روايات

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني 2 بقلم شروق مجدي

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني 2 بقلم شروق مجدي

رواية المشاغبة والامبراطور الجزء الثاني

رواية المشاغبة والامبراطور البارت الثاني

المشاغبة والامبراطور
المشاغبة والامبراطور

رواية المشاغبة والامبراطور الحلقة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم ♥️
…………………………………
كانت تسير بطرقات المشفى وجدت حاله من الهرج والمرج والكل يجرى
ثم نداء بالميكروفون على جميع اطباء الجراحة التوجه لغرفه العمليات للاهميه
نظرت بصدمه واتجهت سريعا لهناك
ولاكن اوقفت احد الاطباء باستغراب: هو فى اى
الطبيب : الدنيا مقلوبه فى عمليه اغتيال لظابط مش عارف قوات ولا مخابرات ولا اى بس هو حد تقيل ومعاه ناس مصابه
شهقت هى بصدمه : بابا ورعد ورقدت للاعلى بخوف
اتجهت للداخل سريعا: فى اى مين مصاب اى حصل
حد من اهلى
الدكتور بهدوء : اهدى يا دكتوره سلمى لا الحمد لله مش من اهلك ده المقدم جواد محمد الالفى مقدم فى الجيش محاوله اغتيال هو العساكر و الظباط على كامين
سلمى باستغراب: طب وجى هنا لى ما يروح مستشفى الجيش
الدكتور: هنا افضل جراحين الاصابه خطيره ده جى بطيارة خاصه من العريش
يلاه بس ندخل انتى كمان مطلوبه معانا يلاه
جهزت سلمى وحضرت نفسها واتجهت للداخل
كانت الاصابة خطيره فى العمود الفقري وايضا بالمخ
…………………………………
ينظر بالاوراق امامه بتركيز شديد
اتجهت هى للداخل ونظرت له بحب وتحدثت بخجل : فهد
نظر لها بهدوء ثم نظر للاوراق مره اخرى: نعم يا حور
حور بخجل : ممكن ارواح معاك انهارده اصل العشاء عندكم انهارده
ظل ينظر للاوراق امامه وتحدث : انا مش رايح البيت هقابل سارة الاول وبعدها اجى
حور بصدمه : سارة مين
فهد بهدوء : بنت بحبها وان شاء الله اعرفها على العيله قريب
وقفت بدموع ونظرت له بصدمه: بتحبها
ابتسم لها بتوتر فهو يعلم انها تحبه ولاكن هو لا يشعر اتجاها بشئ وقرر ان يبوح لها حتى تنسى حبها له
فهد بتعب: ايوه يا حور بحبها وان شاء الله نتجوز عقبالك انتى كمان يا جميل
نظرت له بدموع ورقدت للخارج وهى تبكى واخذت حقيبتها ورحلت
نظر بتعب للباب و اغمض عيونه : اسف يا حور بس لازم تفوقى من الوهم ده اسف
دخلت المنزل وهى تبكى واتجهت لغرفتها بدموع
نادين بأستغراب: مالها دى
ودخلت خلفها : مالك يا حور فى اى
واقتربت منها: مالك يا حبيبتى
اترمت حور فى حضنها ببكاء : مش بيحبنى يا ماما مش بيحبنى
لى لى قالى هيتجوز وحده تانى طب طب وانا وظلت تبكى بقهر
نادين بحزن عليها : يا حبيبتى هو قالك كام مره ولمح ليكى كتير انه بيحس انك اخته انتى الى معلقه نفسك بيه
حور بدموع : كان عندى امل امل واحد انه يحبنى انا حتى لو اعجاب انا رضيه انا تعبانه اوووووى يا ماما
ضمتها نادين بحزن عليها فهى نصحتها كثيرا ان تبتعد وان فهد يعتبرها اخته فقط ولاكن هى تحبه بل تعشقه من الصغر
…………………………………
ندى وهى تجلس على قدم يونس بحب : عشان خاطرى يا يونس يلا بقه
يونس بضحك : لا عقاب ليكى مافيش يخت خلاص
ندى وهى تبتسم له : وحياتى عشان خاطرى بقه قولتلك اسفه بس كنت اعمل اى طيب امشى واسيبه
نظر لها بغيظ : اه طبعا
ندى بحب : حاضر المره الجاية بس احنا مش صغيرين يا يونس اعقل بقه وهو كمان كبر وبقى اب
يونس بغيظ: ومراته ماتت
ندى بأستغراب: عرفت منين
نظر لها يونس ببرود
ندى بضحك : طبعا جبت سجل حياته من ساعت مسافر هههههههههههه
ابتسم لها وجذبها من خصرها له : طبعا …….. عارفه نفسى فى اى
نظرت له بضحك : فى اى
ابتسم لها: يومين عند الشيخ بدران وفرح فاكره
ابتسمت له بحب: ياااااه دى ايام تتنسىي دى احلى ايام كل سنه بنروح لى بقالك سنتين مش بنروح
تنهد هو بحب : عشان فى قلق فى سينا قولت استنى شوية الدنيا تهدى
ندى بحب : بعشق الايام دى فاكر اسبوع العسل هههههههههههه
يونس بغيظ : اسكتى ونبى بلاش السيره دى
ضحكت عليه ندى : لى عشان ناااااعسه هههههه
يونس بغيظ : لا ياختى عشان تانى يوم جالك ظروف وكان اسبوع زفت
ضحكت بقوه عليه : انت الى فقر انا مالى هههههههههههه بس والله كان حلو و اتفسحنا كتير هههههههههههه وبعدين امفروض شهر مش اسبوع
يونس بضحك : اه عشان كان ياسين ذبحني هههههههههههه ده زل اهلى بالاسبوع ده
ندى بحب: طب مش ها نروح اليخت
يونس بهمس : تعالى اقولك حاجه احلى ونروح بعدها اليخت
ندى بغيظ : اتهد بقه عيالك طولك
يونس بضحك : فشر انا لسه شبااااب
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
…………………………………
سلسبيل بغيظ : انا تعبت بقه من الجو ده ماتيجى نتجوز ونخلص
احمد بتعب : وانتى ابوكى يوافق بيا اصلا
سلسبيل بهدوء: ماوفقش براحته انا اصلا زهقت منه نهرب و نتجوز
احمد بصدمه : لا طبعا ابوكى يفرومنا انتى مجنونه
سلسبيل بغيظ: ما كده كده مش هيوافق انت اكبر منى ب ١٦سنه وكمان اكيد هيقول لسه صغيره و اختك الكبيرة و رغى كتير
احمد بتفكير : نتجوز عرفى مؤقت لحد ما الدنيا تهدى
جذبته سلسبيل من ملابسه بغضب
نعم رغم سنه الكبير عليها ولاكن هى شرسه ايضا
سلسبيل وهى تجذبه من ملابسه : انت عبيط ياه لا بقولك اى ركز معايا لانفضك مش ناقصه قرف هى
احمد بغيظ : بهزر يا شيخه اوعى
تركته هى ببرود : جتك القرف اشكال معفنه اطلب لي حاجه اكولها
احمد بصدمه: هااا انتى مش لسه طفحه
سلسبيل بغضب : اطلب بيتزا يااااه واى رايك بقه انت الى هتحاسب مش عزماك انجزززز عيل معفن
…………………………………
بعد مرور الوقت
سلمى بتعب ان شاء الله خير وتكون العمليه معملتش اى اثر
الدكتور بهدوء: اعتقد هتسيب اثر للاسف الوضع مش بسيط ربنا معاه
سلمى بحزن : كده مش هيقدر يشتغل تانى صح
الدكتور باسف : صح ربنا معاه
ينام هو بغرفه العناية لا يشعر بشئ حوله الاسلاك بكل انحاء جسده
نظرت له بحزن وحدثت نفسها : خساره شاب زيك يبقى كده استغفر الله العظيم يارب اللهم لا اعتراض
ربنا معاك
( لاتعلم هى ان رحلت عذابها بدأت من اليوم )

…………………………………
فهد بعشق : وحشتينى
سارة بحب: وانت كمان يا روحى
فهد بحب : كل ده تأخير
ساره : معلش لحد ما خلصت التدريب فى المستشفى وجيت
فهد بهدوء: تؤ نخلى سلمى تداخل لما احب اشوف حبيبتى تمشى علطول
ساره بضحك : وسطه هههههههههههه مراد باشا مش بيحبها
فهد بغيظ : ابوكى ده بيحب اصلا حاجه
سارة بضحك : بيخاف عليا هههههههههههه
فهد بحب وهو ينظر لها: امتى بقه اخطبك واخلص من تحكم ابوكى ده
ساره بضحك : قريب قريب واكملت بفرح : جبتلى العقد الى كان عاجبني
ابتسم لها وجذب علبه من حقيبته بها عقد الماظ غالى الثمن : اهو ياستى ولا تزعلى عينى ليكى
ابتسمت له بفرح: ربنا يخليك ليا يارب يا روحى
…………………………………
فى المساء
يجلس ياسين ويونس ويتحدث كل منهم بضحك
دخلت سلسبيل
نظر لها يونس ببرود: الهانم كانت فين
سلسبيل بهمس : استغفر الله العظيم يارب
واكملت بصوت عالى : نعم يا باشا
يونس بغضب: اسمى بابا اى باشا دى
سلسبيل ببرود : اصل مبحبش الكلمه دى تقيله على قلبى وانت بالشغل بيقولو اى مش يا فندم و باشا ولا اى
يونس بغضب: اتكلمى عدل يابنت
سلسبيل بتعب : محتاج منى حاجه فى حاجه
يونس بغضب: كنتى فين
سلسبيل بغيظ: كنت في الجامعة وبعدها خرجت مع اصحابي فى مشكلة
يونس بغضب: لا مافيش امشى امشى انتى اصلا اسلوبك مستفز
سلسبيل بهمس : لا وانت الى ابراهيم الفقى اوى
ابتسم ياسين عليها فهو سمعها
يونس بغضب: بتقولى اى يابت
سلسبيل بهمس لياسين: هى الخناقه مكملتش مع امى ولا اى جى يكملها عليا
والله لسخنها عليه واقول انى قفشته مع واحده وهى هبله و ها تصدق
انفجر ياسين من الضحك: امشى يا بت امشى ربنا يبعدنا عنك غورى
اتجهت للاعلى بغضب وهمس: وربنا لسخنها عليك اصبر عليا
ياسين بضحك: شوف مكان بقه تبات فى يا يونس انهاردة
يونس بأستغراب: ليه
ياسين بضحك: هيكون ليه ونظر للاعلى بضحك هههههههههههه
نظر يونس وجد سلسبيل دخلت غرفت ولدتها واغلقت الباب
يونس بغضب وصوت عالى: سلسبيللللل واتجه للاعلى بغضب
…………………………………
سلسبيل وهى تحضن امها : زى ما بقولك كده يا ندى انا برضه هاتوه عن ابا الحج عيب حتى هو ابويا عرفته من قفاه طبعا
ندى بدموع وهى بحضن ابنتها : بتكلمى جد
سلسبيل بخبث : معلش هى الرجاله لما تكبر بتجنن بيجيلها هطل بعيد عنك
سمعت صوته بالخارج
سلسبيل بخبث : شفتى عشان عارف انى قفشته داخل دخلت امشير
فتح هو الباب بقوه وجد ندى تنظر له ببكاء شديد
يونس بغضب: اه يا اوزعه الكلب انتى عملتى اى فيها يا بنت نادين
سلسبيل بصدمه : بتنكر انى بنتك عشان قفشتك مع
شنطه
يونس بأستغراب: شنطه اى شنطه دى
سلسبيل بفخر : جثه ياعنى يا حج
نظر لها يونس بأستغراب اكملت بغيظ : موززااااا بت ياعنى
يونس بغيظ وهو ينظر لندى : حبيبتى انتى برضه تخدى على كلام المتخلفه دى
سلسبيل ببرود شكرا يا حج و نظرت لندى : على فكره بقه كان ماسك ايدها ومش عيزا ازود
لاتموتى منى بجلطة
نظر لها يونس بصدمه واقترب منها
ندى بغضب: يووونس خليك معايا اناااا
رقدت هى للخارج واغلقت باب غرفتها بضحك : احسن عشان تبقى تزعق ليا فى الرايحه و الجاية عالم هم جتكم القرف
اتصل بها احمد ردت عليه بغيظ : انت ياض انت مش رنيت عليك مردتش لى
احمد بغيظ: عندى زفت شغل
سلسبيل بشهقه : شغل شغل اى يا معفن
ياض ده انا شقطاك من على صور الجامعه وانت بترسم نفسك
يا معفن ومش لاقى حد ترسمه
ده انت رسام على ما تفرج يلااااا جتك نيله وانت شبه عيسوي فى فيلم يارب ولد
احمد بغيظ: اخرسى بقه اى وصلت الردح دى كنتى عيزا اى
سلسبيل ببرود : انا هكلم الواد ابيه رعد عنك انا خلاص قررت اتجوز و اجلط ابويا
احمد بضحك : ماشى يا مجنونه شوفى هتعملى اى وقوليلى
سلسبيل ببرود : جهز انت بس الشقه وانا هظبط
يلاه اسرح بقه
و قفلت السكه فى وشه بقرف : انا عارفه بحب فى اى ده ده انا ارجل منه يلاه صواب
…………………………………
بخ الى واخد عقلك
سلمى بخضه : مروان خضتنى
مروان بضحك : ده العادى مالك مساهمه لى
سلمى بهدوء : ابدا حاله عندى جت شاب زى الورد بس شكله كده مش هيقدر يمشى تانى نسبه انه يكون كويس شبه مستحيلة
مروان بحزن : ربنا يشفى يارب …..
واكمل بخبث : بس من امتى الاهتمام بالحالات كده
سلمى بهدوء: اصله مقدم بالجيش ليه مركزه ووضعه ربنا معاه صعب اوى يبقى كده
مروان بحزن: عندك حق ربنا معاه يارب
سمعت طرق على الباب
سلمى بهدوء: ادخل
دخلت بنت بغاية الرقه والجمال وتحدثت بدموع : لو سمحتى محتاجه اطمن على جواد حالته اى لى محدش بيتكلم
سلمى بهدوء: انسه ورد ارجوكى اهدى انا مقدرش اقول حاجه لحالت جواد باشا
لان لازم فحصه
بكرا لما يفوق هعرف و ابلغك
نظرت لها بدموع وخرجت
سلمى بأستغراب: انت يابنى هاااااى
مروان بصدمه : مين دى
سلمى بضحك: اخت جواد
مروان بصدمه : المشلول
سلمى بصدمه : بعد الشر اى ده
مروان وهو يتنهد : لا شكلى انا كمان هزعل عليه واجى اعيط معاكم
ابتسمت سلمى على جنان ذلك المختل

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المشاغبة والامبراطور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى