روايات

رواية القاسي والقوية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مريم هاني

رواية القاسي والقوية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مريم هاني

رواية القاسي والقوية الجزء الثاني والعشرون

رواية القاسي والقوية البارت الثاني والعشرون

رواية القاسي والقوية الحلقة الثانية والعشرون

فى منزل اسيل كانت تجلس فريدة امام التلفاز وجائت لمار لتجلس جانبها ومعها طبق فشار
لمار:فرى الفيلم بدأ ولا لسة
فريدة:تعالى هيبدأ اهو
لمار:حلو لحقته من اوله
فريدة:عارفة لو صفاء عرفت انك هنا بتتسلى ومش بتذاكرى هتنفخك
امار:ماهى على طول بتنفوخنى اى الجديد يعنى وبعدين انتوا كل سنة تقولوا الكلمتين دول وف الاخر انا واسيل بنطلع من الاوائل المفروض بقى خلاص تسبونا براحتنا
فريدة:مع انى عارفة انك انتى واسيل شطار بس حاسة ان السنة دى هتضيع من بين اديكوا وخصوصا اسيل
لمار:لى بتقولى كدة يا فرى
فريدة:يبنتى دلوقتى اسيل عندها امتحاناتها كمان اسبوعين وفرحها بعد تلات اسابيع من دلوقتى هتلحق تذاكر ولا تجهز نفسها للفرح وكمان خروجتها مع فهد وانا مقدرش اتكلم هو من حقه يقضى وقت مع خطيبته حاسة انى غلطت لما وافقت على الموضوع دة
لمار:بصى يا فرى انا فاهمة قصدك ومقدرة موقفك بس لازم تعرفى ان اسيل مش صغيرة ولو كان المعاد دة مش مناسبها كانت قالت وكانت رفضت اسيل مافيش حاجة عندها اهم من مستقبلها ما انتى عارفة هو انا اللى هقولك يعنى
فريدة:لا مش انتى اللى هتقوليلى بس الكلام دة كان زمان دلوقتى كل حاجة اتغيرت وبقى فى خطيبها اللى كمان لازم تهتم بيه ماشوفتيش سابت مذاكرتها ازاى ونزلت توديله الملفات مع ان كان ممكن هو اللى يجى ياخدهم تروح هى لى بقى هااا فاهمينى
لمار بتوتر:لا بصراحة الموضوع دة انا السبب فيه
فريدة بعدم فهم:ازاى مش فاهمة
لمار:بصراحة انا اللى خليت اسيل تروح لفهد الشركة عشان تديلوا الملفات اصلا هو لما كلمها قالها ان الملفات صغيرة ومش هتاخد وقت وانا هاجى اخدهم وانتى خليكى ف مذاكرتك وهى وافقت على كدة بس انا بقى اقنعتها انها تروح هى
فريدة:وممكن افهم اى اللى خلاكى تقنعيها هاااا
لمار ف سرها:طب اقولها اى دلوقتى
فريدة:ماتنطقى القط كل لسانك
لمار:اهدى طيب فى اى هقولك بصى انا عايزة بنتك تقرب شوية من فهد وتاخد عليه اصلها لخمة اوى دى مافيش مرة واحدة ترد على الجدع بكلمة حلوة وكدة ممكن يتخنق منها او يفتكر انها مش بتحبه ف انا كنت حابة احركها شوية بس مش اكتر
فريدة:انا عارفة ان نيتك خير بس يا لمار يا حببتى الكلام دة مينفعش دلوقتى كنتوا استنيتوا لغاية ما الامتحانات تخلص وبعدها تعملوا اللى انتوا عايزينه انما دلوقتى المفروض تكون اهم حاجة بالنسبالكوا هى مستقبلكوا ياحببتى
لمار:وهو حد قال غير كدة بس افرضى فهد مستحملش كدة
فريدة:ساعتها يبقى هو مبيحبهاش فعلا زى ما بيقول لان لو بيحبها فعلا يبقى المفروض يساعدها انها تنجح وتكون انسانة مهمة ف حياتها وكمان يتقبلها زى ماهى بكل حاجة وماتقوليش بس فيه حاجات مينفعش يتغاضى عنها هقولك عندك حق بس هى بتتكسف منه ودة مش عيب بالعكس دة ميزة ف البنت والمفروض هو يكون مبسوط بيها على فكرة البنت جمالها ف حيائها فهمتى
لمار بأبتسامة:عارفة اسيل محظوظة عشان عندها ام زيك يابختها بيكى
فريدة بأبتسامة:انا اللى يا بختى بيكوا انتوا الاتنين ماهو انتى كمان بنتى زى اسيل بالظبط ولا اى
لمار:طبعا يا فرى هاتى حضن
وحضنتها وضحكت عليها فريدة وقالت:قوليلى بقى مالك مش عايزة ترجعى بيتك لى
لمار:هى صفصف كلمتك ولا اى
فريدة:وهو لازم تكون كلمتنى
لمار:اة عشان انتى عارفة انى قبل الامتحانات باجى ابيت هنا وانتى مش بتتكلمى بس كونك اتكلمتى دلوقتى يبقى صفصف كلمتك وقالتلك شوفيها مالها والبوقين دول صح
فريدة:ايوة صح فيها اى يعنى امك عايزة تطمن عليكى وتعرف مالك غلط كدة
لمار:لا مش غلط بس انا كويسة ومافييش حاجة
فريدة:بلاش كدب يا لمار الكلام دة مش عليا صفاء عايزة تعرف مالك دى قلقانة عليكى اوى وعمار كمان
لمار:صدقينى انا لما اقدر احكى هحكيلكوا بس دلوقتى مش قادرة ومش عايزة كمان ممكن
فريدة:خلاص براحتك زى ماتحبى بس ابقى كلمى صفاء طمنيها عليكى
لمار:ماشى هخلص الفيلم واكلمها
فريدة:ماشى
ظلوا يشاهدون التلفاز الى ان رن هاتف لمار وكان المتصل اسيل فردت عليها بعد ما قامت من جمب فريدة:الو يا اسيل فى اى بتتصلى لى
اسيل ببكاء:لمار…شهقة….الحقينى..شهقة
لمار بقلق:اهدى اهدى انتى فين واى اللى حصل معاكى انطقى
اسيل وهى على نفس الحالة:انا ف الشركة….
وانقطع الخط فقالت لمار:الو الو اسيل انتى معايا…اوف اى الى حصل بس انا لازم اروحلها
لبست وقالت لفريدة انها ستنزل لكى تصور بعض المحاضرات من زميلتها وفريدة وافقت توجهت الى الشركة ولكن عند وصولها……
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند اسيل فتحت باب المكتب ودلفت وعندها رأت شئ كان صدمة كبيرة بالنسبة لها لدرجة انها لم تستطع الحركة او النطق حتى فهى رأت فتاه ترتدى فستان قصير وتجلس فى حضن فهد وتقبله وعندما رأها فهد ابعدها عنه
فهد:اسيل اسيل ارجوكى ماتفهميش غلط
صافى بخبث وهى تعدل مظهرها:احم طيب يا بيبى نبقى نكمل كلامنا بعدين بقى باى يروحى
نظرت لهم اسيل بأشمئزاز خصوصا لصافى التى ما ان خرجت من المكتب حتى قال فهد:اسيل ماتصدقيهاش الكلام دة كذب اللى حصل…..
اسيل بمقاطعة:اللى حصل مايهمنيش ف حاجة يا استاذ يافهد ولا انت كلك على بعضك اصلا تهمنى انا اللى فارق معايا اذا كنت انت كدة كنت لى بتقولى بحبك وهفضل معاكى بتقول كلام انت مش قده لى
فهد بعصبية:اسيل مسمحلكيش انتى عارفة كويس اوى انى اكتر واحد قد كلمتى ولما قولتلك انى بحبك وهفضل معاكى دايما كنت قاصد كل كلمة بقولها انا مش عيل يا استاذة
اسيل بنفس العصبية وهى حابسة الدموع بعينيها:لا بجد صدقتك انا كدة وطالاما فعلا بتحبنى ومش بتحب واحدة تانية لى بتعمل الحركات دى هاااا رد عليا اذا كنت بجد بتحبنى المفروض تكون مخلص ليا دايما ومتفكرش حتى مجرد تفكير ف واحدة غيرى بس انت بنى ادم خاين وندل وحقير
فهد وهو يحاول التحكم بأعصابه:يعنى انتى شايفة انى خاين وندل وحقير وماستهلش حبك صح
اسيل:بالظبط كدة
فهد:تمام يا اسيل انا كل دول واقولك على حاجة كمان انا ازبل انسان ممكن تشوفيه ف حياتك ويستى انا مش بحبك ارتحتى كدة
اسيل بصدمة:ارتحت؟!
فهد:اة ارتحتى مش دة اللى انتى عايزة تسمعيه انتى مش مديانى فرصة اشرحلك شوفتى وحللتى واصدرتى الحكم فورا من غير ما تسمعى دفاعى عن نفسى ودة معناه انى خلاص مالوش داعى اتكلم وادافع عن نفسى دلوقتى لان انتى خلاص قررتى انى غلطان واحب اقولك انى مرضالكيش انك تعيشى مع واحد ندل وحقير وزبالة وخاين وعشان كدة انا هطلق ياريت تكونى ارتحتى على الاخر
اسيل وهى مازالت تحت الصدمة:معاك حق كدة احسنلى وفعلا كدة ارتحت اكتر هستنى منك ورقة طلاقى يا…يا استاذ فهد عن اذنك
وخرجت من الشركة تركض الى ان وصلت لحديقة الشركة وانفجرت فى البكاء هى كانت حابسة دموعها امامه لانها لم تكن تريد ان تريه ضعفها فهى تكره ذلك وبشدة ف اتصلت بملجأها الوحيد وبئر اسرارها لمار وجائها الرد:الو يا اسيل فى اى بتتصلى لى
اسيل ببكاء:لمار…شهقة….الحقينى…شهقة
لمار بقلق:اهدى اهدى اى انتى فين واى اللى حصل معاكى انطقى
اسيل بنفس الحالة:انا ف الشركة…..انقطع الخط لان
•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند فهد فهو عندما خرجت اسيل من عنده تركض ظل يكسر كل شئ يقابلة ف المكتب
فهد:غبى انا غبى ما طبيعى دة يكون رد فعلها كنت متوقع منها اى يعنى انها تثق فيك وهى حتى لسة متعرفكش كويس بس برضه كان لازم تدينى فرصة واحدة على الاقل عشان ادافع بيها عن نفسى وبعدين بقى خلاص انا هنزل اشوفها فين واتكلم معاها
نزل الى تحت وسأل امن المبنى وقالوا له انهم رأوها وهى تركض للحديقة فركض لهناك ورأها تجلس ف الحديقة وتتحدث مع لمار فأخذ منها الهاتف وقطع الخط
اسيل بعصبية واثر الدموع باين على وجهها:انت بتعمل اى ازاى تاخد منى تليفونى بالطريقة دى وتفصل الخط هاااا مين اللى سمحلك بكدة
فهد بزعيق:ممكن تهدى وتفصلى شوية عشان اعرف اتهبب ارد عليكى وافهمك انتى اى لسانك دة مبيتعبش وبعدين مكنتيش بتتكلمى مع السفيرة عزيزة يعنى يختى لما نخلص زفت كلام ابقى كلميها
اسيل وهى ترفع السبابة بوجه كتحذير:هااااااى اوعى تغلط ف لمار انت فاهم والا هيحصل حاجة متعجبكش انا بحذرك اهو
فهد:يعنى سبتى كل الكلام دة ومسكتى ف لمار بس
اسيل:طبعا انا مسمحش لحد انه يغلط فيها وبعدين نتكلم ف اى اصلا مافيش حاجة نتكلم فيها انت طلعت واحد خاين وقولتلى انك هتطلقنى يبقى خلاص مافيش حاجة تانى نتكلم فيها
فهد بهدوء:خلصتى كلامك ولا لسة فى كلام تانى حابة تقوليه عشان لما هتكلم وتقاطعينى ماتزعليش من الى هعمله معاكى مفهوم
اسيل:اة خلاص خلصت اتفضل اتكلم
فهد بسخرية:لا ولاهى كتر خيرك انك خلتينى اتكلم
اسيل:هتتكلم ولا هتفضل تتريق واسيبك وامشى
فهد بجدية مخيفة:جربى تعمليها عشان ماتعرفيش تمشى بعد كدة يا اسيل هانم اقعدى يلا
اسيل ببعض الخوف:انا هقعد مش عشان خايفة منك على فكرة انا هقعد عشان نتكلم بس
فهد وهو يحاول يتحكم فى نفسه حتى لا يضحك:تمام كويس انك عقلتى شوية بصى بقى اللى شوفتيه فوق مكنش مظبوط اللى حصل انه….
قاطعته بعصبية:ازاى يعنى مكنش مظبوط دى كانت قاعدة ف حضنك وووو….ااااة انا حتى مش قادرة انطقها صحيح سفالة
نظر لها فهد نظرة ارعبتها:اذا سمعت صوتك تانى هتشوفى حاجة متعجبكيش انتى لسة متعرفنيش كويس ماتخلنيش اوريكى حاجة متعجبكيش مفهوم
اسيل:مفهوم اتفضل
فهد:اللى حصل انى لما كنت بكلمك لاقتها دخلت عليا حتى من غير استئذان وساعتها قفلت معاكى وكنت مستعجل لو تفتكرى
قاطعته اسيل مرة ثانية:يعنى كمان كنت بتكذب عليا طبعا اومال هتعمل اى غير كدة يعنى مالازم تكذب عشان تدارى على مصيبتك دى
نظر لها فهد نظرة لم تفهمها وبعدها قام من مكانه تحت استغرابها غاب قليلا ورجع معه شريط لاصق ووضعه على فمها وربط يديها بحبل
فهد:كدة تمام عشان اقدر اتكلم من غير مقاطعة لان كدة مش هنخلص بصى انا كذبت عليكى لانى اكيد مش هقولك ف التليفون سلام يا حببتى عشان فى واحدة دخلت المكتب من غير استئذان يعنى ودة مش معناه انى كنت هخبى عليكى انا كنت ناوى احكيلك بس اما اشوفك عشان نعرف نتفاهم اذا كان قاعدين ف وش بعض ومش عارف اتكلم معاكى كلمتين على بعض مابالك ف الفون هتقفلى ف وشى كل ثانية صح
اسيل:امممممممممم
فهد:هشيل اللزق بس بلاش تقاطعينى ماشى
اومأت له اسيل فنزع اللاصق عن فمها فتحدث:هوووووف كدة احسن منك لله
فهد:كمان بتدعى عليا ماهو لو تسكتى بس خمس دقايق وتسمعينى مكنتش عملت كدة
اسيل:خلاص المرة دى هسكت بجد اتفضل اتكلم
نظر لها بشك ولكنه اكمل:لما قفلت معاكى اللى حصل
Flash Back
فهد:صافى اى اللى جابك هنا
صافى:اى وحشتنى وجيت اشوفك هو انا موحشتكش ولا اى
فهد:بلاش الشويتين دول وقولى جاية لى
صافى:الله ماقولتلك وحشتنى انت مش مصدقنى لى
فهد بسخرية:اعتقد ماينفعش انك انتى بالذات تسألى لى وبعدين انا وحشتك فعلا ولا وحشتك فلوسى بعد ما فريد سابك ورماكى زى الكلبة اللى مالهاش قيمة دة حتى الكلبة ليها قيمة عنك الا صحيح انتوا سبتوا بعض لى هاااا
صافى بتوتر:اا هوو ييعنى…
قاطعها فهد:بس بس انتى لسة هتهتهى انا اصلا ميهمنيش اولعوا ف بعض انتوا الاتنين بس بعيد عنى وخصوصا انتى
صافى وهى تمثل الحزن:يا فهد افهمنى انا عملت كل دة عشانك كنت خايفة عليك من فريد ارجوك صدقنى انا فعلا بحبك
فهد:والمفروض انى اصدقك صح مش فهد السيوفى اللى تضحكى عليه بالكلمتين دول
صافى:انت لى مش مصدقنى دة انا سيبت فريد عشانك ومستعدة اعمل اى حاجة تطلبها منى
فهد:هو انتى فاكرة انى لسة عيل بريالة عشان اصدق الكلام دة حببتى انتى بعتى حد يوصلى ان فريد سابك ورماكى زى الكلبة وطبعا انا عملت نفسى عبيط دلوقتى عشان اجيب اخرك وبعدين انتى ممكن فعلا تسيبى فريد بس مش عشانى انتى ممكن تسبيه عشان فلوسى ونفوذى وسلطتى بس كدة
اقتربت منه وجلست فى حضنه:فهد تعالى ننسى كل حاجة حصلت قبل كدة ونبتدى من جديد
فهد:اولا كدة تقومى حالا بدل ما اعمل تصرف ميعجبكيش مفهوم ثانيا كان على عينى بس مينفعش الصراحة
صافى:اة قصدك عشان البنت دى اللى انت خطبتها مش مشكلة بمجرد ماتستلم الورث بتاعك طلقها ونتجوز احنا ونفضل سوا دايما
فهد بأستغراب:وانتى عرفتى موضوع الورث دة منين وكمان خطوبتى
صافى بتوتر:مش مهم عرفت منين وازاى المهم انى عرفت وخلاص
فهد:بس….
لم يكمل كلامه لانها قاطعته بقبله صدم هو من فعلتها هذه وكان على وشك ابعادها ولكن دلفت اسيل للمكتب
Back
فهد:بس هو دة اللى حصل فهمتى بقى
اسيل:يعنى هى اللى قربت منك
فهد بعصبية:يبنتى انتى مبتفهميش اومال انا لسة قايل اى هااااا
اسيل:بس هى مين دى وازاى عرفت بموضوعنا
فهد:دى طليقتى اما عرفت ازاى معرفش بس هعرف
اسيل بصدمة:طليقتك انت كنت متجوز قبل كدة
فهد:ايوة وطلقتها
اسيل:انت ازاى ماتحكليش عن حاجة زى دى
فهد:لانى مكنتش حابب افتكرها وكمان انا مبعتبرش ان دى جوازة انا بعتبرها غلطة وخلاص صلحتها وخلصت منها ومكنتش اعرف انها هترجع تانى
اسيل:ومين فريد دة واى كل اللى بيحصل دة انا مش فاهمة حاجة فهمنى دلوقتى حالا كل حاجة
فهد:اسيل انا عارف ان حقك طبعا تعرفى كل حاجة عن الموضوع دة بس صدقينى هحكيلك كل حاجة ف الوقت المناسب انما دلوقتى مش من مصلحة حد فينا خصوصا انتى انك تعرفى
اسيل بتوهان:انا مش عارفة ومش فاهمة حاجة حاسة انى ضايعة
فهد:دة شئ طبيعى بس ممكن ماتفكريش ف اى حاجة دلوقتى غير دراستك وبس واى حاجة تانية مش مهمة اما بخصوص مامتك انا هقولها كل حاجة ماتقلقيش بس كمان ف الوقت المناسب
اسيل:انت عرفت منين انى بفكر ف كدة
فهد وهو ينظر لعيونها:انا اقدر افهمك من نظرة عيونك انا حافظك لدرجة انى بتوقع ردود افعالك وكمان بعرف انتى عايزة اى وهتقولى اى من قبل ما تتكلمى حتى هاااا ف رأيك انى مش بحبك برضه
اسيل بخجل:انا اسفة على اللى قولته بس مستحملتش الموقف وقولت اللى جه ف بالى وخلاص
فهد بأبتسامة:لا ولا يهمك بصراحة الموضوع دة جه على هوايا الصراحة عشان خلانى اعرف انك بتغيرى عليا صح
اسيل بسرعة:لا طبعا اغير دة اى انت بتهزر مافيش الكلام دة انا بس اضايقت لان المفروض تحترمنى ف غيابى قبل حضورى زى ما انا هعمل ولا اى وخصوصا ان دة مابقاش اتفاق ولا اى
فهد بخبث:اى مش فاهم قصدك
اسيل بغضب:فهد متستهبلش انت فاهم قصدى اللى هو ان الجواز دة حقيقى وانك جوزى انااا بس مفهوم يعنى اذا شوفتك بس بتبص على بنت ولو بالغلط حتى مش هيحصلك كويس مفهوم ومش هسيبك ف حالك
فهد بأبتسامة كبيرة:ودة المطلوب اصلا انك ماتسبنيش ف حالى يا قطتى بس دى تانى مرة تنطقى اسمى من غير استاذ اتهور عليكى دلوقتى يعنى
اسيل بخجل:انت قليل الادب على فكرة انا مروحة عشان عندى مذاكرة
ف اوقفها:على سيرة المذاكرة انتى اى اللى خلاكى تيجى مش قولنا تقعدى تذاكرى
اسيل:ماهو انا جيت عشان اديك الملفات
فهد:طب ما انا قولتلك انى هاجى اخدهم منك
اسيل بخجل وتوتر وتنظر ف الارض:ماهو ببصراحة يعنى انا كنت حابة انى اشوفك ومقدرتش استنى ف قولت اجيلك واعملهالك مفاجأة
فهد بسعادة:تعرفى ان دة احلى يوم ف حياتى كلها اخيرا قولتى حاجة رومانسية وكمان اعترفتى انى بوحشك صح
اسيل:خلاص بقى احسن امشى هاااا
فهد:لا يا قطتى انتى كدة كدة هتمشى عشان مذاكرتك يقلبى وياريت ماتخرجيش من بيتك لغاية الامتحانات ماتخلص مفهوم ويستى لو حبيتى تشوفينى رنى عليا هتلاقينى تحت شباكك على طول
اسيل بضحك:ههههههه فشار اووووى على فكرة
فهد:جربى وشوفى
اسيل بخبث:ماشى هنشوف
فهد:طب يلا عشان اوصلك
اسيل:يلا
وهما ماشين وجدوا خناقة بين شاب وفتاة وعندما اقتربوا وجدوا……
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند لمار وهى تدلف الى الشركة اصطدمت بشاب ف قالت:مش تفتح يا اعمى
سيف:انتى تانى
لمار:هو انت لا مش ناقصاك خالص اوعى من وشى
سيف بغضب:فى اى يبت انتى محدش عارف يلمك او يسكتك ولا اى هو عشان بسكتلك يبقى مش قادر عليكى لا يا ماما فوقى انا لما بسكتلك دة عشان انتى بنت بس مش اكتر مع ان شكلك اصلا ميديش بنت خالص
لمار بغضب:لا وانت كدة اللى محترم صح لما تتكلم مع بنت بالطريقة دى تبقى محترم وبعدين انت اصلا اللى غلطان انت اللى خابطنى ولازم تعتذر
سيف:انتى اللى داخلة واخدة ف وشك ومش شايفة حد فاكرة الناس اول ماتشوفك هتوسعلك الطريق لى فاكرة نفسك وزيرة ولا حاجة كبيرة
لمار بغضب اكبر:اسمع اما اقولك لحد هنا وكفاية اوى انت ماتعرفش انا كنت ماشية بسرعة لى واى اسبابى انا مش فاكرة نفسى حاجة كبيرة ولا حاجة انتى الى فاكر نفسك حاجة وانت اصلا ولا حاجة يا بابا انت من كتر ماملكش اهمية انا اصلا مش شايفاك قدامى وكلمة تانى هعمل من كرامتك اللى اتبقت دة اذا اتبقت منها حاجة اصلا اسفلت فاهم
سيف وقد وصل لقمة غضبه:لا انتى فعلا محدش ف عيلتك علمك الادب او رباكى اصلا انتى لو شفتى دقيقة واحدة تربية مكنتيش تقولى اللى قولتيه دة او تتصرفى التصرفات دى ابدا
لمار:لا انت اللى متربى صح دة انت ملقتش بربع جنيه تربية اساسا
هنا وصل فهد واسيل فقال فهد:بس انتوا الاتنين اى اللى بيحصل هنا بالظبط صوتكوا عالى جدا انتوا فاكرين نفسكوا فين
اسيل:لمار ممكن تهدى مينفعش كدة الناس بتبص علينا اى اللى حصل
لمار:اسألى الاستاذ اللى واقف قدامك اى اللى حصل
كانت اسيل ستتحدث ولكن اوقفها فهد:استنى يا اسيل…سيف قولى اى اللى حصل ومن غير نقاش يلا
سيف:اللى حصل…….وقص عليه كل شئ حدث…..مين بقى اللى غلطان هاااا
فهد:انتوا الاتنين طبعا ولازم تعتذروا
سيف/لمار:مستحييييييل
اسيل:لمار مينفعش كدة ما انتى برضه كنتى بتجرى وخبطتى فيه وبعدها…..
لمار بعصبية:وانا كنت بجرى لى زى المجنونة مش من تليفون حضرتك كلمتينى وكنتى بتعيطى ومنهارة والخط قطع فجأة ف جيت جرى عشان اشوف فيكى اى واللى يغيظ انى الاقيكى عادى جدا مافكيش حاجة ووشك باين عليه انك مبسوطة ومافكيش حاجة طبعا مش مضايقة من كونك مبسوطة دة شئ يبسطنى بس على الاقل رنى عليا طمنينى عليكى مش سايبانى عمالة اضرب اخماس ف اسداس كدة
فهد:الموضوع دة انا اللى غلطان فيه مش اسيل انا الى اخدت منها التليفون ومرضتش اديهولها
لمار بسخرية:اولا كدة انت متعرفش اسيل لانها اللى بتعوزه بتعمله ولو كانت فعلا عايزة تاخد منك الفون وتكلمنى كانت هتعمل كدة ثانيا انت بالذات متتكلمش لانى متأكدة انها كانت بتعيط بسببك اصلا من ساعة مادخلت حياتها وهى ماشفتش يوم واحد عدل ف حياتها حياتها كلها اتشقلبت فوقانى تحتانى
سيف:احترمى نفسك وانتى بتتكلمى مع فهد مفهوم وبعدين انتى عارفة الكلام اللى بتقوليه دة معناه اى معناه انك مش بتثقى ف اسيل وبتقولى انها مش بتهتم بيكى
لمار:انت بالذات ماتتدخلش ف الموضوع دة لانه ميخصكش محدش طلب رأيك او سألك لما حد يوجهلك كلام ابقى اتكلم
اسيل:لمار خلاص بقى كفاية تعالى نروح ونتكلم ف البيت ممكن
لمار:لا لانى هروح بيتى وانتى روحى بيتك
اسيل:لمار بلاش هبل انتى عارفة كويس ان مافيش فرق بين بيتى وبيتك يلا تعالى نروح…عن اذنك يا فهد وانا بعتذر عن اللى عملته لمار
فهد:عادى وانا بعتذر عن الى عمله سيف تعالى اوصلكوا يلا
لمار:مستحيل اركب مع الشخص دة عربيته عايزة تركبى اركبى وحدك اما انا لاااااا
اسيل:خلاص معلش خلينا نروح وانت خليك هنا مع سيف هو كمان مضايق
فهد:طب استنى هوقفلكوا عربية على الاقل عشان ابقى مطمن عليكوا
اسيل:ماشى
اوقف لهم سيارة وتوجهوا للمنزل وعند وصولهم قالت اسيل:ممكن افهم اى كل اللى حصل هناك دة
لمار:اى اللى حصل
اسيل:لمار متتغابيش انتى فاهمة اى اللى حصل
فريدة:فى اى مالكوا اى اللى حصل
اسيل:اللى حصل ان الهانم عملت مشكلة مالهاش اول من اخر وقالت كلام هى مش هتعرف اضراره على اللى حواليها غير متأخر
فريدة:طب احكيلى اى اللى حصل
اسيل:الى حصل انى كلمتها وقولتلها تجيلى بسرعة على الشركة وبعدها فونى فصل ومقدرتش اكلمها جت هى تجرى زى المجنونة وهى داخلة خبطت ف سيف صاحب فهد و……..قصت كل شئ حدث…اى رأيك انتى يا ماما
فريدة:لمار انتى غلطتى بس انتى كمان غلطتى يا اسيل كان لازم تحاولى تكلميها تطمنيها
اسيل:عارفة انى غلطت بس دة مش معناه انى كنت قاصدة كلامها كان معناه انى قاصدة مكلمهاش واعمل المشكلة دى
لمار:انتى عارفة انى لما بتعصب مش بعرف اسيطر على لسانى
اسيل:عارفة بس انتى كمان عارفة ان دى مش طبيعتك دة طبع انتى طبعتى نفسك بيه ومش قادرة تفهمى ان بسببه انتى هتخسرى اقرب الناس ليكى وانا بقى يا لمار هخليكى تبطلى الطبع الزبالة اللى فيكى دة
لمار بشك:قصدك اى
اسيل بجدية وصرامة:قصدى يا انسة لمار ان الكلام اللى قولتيهولى انهاردة كان عيب اوى ف حقى وانتى غلطتى فيا وصغرتينى قدام فهد ومعملتيش حساب لاى حاجة ولغاية ماتفهمى غلطك وتصلحيه ماتكلمنيش ولا كأنك تعرفينى وصدقينى لا هكلمك ولا تكلمينى غير لما تبطلى الطبع الزفت اللى فيكى دة فاهمة
فريدة:اى اللى انتى بتقوليه دة يا اسيل اسحبى كلامك فورا يلا
اسيل بعند:لا يا ماما مش هسحبه لغاية ماتفهم ان الى بتعمله دة غلط وتتراجع عنه بقى
لمار بصدمة:انتى عايزة تنهى صحوبيتنا يا اسيل عشان خاطر موقف صغير زى دة
اسيل:لا يا لمار دة مش موقف صغير ولو انتى فعلا شايفاه كدة يبقى حقيقى انتى عندك مشكلة كبيرة
لمار بعصبية:ايوة مش شايفاه انه موقف كبير ولا حاجة اى اللى كبير يعنى
اسيل:بجد طب تعالى اقولك انتى عملتى اى وقولى انتى كبير ولا لا اولا خبطتى ف سيفو معتذرتيش منه وماتقوليش كنت مستعجلة لانه مالوش دعوة ثانيا كلمتيه بطريقة بشعة وزبالة ثالثا صوتك على ف قلب الشارع والناس كلها اتفرجت عليكى رابعا اتخانقتى مع راجل والى هو سيف طبعا خامسا قولتى كلام معناه انى صاحبة مش جدعة ومش بهتم بيكى من الاخر كدة مش صاحبة اصلا سادسا كلمتى فهد بطريقة مش كويسة وهو اصلا معملكيش حاجة هو بس كان بيوضحلك الامر مش اكتر ومع ذلك متكلمش معاكى وفضل ساكت لا وفوقها طلب من سيف انه يعتذرلك بالرغم من انه مغلطش معاكى بربع كلمة اساسا ها كل دة وموقف صغير قوليلى انتى
لم تستطع لمار الرد فقالت اسيل:اى شايفة القطة كلت لسانك يا انسة لمار ماهو كان طوله عشرة متر من شوية
فريدة بزعيق:اسييييل خلااااص اتفضلى على اوضتك يلا ومتطلعيش منها
اسيل:حاضر عن اذنك
ما ان دلفت اسيل الى الداخل حتى انفجرت لمار فى البكاء ف أخذتها فريدة ف حضنها:انا مكنش قصدى كل دة بس معرفتش انا كنت بقول اى وقتها انا كنت مضايقة اساسا وبعدها جت هى كلمتنى وقلقت عليها ولما خبطت فيه ورد عليا اتعصبت زيادة ومعرفتش انا بقول اى
فريدة:هششش خلاص خلاص اهدى محصلش حاجة
لمار ببكاء:لا حصل واسيل زعلانة منى وكمان خليت شكلها وحش قصاد فهد اعمل اى
فريدة:اسيل مش زعلانة منك ولا حاجة هى بس عايزة تعاقبك شوية وبخصوص فهد ماتشليش همه ماتشليش هم حاجة اصلا كله هيبقى تمام
نامت لمار بحضنها فلم تستطع التحرك فناموا هما الاثنان ف الصالون اما اسيل ظلت تبكى فى غرفتها هى كانت قاسية مع لمار وتعرف ذلك ولكن هذا لمصلحتها ولم تدرى بنفسها اذ نامت على الارض هى الاخرى
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند فهد وسيف كان سيف سيغادر ولكن اوقفه فهد قائلا:استنى عندك
سيف:فهد انا مش فايق لاى نقاش دلوقتى ماشى
فهد:ومين قالك هناقشك انت بس مينفعش تسوق بالحالة دى تعالى معايا اوصلك
سيف:بس مش هنتكلم ف الموضوع دة
فهد:طبعا يلا بينا
سيف:يلا
ركبوا السيارة وانطلق فهد وظلوا صامتين فترة الى ان تحدث سيف قائلا:ففهد هو انا كدة غلطت معاها
ضحك فهد عليه كثيرا فأغتاظ هو وقال:بتضحك على اى هو انا قولت نكتة
فهد بضحك:ههههههه لا بس انت قولت متكلمش معاك ف الموضوع دة وانت الى فتحت الموضوع
سيف:انا غلطان اعتبرنى ماقولتش حاجة يسيدى
فهد:لا يعم مش غلطان والصراحة انت غلطان ومش غلطان
سيف:ازاى مش فاهم
فهد:مش غلطان لانك مخبطتش فيها ولا كلمتها ف الاول بس غلطان لما رديت عليها
سيف:عصبتنى انا مجتش جمبها ولاقيتها هبت فيا كأنى عدوها
فهد:بس انت عارف انها لما تتعصب مابتعرفش بتقول اى يبقى تجنبها ولا كأنها موجودة وبعدين دة انت كتلة برود متحركة اصلا اى اللى حصل
سيف:معرفش باجى عندها هى بالذات وتحس ان الجليد اللى فيا كله ساح وبقى مكانه نار مش بعرف اسيطر على اعصابى قدامها خااااالص
فهد:على العموم انا رايح بكرة لاسيل لو حابب تيجى عشان تعتذر مثلا تعالى
سيف بأستغراب:بس انا مكلمتش اسيل اعتذر منها لى
فهد:مش اسيل قصدى لمار لانها قاعدة عندها وبعدين هو انت فاكر انك ممكن تقدر تكلمها اصلا كنت دفنتك
سيف بضحك:ايوة بقى ههههههه على العموم هاجى معاك بكرة
فهد:اشطا
وصلوا الى منزل فهد وتناولوا عشائهم وذهب كل منهم الى غرفته وهو يفكر بحاله الى ان تعبه وغطوا فى ثبات عميق
رأيكم ف شخصية لمار؟
رأيكم ف موقف اسيل انهاردة؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القاسي والقوية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى