روايات

رواية المتعة الحرام الفصل الأول 1 بقلم عادل عبدالله

رواية المتعة الحرام الفصل الأول 1 بقلم عادل عبدالله

رواية المتعة الحرام البارت الأول

رواية المتعة الحرام الجزء الأول

رواية المتعة الحرام
رواية المتعة الحرام

رواية المتعة الحرام الحلقة الأولى

الساعة الخامسة قبل المغرب يخرج سامي من عمله ويتصل بزوجته سهام ويسألها
: ايوه يا سوسو انا راجع في الطريق عايزين حاجة وانا جاي ؟
: ايوه ، سلمي بنتك عايزة كتابين الmath . Since علش
ان المدرسين بيعطوها واجب في الكتب وهي مش عارفة تحل زي زمايلها .
: طيب ما انا قولتلك لما اقبض اخر الشهر هجيبلها الكتابين .
: وانت ليه مش جبتهم لما قبضت الشهر اللي فات ؟
: الشهر اللي فات جبتلها كل المواد واتبقي الكتابين دول بس واشتريت لاخوها سليم اكتر من نص الكتب بردو !!
: كنت لسه هكملك ان سليم كمان عايز باقي كتبه .
: طيب يا سوسو اخر الشهر لما اقبض هجيبلهم كل اللي ناقصهم .
: مبنفعش كده يا سامي العيال كده هيضيعوا بسببك .
: بسببي انا ؟؟
: ايوه طبعا ، متزعلش مني يا سامي ، لكن دي الحقيقة .
: انا قصرت في اي مع العيال او معاكي علشان تقولي كده ؟؟!!
: كل ده ومقصرتش !!! اومال لو جايبلنا كل طلباتنا كنت قولت اي !!!
: سهام انا بقبض المرتب ومش باخد منه اي حاجه وانتي اللي بتاخديه وتصرفي منه علي البيت ، ولا حتي بدخن علشان تقولي اني بصرف في حاجة ممكن اوفرها ، اعمل اي اكتر من كده ؟؟
: ما تشوف شغل اضافي يحسن دخلنا شوية بدل عيشة الفقر دي ؟
: يا سهام الشغل الاضافي ده هشتغله امتي وازاي ؟
سهام (بتهكم) : بعد الشغل يا حبيبي زي ما الرجالة بتعمل .
: يا سهام انا بصحي من النوم الساعة ٦ الصبح علشان افطر وانزل اروح شغلي وبشتغل من الساعة ٧ الصبح للساعة ٥ اخر النهار ولما بخلص شغل بيكون حيلي اتهد ومش قادر علي شغل تاني .
: اومال الناس اللي بيشتغلوا شغلانة واتنين وتلاتة بيعملوا كده ازاي ؟؟؟
: اما ان شغلهم مريح او انهم موظفين قطاع عام وبيخرجوا بدري بيلحقوا يرتاحوا بين الشغل والتاني ، انما انا شغلي قطاع خاص يعني مش بخرج من الشغل الا بعد ما حيلي يتهد من التعب .
سهام (بتهكم) : كل اللي بتقوله ده حجج فارغة علشان ترجع من شغلك وتقعد جنبي ، لو مش عايز تروح الشغل خالص وتقعد جنبي برحتك يا سامي بس ابقي علم واكل عيالك تراب .
: انتي عايزة تقولي اني انا السبب ؟!! لا يا سهام السبب المدارس الخاصة اللي دخلتي الاولاد فيها وبندفع فيها دم قلبنا ، كان مالها المدارس الحكومية ؟؟ بيطلع منها كل الاوائل ، لكن انتي اللي غاوية فشخرة .
: لما اكون عايزة اعلم عيالك تعليم محترم واعيشهم عيشة محترمة ابقي غاوية فشخرة ؟!!!
: اقفلي يا سهام انا خلاص قربت علي البيت ولما اطلع نكمل كلامنا .
: اومال كنت بتسألني عايزين حاجة ولا لأ ليه لما اتصلت ؟؟
: انا بسألك لو عايزين شاي او سكر او اي طلب من طلبات البيت العادية .
: ودروس ولادك وكتبهم مش طلبات عادية ؟؟!! ولا دي طلبات اكتر من العادي ؟!!
: طيب سلام دلوقتي يا سهام خمس دقايق و هكون عندك .
وبعد دقائق طلع سامي بيته واستقبلته سهام بوجه عابس يظهر مدي ضيقها وانزعاجها منه !!!
دخل سامي غرفته وقام بتبديل ملابسه وأثناء ذلك سألته سهام : احضرلك الغدا ؟؟
نظر لها سامي في ضيق ثم قال : لا شكرا ، مليش نفس !!!
تركته سهام ثم جلست مع اولادها سلمي (١٣ سنة) وسليم (١١سنة) ، وبدأت في مراجعة دروسهم معهم ولم تلتفت اليه حتي الساعة العاشرة مساء عندما دخل سامي غرفته واغلق الانوار ليخلد الي النوم لأخذ قسط من الراحة لمتابعة عمله في الصباح الباكر .
بالرغم ان سهام كانت مقتنعة بكل كلمة قالتها لزوجها سامي الا انها شعرت بأنها كانت قاسية اكثر من اللازم لدرجة ان زوجها لم يتناول طعام الغداء بعد عودته من عمله !!!
عادت سهام لغرفة نومها بعد نوم اولادها فوجدت سامي نايم .
ارتدت سهام ملابس نوم مثيرة ثم حاولت ايقاظ سامي فسألها : في اي ؟ الساعة كام دلوقت يا سهام ؟
: الساعة ١١ ، انت اتعشيت قبل ما تنام ؟
: لأ ، مليش نفس .
: انت مش اكلت من ساعة ما جيت من الشغل ، انت أكلت بره ولا اي ؟
: لا مش اكلت ، لكن نفسي اتسدت .
: طيب قوم وانا هفتحلك نفسك . بقلم/عادل عبد الله
: هتفتحي نفسي ازاي ؟
: قوم وانت تعرف ، قوم يلا هفرفشك وانعنعنشك وافتح نفسك .
: لأ انا هنام علشان تعبان .
: هتنام ؟!!!!
: ايوه هنام .
سهام (بسخرية) : نام ياخويا نام يا حبيبي .
ادار سامي ظهره لسهام فقامت وهي في قمة الغضب واعدت لنفسها بعض العشاء ثم امسكت بهاتفها وجلست تتصفح صفحات الانترنت .
حاولت سهام ان تنام ولكنها لم تستطع .
ظلت تنتظر ان تظهر احدي صديقاتها لتتكلم معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقضي بعض الوقت معها حتي يغلب عليها النوم ولكن لم تظهر أيا منهن !!!
ربما كلا منهن مشغولة مع زوجها في قضاء بعض الوقت السعيد !!!
جلست سهام تندب حظها العثر وظلت تنتقل من جروب لأخر وتقرأ بعض اخبار الفنانين والمشاهير ثم تقرأ بعض النكت والافيهات الكوميدية التي لم تستطع اضحاكها او اخراجها من حالتي الغضب والملل .
دخلت علي ملفها الشخصي وظلت تقرأ بعض منشوارتها القديمة ثم نظرت الي صورة البروفايل التي ملت منها فقامت بتغييرها ووضعت بدلا منها احدي صورها الشخصية المحببة لها !!!
ولم تمر سوي دقائق حتي جائتها رسالة من احد الاشخاص ” مساء الورد يا قمر ” .
تجاهلت سهام تلك الرسالة بعد ان قرأتها .
فعقبتها رسالة اخري ” ممكن نتعرف علي اجمل وردة في الدنيا ؟ ” .
تجاهلت ايضا تلك الرسالة التي لم تكن جديدة عليها فبين الحين والاخر تأتيها العديد من تلك الرسائل المتطفلة التي دائما تتجاهلها .
ثم تلتها رسالة ثالثة ” صورة البروفايل تجنن ، دي صورة فنانة جديدة انا معرفهاش ولا صورتك انتي يا قمر ؟ ” .
بدأت تشعر سهام بالضجر من هذا المتظفل الذي اخترق خصوصيتها ، يبدو انها ستضطر ان تقوم بحظره اذا جائتها رسالة جديدة منه .
ثم جائتها رسالة رابعة منه ” علفكرة يا قمر انا مش عاوز اضايقك ابدا لكن لما شوفت صورتك مش قدرت اقاوم رغبتي اني اكلمك ، صدقيني هتكلم معاكي بكل احترام ، انا متأكد ان الشيئ اللي مسهرك لحد دلوقتي هو نفس الشيئ اللي مسهرني انا كمان ” .
يبدو من اسلوبه ان هذا الشخص بالفعل يتسم بكثير من الاحترام والرقي وفي نفس الوقت داخل سهام الرغبة في الاستجابة لرسائله والرد عليه ولكن اخلاقها وتربيتها تمنعها من ذلك فهي طيلة عمرها الذي يقترب من ٣٣ سنة لم تتكلم او تتعرف علي شخص غريب !! لدرجة ان صديقاتها يسمونها بينهم ” المعقدة ” فكلهن من تمتلك صديق او اكثر ، ولكن سهام لا تستطيع ان تكسر القواعد التي تربت عليها من ان الحديث و التعرف علي شخص غريب عيب وحرام !!!
فكلام والدها لها وهي صغيرة مازال في أذنها تسمعه وتحذيرات امها لها مازالت امام عينيها .
اذن لا مفر من حظر هذا الشخص المتطفل مهما كان اسلوبه جميل ومهذب .
بالفعل قامت سهام بحظره واكملت تصفحها في هدوء .
ولم تمر دقائق حتي جائتها العديد من الرسائل من عدة اشخاص التي تتغزل في جمالها وعيونها ورقتها وووو.
كانت سهام تقرأ الرسالة بعد الاخري وتضحك ثم تتجاهلها .
يبدو ان وضعها لصورتها الشخصية علي البروفايل هو السبب .
فجمالها ورقتها لا يختلف عليها اثنان ، مما زاد من راغبي الفوز بصداقتها .
من بعث لها برسالة او اثنتان تجاهلتها بعد القراءة اما من زاد عن هذا فكان مصيره الحظر بكل تأكيد .
اقتربت الساعة من الثالثة فجرا وبدأ يتسلل النعاس الي عينيها .
اغلقت هاتفها المحمول ونامت بجوار زوجها وهي تنظر اليه وتقول في خاطرها ” حرام عليك يا سامي معيشنا في فقر وقرف وبعد ما اتحمل ده كله كمان تهملني وبعد ما ألبسلك واتزوقلك تسيبني وتنام !!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المتعة الحرام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى