روايات

رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار) الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار) الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار) الجزء الرابع عشر

رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار) البارت الرابع عشر

رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار) الحلقة الرابعة عشر

الفصل الرابع عشر من عصفور النار
الجزء التانى لرواية الدم والنار
********************

سحقا لك لم خنتني
واستعجلت وعدك بالرحيل

أهذا هو ما وعدتني
أن نبقى معا لدهر طويل

فحنثت وعدك وتركتني
أجافي الهجر بجسد عليل

قدر قاس صرعني
ودمع على الأوجان يسيل

قدر قتلك وقتلني
وهما ظننت الحياة لي تميل

يا ليتك ويا ليتني
لم نتعاهد على حب جميل

بالحب قد علمتني
أني بدونك أعمى ضليل

فيا قدرا ما كافيتني
خذني معه لأشفى الغليل

تمت
شمس السباعي
*************************
واخذا صوت طلقات الرصاص عليهم من جميع الجهات ،، أمسك يوسف مسدسه واصتنع منه جسده درع بشريا لحماية سيف وديمآ ، واخذ بالتعامل مع كل من يقترب من الشاليه ،
ديما بخوف تجلس تضع يده حول راسها ة مختبئه فى ركن ما وسيف لا يعرف ماذا يحدث أو ماذا يفعل سوا أن يضم حبيبته خوفا عليها ان يصيبها اى مكروه ، احتواها بين ذراعيه كما تحتواى الام طفلها ، احس يوسف أن ظهوره ممكن أن يسبب لهم القلق والخوف والازعاج ، اتمنى فى اللحظة ده أنه كان ميظهرش فى حياتهم ، لان ظهوره سوف يجلب عليهم المتاعب ،
يوسف ،بسرعة بيكلم سيف قاله بسرعة فى عربية وار الشاليه هات ديما وقوم ورايا ، وانا هامن طريق خروجهم ، اتحرك ، بسرعة ،
سيف بانتباه يود أن يخرج من دائرة النيران والدمار ده ، فى لحظة كان شال ديما بين يديه ، ويتحسس خطى يوسف ، الى أن اخرجهم يوسف بامان وادخلهم السيارة ،
يوسف موجه كلامه لسيف بصوت عالى وعيون من نار خدها وابعد عن هنا باسرع وقت يالا ، فاهم يا سيف بسرعة ،
ديما بزعر من أصوات طلقات الرصاص ، يوسف تعالى معانا ،
انا مش هسيبك انا مصدقت لقيتك ، لازم ترجع معايا ،
يوسف ، ده قدرى وانا اتعودت عليه ، انا ظهورى فى حياتكم كان غلطة ، ولازم تتصلح ،
سيف أمسك يده بعزم وفخر ، لا يوسف اوعى ، تحمل نفسك فوق طاقتها ، انت اللى زيك ظهورهم ، شرف لينا ، مش غلطة ،
يوسف ربت على كتف سيف بحب ، انت جدع اوى يا سيف ، وانا ليا الشرف انى يكون ابن عمى راجل بشكل ده ، ولو كنا مع بعض من زمان ، كنا بقينا أصحاب ، عشان كدا بقولك لو مرجعتش ، حافظ عليها ،احميها لآخر نفس في حياتك ، اوعى تتخلى عنها مهما كانت الظروف ، اوعى تسبها بحجة ان ده من مصلحتها ، هى مصلحتها انها تكون جانبك، ،
سيف اوما برأسه ، وانطلق بالسيارة ، أمام عيون يوسف ، اللى قلبه كان موجوع على فراق أخته ، وهى بتترجاه يرجع معاها ، اختفت سيارة سيف و ديما عن مرما عيون يوسف اللى متباعهم بامان ،

ورجع يوسف لمكان طلقات الرصاص ، وانقض عليهم كالاسد الجائع ، استعان بالاسلحة من زمايله وانقض عليهم ، واخذ بطلقات الرشاش ، وقضى على معظم من كان موجود ،
ولكن يوسف لاحظ ، فر وكر ، فكر أنهم بدأوا يتلاشو من حوله ، كأنه ليس هو المستهدف ، اخذ يرى وجوه المصابين ، فهم اجانب ، صحيح ، بس بييال نفسه ليه الانسحاب المفاجأ ده ، أصبح المكان خالى تمام الا من المصابين ، اتصل يوسف بهاتف صديقه ، اللى بلاغه الرسالة ،
هاى جاك ، ماذا يحدث ، ومين الناس ده ،
على الجانب الآخر ،
هاى چو ، الحمد لله على سلامتك ، انت بخير انت ومن معاك ، اولا ،
يوسف الحمد لله ، من دول يا جاك ، أنا حاسس أنهم مش ضمن مافيا الخفاش ، وشكلى مش انا المقصود ،
جاك ، فعلا يا يوسف ، مش انت المقصود ، التعليمات اللى جاية ، بتقول أن الدكتور سيف القناوى هو المطلوب ، ودول مافيا تجارة الأعضاء ، والدكتور سيف ، شغال على بحث الخلايا الجذعية ، وده مسبب ليهم قلق كبير ، ومطلوب تصفيته ،
يوسف فى اللحظة ده ، قلق على سيف و على أخته ، قفل مع جاك ،
واتصل بصقر وبلغه ،
صقر ، بهلع أستاذا من فارس واتحرك على واجه السرعة ، وبلغ القيادة الخاصة فى مصر ،
وطلب اتباع وحماية السيارة التى تحتوى على هذه الارقام ، وعلى الفور اتحركت كل الأجهزة بالتعاون مع الكمائن ، اتعرف مكان السيارة ، ولكن للاسف كانت فى مطاردات بينها وبين عربية بها رجال ملاثمين ويطلقون عليهم الرصاص اخذت عربيات الشرطة فى التعامل الى أن قضو عليهم تماما ،
ولكن للاسف ، بعد إصابة سيف ،

يوسف اخذ عربية وبسرعة الصاروخ ، وطلع وراهم وهو على الاتصال بصقر ليدعمه باخر المعلومات اللى أن أخبره عن أصابت سيف ، جحظت عيون يوسف رعبا على أخته ، قطع الطريق ، يسبق الريح ، وكان يسابقه سيارات الإسعاف ، وسيارات الشرطة ، تجوب الطريق ،

*******************************
على الجانب الآخر فى بيت بدر ،
سويلم بيصلى ، ويدعى ربه أن يرجعه سيف بخير ،
سماح ، قلبها تعبها كالاعادة ، بس المرة ده الخوف مضاعف ،
سماح بوجه شاحب ، وصوت متقطع ، الحقنى يا بدر ، ولم تكمل كلامها ، الا وقد هاوى جسدها ،تعلن استسلامها ،فى الوقت ده كان سباقتها يد بدر قبل أن ترطضم بالأرض الصلبة
بدر بقلق وخوف على سماح اتصل على محمد ، وأخبره ،
محمد بفزع ، قال بدر خدها فورا على المستشفى ، وانا هحصلك حالا ،
فعلا بدر اخد سماح لمستشفى ، ومحمد ونور وياسين وسامح قابله هناك ، وعلى الفور ، دخلوها غرفة الكشف ، وبيتم فحصها ، ومحمد معاهم ،
خرج محمد بيكلم بدر ضغطها واطى جدا ، وسكرها كمان ، احنا هنعلق ليها محاليل وان شاء الله تكون كويسة ، بس اية اللى واصلها الحالة ده ،
بدر مش عارف هى من يوم ما سيف مشى وهى على الحال ده ، والنهاردة بذات وهى على حالتها الغريبة ده ، انا قلقان عليه اوى يا محمد ،
فى اللحظة ده ، دخلت عربيات الإسعاف ، تحمل سيف ، وديمآ ، ويوسف وباقى المصابين ،
اتسعت عين بدر مما رأى ، ومحمد اسرع بالتعامل ،

بدر ممسك ابنته المنهارة من يد يوسف ، بقلق ، ديما حبيبتى مالك ،فيكى اية انطقى اية اللى حصل وسيف ماله ، رودى عليا ، فى اللحظة ده يوسف شاف بدر، وعرف أنه أبوه ، وبرغم قلقه على ديما ، إلا أنه تعلقت عنيه بعيون بدر ، اللى وجه له السؤال بدل من ديما ، هو ايه اللى حصلهم يابنى ،
يوسف ، لسه هينطق ، كان نور وياسين ، خرجو من عند سماح ، لمحو يوسف اسرعو إليه و احتضانه ، هو وديما ، و بصراخ ، نور الحقنى يا يوسف ماما تعبانة اوى ، ديما متعلقة بيوسف ، انتبهت لديما كلام اخواتها ، ووقفت وبانهيار ماما مالها،
بدر ، بقلب يكاد يقف لاحظ الشبه اللى بين يوسف وديمآ ، ولاحظ تعلق ديما بيوسف اللى يكاد يكون محتضنه ، وتعلق نور فى رقبته ونداء ياسين باسم يوسف ، قلبه بينبض بسرعة لما أتى فى ذهنه ، وتعلق نظراتهم توحى بشيء لا يستوعبه عقل ، هز رأسه ينفض الفكرة لعدم تعلقه بسراب ،
يوسف لاحظ شرود بدر ، وفهم أنه بيحاول يستوعب ، بس يوسف مدلوش فرصة للتفكير ،
يوسف وعيونه متعلقة ببدر هو رأسه بنعم كأنه يساعده على استيعاب المفاجأة ، وتخطى اخواته وقد حرر زراعيه وخطى نحو بدر ، واتكلم ايوة يابا انا يوسف ، وارتمى بحضنه ، بدر مش قادر يستوعب اللى بيحصل ، واحتضان يوسف له ، ومش قادر يضمه ، كأنه كان خايف يلمسه ، لايكون حلم أو وهم ، بس مش قادر ما يضمهوش ،
فى اللحظة ده ، جاء محمد من خلفه وربت على كتف بدر ، وقاله ده ابنك يوسف يابدر ،

بدر انهارت كل دوافعه وعقلة اللى مش مصدق وبدمع شدد من حضن يوسف وهو بيهمهم اه اه اه نطق بها بدر بعد سماع كلمة محمد ، كأنه أعطى له الإشارة ، شدد من ضمته الى صدره ، مرة ويخرجه مرة ، ويعود من احتضانه مرة أخرى وهو لم ينطق سوى ، ابنى ، انت يوسف ابنى ، وحشنى ياغالى ، وحشنى ياقلب ابوك ،
يوسف بدموع ، اخفى وجه فى صدر أبوه ، وقال انت اللى وحشنى اوى ، اوى ، يابابا ،
بدر أخرجه من حضنه ، واحتضن وجهه بيده وبدموع ووجع واشتياق سنين ووحشه وعيون مشاقة بيتفحص يوسف ، اللى كانت هدومه غرقانة دم ، انت بخير يا حبيبى ،واخذ يبحث فى جسده كله ، خيفة من أن يكون اصابه مكروه ،
يوسف ، بفرحة متخافش يا حبيبى انا تمام وبخير ،
بدر ساب يوسف ، وسجد سجدة طويله ويوسف مال معه وسجد معه ، وظل يشكر ربه ، على كرمه ، وعلى رحمته بعباده ،
بدر وقف بعد ما سجد شكر لله ، وافتكر سيف ، ووجه كلامه لمحمد ، هو سيف ماله ، اية اللى حصل ،
يوسف متقلقش ، اصابه بسيطة فى كتفه ،
محمد ، لا هو تمام ،ربع ساعة هيكون فاق ، الجرح الحمد لله سطحى ، وسأل يوسف باستفاهم ، اية اللى حصل يا يوسف ،
يوسف، حكى له ما حدث وما سمعه، من صديقه المكلف بمراقبة سيف وحمايته ، أمام عيون بدر المعجبه بشجاعة ابنه ، وشهامته ، ورجلته ، وحنيته وخوفه على أخته ،

محمد ايوة فعلا سيف كان قالى على موضوع البحث ، أن فعلا الخلايا الجذعية بتعالج من اى مرض مزمن ، زى امراض القلب وأمراض المخ والأعصاب والشلل ، والكبد والكلى ،
يوسف فهم محمد أنه ده مش مجرد سرقة بحث لا ده مافيا تجارة الأعضاء والأدوية و أنه مطلوب تصفية سيف ،
ان لم يتم تسليم الفلاشة اللى عليها البحث بالكامل ،
محمد اللى انا أعرفه أن الفلاشة ده مع ديما ، سيف ادهلها من يوم ما سيف عليها البحث ،
كل ده وبدر مستنى يوسف يسأل على سماح بس مسالش ،
بدر ، مش عاوز تشوف امك يا يوسف ،
يوسف ، ياريت بس مش عاوز اقلقها عشان تعبها ،
بدر ، هى لو شفتك هتقوم تجرى زى الحصان ،
كل ده وفى عيون مرقباهم بدموع وحزن وندم ،
*************************
حصلت الحلقة وان شاء الله فاضل الحلقة الاخيرة والخاتمة
وبشكركم جدا لسؤالكم عليا واحترامكم لظروفى شكرا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الدم والنار الجزء الثاني (عصفور النار))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى