روايات

رواية جحيم الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم أميرة أسامة

رواية جحيم الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم أميرة أسامة

رواية جحيم الصعيد الجزء الثاني

رواية جحيم الصعيد البارت الثاني

رواية جحيم الصعيد الحلقة الثانية

كل اللي حبوا خطايا
والتوبة مستحيلة
الحب زي الحرب
وياما فيه ضحايا
وياما وشوش في المرايا
تضحك علي وجعها
وتقول لسة باقي في الحكاية
حكاية مين يا مسكين
اللي زيك لا يحب ولا يتحب
وانا حبي ليكي اكبر ذنب
💔💔💔💔
البارت الثاني
في اوضه مظلمه..لايدخلها نور ولا هواء.. اوضه مخيفه جداا مليانه كراكيب تشبه المخزن في حشرات وفيران ..اوضه تقبض بمعني الكلمه…كانت بطلتنا نايمه عالارض..ايدها ورجليها مربطين كدمات في كل جسمها وكأن جسمها من كتر الضرب والتعزيب مصبوغ باللون الاحمر والازرق.. الدم في مناخيرها وفي بوئها وبصوت ضعيف جدااااا
حور…افتحو..حرام عليكم.. هموت…طيب افتحولي اشرب…
حد يفتح طيب نورولي النور والنبي.. .حور بدموع.. افتحولي بقي والنبي عايزه اطمن علي ماماااا…
ودقايق والباب اتفتح….حور سامعه بس مش شايفه حد بسبب الضلمه اللي بقالها اسبوع فيها…
خافت وانكمشت في نفسها وابتدت تعيط وصوتها يعلي شويه..
حور…والنبي كفايه ضرب انا تعبت خلاص انا هموت في ايديكم انا بس عايزه اشرب واطمن علي امي وبعدها كملو الانتو عايزينه…
فرحه.. بصوت يشبه الوشوشه…
اجفلي خشمك.. اني فرحه بت عمك..اجفلي خشمك متفضحيناش…
حور… فرحه.. ساعديني لو سمحت.. وانا مش هجيب سيرتك والله العظيم..
فرحه.. مااني هنه ليه عاد مااني جايه عشان اساعدك ..اسمعيني زين..
ابويا ناويلك علي نيه هباب هو واخويا سعيد..ومصمم يجوزهولك و دخلتك عليه بعد بكره…وانتي لازمن تهربي الليله و لو مهربتيش متلوميش إلا نفسك عاد..
حور.. مسرعه… طيب ماڜي انا جاهزه ساعديني والنبي..
فرحه… جاهزه ايه.. ابويا زمانه معاود الوجت اسمعيني زين…انا اول ما اطمن ان كل اللي فالجصر نامو هجيلك واهربك من اهنه وهخرجك من الباب الوراني عشان محدش يحس بيكي عاد…
حور.. بفرحه ممزوجه بتعب.. ماشي هستناكي يافرحه بس متتأخريش والنبي عليا..
فرحه.. مهتأخرش متخافيشي..وخرجت مسرعه فرحه.. وقفلت وراها…
وبعدها بنص ساعه سمعت الباب بيتفتح تاني.. قلبها اتقبض اول ما سمعت عمها…وابن عمها..
عمران ..ازيك يابت اخوي.. يارب تكوني مبسوطه عندينا هنه. صراحه اني كنت جاي اكمل عليكي بس بعد مافكرت مبقاش ينفع اضربك خصوصا بعد ما جررت اني اجوزك ولدي…ماهو مهينفعش ابوظ خلجت عروسته اكتر من اكده صوح ولا ايه عاد… وضحك هو وسعيد ابنه.. بعلو صوتهم.. اما حور كانت بتبصلهم بقرف وخوف ودموعها نازله من غير ولا كلمه….
عمران… عايزك تاكلي وتتغزي وانتي كيف المسمار اكده.. لازمن تدلعي ولدي وابن عمك وعايزك تتجدعني وتجبيلنا ولي العهد.. .. نادي بعلو صوته… بت ياسعديه…انتي ياهباب البرك..
جت سعديه .جري….. وهي ميته في جلدها من الخوف.. ايوه اني جيت اهه…
عمران..لسعديه…عايزك يابت ياسعديه تجهزي صنيه اكل معتبره لعروسه سعيد ابني…
سعديه.. واقفه مبلمبه وفاتحه بوئها…
عمران.. جرا ايه يابت مسمعتيش عاد بجولك انجري اعملي صنيه الاكل..جك خابط..
جريت سعديه.. من ادامه بسرعه تنفذ اللي طلبه منها
خرج. صوت حور . بتعب… انا مش عايزه اكل انا عايزه اروح عند ماما ومش عايزه منك اي حاجه خلاص…
اما عمران.. فا بعد ما عرف بخبر موت والدتها اظاها الخبر في وشها دفعه واحده…
عمران…. لاع هتاكلي وهتشربي.. وتجومي عاد كمان.وبعدين امك ايه عاد ما خلاص…
حور.. بقلق.. خلاص ايه.. هو ايه اللي خلاص..حتي لو اللي في دماغك هتنفزه هتفضل امي غصب عن اي حد..
عمران. ماهي ماهتفضلش خلاص.. امك ماتت ريحت وارتاحت عاد…
حور.. بغضب.. انت كداب..امي عايشه وهوعيش غصب عنك.
عمران.. جولتلك امك ماتت اني ماهقولكيش كده عشان عايزك تنسيها لانها لو عايشه وعايزك تنسيها هنفز بس اني بجول ااحق امك ماتت حصلت جوزها..
حور.. بهستيريا .. انت كداب كداب ومش مصدقاك انا بكرهك وهدفعك التمن غالي..
سعيد.. بغضب مسكها من شعرها وكان تقريبا هيطلع في ايده.. اما حور.. فا اطلقت صرخه عاليه من شده الوجع..
سعيده… مين ده اللي كداب يابت الكلب.. انتي نسيتي نفسك ولاايه…
عمران.. بابتسامه تشفي.. سيبعا يلسعيد ياولدي متبجاش حمجي إكده.. البت بردو مش مصدجه…
حور..اثبتلي ان امي ماتت وانا اصدقك..اتصل بسهي جارتي..
عمران.. بسيطه..هتصل جدامك بس لو صوتك طلع واللي خلج الخلج لاجتلك واسيبك لما تعفني فالاوضه هنه..اتصل من تليفونها اول ما سهي شافت الرقم.. سهي بعياط. ايوه يا حور انتي فين ياحبيبتي ..عمران قرب منها التليفون براحه. وشاورلها تتكلم بس متبينش اما حور فا نفذت كلامه عشان كل هما كانت تطمن علي امها وعشان سهي متتسرعش وتحاول تنقذها وتحط نفسها في مشاكل مع عمها اللي مبيرحمش..
.حور..سهي.. بتعيطي ليه.. ماما كويسه صح
سهي.. انهارت اكتر فالعياط..من غير ما تتكلم.
حور.. بغضب.. انطقي بقولك ماما مالها اوعي يكون جرالها حاجه..
سهي… ارجعي ياحور من عند عمك خلاص.. طنط مني مبقتش مختاجه لفلوس عشان تعمل العمليه.
حور.. ايوه يعني ايه يعني خفت صح قولي انها خفت..
سهي. بعياط. طنط اتوفت امبارح الصبح ياحور..ودفناها كمان…
حور… بهيستريا انتي مجنونه ياسهي صح.. انتي بتقولي كده وخلاص عشان وحشتك عيزاني ارجع صح….
سهي.. منهاره ومش. بترد…
خدت منها امها التليفون وبدموع..
البقيه في حياتك ياحور يابنتي .. كان نفسها تشوفك قبل ما تموت بكام ساعه وكلمناكي كتير امبارح مكنتيش بتردي..
حور. بانهيار.. ازاي تدفنوها من غير ما اكون موجوده.. ازاي تحؤموني من اني اودعها والمسها واخدها في حضني..حور . بمراره.. ليه استعجلتو علي وداعها كده. كان نفسي اخد اخر حضن منها كان نفسي اشم ريحتها ..
حنان.. اهدي يابنتي .امبارح طول اليوم بنتصل ومحدش بيرد والمستشفي عايزه حد يستلم جثتها.. وهمك الله يكرمه رد الصبح عالتليفون وقال ان انتي نايمه.. وبلغته وقاللي اتصرف واكرام الميت دفنه وبعتلنا ابنه وقف معانا لحد ما خلصنا كل حاجه..وقال انهم هيقولولك واحده واحده…
حور… بتبصل لعمها وهي منهاره وكرهاه جدا…
حنان. شدي حيلك ياحور.. وارجعيلنا بسرعه ياحبيبتي..
حور.. هرجع عشان ازور امي….
وقفلت معاها..وفضلت .باصه عالاشئ وكأن العالم اسود في وشها وكأنها فقدت السمع والبصر والاحساس..كانت في عالم تاني بوجه خالي من التعابير لاكن دموعها كانت زي الشلالات
عمران… صدجتي يابت اخوي…المهم عايزك تفوجي بجي مبجالكيش غيرنا ياتجعدي معانا زي مااني امرت او تركبي دماغك وساعتها وحج لا اله الا الله ماهتلوميش غير نفسك يابت مني…
نظرتله حور.. نظره كلها غضب ما ان نطق اسم والدتها..
سعيد.. ماعاجبكيش عاد.. الحديت
عمران… يلا ياسعيد.. اطلع اتسبح وارتاح كلها يومين وتبجي عريس واكيد محتاج راحه.. واني هطلع انام..
وخرجو.. هما الاتنين واول ماخرجو.. انهارت حور من العياط وفضلت عالحال ده ساعات دموعا كان كلها وجع وحزن وفراق والم. وفي يوم وليله بقت لوحدها في دنيا مفيهاش رحمه…
وفجأه خرجت من شرودها. انهيارها علي صوت الباب بيتفتح مره تانيه..
فرحه… يلا يابت عمي.. جومي بسرعه مفيش وجت لازمن تهربي الوجت..
قامت معاها حور بسرعه وبمجرد ما وقفت علي رجلها حست بألم شديد في رجلها وكل جسمها..
فرحه…معلش يلا بسرعه ..لازمن تطلعي عالطريج الوجت ..
خرجت بسرعه مع فرحه وفضلو ماشين يتسحبو وخرجت من باب خشب صغير من الجنينه الخلفيه…
فرحه… عتطلعي من اهنيه طوالي ..هتلاجي زرع كتير هتطلعي منيه عالطريج عدل..
حور.. انتي ليه بتعملي كده معايا…ولا دي لعبه. بتلعب ها عشان تقتلوني.بره القصر من غير شوشره..
فرحه.. بابتسامه ربنا يسامحك يا بت عمي. بس بعد اللي شوفتيه منهم ليكي حج ماتصدجيش حد واصل..شوفي اني هجولك كلمتين.وانتي حره تصدجي او لا…بس. يعلم ربنا اني مهكرهش حد في حياتي جد ابوي واخوي.. ربنا ينتجم منيهم.. جتلو جوزي وحبيب عمري جدامي كنا كاتبين الكتاب.وباجي علي فرحنا اسبوع واحد.وجوزي عرف انهم في تجاره المخدرات.. وكانو عايزينه معاهم ولما رفض جتلوه وجدام عيني بس ميعرفوش اني شوفتهم.ومن يوميها واني براجبهم ومصوره من وراهم كل حاجه توديهم في ستين داهيه.. خدي رجمي ياحور.. لو ربنا نجاكي وبجيتي في امان كلميني ولو حبيتي تاخدي الورج ده مش هتأخر عنيكي ..
حور..حست بصدقها.. وخدت منها الرقم .. وابتسمتلها.. فرحه.. يلا عاد هتفضلي مبلمه اكده اخلصي بدل ما يجتلوكي ويجتلوني….
حور. حضنتها.. وجريت بسرعه عالطريقه…وفضلت تجري بسرعه ودخلت بين الزرع ولان كل الظروف كانت ضدها.. كان بالصدفه في تجار مخدرات بيسلمو شغل لبعض… وبمجرد ما لمحوها بتمشي براحه فكروها بتتجسس عليهم…
كانو 6افراد…هاتوهااااااا
حور. بمجرد ما شافتهم وقلبها وقع في رجليها اقسمت في داخلها انها في كابوس مش عارفه تصحي منه. فضلت تجري. بكل طاقتها. وكأن فرصت نجاتها الوحيده هي رجليها.. ومكنتش منتبهه من شده خوفها وتوترها بالازاز اللي بيدخل في رجليها والجروح اللي اتعرضتلها…..
اما في نفس الوقت…
كان بطلنا واقف مع صاحبه..سليم…بعد انتهاء عرس اخته علي ابن عمه
سليم.. مبروك يارحيم.. اخيرا اطمنت علي اختك ياعم..عقبالك..
جده.. جوله ياسليم ياولدي.. معرفش منشف دماغه ليه
رحيم…. عجبك اكده اهو ما هيصدج يجفش في خناجي
سليم.. انت بتقلب امته ياعم ماانت كنت بتتكلم جوه كويس…
رحيم… شايف ياچدي سليم حبيبك اهه بيحرضني اتكلم مصراوي علي جولتك…
جده.. طيب اسمع كلامه كده عاد وشوف اني هعمل ايه.
رحيم.. ليه بس اشحال ان ماكنتش بشتكيلك ياچدي…
سليم.. براحه لسليم شكلي كده عكيت الدنيا..
رحيم.. بنفس نبره الصوت الهاديه.. اصبر عليا يا سليم افوق من الدوشه اللي احنا فيها اليومين دول وساعتها وديني ماهرحمك..
سليم.. بصوت عالي.. شايف ياچدي .اهو وطي صوته عشان يتكلم مصراوي..
رحيم.. اوعاك تصدجه ياجدي. الواد ده كداب..
ضحك. جده عليهم….ودعالهم بحب..ربنا يخليكم لبعض ياولدي. وتفضلو ديما في احسن حال وافرح بيكم جريب
سليم… اهي دي الدعوات الحلوه ياجدي.
رحيم… خليلك انت الدعوات الحلوه انما اني مليش فيها واصل
سليم.. هتفضل طول عمرك كده انا مليش غير الواد امجد حبيبي.. ولله فتح نفسي للجواز يابخته زمانه هايص…
رحيم… سليييييم امسك لسانك زين بدل ما دفنك مكانك اهنه..
سليم.. برهبه.. ايه ياعم رحيم بهزر اعوذ بالله بتكرهه الهزار انا ماشي وسيبهالك..
رحيم.. علي فين..
سليم… مسافر يا اخويا..
رحيم.. ما جولزا مفيش سفر عاد وهتجعد معانا يومين..
جده… اجعد معانا ياسليم ياولدي..اليومين دول وبعدين عاود مع رحيم..
سليم.. ولله ما هينفع ياجدي.. في شغل كتير بكره عندي..
رحيم… خلاص عاود الصبح خليك الوجت.
سليم… ولله ما هعرف خليني اروح فالسريع كده عشان قبل ماتنزل تكون كل حاجه مظبوطه ومتفتحش حنجرتك علي اهلي ..
رحيم… ماشي مهتأخرش عليك يومين وهعاود طوالي..
سليم.. لا ياصاحبي خليك اهو ارتاح من شخطك ونطرك فيا…
ضحك الجد عليهم وكذلك رحيم وسليم وسلمو علي بعض وخد سليم عربيته ومشي بعد ما ودعهم…
جده.. يلا يا ولدي اكلع ارتاح بجالك يومين علي ده الحال اتهديت عاد..
رحيم..لا يا جدي.. انا هتمشي شويه..
جده.. تتمشي فين الوجت ياولدي الوجت متأخر. والدنيا ليه هتروح فين عاد .
رحيم.. متقلقش علي العمده يا جدي..
جده.. علي عيني وراسي يارحيم عارف انك العمده والكل بيعملك حساب مترميش بالكلام عاد بس الليل واعر والدنيا متسلمشي.
رحيم.. متخافش عليا ياچدي اني هروح البيت اللي في وسط الزرع وحشني جوي ياجدي وصراحه مبلاجيش نفسي غير واني فيه..
جده.. ما شي ياولدي خد بالك من حالك تصبح علي خير.اني طالع انام..
رحيم.. تصبح علي خير ياچدي… مشي رحيم…
وفي وسط الطريق الدنيا ضلمه وكحل.. والمكان يخوف بس بالنسباله هو مش بيحس بالراحه والهدوء غير في وسط الزرع والطريق …
اما عند حور. فا فضلت تجري بأقسي سرعه لحد ما نفسها يكاد يكون اتقطع…وفجأه اتصدمت بحائط بشري عريض…وقبل ما تصوت كتم نفسها….
رحيم سمع وهو ماشي حد بيجري بسرعه جدا وكل شويه الصوت يزيد وواضح عالصوت الخوف والرعب وواضح كمان انها بنت من تأوهات الصوت اللي بتطلع منها كل ما تتحامل علي رجلها اكتر…وفجأه لمحها واول ما اتصدمت فيه كتم نفسها .
رحيم.. بصوت. واطي.. ماتخافيش عاد مش هأزيكي بس اجفلي خاشمك ومتطلعيش صوت..شال ايده براحه.. وبمجرد ما حور حست بالامان شويه.. استسلمت للواقع وفكت حصون جسمها وراحت في دنيا تانيه وقعت فاقده الوعي…
رحيم.. سابها علي جمب وخباها وسط الزرع..
وخرج رحيم براحه.. يشوف العدد لقاعم حوالي اربعه…
خرج رحيم… بحركات سريعه اتشابك معاهم وكأنه في حرب وفضل يضرب فيهم بكل طاقته وبكل غضب انهم وصلوها لحاله الرعب والخوف اللي كانت بتجري بيها دي..وفسر منظرها والضرب اللي كان فيها ده علي انهم هما اللي عملو فيها كده..وبعد مده بسيطه كانو كلهم عالارض رحيم قوته البدنيه رهيبه كانت كفيله انها توقع شويه عيال عاهات بيتاجرو في المخدرات…واول ما خلص..واتأكد انهم فاقدين الوعي.. راح علي حور.. وشالها بين ايديه كانت خفيفه زي الاطفال في ايده وعلامات الضرب والتعزيب مبوظه جمالها…شالها ووصل البيت حطها عالسرير.. وبسرعه مسك التليفون يكلم. حد… ياتري هيكلم مين وهيعمل ايه.. وحور لما تصحي هتعمل ايه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جحيم الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى