Uncategorized

رواية أحببته الفصل الثالث 3 بقلم مي علي

 رواية أحببته الفصل الثالث 3 بقلم مي علي

رواية أحببته الفصل الثالث 3 بقلم مي علي

رواية أحببته الفصل الثالث 3 بقلم مي علي

طلع عبدالحميد يخبط علي خديجه
وقرب منها وحاول يفوقها لكن للأسف خديجه مش بتفوق
اتخض وقلبو ضرباته اتسارعت وزعق بعلو ما فيه
– عبدالرحيييييييم عبدالرحيم ياخوي إلحقني
طلعو كلهم جري
– في اي يا اخوي
– خديجه مبتردش
– بتجول اي
شالوها بسرعه ونزلو بيها علي اقرب مستشفي
والحمدلله فاقت
وروحو ليليتها البيت وعبدالحميد مش عاوز يسيبها ابدا ولا يقوم من جمبها
عبدالرحيم ..
الحمدلله اننا اطمنا عليها وفاقت
– انت سمعت الدكتور قال اي
بقالها يومين مدخلش جوفها لا اكل ولا ميه
بص بحزن
كمل عبدالحميد وقال …
انا لازم اخدها وامشي
– عاوز تمشي بسرعه كده
– مش هستناها لما تضيع مني انا هقوم الم حاجتنا ونمشي
– دلوكت طب حتي استني للصبح
– لا لا دلوقتي الله يكرمك ياخوي قول بس للسواق يحضر العربيه
– ياخوي بس
– الله يراضيك متقاوحنيش ريح قلبي بس
– حاضر
ونزل عبدالرحيم وقالهم علي اللي قررو اخوه وكلهم زعلو وبالذات نوح اللي طلع بسرعه يحاول يقنع عمه يقعد
– عمي وحيات ربنا ياعمي متمشيش
– معلش يا نوح لازم اخدها وامشي مش عاوز تتعب اكتر من كده
– طب هنجبلها الاكل اللي هيا عيزاه وهنلعب معاها وكل االي تحبه هنجبهولها
– معلش يا نوح خليها مره تانيه
– هي مش هترضي تيجي هنا تاني
– انا عمري مهجبها هنا تاني
قال الكلمه دي وهو شارد
قام نوح من جمبه وخرج وهو زعلان ودخل اوضته
وفعلا جهز كل حاجه ومشيو
ركبو العربيه
وهما بيودعهوهم
ودي كانت اخر مره تنزل فيها خديجه البلد
رجعو البيت وابتدت خديجه تفوق وتتحسن
وعبدالحميد قرر انه مش هيضغط عليها كده تاني
وبقي بيروح البلد لوحده ويسيبها مع الداده اللي ف البيت
وبعد مرور ٩ سنين
وخديجه بقي عندها واحد وعشرين سنه وبقت بنوته زي القمر محبوبه من الكل وشاطره وكانت اخر سنه ليها ف كلية الهندسه
اما نوح فبقي عنده ٢٤سنه
وكانت اخر سنه ليه ف الجيش قضي ف الجيش تلت سنين
وكان كل مره ينزل القاهره لان خدمته كانت هناك كان بيعدي علي عمه ف الشركه يسلم عليه ويمشي
وكان بيتمني يشوف خديجه اللي مكنش شافها طول السنين دي وبس بيكتفي انه يطمن انها كويسه
مكنش في وقتها حب فعلي ف قلبه
كان بس مجرد اعجاب بيها وشوق لشوفتها بحكم انها بنت عمه وقريبين لبعض ف السن
هبه كمام كبرت وكبر معاها الغل والحقد اللي ف قلبها
وبالذات لما عبدالرحيم ابتدي يعجز ومستني نوح يخلص الجيش عشان يشيل مطرحه كل حاجه
وده اللي كانو عينهم عليه
وف اخر أجازه لنوح وقبل ما يروح
راح لعمه
وعبدالحميد مرضاش يسيبو وقالو انو لازم يبات معاهم يوم ويمشي الصبح
وفعلا نوح رضي
وراح مع عمه البيت ودخل
بس خديجه مكنتش موجوه كانت خارجه مع صحباتها
خديجه ف الوقت ده كانت بتحب شاب زميلها ف الجامعه
وقرر يتقدملها بعد امتحانات اخر السنه
عبدالحميد …
نوح عاوزك تاخد راحتك كده البيت بيتك
– بيتكو جميل اوي يا عمي
– نور بيك يانوح
انت اللي مكنتش راضي تيجي ابدا
– كنت ببقي عاوز اروح عشان ابوي انت عارف انه تعبان اليومين دول
– ربنا يطمني عليه
يلا عشان نتغدي
– الا صح فين خديجه يا عمي
مش هتجي تسلم عليا
– خديجه بره يا حبيبي ف الجامعه وهتخرج مع صحابها مش هتيجي دلوقتي
– تيجي بالسلامه
الا هي لسه خلقها زي ما هو ديق يا عمي
– ههههههه لا دي كبرت وعقلت واحلوت وبقت قمرايه
– هي طول عمرها قمرايه يا عمي ربنا يخليهالك
– خايف عليها والله يا نوح
– من اي بس يا عمي
– نفسي اتطمن عليها قبل ما اموت
– بعد الشر عليك يا عمي انشالله تفرح بيها ويكتبلها الخير دايما
– يارب ونفرح بيك يا نوح
دخلت الدادا …
الاكل جاهز يا باشا
– طيب جايين اهو
يلا يا نوح قوم عشان نتغدي
وقامو عشان يتغدو وقبل ما يمدو ايديهم ع الاكل
كان جرس الباب بيرن
وراحت الدادا فتحت
– دادااااااا حبيبتي
عبدالحميد سمع صوت خديجه وبص لنوح وقال …
اظاهر خديجه جت ههههه بتيجي تعمل دوشه مبيهونش عليها اتغدي لوحدي
سامعها بتقول ….
بابا جه
– ايوه يا ست هانم وقاعد يتغدي
– ايييييه من غيري لا لا لا انا كده هتخانق وهعيط
ودخلت هجم وهي عماله تكلم ولما شافت بابها قاعد مع حد سكتت
– احم مساء الخير
ابوها وهو بيبتسم اوي …
مساء النور
– انا شكلي عكيت الدنيا ولا اي
– هههههههه تعالي يا لمضه سلمي
اتقدمت خديجه بهدوء وبصت لنوح اللي مكنتش تعرفو
الاب …
سلمي
مدت خديجه ايدها بمنتهي الرقه والهدوء وهي حتي مش عارفه ده مين
مد نوح ايدو وهو عنيه بتلمع وحس ان قلبو بيدق ومش عارف ينطق وأول ما مدت أيدها وسلمت زي ما يكون كهربا ومسكت ف جسمه ومش قادر ينزل عينه من عليها
سحبت خوخه ايدها وهي بتبص لبابها بنظرة عدم فهم وعاوزه تسأله مين ده
فهم عبدالحميد عينيها وقال …
طبعغ انتي سلمتي من غير ما تعرفي مين
هو فعلا كبر وملامحه اتغيرت وبقي راجل ملو هدومه
بس شبهي عليه كده وقوليلي شوفتي ف وشه مين
بصت خديجه ودققت ف تفاصيل نوح
ف شعرو الأسود الناعم  ودقنه المتحدده وعنيه الهاديه السود وبيلمعو وسماره القمحي
ركزت اوي واخدت نفس وابتسمت وبعدين قالت …
بصراحه مش واخده بالي
عبدالحميد بضحك …
وانا اللي حسيت من ملامح وشها انها عرفتك ههههه نوح يا خوخه نوح ابن عمك
برقت خديجه بضحكه طفوليه …
نوح !
نوووووح ازيك
نوح بلسان بيترعش …
الحمدلله يا خديجه انتي عامله اي
– كويسه الحمدلله ياااااه انت كبرت اوي
بقيت بقيت يعني
كبيررر
معلش انا مبعرفش ابعبر بالكلمات
ضحك نوح ..
ت اي تبعبري
– اه ابعبر
– هههههههههن لسه زي مانتي يا خديجه طفله
– ههههههه اذا كان عاجبكم
الاب …
طب اقعدي يا لمضه كلي
– اه انت هموت م الجوع يا بابتي
وقعدت وهيا عماله تتكلم وترغي وهي بتاكل
ونوح بس متابعها بعنيه
طريقة كلامها ونظرات عنيها وحركة ايديها
حتي شعرها الناعم الطويل
وريحت البرفيم بتاعتها
الاب …
نوح متاكل يابني اي الاكل مش عجبك
– ها
لا لا جميل تسلم ايد اللي عملته
خوخه …
شكلك اتغير اوي يا نوح بقيت سو هانسم
– وانتي كمان بقيتي زي القمر
قصدي كنتي حلوه وبقيتي أحلي
اتكسفت خوخه ووشها احمر
بصت لباباها وقالت ….
انا بعد اذنك يا بابا هقوم اخد شور واجي اوك عشان تعبانه طول اليوم
– طيب يا حبيبتي
وسابتهم وراحت اخدت دوش وخرجت
كان نوح وعمه قعدين يشربو الشاي
صبت لنفسها كوباية منجا وقعدت معاهم ف البلكونه
وهما قاعدين يتكلمو
وشويه وجه تليفون لابوها فقام وسابهم
فضلت خديجه قاعده وماسكه كوباية المانجا وباصه قدامها
ونوح مش مفارقها بعنيه
وبيقول ف نفسو ….
معقول معقول دي خديجه العيله الصغيره اللي كانت بتعيط كل اما حد يكلمها
كبرت وبقت حتت قمرايه بقت ست البنات
هي طول عمرها وهي ست البنات
الله جرا اي يا نوح متهمد اومال انت مخبل اوي اول مره يحصولك كده قدام واحده
بس دي مش اي واحده دي واحده جمالها بالدنيا كلها
اي يانوح هتدلق ولا اي
قطعته خوخه ….
نوح نوح مالك يابني اغمي عليك ولا اي
– ها ههههه لا ابدا سرحت شويه
خوخه بضحك ..
اي اللي واخد عقلك
– مفيش
– يور جيرل فريند
– اي ؟!
– قصدي حبيبتك
– ههههههه معرفش يعني اي الكلمه دي
فاكره زمان اما هبه قالتلك حبيبك قولتلها يعني اي
– هههههههه اه كنت عبيطه بقي
نوح بنظرة أعجاب وف نفسو قال ….
كنتي بريئه اوي يا ست البنات
خوخه …
يا نوح انت بتنام مني شكلك
– يابنتي لا انا هنا اهو بس اص
تليفونها رن
وارتبكت وف نفس الوقت ابتسمت وهي باصه ف تلفونها وبتقول ….
طب يا نوح عن اذنك بس هرد ع الموبايل
– اتفضلي
وقامت بعيد وهي بتتكلم ف التليفون وراحت قعدت ع الكنبه اللي قصاد البلكونه
وهي بتلعب ف شعرها وبتتكلم بصوت واطي وبتبتسم بين كل كلمه والتانيه
نوح حس بشئ مش مرتاح جواه ..
هي بتكلم مين
وليه بتبتسم بين كل كلمه والتانيه
طب ما يمكن تكون صاحبتها يانوح انت شاغل دماغك ليه
الله ولا تكونش بتحب
يا نوح وانت مالك وانت مالك يووووه
عمو دخل ….
انت بتكلم نفسك يانوح ولا اي
– لا ابدا يا عمي
– اومال فين خوخه
– راحت تتكلم ف التليفون
– طيب
وفضلو قاعدين
لحد ما كبس عليهم النوم ودخلو نامو
ونوح مش عارف ينام لانه صورتها ف باله
وقام الصبح بدري
وكانت خوخه صاحيه
– الله اي مصحيك بدري كده
– يدوبك اتوكل علي الله
– هتمشي بسرعه كده
– معلش لازم امشي عشان ميستعوقونيش
– امممم طيب بجد انت والله انا مبسوطه انك جيت
ابتسم نوح وقال …
وانا مبسوط اني شوفتك
وسكتو الاتنين وهما بصين لبعض وسرح نوح ف عنيها
وبعدين قال …
انتي صاحيه لي بدري
– انا عندي محاضرات ونازله حالا
بصحي افطر مع بابا بس هو نزل بدري لانه عندو شغل ضروري
فنزل من غير ما نفطر سوا
– ربنا يعينه
– يارب
طب بقولك اي تفطر معايا
– واحنا نطول ياباشا
– هههههههههه ثانيه واحده
وعملتلو ساندوتش مربه بالقشطه وصبتلو شاي وهي بتقول …
حط السكر براحتك بقي
مسك نوح السندوتش وابتدي ياكل
وخلص اكل
ف المربا سابت اثر علي بوقو من جنب
وقام وراح عند خوخه اللي كانت بتلبس الشوز بتاعها والشنطه
قام نوح وراح قدام الباب …
خلاص فطرت
– بالهنا والشفا
اي دا ههههههههههههه
– اي في اي
– في مربي علي بوقك
– اي دا بجد فييين
– استني استني
ومسكت خوخه منديل وبهدوء قربت ناحية شفايفه وهي بتمسح المربا اللي لزقت ف الجمب
وهو بيبصلها وريحة البرفيم بتاعها ماليه صدره
بصتله بعنها الطفوليه وقالت …
خلاص كده مفيش حاجه يلا بينا
ونزلت قدامه وهو وراها
– تعالي بقي اوصلك هتركب منين
– لا لا متتعبيش نفسك انا
– بس بس بس ولا كلمه اركب يلا
اي داااااه كوتش العربيه
ااااااه
– ماله بس
– فسي
– نعم !!!!
– امممم قصدي نام
– اه هههه طب واي المشكله حالا اغيرهولك معاكي استبن
– لا
– طب خلاص تعالي نركب مواصلات
– لا لا طبعا دي زحمه والناس كلو كلو فوق بعضه
– طب تاكس طيب انا معاكي هوصلك مش هسيبك
– انا المشكله اني عندي محاضره مهمه
بص استني هخلي بابا يوصلنا هكلمه
– يابنتي هوصلك انت للحته الي انتي عوزاها تعالي بس
– لا لا لا هكلمه
ورنت فعلا علي بابها بس تليفونه كان مقفول
– يوووه مقفول
– طب تعالي بس تعالي
تاكس
وركبو التاكس
وهيا كانت قاعده جمبو
ونزلهم التاكس علي اول الشارع بتاع الجامعه بسبب الزحمه
وهما نزلو
ولاحظ ان كل شويه تليفونها بيرن
وهي مش راضيه ترد
نزلها عند باب الجامعه
– شكرا اوي ليك يا نوح
– متقوليش كده خلي بالك بس من نفسك
– وانت كمان هنشوفك تاني مش كده
– دي اخر اجازه ليا انا خلصت جيش
تعالي علي نفسك وانزلي البلد مره
– انشالله هيحصل
قلبه اتنطط وهو بيقول …
بجد
– انشالله والله انا كنت ناويه انزل مع بابا المره الجايه اللي هيروح فيها
– هستناكي طيب قصدي هنستناكي تنورينا
– انشالله
خلي بالك من نفسك
– ادخلي يلا
ودخلت الجامعه وسابها نوح ومشي وهو مبسوط اوي
وروح البلد كأنه واحد تاني
وكالعاده استقبلوه وهما فرحانين
جريت عليه امه …
كديه يا نوح تتأخر عليا
– غصب عني ياما والله
– حمدالله عالسلامه يا ولدي
– الله يسلمك ياما اومال ابوي فين
نزل عبدالرحيم …
اتأخرت كده ليه يا نوح
– طب جولي حمدالله عالسلامه لاول يا ابوي
– حمدالله علي سلامتك يا حبيبي كفااااره
– هههههههه ايوه صوح يابوي كفاره
– اتاخرت كديه ليه يوم بليله بحالهم يا ولدي
– انت عارف اني بعدي علي عمي وانا راجع والمره دي حكم راسه اتغدي معاهم وابات عنديهم
– اباي وهو عامل اي
– الحمدلله بخير وقالي انو هيجي هو وخديجه اخر الشهر
جريو عليه البنات كلهم ..
خديجه جايه معاه
– ايوه هي وعدتني بكده
– بجت عامله كيف
– زي القمر كبرت واحلوت وبجت ااااد الدنيا
– هنموت ونشوفها
– انشالله تاجي
انا هطلع بجي اغير هدومي واريح حبه احسن جسمي واجعني جوي
الام …
طيب يا ولدي وعلي متصحي اكون حضرت الغدا
وطلع نوح علي اوضته وقلع هدومه
وهو جاي يرميها ف السبت بتاع الغسيل شم ريحة خديجه فيها البرفن علق ف هدومه وهما ف التاكس
رغم انها مكنتش قريبه منهم اوي
اخد الهدوم وراح قعد عند السرير وقربها من مناخيره وهو مبسوط وييضحك
دخلت امه فجأه
– يانوح
نزل نوح الهدوم بسرعه
– ايوه ياما ايوه ياما ميت مره جولتلك تخبطي جبل ماتدخلي انا مبجتش صغير
– حجك عليا يا ولدي
انت بتعمل اي وماسك الهدوم كديه ليه
– كنت ع فضي الجيوب
– طيب جوم انزل عشان عمتك جت تسلم عليك هيا وهبه بتها
الوليه عتتشحتف نفسها تناسب ابوك فيك
– لمين
– الله يعني انت مش عارف لهبه يا ولا
– اعوذ بالله من غضب الله
– ابااااي عليك انت مش ديك النهار كنت عتتحدث معها وخطفت جلبك
– جلب مين ده اللي تخطفه ياما دي تخطفها حدايه دي انا بعاملها كده عشان صلة الجرابه مش اكتر
– بدي افرح بيك يا ولدي
ابتسم ابتسامه عريضه وهو بيقول …
هيحصل متجلجيش
– عينط علي واحده ولا اي
– مدحلبنيش ياما
– من حدانا ولا من بعيد
– تعالي بس ننزلهم وبعدين اجولك
وفعلا نزل وقضو اليوم عادي وهو بالو مشغول بخديجه
اللي قلبها متعلق بجاسر
اللي كان شاب لعبي بس مدي قدامها دور البراءه
لانه عارف انها عندها فلوس كتير وابنة ابوها الوحيده
وكان واهمها انو بيحبها
بس هيا بالنسباله زيها زي اي بنت بيعرفها شويه ويسيبها
وكان بياخد الموضوع تحدي
لانها كانت برنسس الجامعه والف واحد يتمني كلمه منها
وقررت خديجه تسافر مع باباها البلد
ف نفس الوقت اللي قرر فيه نوح انه لما يجي عمه
هيطلب منه ايدها لانه مقدرش يبطل تفكير فيها طول الوقت ده
واثبت لنفسو انه بيحبها
وراحت خديجه
واستقبلوها احسن استقبال
وهي اتغيرت معاملتها معاهم كتير
وحبت زهره ونورا من اول لحظه
وعملت روح ف البيت من اول دقيقه ف البيت
وكالعاده سحبت صابرين
هبه واخواتها وراحو عشان يشوفز خديجه
ودخلت وهيا بتتشحتف عليها
– بت اخوي اسم الله اسم الله اي الحلاوه دي
– ازي حضرتك يا عمتو
– طالعه من بوقك زي العسل
سلمي يا هبه علي خديجه
سلمو يا ولاد
سلمت هبه عليها من تحت لتحت
ولفت نظرها جمال خديجه
زي مالفت نظر زين اخو هبه
وكان ادد نوح بالظبط
وعجبته اوي
وخديجه كانت بتتعامل بتلقائيه
مع متابعه نوح ليها
وقعدتو معاها ف بتهم عملت بينهم نوع من الصحوبيه والألفه
اللي ولعت الغيره ف قلب هبه
وقررت صابرين تبات معاهم هيا وعيالها لحد ما يمشي عبدالحميد وبنته
قعدت خديجه اسبوع ف البلد من غير ملل ولا زهق وكانت عامله روح ف البيت
والكل حبها
وكل لحظه والتانيه كانت بتزيد نوح للتفكير ف انه يخطبها
ولكن اللحظه مجتش
لحد ما جه لخوخه تليفون من جاسر
وهو بيحاول يوصلها
– اي يا روحي
– حبيبي عامل اي
– الحمدلله انتي فين
– مسافره مع بابا ف زياره عائليه
– كل ده يا خوخه ميس يوو بيبي
وهو اصلا كان قاعد مع صاحبتها من دقيقه ومقضيها حب ولفلفه
– خوخه ارجعي بقي بسرعه عشان انا محضرلك مفاجأه
– جاسر بليز قولي اي هيا قولي قولي بليززز
– حاضر ياستي باختصار كلمت ماي داد ف موضوعنا واتفقت معاه اننا هنحدد معاد مع باباكي
كانت طايره من الفرحه …
بجد انت بتتكلم بجد يا جاسر
– اه والله بجد ها هترجعي امتي
– دلوقتي حالا هقول لبابا
– يا مجنونه
– باي ناو هكلمك تاني
– يا مجنونه استني
وكانت قغلت ف وشه وهو بيضحك ضحكه عاليه اوي
نزلت جري وكانو كلهم قاعدين ف الجنينه
جريت علي باباها وحضنته من ضهرو
– بابا بابا بابا
– اي اي يا حبيبتي
– عاوزاك ف كلمه سر
– قولي يا لمضه
– هات ودنك
وهمت باصين وبيضحكو عليها
قالتلو طبعا ان جاسر عاوز يجي وانها عاوزه ترجع
رد وقال …
ماشي يا روحي استني بس لبكره هنمشي وخليه يكلمني
– اوووك اوك اوك وهي بتتنطط ف الارض
من الفرحه
عبدالرحيم…
اي يا خوي ناوي تمشي ولا اي
– بكره انشالله
– ليه بس في حاجه دايقت خديجه ولا اي
– لا يا سيدي اصل
خديجه ..
بابا ده سر
– هههههههه ده سر طب يا ستي مش نخليه سر وخليهم يفرحو زس مانتي فرحانه قولي انتي مش هقول انا
– اوك
وقفت خوخه واخدت نفس عميق وهيا بتضحك ونوح باصصلها وهي بتتكلم وهبه عنيها عليه وكلهم بصنلها
قالت …
احنا لازم ننزل مصر عشان جاسر عاوز يقعد مع بابا بقي وكده
بصلو لبعض ف اتجرأ نوح وسأل ….
مفهمناش حاجه مين جاسر ده
– زميلي ف الجامعه وجاي يقابل بابا عشان يخطبني وانشالله نتخطب واعزمكم كولكم بقي علي خطوبتي ……..
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أنا وأمي للكاتبة كوكي سامح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى