روايات

رواية بيان الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم بقلمى انا

رواية بيان الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم بقلمى انا

رواية بيان الزين البارت الثاني عشر

رواية بيان الزين الجزء الثاني عشر

رواية بيان الزين
رواية بيان الزين

رواية بيان الزين الحلقة الثانية عشر

هنا طلعت من الاوضة لاقت باباها ومامتها وخليل وفاطمه
مراد: هنا انتى كويسة ياحبيبتي
هنا: ايوا يابابا انت كنت فين
مراد: مكنش ينفع اسيب المجرمين دول مع القوات بدون قائد
كان لازم اوديهم الاول وبعدين اجى
نسرين: انتى كويسة يابنتى تعالى فى حضنى
هنا: متخافيش يا ماما انا كويسة انا بس عاوزة اطمن على بيان
فاطمه: هى فين ببان ياهنا
هنا بحزن: فى العناية المركزة
فاطمه بقلق: لية حصلها اية عملو فيها اية
هنا: متخافيش ياطنط هى هتبقا كويسة

 

 

فاطمه بدموع: ودينى لبنتى
هنا: تعالى يا طنط وراح معاهم خليل كمان وكلهم راحو
هنا وصلت هناك لاقت عمار واقف مع زين وبصلها وغمزلها
هنا اتكسفت وحاولت تخبى
فاطمه بدموع: بنتى دخلونى لبنتى حصلها اية بس
زين: متخافيش ياطنط هى كويسة انا اسف مقدرتش احميها
فاطمه وشافت نظرة الحزن فى عينيه: مش غلطتك ياابنى انت عملت الى عليك دا قضاء وقدر
زين: اترمى فى حضنها وبكى كانه ماصدق يلاقى حد يحس بية بعد والدته ووالدة المتوفين
تعالو نكشف حته من الاحداث هنا
(فلاش باك)
فاطمه: زين احمد قبل ما يموت كلمنى عنك وقال ان انتو بتشتغلو مع بعض وقال انو لو حصلو حاجه تاخد بالك انت من بيان لانها لوحدها والسيوطى مش هيسيبها فى حالها
زين: متقلقيش ياطنط بيان تحت حمايتى هحميها ومتقلقيش انا هخلى حد ياخد باله من تحركتها علشان لو حصلها حاجه
(باااااك)
زين: تقدرى تروحى ترتاحى انا هفضل جنبها هنا
فاطمه: لا انا هفضل جنبها لحد ما تفوق
زين: ارجوكى متتهبيش نفسك انا هفضل جنبها وهبلغك لو صحيت
فاطمه وهى شايفة نظرة الحب والخوف على بنتها فى عينه: طيب يابنى بس ابقا ببغنى لو فاقت

 

 

زين: متقلقيش عمار لو سمحت وصل طنط فاطمه البيت وشوف لو عازت اي حاجه
عمار: تمام يلا ياطنط
ومشى يوصل فاطمه وهنا بتبص علية بحب
مراد: انا بشكرك يااستاذ زين علشان قدرت تنقذهم
زين: على اية دا واجبى ياحضرة المقدم
مراد: انا مضطر امشى علشان ورايا شغل بس
زين: اتفضل حضرتك ومن غير ما تقول هروح هنا ومامتها
مراد بابتسامه: شكرا ياابنى سلام
خليل: انا عارف انك عاوز تعرف انا ازاى وصلتلهم صح
زين: ايوا
خليل: تعالى معايا نتكلم برا
وخرجو برا المستشفى
خليل: اعرفك بنفسى الاول انا خليل عمران كنت صديق احمد ابو بيان وبشتغل معاه بساعده كان بينا وبين شركة السيوطى عداوة كان عاوز يدمر شركة المنياوى خالص ويشيلها من السوق
زين: طب لية يعمل كدة
خليل: علشان اللى حصل زمان سيف السيوطى كان جار احمد وكان نفسة ياخد فاطمه اوى وكان بيعمل كل حاجه توقع فاطمه علشان احمد يطلقها ولما منجحش كذا مرة حاول يخلى على ابنه بيجذب بيان ناحيته بس بيان موافقتش وضربت على فى وشة وهى اللى عملالة العلامه دى فعلشان كدا قرر بدمر احمد فى شغلة كان فاكر انة لما يوقع شركة المنياوى مراته هتسيبة

 

 

انا كنت حاسس انهم ممكن يأذو بيان علشان كدة يوم عيدميلادها ال18اديتها سلسله فيها جى بى اس وقولتلها متقلعاش ابدا علشان دى هتفضل ذكرى لليوم دا
زين: انا كدة فهمت كل حاجه وفهمت لية على خطف بيان
خليل: انا شايف فى عينك نظرة الحب لبيان انا عاوزك تاخد بالك منها ومتسبهاش ابدا هى مشاكسة شوية بس قلبها طيب هى مش هتعرف تشيل الشغل لوحدها وانا مضطر اسافر علشان ابنى اقضى اللى باقيلى هنا وانت خد بالك منها ومن فاطمه دول امانه فى رقابتك
زين: متقلقش امانه فى رقبتى
واستأذن خليل ومشى
زين دخل المستشفى وراح عند هنا ومامتها: مدام نسرين انا قولت لمراد بية انى هوصلكم البيت
نسرين: تمام تقدر توصلنا دلوقتي
زين: ايوا طبعا اتفضلى وزين راح وصلهم البيت ورجع
زين رجع المستشفى لاقى الممرضة طالعه من عند بيان
زين: هى عاملة اية دلوقتي
الممرضة: حالتها مستقرة وانا هروح دلوقتي للدكتور علشان ننقلها اوضة تانية
زين: تمام
بعد شوية نقلو بيان اوضة عادية وزين راحلها وقعد جنبها
زين: فوقى بقا يابيان انا عاوز اقولك كلام كتير جوايا انا اسف يابيان انى مقدرتش احميكى عارفة يابيان انا بابا وماما ماتو وانا عندى 13سنه كنا على الطريق وريم كانت مع جدتى فى البيت
وانا وهما كنا بنشترى حاجات من المول واحنا راجعين بليل عربية قطعت علينا الطريق وضربت علينا نار انا استخبيت بسرعه ورا بابا كان عاملى مخبأ فى الشنطة استخبى فية لو فى خطر واستخبيت وشوفت الراجل لما نزل وجه عند بابا وماما وهما لسة بيفوقو من الخبطة وضرب عليهم نار وقتلهم عارفة الراجل دا مين يبقا سيف السيوطى ابو على يا بيان
وبدا زين يبكى ومسك ايد بيان السليمه: لما انتى جيتى شدتينى ليكى من اول يوم بس انا كنت غبى وسيبتك لحد مااتأذيتى بيان انا بحبك فوقى كلمينى وحشتينى انا بحبك اوى واوعدك مش هخليكى تضيعى منى تانى
وفضل يبكى ويتكلم لحد مانام جنبها
مر يومين وزين مبيفارقش المستشفى وسايب عمار يخلص الشغل وهو بيروحله كل يوم يطمن علية
تالت يوم الصبح بيان قامت وحست بحد ماسك ايديها فاقت براحه وبتبص على زين اللى نايم على الكرسى وماسك ايديها ابتسمت بحب: اية القمر دا حتا وانت متبهدل ونايم كدا قمر

 

 

زين: سامعك اقفلى بوقك دا
بيان اتكسفت: ا.. انت صاحى
زين: اخيرا فوقتى انتى كويسة تحبى انادى الدكتور
بيان: لا مفيش داعى للدكتور انا تمام بس عاوزة اخرج من هنا
زين: انا هقوم اشوف اكتور ولو كتب على خروج نمشى
زين راح جاب الدكتور كشف على بيان
الدكتور: حالتها اتحسن الحمدلله تقدر تمشى بس لازم راحة تامه لحد ما جسمها يستعيد قوته ويتعافى تماما
زين: شكرا يادكتور
بيان: زين ممكن توصلنى البيت
زين: طبعا هوصلك امال مين يعني اللى هيوصلك
بيان ابتسمت: طيب يلا
زين سند بيان ونزلها العربية وروحها البيت
مر اسبوع على ابطلنا منهم اللى بيحاول يقرب من التانى زى عمار وهنا ومنهم اللى مستنى علشان يشوف حبيبه باي طريقة
فى الشركة
زين: عمار الحفله الثانوية بتاعت الشركة المرة دى غير اي السنه الشركة ارتفعت اوى بسبب الصفقة الاخيرة
عمار: ايوة انا بجد مبسوط اوى بالانجاز دا
زين: طيب انا عاوز كل حاجه تكون جاهزة على بكرا الساعه 9بليل
عمار: تمام اعتبرة حصل
زين: اه صح قولى عملت اية فى شغل شركة المنياوى
عمار: متقلقش انا مباشر الشغل والدنيا ماشية
زين: تمام طب بلغت بيان ووالدتها بالحفله
عمار: اكيد وبلغت المقدم مراد وعيلته
زين. بخبث: اشمعنا مراد
عمار بابتسامه: علشان عاوز اشوف هنا ياذكى
زين: ماشى

 

 

تانى يوم بليل كل واحد من ابطالنا بيستعد للحفله اللى اتعملت فى القصر بتاع الشونى
زين: ماتخلص ياعمار كل دا بتلبس
عمار: خلاص خلصت اهو ولسة بيلف صفر اوبااااا اية دا انت ناوى تشغل حد فى الحفله ولا ايى
زين بابتسامه: دا العادى بتاعى انجز بقا
عند بيان فى الفيلا
بيان: ماما اية رايك كدا (بيان كانت لابسة فستان ازرق ضيق من الصدر ونازل على واسع من تحت و لابسة حجابها اللى لايق مع لون عنيها جدا)
فاطمه بحنية: جميلة اوى يابنتى ماشاء الله عليكي
بيان: انتى الى قمر ياست الكل يلا بينا ننزل علشان منتأخرش
وركبو العربية وراحو قصر الشونى
زين: خلصتى ياريم ولا لسة
ريم: خلاص ياابية خلصت هنزل وراك اهو
زين: طيب وجدتى خلصت ولالا
جدته: انا وراك اهو خلصت
زين بحب: ربنا يخليكى لينا يا، ب وميحرمنيش منك ابدا ياست الكل
جدته: ولا يخرمنى منكم يارب
ريم بمرح: طب لية مش هنخلص من الجو الاسرى دا يلا ننزل هنتاخر
نزلو الحفله وكان بيان ووالدته وصلو ومراد وعيلته وصلو
عمار: اهلا اهلا مراد بية شرفت
مراد:اهلا ياعمار
عمار: ازيك ياهنا نورتى
هنا بكسوف: بنورك
عمار: امال فين والدتك
هنا : مع والدة بيان برا زمانهم داخلين

 

 

مراد: طيب انا هروح اسلم على زين وانتى ياهنا استنى والدتك واقعدى معاها هى وبيان ووالدتها
هنا: حاضر يابابا
عمار: وحشتيني
هنا بكسوف: عيب انا هروح اشوف ماما
عمار بتوهان: كلها كام ساعه بس واقولك
زين لما نزل كان بيسلم على الحضور وكان بيدور بعينه على بيان لحد ما لاقى الملاك اللى داخله من الباب بفستانها الازرق
بيان: هنا تعالى نقعد فى مكان بقا
هنا: طيب تعالى نقعد على الطربيزة اللى هناك دى
ريم: ابيييييية
زين: ايية بتزعقى لية
ريم: ماانت سرحان ومش بترد عليا مين اللى واخد عقلك
زين بتفكير: بقلك اية ياريم انتى مش تعرفى هنا اللى هناك دى
ريم: اه عارفاها
زين: طب روحى رخبى بيها وباللى معاها
ريم: ماشى رايحه
بعد شوية من الترحيب والكلام دا كله
زين: النهارده يوم مميز جدا مش مجرد احتفال ثانوى للشركة
الاحتفال دا فى حاجتين مميزين الاول ان الشركة اخدت المركز الاول بين الشركات كاافضل شركة للمعمار اما الحاجة التانية هى اللى كان داعمنى طول الفترة اللى فاتت وخلانى اقدر اكمل واطلع افضل ماعندى فى الشغل الداعم اللى خلانى مقدرش استغنى عنه ولا ابطل تفكير فية احب اقدملكو بيان احمد المنياوى
بيان اتصدمت وبعدين فاقت على صوت هنا وهى بتقولها تروح
بيان اتوترت اوى وراحت على الاستيدج
زين: بيان انا بحبك اوى ومقدرش استغنى عنك وركع على ركبته
بيان تتجوزينى
بيان اتكسفت اوى وكان فرحانه اوى وبصت لمامتها الى هزتلها رسها بالموافقة: وقالت موافقة
زين لبسها الخاتم وقام والكل سقفلهم جامد

 

 

عمار راح لمراد: مراد باشا بالمناسبة دى بقا انا عاوز اطلب ايد الانسة هنا
مراد ابتسم: والله انت انسان كويس ولو هى موافقة تمام
اية رايك ياهنا
هنا بكسوف: اللى تشوفو يابابا
مراد: خلاص على خيرة الله ياابنى تعالى اتقدملها فى البيت ونتفق على كل حاجه
عمار بفرحة: تمام هاجى الخميس الجاى
بعد شهر
زين: عمار انا مش عارف متوتر وفرحان فى نفس الوقت
عمار: اكيد ياصاحبى مش فرحك يلا بقا خلص علشان نروح نجيب العروسة
تليفون عمار رن وكانت هنا
هنا: انتو فين
عمار: احنا خلصنا اهو وجيين الاوضة انتو خلصتو
هنا: اه يلا تعالو
عمار: ماشى سلام
زين وعمار راحو الاوضة بتاعت بيان وفتحو الباب
عمار: شاف هنااية القمر دا (كانت لابسة فستان بينك وشوز ابيض وكانت حاطة ميكب خفيف وحجابها وكانت جميلة)
هنا: ببجد حلو

 

 

عمار: قمر والله تعالى بقا ننزل وسيبى العرسان مع بعض يلا
زين: وهو بيبص لبيان اخيرا يابيانى هنبقا مع بعض
بيان: اممم خلاص بقيت معاك على طول مش هنفترق
زين حضنها ولف بيها
بيان: بحبك يازين
زين: وانا كمان بحبك يابيان الزين
#تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بيان الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى