روايات

رواية القمر الحزين الفصل الثاني 2 بقلم منة رجب

رواية القمر الحزين الفصل الثاني 2 بقلم منة رجب

رواية القمر الحزين الجزء الثاني

رواية القمر الحزين البارت الثاني

رواية القمر الحزين
رواية القمر الحزين

رواية القمر الحزين الحلقة الثانية

وبعد ان عُقد القران
ذهبت لها سوسن وبدموع مُزيفة وهي تحتضنها:
هتوحشيني والله يا حبيبتي البيت هيبقى وحش من غيرك
ثم همست في اذنها وهي تبتسم بخبث: هه واخيراً بقه البيت هيفضالي
كانت منة تبكي لم تكن تبكي لأنها ستترك بيتها، لا بل كانت تبكي لما وصلت اليه الآن تبكي ولا تعلم ماذا ستفعل كيف ستعيش مع اشخاص غرباء ما الذي حدث يا الله
ابتعدت منة عن سوسن وهي تنظر لأختها الصغيرة وعيونها تدمع
اما ذلك كان يقف وهو مصدوم مما يراه الآن يا الله اهي ملاك من السماء ام ماذا كيف ل شابه صغيرة ان تكن بكل هذه البراءة والجمال والهدوء يا الله كيف، فاق من تفكيره على صوت مريم تلك الصغيرة وهي تمسك بيده
مريم: عمو انتَ هتخلي بالك من منة صح منة حلوة والله كويسه
ابتسم سعد وهو ينزل لمستواها ويقبل رأسها: هخلي بالي من منة ومن اخت منة كمان ثم وجه كلامه ل منة، اختك هتعيش معانا
فرحت منة بشدة فقد كانت تود بأن لا تتركها مع تلك الش*يطانه
(دخلت قلبي يا واد سعد😂)
اما سوسن فقد غضبت قليلاً لانها كانت تود ان تعذب تلك الصغيرة وتح*رق قلب اختها وكانت ستستخدمها ك وسيلة لكي تهدد بها منة وتحعل منة تعطي لها الاموال
سوسن: لا يا ابني مريم هتقعد معايا
سعد وهو ينظر لها نظرة بمعنى انه مش طايقها: بصي يا طنط منة ومريم من دلوقت بقوا مسئوليتي ويلا بقه سلام عشان اتأخرنا على ماما
احضرت منة الاشياء اللازمة لأختها وتركت ذلك المنزل تركته وتركت ذكرياتها، تركته وتركت قلبها يتمزق معه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

في السيارة إلى الان لم يحدث اي احتكاك مع منة وسعد
كانت تجلس في المقعد الخلفي وتسند رأسها على زجاج السيارة وتفكر في ما سيحدث وتفكر هل هذا الذي لا تعلم عنه شئ، قاسي ام حنين، هل سيعاملها برفق ام سيعذبها، هل سيجعلها سعيدة ام حزينه هل هل هل؟؟ كل هذه الاسئله تدور في رأسها ولكن دون جدوى لم تجد لها اي إجابه إستسلمت لقضاءها ولا احد يعلم ما الذي سيحدث
اليس من الممكن ان يكن كل هذا خير وتعويض لها؟
افاقت من تفكيرها على صوته الذي يكسوه الغضب والحزن وكأنه يُعاني من شئ ما
سعد: وصلنا يلا انزلوا
نزلت كل من منة ومريم وهما ينظران الى ذلك المكان بإنبهار
مريم: الله احنا هنقعد هنا؟
لم تتحدث منة فقد كانت تفكر في مستقبلها لم يكن يهمها المنزل او الاموال او اي شئ
سعد بإبتسامة تجعل تلك الصغيرة تطمئن: اه يا مريومة
ثم وجه كلامه ل منة: يلا امي مستنيانا جوه ويا ريت تفردي وشك دَ شويه
نظرت له منة وكانت المره الأولى التى تراه بها
فقد كان جميل و وسيم للغايه فلم تكن عيونه خضراء او زرقاء بل كانت عادية ولكنه كان وسيم كان يشبه الظُباط وكأنه بالفعل ظابط والتي لم تعلمه عنه انه بالفعل الظابط سعد من أمهر الظُباط
افاقت على صوته وإبتسامته التي اظهرت غمازته وهو يميل في أذنيها: عارف اني حلو بس كفاية تبصيلي كدَ كتير عشان معانا طفله
إحمر خدها وخجلت من كلماته تلك لا تعلم كيف سمحت ل نفسها بأن تنظر له تلك النظرات
سعد: يلا
دخلوا الى الداخل وقد كانت والدته تنتظرهم، امرأه حنونه، طيبه، ويبدو عليها الطيبة والحنان امرأه يبدو عليها الكِبر
والدة سعد بإبتسامة جميلة: نورتي بيتك يا حبيبتي
منة وقد احتضنتها لا تعلم لماذا عندما رأتها شعرت بالدفء والحنان احتضنتها ولا تعلم كم مر من الوقت وهي في حضنها
ابتعدت منة بحرج

 

 

 

 

: اسفه يا طنط..
ولم تكمل كلامها حتى تحدثت والدة سعد بغضب: طنط اي يا ام طنط انتِ من النهاردة لا النهاردة اي من دلوقت تقوليلي يا ماما
نظر سعد اليهم بسخرية وكأن شريط حياته مع سلوى يظهر امامه ويظهر كيف استطاعت ان تخدعه ب هدوءها وكلامها وإحترامها المزيف،بالنسبه له يفكر الان بأن منة مثلها، اصبح يكره النساء، من وقت ان خدعته زوجته وهر*بت وهو اصبح قاسي، اصبح شخص آخر.
مروة(والدة سعد): يلا يا حبيبتي روحي ارتاحي مع جوزك وانا هاخد القمورة الصغيرة دِ هتقعد معايا انا جهزتلها كل حاجه سعد كان قايلي انه هيجيبها
منة: لا لا عشان ما تغلبكيش بس
مروة وهي تمسك مريم من يديها: لا ما تقلقيش عليا
ذهبت مروة بعد ان تخذت مريم معها
كانت مروة تدعو بداهلها بأن منة تُسعد سعد وتُنسيه مما عانه بسبب زوجته السابقة
فنا الذي حدث في الماضي يا ترى؟!
ــــــــــــــ
سعد: تعالي ورايا عايز اتكلم معاكي في شوية حاجات
ذهبت منة خلفه الى ان وصلوا الى غرفتة، كانت غرفه ذات اللون الاسود، كانت كئيبه من يدخلها كان يُصاب بالزعر والخوف
خافت منة من منظر تلك الغرفة
جلس سعد ثم وضع رجل فوق الاخرى
تحدث ببرود: طبعاً انتِ عارفه اني مشتريكِ
عندما سمعت تلك الكلمة امتلأت عيونها ب الدموع
اكمل حديثه: انتِ هنا هيبقى مراتي بالإسم بس، ما لكيش دعوة ب حاجه تخصني دَ اولاً، ثانياً بقه امى تعامليها زي مامتك بالظبط، تالت حاجه بقه يا بنت الناس: ابنيي، ابني دَ هيبقى من مسئوليتك من دلوقت، ابني عنده 5 شهور هتهتمي بكل حاجه تخصه واي غلطه هتدفعي تمنها غالي اوي

 

 

 

 

منة كانت صامته لم تنطق بأي حرف فقط كانت تستمع اليه
سااامععه
انتفضت ل صوته الذي اخافها بشدة
منة بخوف: ح حاضر حاضر
سعد: يلا
خرجوا من تلك الغرفه الى غرفة اخرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان اخر
ازاي يعني اتجوزت يا طنط
سوسن: والله يا ابني هو دَ اللِ حصل
زياد بغضب: اززاااي يعني مش انا قيلك اني هتجوزها
سوسن: النصيب بقه
زياد: بسس ازاااي
سوسن بخبث: طلعت بنت** اتجوزته عشان غني ومعاه فلوس كتير
زياد بصدمة: منة عمرها ما كانت بتحب الفلوس ولا ليها في الكلام دَ
سوسن: الزمن بيغير بقه
خرج زياد وهو يتوعد ل منة
سوسن كانت تضحك بخبث
: كدَ بقه هنشوف مسلسل الاخ زياد هيعمل اي ههههه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان آخر

 

 

 

 

مكان نعرفه جيداً وهو الس*جن
كان يجلس رجل يظهر عليه كم يعاني من الظلم، يظهر عليه البراءة وانه لم يستطيع ان يق*تل احد
نعم عزيزي القارئ انه والد منة
كان يجلس في وضعية الصلاة ويدعو الله بأن يحفظ اليه بناته من شر تلك الش*يطانه التي لم يكن احد يعلم بحقيقتها غيره كان يجلس ويبكي ويناجي ربه بأن يحفظهم
ـــــــــــــ
_: اتجوزتها زي م طلبت مني…
مع من كان يتحدث يا ترى؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القمر الحزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى