روايات

رواية المتيم بعشقها الفصل الأول 1 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية المتيم بعشقها الفصل الأول 1 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية المتيم بعشقها الجزء الأول

رواية المتيم بعشقها البارت الأول

رواية المتيم بعشقها الحلقة الأولى

رمقها بنظرة حادة مليائة بالغضب ثم ذهب اليها واخذ ورقة الامتحان التى كانت امامها على التربيزة
بعصبية وصوت عالى: قومى اطلعى برا
تحدثت وعيونها مليائة بالدموع: يا دكتور والله هى اللى نادت عليا انا مليش ذنب
نظر اليها بغضب شديد: كلمة تانية وهقولك مش هتدخلى باقى الامتحانات اتفضلى اطلعى برا
نظرت اليه وهى دموعها تسقط على خدها واخذت حقيبتها وخرجت تحت نظرات جميع الطلاب
بصوت عالى: كل واحد فى ورقته
خرجت وجلست فى مكتبة الكلية فهى دائماً تجد مسكنها وراحتها فى هذا المكان وظلت تبكى بشدة على حالها قطع بكاءها صوت رنة الهاتف تعلن بان احدهم بعث لها رسالة فتحت الرسالة
” انا فى مكتبى عايزاك”
مسحت دموعها واخذت حقيبتها واتجهت الى غرفة مكتبه لتطرق الباب وتفتح بعدما يأتيها الرد منه
فارس بجدية: ادخل
تولين وهى تخفض رأسها أرضا: انت عايزنى
فارس وهو يمسك يديها بشدة كادت ان تنكسر يديها فى ذلك الوقت من شدة مسكته لها
فارس بغضب وهو ينظر لعيونها التى امتلئت بالدموع من اثر وجعها: بعد كدا أما اقول الكلمة تنسمع من اول مرة اقولك تجيبى ورقتك يبقى تجبيها وانتى ساكتة متعقديش تجادلى انتى فاهمة
لم تستطيع السيطرة على نفسها فى ذلك الوقت لتصرخ فيه ببكاء: حرام عليك هتفضل لحد امتى بتعاملنى بالطريقة دى انا ذنبى ايه
شدد من مسكته لها اكثر واكثر ونظر اليها بغضب شديد
: انا بكر.هك فاهمة يعنى ايه بك.رهك يا ريتنى ما اتجوزتك بس كنت مجبور عليكى
ببكاء : مش ذنبى انى توؤامها وان وشى بيفكرك بيها وباللى عملته فيك
صفعها صفعة قوية حتى سالت الدماء من شفتيها
بصوت عالى جدا ارعبها: اسكتى متقوليش اى حاجه تانية اطلعى برا غو.رى من وشى
خرجت على الفور خوفاً من هذا الفارس التى تكره وبشدة
فى القصر
دخلت تولين ومعاها فارس وجدت جدها يجلس على الاريكة ركضت عليه ورمت نفسها بداخل احضانه
نظر اليها ببرود دون ان يشعر بهذه الذى تنتفض فى حضن جدها وطلع الدرج ودخل غرفته
بدأ جدها يربط على ظهرها بحنان: اهدى يبتى انتى عارفه ان مفيش اطيب من قلبه بس لولا اللى اختك عملته فيه انتى عارفه هو كان اد ايه بيعشقها ويحبها
تولين ببكاء وهى تخرج من حضن جدها: يا جدو طب انا ذنبى ايه ليه جوزتونى ليه
فاطمة وهى ترمقها بنظرة سخرية واستهزاء بها : ذنبك انك نسخة منها يختاى انتوا المفروض كنتوا اترمتوا فى الملجأ يربيكوا بعد ما ابوكى وامك ماتوا مكنش ليكوا العيشة فى الصعيد انتوا الاتنين ابنى هو اللى اداس فى الاخر
نظرت اليها قمر بقلة حيلة فهى معاها حق فأختها لم تعطيها اى فرصة للدفاع عن نفسها بعد الذى فعلته
عاصم بصوت عالى: فاطنة متتكلميش خالص
فاطمة: هو انا قولت حاجه يا ابويا
عاصم بحزن على حال حفيدته: انتى عارفه يبتى انه اتجوزك عشان البلد متتكلمش زى ما انتى عارفه ان فارس كبير البلد ولو كانوا اهل البلد عرفوا اللى حوصل كانوا هيتكلموا علينا
تولين ببكاء: طب طلقنى منه يا جدو وخليه يسيبنى اعيش حياتى بعيد عنه
بصوت عالى جدا : اسيبك ايه يا روح امك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المتيم بعشقها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى