: موافقة نطمن على ابننا ونسافر
دخل سيف وفي يده الطفل
سيف : قالولي جربي ترضعي بقى تمام .. الا صحيح حتسموا ايه
نطق الاثنين معا : سيف
نظر لهم سيف بصدمة ودموع وسعادة شديدة وعجز لسانه عن الكلام
اسراء بامتنان : انت اعظم اخ في الدنيا
سيف : انا مش عارف ااقول ايه انا حاخدوا وتبقوا تزروا
يوسف : تاخدوا ازاي يعني
سيف : ده سيف حبيب عمو مالكش اولاد عندي بعدين حجبلوا عروسة بسرعة كدة يعني اتحجز
يوسف : غيرت رأيي مش حسمي سيف
سيف : هو بمزاجك
اسراء : حاغير وارجع مش حتأخر
خرجت اسراء لتغيير ملابسها في الغرفة
اقترب سيف من يوسف وهمس وهو يضربه على يده : حمد الله عالسلامة

يوسف : اااه ايدي يا جدع
سيف : واضح انه كان ايدهم تقيلة
يوسف : اوي انا تشويت حلفت اعلقك بس لما جت في حضني سامحتك
فلاش بااك
يوسف : سيف فكر في حل اقنعها اعمل اي حاجة
سيف : انا عندي حل بس اذا تعرف حنتعلق
يوسف : موافق ايه
سيف : حادثة عربية
يوسف : انت عايز تقتلني
سيف : اتنيل كدة وكدة وساعتها حتجري لحضنك
يوسف : وحتقتنع ازاي بقى
سيف : حنجيب حد يخبطك شويا حلوين ونتفق مع الدكتور
يوسف بلهفة : نفذ دلوقتي
باااك

سيف : ههه بس لما قالتلي انت احسن اخ حسيت حالي ندل
يوسف : ندل ليه هو انت رميتها بالنار انت رجعتها لجوزها حبيبها
سيف : قصدك مجنونها ان حصل حاجة تانية انا اللي حوقفلك
يوسف : انا حرمت خلاص حاخدها واسافر بعيد عن كل الدنيا انا عايز اتهنى شويا انا كل يوم بمشكلة
سيف ” ربنا يسعدك.. العشا عندي بكرة ما تنساش
يوسف : اكيد
&&&
عاد سيف بيته وجد امل تضرب ابنها
سيف بصراخ : امل سيبي الواد
امل بخضة : لازم يتربى
امسك يدها وهمس بحدة : اقسم بالله يا امل ان تعادت ما حيحصلك كويس انت سامعة
تركته وذهبت غرفتها تبكي
سيف بحنان : مزعل ماما ليه يا حودة
محمد : عشان المس اتصلت فيها وقالتلها اني ضربت الواد
سيف : طيب نتأسف ونصلح غلطتنا لانه ما ينفعش نبقى اشقية انت تتأسف لماما وتقولها مش حتعيدها والجمعة نروح الملاهي واللي حيزعل ماما مش حيروح وحجيب بلاي ستيشن نلعب سوا
قبلته نور من خده وهمست : انا بحبك اوي يا بابا سيف
ادمعت عينيه من الكلمة همس : يلا كل واحد عغرفته
ذهب اليها كانت تبكي مسح دموعها بشفتيه وهمس بحب : غصب عني شوفتك نادية …
امل : انا امهم اضربهم عشان يبقوا احسن
سيف : في طرق كتير ممكن نتعامل فيها عشان خاطري بلاش تضربيهم قوليلي وانا احل المشكلة
امل : حاضر .. احضرلك الغدا
بدا يفك ازرار قم.یصه وهمس : حاسس انك لسة زعلانة حصالحك الاول

&&&
في مساء اليوم التالي تجمع الجميع وسط ضحكاتهم وسعادتهم ويوسف ممسك بيد اسراء بعشق وتملك كبير وسيف سعادته لا توصف انه وسط عائلته
يوسف : دي تذكرتين سفر اسبوعين شرم مش بعيد والأولاد حيفضلوا عند ماما بدون كلمة
سيف بابتسامه: حاضر وانت حتسافر امتى
يوسف : حخلص الاسبوع ده واحجز اما دكتور سيف يطمنا انه ممكن يسافر
الاء: حتفضل كتير
يوسف : اما ازهق من اسراء
سيف : يبقى نودعك بقى
ضحك الجميع عليهم واكملوا سهرتهم بجو عائلي اجمل ما يكون
#انتهت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جريمة لا تغتفر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى